خدمة الـ5 دقائق | خفف عطاءك

يتحدث أحد الأشخاص المؤثرين عن المعاناة التي عاشها لفترة في حياته بسبب متابعينه الذين كانوا يمطرونه برسائل متعلقة بمشكلاتهم الخاصة ويطلبون لها حلولًا فورية وكأنه المارد الذي خرج من مصباح علاء الدين، يحكي هذا الشخص أن بعض الناس كانوا يرسلون له عن رغبتهم بالانتحار، الأمر الذي جعله يعيش أسوأ أيام حياته ويحمل هم كل شخص على كتفه ويزاحم همومه الشخصية بهموم الآخرين.

لكن لحظة! لقد بدر إلى ذهنه أن ليس عليه إنقاذ العالم، أو تحميل نفسه فوق طاقتها، فوجد حلًا ناجحًا وهو ألا يمنع عطاءه وفي نفس الوقت ألا يعطي ببذخ، اعتقد أن البقاء في المنتصف هو الحل الأسلم؛ فما كان منه إلا أن جهز مجموعة من الروابط لمقاطع فيديو وكتب ونصائح وأرقام لأطباء ومعالجيين نفسيين، فكان إذا حدثه أحدهم عن رغبته في الانتحار يرسل له سريعًا هذه المصادرة المُعدة مسبقًا، وتركه ليطلع عليها وحسب. كان يعتبر أن دوره انتهى عند هذا الحد، وليس عليه أن يفعل أكثر من ذلك. لقد قدّم المساعدة بالفعل ولكن إلى الحد الذي لا يؤذيه شخصيًا.

في عالم اليوم الذي تعتبر السرعة هي السمة البارزة فيه، وقد أصبحنا أكثر انشغالًا من أي وقت مضى ونبحث دائمًا عن طرق لتوفير الوقت وإنجاز المهام بسرعة أكبر، ظهر ما يسمى بـ "خدمة الدقائق الخمس". والتي تعني ببساطة أنه إذا سألك أحد عن الطريق إلى مكان ما فإن عليك فقط أن تدله بوصف الطريق وليس أن ترافقه إلى وجهته فتتأخر أنت عن موعدك.

بعد أن قرأت المساهمة وعرفت بتجربة هذا الشخص، هل ستفكر في تطبيق خدمة الـ5 دقائق لإنقاذ وقتك؟ وأخبرني إذا كانت هناك حيل أخرى تستخدمها في حياتك وتعتقد أنها نجحت في توفير وقتك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل ستفكر في تطبيق خدمة الـ5 دقائق لإنقاذ وقتك؟

ما يُلفتني بكلام حضرتك هو الكلمتين الأخيرتين التي ختمتِ بهم السؤال، إنقاذ وقتك، جميلة هذه العبارة، مؤثّرة، لإنّها تُعبّر عن الحالةِ التي نَعيش في عالم بتنا فيه نُسابق أنفسنا ونحاول فقط أن نستثمر بهِ أوقاتاً لنا وتعنينا فعلاً، لذلك أحبّ مناقشتها، إنقاذ وقتنا لأجل ماذا؟ أحياناً برأيي نقع بوهم المشغولية وهذا ما ألاحظه يومياً بين أقراني من الشباب الذين يلهثون ويتعبون بين عوائلهم وأعمالهم والسوشال ميديا، العالم الافتراضي الذي نعيش، هل فعلاً نحتاج نحن لإنقاذ وقتنا؟ بسبر بسيط قام بهِ واحد من أهم أطباء علماء النفس في الولايات المُتحدة جوردان بيترسون استنتج به أنّ معظم ما نقوم بهِ يومياً من روتين يمكن أن يُختصر وأن يأخذ أوقاتاً أقل وبنفس الفعالية، ومن ثمّ هذا الوقت الزائد من الفراغ سنعجز أن نجد لهُ مكاناً مفيداً لهُ معنى نقضي بهِ ونبدد به ساعاتنا الزائدة.

