ايهما اهم العملي او النظري

أو بمنطوق اخر ايهما اهم الخبرة ام المعرفة النظرية (الاكاديمية)

الاجابة التقليدية كلاهما مهمان وهذا امر صحيح وبديهي

ولكن ايهما أهم؟

في حالات عديدة يجب ان ترجح بين خيارين الخبرة ضد المعرفة النظرية

كمثال تود ان توكل احدهم لبناء دارك هل ستوكل المهمة لمقاول(ليس مهندس تعلم بالخبرة المتراكمة) له خبرة 20 سنة ام توكل لمهندس مدني حديث التخرج؟هنا المقاول يملك خبرة اكثر والمهندس يملك خبرة نظرية اكبر

الاختيار السليم هو ان تفضل المقاول صاحب الخبرة على المهندس

اما لو كان المهندس يملك خبرة لسنوات فاكيد النتيجة لصالحه

طيب هل ستفضل ان توكل مهندس دكتور ام مهندس عادي وكلاهما يملك خبرة عملية, وهنا كفة الدكتور تميل ولكن اذا كان الدار بسيط فهل المعرفة النظرية الاكبر لدى الدكتور ستفيد بشيء؟ اشك بذلك وبالتالي ستدفع كلفة اكبر بدون فائدة

بينما لو كان البناء ضخم كأن يكون برج او جسر عظيم, فهنا سيفضل الدكتور المهندس لان المعرفة النظرية مهمة بالنظر لضخامة المشروع وعدم المغامرة باي احتمال للفشل

نفس الحال بالنسبة للامور الكهربائية الفني افضل من المهندس بالتفاصيل العملية الدقيقة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاختيار السليم هو ان تفضل المقاول صاحب الخبرة على المهندس

من قال ذلك، لو كان عليّ سأختار المهندس والمتخرج حديثًا، ببساطة لأنني أرى أن مثل هؤلاء سيبدعون أكثر من المقاول والذي له باع طويل في العمل. أو كما قال "جيمس دايسون" عندما تم سؤاله عن السبب في توظيفه في شركته حديثي التخرج وتفضيلهم على من يمتلكون الخبرة

"إن السبب الرئيسي لذلك هو أنهم أنقياء؛ فهم لم يتقيدوا في بذلة ولم يتعلموا التفكير على يد شركة لا تفكر في شيء إلا الربح على المدى القصير والتقاعد المبكر".

لهذا أرى أن الخبرة أحيانًا قد تقتل الإبداع.

فهل المعرفة النظرية الاكبر لدى الدكتور ستفيد بشيء؟ اشك بذلك وبالتالي ستدفع كلفة اكبر بدون فائدة

ألم تقول بأن كليهما يمتلكان نفس الخبرة، إذًا لا ضرر أن اخترنا احدهما على الاخر. فكليهما متساويان من ناحية الخبرة، لكن ايهما حديث التخرج؟ وبناء على هذا المعيار سأفضل أحدهما على الاخر.

ألم تقول بأن كليهما يمتلكان نفس الخبرة، إذًا لا ضرر أن اخترنا احدهما على الاخر. فكليهما متساويان من ناحية الخبرة

المهندس الدكتور يأخذ اجر اكثر من المهندس العادي(بنفس سنوات الخبرة) بالتالي اذا لا تهمك التكلفة اختر الدكتور.

بداية ماذا تقصد بمهندس دكتور؟ هل تقصد بأنه حاصل على دكتوراه في الهندسة؟

المهندس الدكتور يأخذ اجر اكثر من المهندس العادي(بنفس سنوات الخبرة) بالتالي اذا لا تهمك التكلفة اختر الدكتور.

الامر يعتمد هنا على سنة التخرج، أيهما تخرج حديثًا؟ فبناء عليه سأختار الشخص.

أو بمنطوق اخر ايهما اهم الخبرة ام المعرفة النظرية (الاكاديمية)

هذا السؤال واجهته بكثرة خلال دراستي الحالية في تخصص هندسة البرمجيات بالجامعة، إذ أنّ تخصّصي مرهون بالخبرة والمعرفة النظرية على حدّ سواء، لكنّ الجميع كان يشدّد على أنّ الخبرة مهمّة لإيجاد منصب في السوق وهذا أمر منطقي، لأنّ الشركات اليوم توظّف أصحاب الخبرة لا أصحاب المعرفة النظرية وهذا واضح من خلال الشروط المطلوبة.

من جهة أخرى، إكتساب المعرفة النظرية هو مساعد في رحلة البحث الأكاديمي، وتساعد الطالب على الإكتشاف وعلى تطوير أنفسهم، المزج بين الأمرين مهمٌّ للغاية، فلا معرفة دون خبرة عملية، ولا خبرة دون إكتساب للمعارف النظرية.

وهذا ما ينقص الجامعة ويشتكي منه الطلبة، لأنّ الجامعة لا تخرّج طلبة ليلبّوا حاجيات السوق العملي!

وهذا ما ينقص الجامعة ويشتكي منه الطلبة، لأنّ الجامعة لا تخرّج طلبة ليلبّوا حاجيات السوق العملي!

