الفجوه الثقافيه !!

الفجوه الكبيره بين الفكر والممارسة هي التي تؤدي بل نهاية الى مواقف ثقافية ليست إلى ردود فعل وهذا الذي جعل الموضوع أعم , والتي تعطينا ان عملية التغير الحاصل ليست عملية ذاتيه ,الثقافة لا تتصنع في عالم تجليد وتنظير وجدال الذهني , الثقافة تأتي نتيجة التفاعل العملي مع ظروف الواقع وتاريخ ومتطلباته , بهذه تنتهي الفجوة بين الفكر والعمل , وحصول عملية فرز ونفي لعناصر الماضي وعناصر الحاضر للغير , وفي نهاية تؤدي بنا لعملية استيعاب حي ضمن الشخصيه الثقافيه , بطريقه ذاتها تنتفي طريقه التراث والمعاصرة ,

المعاصرة والتراث تصبح وفق الأمر الحاضر . 

الأمة التي لا تنتج واقعها , لا تنتج ثقافتها , واستيراد الادوات الكهربائيه ومخترعات والأدوات المتطورة من الغير بل ضرورة سوف يستورد جزء من ثقافة صانعها ,

الصورة حقا  مضللة ,

في ظاهر تطور وتجديد مادي ثقافي , وفي العمق إضافة لمشكلات الماضي مع مشكلات الحاضر . 

وانا بنفس كلامي أنقاض نفسي , بانتقاد للموجه الثقافية بين الفكر والممارسة , وانا فقط اعرض مشاكل وجدال دون إيجاد ممارسة !!! 

فعلا صورة مضللة 

من المتحكم بكل هذا الكلام ان كانت سعة المجتمع التي ينطبق عليهم الثقافه واسعة جدا وعرضة تزعزع بين الأفكار سواء في الماضي او الحاضر . 

نعم الان ايقنت ان الصورة مضللة صعبه الحل . 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

معطيات الحياة تغيرت اليوم، وبات من الصعب السير وفق النسق الطبيعي الذي كان سابقًا، حيث كانت بواعث الحضارة تأخذ مجراها بالتدريج، و يتفاعل معها الشعب بالتدريج كذلك، ويتبنى ثقافة ما بناء على ذلك، لكن اليوم هناك الكثير من المؤثرات و المشتتات لبواعث الحضارة الطبيعية، وكذلك هناك الكثير من المظاهر التي يمكن الحصول عليها دون الحاجة لتبني ثقافة ما

اليوم السباق يتجه نحو المعرفة وليس الثقافة، من يعرف أكثر وكيف نعرف ونجادل بما نعرفه لأجل هذا الفجوة تتسع وستتسع اكثرن لا نجد أشخاص يبحثون في الثقافة على قدر بحثهم على المعلومات التي يستخدمونها في عرضهم للثقافة المزعومة.

التفتح التكنلوجي والتقليد الأعمى الذي بدون وعي حتى نظهر أننا متفتحين ومندمجين مع المجتمع من أهم الأسباب التي أدت إلى اندثار الثقافة وخاصة ثقافة البلدان العربية.

إن الأزمة في هذا الصدد يا صديقي بالنسبة إليّ لا أعتبره ذا علاقة بالمعرفة، فقد عبّر أحد أصدقائي عن الأمر بصورة رائعة ذات مرة، حيث أنه تبنّى رأيًا بان الثقافة والوعي "حالة" أكثر منهما "معرفةً"، وبالتالي فإن مسألة مثل تقبّل الآخر على سبيل المثال لا تمثّل مدى معرفة الشخص أو مدى ثقافته ودرايته بمختلف مجالات الحياة، وإنما يجب علينا أن نتناول الأمر من جهة أخرى غير جهة التنظير المعرفي والتباهي بالمعرفة. هذه هي مشكلة المجتمع في الوقت الحالي، وهم المعرفة، وهو ما يدفع الناس إلى التعبير عن آراءهم عوضًا عن تغذيتها بالمعرفة.

-2

تتكلم عن الثقافة وأنت غير مهتم بثقافتك ولغتك العربية!!

ثقف نفسك على الكتابة العربية الإملائية الصحيحة في الكلمات التالية :

الفجوة ، الثقافية ، الكبيرة ، ذاتية ، الشخصية ، الكهربائية ، للموجة ، الثقافة ، صعبة.

أسلوبك بالنصح غير مناسب، وهذا الأسلوب قد يجعل الكثير يتأفف من نصائحك، لذا النصح بالحسنى وباللين يأتي بنتائج أفضل.

إسلوبي غير مناسب أم أنتِ التي تتخفين خلف المجهول وتسلبين الناس مقولاتهم!

إظهري للعلن وواجهي إن كنتِ صاحبة حق.

أخي حسن لسانك ،ارتقي قليلا في أسلوبك

لا أسلب تعليقات أحد، وغالبا أميل لتوجيه النصح بدلا من ذلك، لذا تقبل النصائح من الآخرين طالما تريد أن يتقبل الآخرين نصائحك.

الله المستعان .....لم أنتبه لبعض الكلمات