لذلك برأيي أحياناً لا يجب أن نعيش في المنتصف من الأشياء وحين نقوم بأيّ عمل أحب أن نقوم به بكل قوّتنا وإدراكنا وتركيزنا ونفرغ لهُ أوقاتاً تُحرز من مجمل أيامنا وخاصّة نوع الأفعال التي طرحتيها حضرتك، أن تُنقذ إنسان من انتحار قد يكون حقيقياً ووشيكاً، إنقاذ إنسان! أسمى ما يمكن أن يصل إليه الإنسان، هذه الـ 5 دقائق تغدو وكأنّها لتعالجنا نحن من عذابات الضمير وتأنيبه لكنّها في العمق لا تنقذ إنساناً، أنا لست مع إنقاذ وقتنا في هذه الحالات، إن كانت القضيّة تعنينا بحق (أي قضية وليس شرط فقط التي طرحتيها حضرتك) فلنُفرغ لها وقتاً طويلاً ولنضحّي بهذا رغبةً بإنجاز حقيقي وملموس، باكتمال حقيقي للفعل.

هذه الـ 5 دقائق تغدو وكأنّها لتعالجنا نحن من عذابات الضمير وتأنيبه لكنّها في العمق لا تنقذ إنساناً،

إذا كانت هذه الخمس دقائق ستعالجنا من تأنيب الضمير، فهذا يعني أننا فعلنا ما يجب فعله. لا نملك أن نمد بعمر انسان أو أن نختزل هذا العمر ومن كانت حياته رخيصة عليه، لماذا تكون غالية علي؟! ماذا لو قمت بالتفرغ التام له ثم أقدم على فعلته؟ وكيف لي أن أقتنع أنه لا يبالغ، هناك الكثير من المبالغين في المشاعر السلبية والذين يعتقدون أنهم محور الكون وعلى الجميع الوقوف إلى جوارهم وهم لا يقفون مع أنفسهم.

لا أقول أن نكون مجردين من الإحساس و المسؤولية ولكن لا إفراط ولا تفريط!

إذا كانت هذه الخمس دقائق ستعالجنا من تأنيب الضمير، فهذا يعني أننا فعلنا ما يجب فعله

هذا النوع من الأفعال عادةً ما نقدم عليه لدافع حماية الشخص الأخر، حماية حياته، حمايته من نفسه ومن التورّط في إيذاء نفسه جرّاء وهم صُوّر له أنّهُ نهاية الحياة، لذلك الفعل الذي نقوم به بعيداً عن الأنانية، وبالتالي هو بعيد بالضرورة عن طرح حضرتك بكل تأكيد، طرح حضرتك الذي يقوم على علاجنا نحن من تأنيب الضمير دون أن تكون الضحيّة هي محور المشكلة.

ونعم أتفق مع حضرتك في أنّ هناك الكثير ممن يُبالغ ولكن ما أقوله هو أننا غير مضطرين لمساعدة أي أحد، لكن في حال فعلاً كنا مهتمّين بالمساعدة أن نتجنّب أنصاف الأفعال وبالتحديد هذه القاعدة، قاعدة ال 5 دقائق.

raghd_agaafar أضف ردا
نُسابق أنفسنا ونحاول فقط أن نستثمر بهِ أوقاتاً لنا وتعنينا فعلاً

ما المشكلة في أن أقول "ننقذ" يا ضياء؟/ ألم نخلق للعمل، وشغل أوقاتنا حتى الممات؟

أتفهم الفكرة التي تناقشها ولكن دعني أخبرك بأن التطرف أيضًا ليس حلًا، أحيانًا يكون المنتصف هو الحل، وخصوصًا إذا كان الآخرون لا يعلمون عن حياتك شيئًا، وهم بالفعل كذلك.

هذا المؤثر الذي ذكرتُه كمثال ماذا عليه أن يفعل والمتابعون يمطرونه بالرسائل كل يوم ليجد لهم حلولًا لمشاكلهم؟ أعتقد أنه لو تفرّغ لكل شخص لينصحه ويواسيه ويتعاطف معه لن ينتهي وستتأثر حياته هو أيضًا بكل تأكيد. لا، هناك حل آخر وهو أن يذهب الشخص الذي يعاني من مشكلات نفسية ليبحث عن حلها مع شخص مختصص في هذا الشأن. هذا أفضل برأيي من أن يصبح لدينا اثنين (المؤثر والمتابع) يعانيان نفسيًا بدلًا من واحد.. هذا إذا كنت تفكر من الناحية المجتمعية.