لان هذا ليس دور الجامعة بان تجهز السوق بمنتجات جاهزة للعمل, الجامعات اساس وجودها للتعليم الاكاديمي النظري

الجامعة تجعل المتخرج جاهز للدخول كمبتديء او متدرب في مهنة ما حتى بالنسبة للطبيب حتى يكتسب الخبرة العملية تدريجيا ويستفيد من ما تعلمه في الجامعة من امور نظرية

المشكلة التي يواجهها المتخرجون هي بان السوق مشبع بطلبات التوظيف لذلك فهي تبحث عن خيار سهل شخص لديه خبر عملية, بينما لو كان السوق غير مشبع الشركات سترحب بالمتخرجين الجدد كمبتدئين واحيانا تتعاقد معهم قبل اتمام الدراسة بالجامعة وهذا ما يحدث في امريكا في بعض التخصصات الشركات تتنافس عليهم.

اعتقد ان القدرة على الانجاز هو المعيار الاهم وغالبا ما ينتج ذلك عن الخبرة ولكن احيانا يحتاج معرفة نظرية قوية

الجانب النظري مهم ولا يمكن الفرار منه، العمل من خلال المعرفة يساعد في تكوين الخبرة اللازمة ويقوي هذه الخبرة أكثر وفي وقت قياسي.

الخبرة التي تم اكتسابها من دون الجانب النظري الأكاديمي تحتاج وقت أطول لتتكون، شخص درس مجال وعمل به لمدة 3 سنوات ستكون خبرته أكثر من شخص عمل في مجال 20 سنة.

لهذا بالنسبة لي الجانبية مع بعض مهمين، غياب جانب الخبرة الكبيرة بالنسبة لي عادي، لكن الجانب النظري مهم أن يتوفر في الشخص الذي أتعامل معه والخبرة سيكتسبها بمرور الوقت.

لا أتفق تمامًا مع المقارنات المذكورة وحتى أن الاختيار سيكون على هذا النحو، عندما سوف أعين شخص ما واختار بين متمرس ومن لديه النعرفة، في البداية سوف أدرس المهارات التي يمتلكها كل منهم وما يتوافق مع عملي أو مشروعي، لنقل أن مشروعي حديث جدًا والخيار الأول لديه خبرة ومتمرس بالفعل ولكن ليس في المشاريع المشاربهة او حتى التقنية، أما حديث التخرج درس هذه المشاريع وطبقها عمليًا ولديه شغف واسع ودقة في العمل سيكون الاختيار بالطبع لحديث التخرج أو مثلًا لو سمحت لي الميزانية وكان ممكن تعيينهم سويًا للحصول على أقصى استفادة.

المدارس والجامعات الكبيرة والجيدة لا تعتمد على الدراسة النظرية فقط، بل تهتم بالتطبيق العملي وتعزيز الابتكار ومحاكاة بيئة العمل لهذا يكون الطالب حديث التخرج كفؤ وجاهز للعمل بأفكار جديدة غير موجودة في السوق بعد.

أنا لا أؤيد اختيار على آخر، بل أفضل دراسة المشروع والمهارات المطلوبة والتعيين على أساسها.

طيب هل ستفضل ان توكل مهندس دكتور ام مهندس عادي وكلاهما يملك خبرة عملية

حين صممت بيتي وكلت مهندس لم يكمل تعليمه الجامعي حيث شاء القدر أن يحل محل والده بعد وفاته ويدير الشركة وكان يتعلم من المهندسين الذين يعملون لديه وأصبح بخبرة عملية 20 سنة ومتفوق على كل المهندسين الذين يحملون شهادات عليا.

فعليًا الشهادات لا تفيد إلا بالتراخيص والاجراءات الرسمية ولكن على أرض الواقع صاحب الخبرة العملية هو المتفوق دائمًا.

في حالة المهندس الخاص بك، من الواضح أنه اكتسب قدرًا كبيرًا من الخبرة العملية على مدار 20 عامًا من حياته المهنية. قد تكون هذه التجربة قد منحته رؤى فريدة ومهارات حل المشكلات التي يصعب تكرارها من خلال التعليم الرسمي وحده، ومع ذلك يجدر أيضًا مراعاة أنه قد تكون هناك مجالات خبرة معينة حيث يكون الفهم النظري أكثر ضروريًا، وفي هذه الحالات، قد يكون التعليم الرسمي مفيدًا أكثر.

يمكن القول بأن كل من العملي والنظري لهما أهمية في المجالات المختلفة، ولا يمكن تحديد أحدهما على حساب الآخر.

فالنظري يوفر لنا الفهم العميق والتحليلي للمفاهيم والنظريات والمبادئ المختلفة، ويساعدنا في فهم أساسيات العمليات والأنظمة والتطبيقات، وهذا يضمن تطبيقًا صحيحًا وفعالًا للمفاهيم والأفكار العملية.

من ناحية أخرى، يعد العملي أيضًا هامًا جدًا، حيث يتيح لنا التعلّم والتطبيق الفعلي للمفاهيم والمهارات المكتسبة، ويساعدنا في تحسين مهاراتنا وتعلم المهارات الجديدة عن طريق التجربة والتمرين.

ولكن من الأفضل أن يتم التركيز على الجانب الذي يتعلق بمجال العمل أو الاهتمام الشخصي، حيث أن بعض المجالات تتطلب العملي أكثر من النظري، في حين تتطلب بعض المجالات النظري أكثر من العملي. وبالتالي، يتوجب علينا التوازن بين النظري والعملي لضمان تحقيق النجاح والتميز في المجال الذي نعمل فيه أو نهتم به.

🔦

عمل بلا نظرية تطبيق بلا فكرة و نظرية بلا عمل فكر بلا تطبيق عملي فصلهما يقلل من الإبداع و صلتهما معا يولدان قيمة علمية و عملية متكاملة.