بعد أن قرأت المساهمة وعرفت بتجربة هذا الشخص، هل ستفكر في تطبيق خدمة الـ5 دقائق لإنقاذ وقتك؟ وأخبرني إذا كانت هناك حيل أخرى تستخدمها في حياتك وتعتقد أنها نجحت في توفير وقتك.

لا، لا أعتقد - إذا ما خاطبني أناس وأنا أعلم أنهم ينتون الإنتحار فعلياً- أني سأطبق تلك الخدمة ؛ فهي لا تكفي وربما ذهبت إليهم في عقر دارهم لو علمت. أن تبذلي أقصى ما في وسعك أن تستنقذي نفساً من براثن الموت ونفسية الإنتحار فهذا عمل عظيم جداً فربنا يقول: ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً. أعتقد أن خدمة الخمس دقائق هذه تصلح في المشاكل العادية وفي أزمات لا ترقى إلى التفكير في الموت و الإنتحار. ولكن حتى لا نعتقد أننا مغبونون في عطائنا الكثير فلابد ألا ننتظر له مقابل في عالم البشر؛ لأن البشر بطبيعتهم قد لا يقدرون قيمة ما نعطي؛ فلا يصح أن نبخس ثمن السلعة التي نقدمها وهي العطاء بل نعطي لمن يقدر أكثر ويهب الجزيل وحينها يكون المقابل على ما أعتقد هو الراحة النفسية

موضوع الانتحار هذا كان هذا مجرد مثال بالطبع، أنا لا أدعو لنتصرف بهذا الشكل مع من يرغبون في الانتحار. لكن الفكرة التي قصدتها هي إصرار من حولك على إقحامك في مشكلاتهم بشكل متكرر، وبالأخص لو كان نفس الشخص، هنا الأمر يتحول إلى استغلال واضح.

فما كان منه إلا أن جهز مجموعة من الروابط لمقاطع فيديو وكتب ونصائح وأرقام لأطباء ومعالجيين نفسيين، 

هذا ما نطلق عليه في مجال ريادة الأعمال: (المنتج المعرفي ) والذي يعتمد على تقديم المعرفة للعملاء وتعليمهم كيفية القيام بحل مشكلتهم دون إهدار وقتنا بذلك. فقديمًا كانت الصناعات تقوم على الأيدي العاملة و كانت العلاقة طردية بين عدد العمال و كمية الانتاج ، وبعد الثورة الصناعية أصبحت الآلة تقوم محل الأيدي العاملة ويبقى مهام بسيطة يقوم بها الإنسان. وفي مجال الخدمات كلما عملت أكثر عدد من الخدمات كلما زادت ربحيتك ولكن نبقى محددين بالوقت الذي يحكمنا جميعاً فلا أحد يملك أكثر من 24 ساعة. وللخروج من هذه المعضلة يقدم المنتج المعرفي الحل من خلال إعداده لمرة واحدة وجعل العميل هو من يقوم بأداء المهمة.

فمثلاً بدل من أن أقوم بصياغة عقد ، أبيع فيديو يعلم عملائي كيفية ذلك فيوفر وقتي و وقتهم ويجعلني أربح( ربح سلبي) وهي الأرباح التي تأتي دون تكرار عمليات الانتاج مرة أخرى. فتبيع نفسها إلى ما لا نهاية.

ما حدث في المثال الذي ذكرتيه هو استراتيجية رائعة للمساعدة من خلال توفير الوقت ومساعدة الآخرين فالمجهود الذي وضعه هذا المؤثر هو مجهود لمرة واحدة ويمكنه بعد ذلك نشر هذا المحتوى عبر منصة تجعله لا يقوم بعملية الإرسال من الأساس أو حتى أن يقوم بأتمتة المحادثة والاعتماد على الرد الآلي.

تمامًا يا ديمة، كما أن كل شخص الآن يستطيع أن ينقذ نفسه بطريقةٍ ما دون أن يشد غيره معه إلى المشكلة، دائمًا الحل موجود. طلب المساعدة من الآخرين بالطبع أمر جيد وأستغرب الأشخاص الذين يترفعون عن طلب المساعدة من غيرهم ويعتقدون أن بإمكانهم القيام بكل شيء دون مساعدة من الآخرين، ولكننا يجب أن نتصالح مع فكرة أننا بشر ونحتاج للمساعدة ممن حولنا، ولكن ليكن طلب المساعدة هو الحل الأخير الذي نلجأ إليه، وليس استسهالًا لأن كل شخص يعاني بالفعل، ولا يوجد على وجه الأرض شخص قلبه ليس مثقلًا بالهموم.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

بالطبع يا زياد ليس من المنطقي أن تُطبق هذه القاعدة في كل الحالات؛ فبعض طلبات المساعدة تتطلب حقًا الوقوف إلى جانب الشخص ومساعدته بكل ما استطعت. وبالطبع المنشور ليس دعوة مني إلى عدم مساعدة الناس؛ هو فقط حيلة بسيطة يمكنها أن تكون ذات تأثير خصوصًا مع الأشخاص الذين أصبحت طلبات الغير منهم تثقل كاهلهم وتمثل عبئًا عليهم.

قد تكفي هذه الفكرة مع الأغراب الذين يحتاجون للمساعدة؛ وعادة يحتاجها الأشخاص ذوي الشعبية الكبيرة أو الجماهيرية لأنه بالمنطق لن يستطيعوا ان يقوموا بتلبية كل المطلوب لكل طالب مساعدة لكثرة أعدادهم؛ لكن على المستوى الصغير لا حاجة لهذا المبدأ حيث أن عدد طالبي المساعدة لن يكون بنفس الكثرة ولا ضرر من إفراد مساحة اكبر من الوقت للمساعدة؛ لكن إن كان العدد كبيرا وبدأ الأمر في التأثير السلبي على وقت أو حياة مقدم الخدمة عندها ستكون قاعدة الخمس دقائق هي الحل لموازنة الأمر.

raghd_agaafar أضف ردا
 ذوي الشعبية الكبيرة

صحيح يا مريم؛ فالذي يطلب المساعدة من هذا الشخص ذي الشعبية الكبيرة لا يدري أن غيره يطلبون المساعدة من نفس الشخص على الجانب الآخر، وبالتالي إذا تفرغ لمساعدة كل من يطلب المساعدة فلن يتبقَ له وقت ليركز على أموره الخاصة. قد يطلقون عليه متكبرًا أو يتهونه بأنه لا يأبه بمشاعرهم ولكنهم حقًا لا يعلمون كيف تسير حياته وما هي مسؤولياته وبالتأكيد لم يحاولوا أن يضعوا أنفسهم في مكانه. لذلك بدأت أخيرًا ألتمس العذر لأي شخص لا يرد عليّ أو لا يقبل مساعدتي في أمرٍ ما.

أوقات الناس حاليًا تُشترى.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

أطبق الوقت المتاح ولا أحبذ الإلتزام ب 5 دقائق

المهم أن لاتتوقف أمور حياتي وتركيزي على هدفي

ثم ياتي بعدها حياة الاخرين

هذا منطقي جدًا؛ فكل شخص منا هو المدير التنفيذي لحياته يفعل بها ما يشاء ويخصص وقته بالشكل الذي يرغب، يساعد من يساعد ويرفض مساعدة من لا يريد. ولعل استراتيجتك هي الأنجح لأنها تؤدي بالشخص إلى أن يمتلك زمام أمور حياته، بينما يتبرع بالمتبقي منها إلى الآخرين (إن هو رغب في ذلك).

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

أستاذ زياد .. كلامك جميل

فعلا مرات قمت بالتضحية بوقتي وجهدي لاجل اشخاص .. ولكن اتدري

في لحظة ينسى الشخص كل جميل تقدمه ويغرب عنك ولاكأنه يعرفك وقابلك .. نكران الجميل يحدث كثيرا

لقد توقفت عن مجاملة ومساندة الاخرين وأصبحت شحيحا في هذا الأمر .. كي لايتكرر ماسبق ذكره وأندم على ذلك

أعجبني جدا إنتقاء كلماتك ووصفك

بالضبط هذا هو الافضل .. كلك ذوق ^_^

لا يكلف الله نفسا الا وسعها ان هذا الشخص محظوظ ان للناس اليه وليس عليه حاجات وان الناس تطلبه وهو لا يطلب الناس

تختلف ردود الناس لموقفه فالبعض يعتبر الضغط الزائد حمل زائد فيتبع تكتيكات تخفيفية والبعض يجعل من الضغط الزائد سلما لعظمة اكبر ومن هنا يوبد العظماء الذين اثرو في حياة الملايين

بالطبع حاجة الناس إليك ولو كان شخص واحد هو ما يجعل لحياتك أهمية. لا يمكن الاختلاف على هذا.

يجعل من الضغط الزائد سلما لعظمة اكبر ومن هنا يوبد العظماء الذين اثرو في حياة الملايين

لكن ألا ترى بذلك أنه سيترك التركيز على حياته لإنقاذ الآخرين؟ التأثير في الآخرين مهم فعلًا، ولكن لكل منا حياة هو مطالب بأن يعيشها أيضًا ومشاكل شخصية عليه حلها.

ممكن ولكن افضل ان يتم النظر الى الموضوع بديناميكية اعلى

مثلا شخص يقول انه لا يقدر على انفاق ماله لانه دخله محدود مثلا ولكن في الحقيقة هو مجرد قصور نفسي وهو لو انفق ماله اكثر لفتحت له ابواب خيرات

وكذلك الحال عند مساعدة الاخرين ..كثيرا ما تراودنا شكوك اننا لماذا ننكر ذواتنا ونخالف التيار السائد ولكن وعندما نبدأ بالتشمير والمساعدة نجد ان الله قد بث البركة والطاقة فينا وبالمقابل ربما وسواسنا بالاهتمام بالذات والتركيز على اهدافنا تنتهي في خط متاهة مغلق رغم تكريس جهودنا لنجاح خططنا ..

لا شك ان التوازن هو المفتاح هنا ولا احد يطلب من احد اكثر من طاقته وظروفه ولكن بشكل عام لم ارتح لفكرة ال٥ دقائق هذه واشعر انها ليست الحل لما يعانيه وانا اتمنى ان لا احتاج المساعدة من شخص يتبناها كمبدأ في حياته

لو كنت مكانه لاغلقت الباب على من لا استطيع مساعدتهم وركزت جهودي على عدد قليل ولكن اعطيه حقه الكامل من الاهتمام

اللهم اجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر اجمعين

أفضل طريقة لمعالجة هذه المشكلة هي تحويل الدراسات العلمية العميقة و النصائح إلى جمل مختصرة تصاغ بطريقة تجعل من استقبلها يفكر فمن حول ما يأخذ منه وقت طويل إلى ما يجعل هذا الوقت كالومضة و النبضة السريعة سيقدم حلول لمشاكل معقدة بصياغة عبارات تكسب من يعاني ثقة و تفاؤل و قوة.

هل يمكنك التوضيح أكثر؟ أشعر وكأنني لا أريد تفويت هذا التعليق دون فهم :)

البلاغة تحل مشاكل كثيرة يعاني منها الإنسان مثال على ذلك الأحاديث النبوية فيها ما يغني الإنسان عن حضور دورات و قراءة كتب و هذا ينطبق على الآيات القرآنية و الأقرب لهما هي الحكم البليغة و القواعد العامة التي إن تمت صياغتها بطريقة تجمع كم هائل من المعاني و المعلومات ستساعد من يعاني من حل مشكلته إن تعمق و تمعن فيها و الذي يعاني من ضيق الوقت و كثرة الرسائل سيكسب وقت طويل عندما يحول تعاليمه لعبارات غنية فيها مفاتيح لحل ما يعاني منه الإنسان مثال على ذلك (أيها الراغب في الانتحار ألا تتذكر أجمل ما فيك!).

بعد أن قرأت المساهمة وعرفت بتجربة هذا الشخص

من يكون هذا الشخص ؟؟

في الواقع لا أعرف تحديدًا من هو هذا الشخص، ولكن القصة سمعتها عن مُحاضر يعمل في مجال الطب النفسي ونقلتها عنه.