كيف تربي ابنك اوبنتك

السلام عليكم...

كثيرا منا يشكو من أطفالة وكثرة مشاكلهم وعدم السيطرة عليهم سوف اعطيك عدة نقاط التزم بها وسترى نتيجة مبهرة للتعامل من الطفل

١- عند بكاء الطفل لكي يحصل على مايريدة يجب عدم إعطائه الشيء الذي يريد وتركة يبكي إلى أن يسكت وحدة وهنا يفهم الطفل ان بكائة لايجدي نفعا للحصول على مايريد

٢- عندما يخطا احد اطفالك تجنب الضرب لان الض ب يجلب حالة عكسية ويجعله مشاكس اكثر هنالك عدة طرق بديلة للضرب وهي حرمانه من أغلى شيء على قلبة مثل الايباد او لعبة يحبها او حرمانة من اللعب مع اصدقائة او حرمانة من المصروف اليومي او من الحلويات

٣ عندما يريد ابنك من مصروف يجب عليك أن تعلمه المال يعطى بعد تعب او عمل يعمله لكي يتعلم أن المال لايأتي بسهولة وكل ما يريد امول يعمل اي شيء بلبيت ويساعد اباه او امه لكي يحصل على المال اذا تعلم على هذه الامور سيكون لك عونا وبارا عندما يكبر

___________ جزاكم الله خير الجزاء ____________

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

نصائح مهمة بالفعل، وهنا اضيف:

ان العاطفة المفرطة باعطاء الابن مصروف اكثر من حاجته او كيفما يطلب او مثلا ان تشتري له حاجات وفي نفس الوقت يطلب نقود هذا الامر سوف يفسده وسوف يؤدي الى فقدان السيطرة عليه

وكذلك تساؤلي هنا: " كيف نتصرف في حال اكتشفنا ان الطفل يكذب، مثال، ذهب الى عمه وانت خارج من البيت وقال له ان ابي يحتاج مثلا نصف دولار، وسواء رفض العم او اعطاه، كيف نتصرف هنا؟

لو ابني الذي فعل الموقف سأنظر أولاً إلى السبب الذي دفعه لفعل ذلك الشئ، إن كان ذهب إليه لأنني أقصر معه في المصروف فهذا خطأي قبل ان يكون خطأه، رغم أن الطفل مخطئ، ولكن خطأ حرماني له أكبر من خطأ طلبه للمال عن طريق الكذب. وسواء كنت أحرمه أو لا فلن أخبره بطريقة مباشرة عن خطأه بل سأعلمه بالكلام والنقاش أن الكذب فعل خاطئ، وأحك له قصصاً بطريقة غير مباشرة.

وإن كان موضوع الكذب يتعلق بالمال فقبل ذلك لا بد من مراجعة حالي معه بخصوص المال الذي أعطيه له.

يجب على الآباء عدم حرمان أطفالهم من كل شيء ولو بالقليل

ويجب تعليمهم على الحرام والحلال وهم صغار وجعلهم يرون النار والجنة والفرق بينهم ومن يذهب إليها من اجتهد وفعل الخير

ويجب على الاب إعطاء بعظ من وقته لاطفاله وتعليمهم وعدم هملهم لان الإهمال عواقبه وخيمة

أرى أن الحكمة هي أهم شيء، حتى في العقاب، فالتعامل مع الأطفال كبشر هو أمر مهم للغاية، إلى جانب أهمية التعامل معهم كأطفال أيضًا، لأن الكثير من الأهالي يغفلون هذه النقطة، ولعل مثالًا آخر عليها يعتبر من أهم الأمثلة، وهو أزمة التعامل مع الطفل الأكبر على أنه شاب بالغ، حيث يتحدث الأهالي معه دائمًا بصيغة أنه أكبر من أخيه الصغير، وبالتالي عليه أن يكون أكثر مسؤوليةً. هذه الدوافع تشعر الأطفال بحجم أكبر من حجمهم، وبالتالي فالتعامل الذي يظنه الأهالي تعديلًا سلوكيًا جيدًا هو بمثابة تضليل للطفل، وغيره من الأمثلة.

توقف كثيرًا أمام العنوان؛ فأنا اخشى من الحديث في هذه النقطة لما لها من تأثير على الأجيال القادمة، ونفسية الأطفال.

قبل أن اقوم بالرد على النقاط التي ذُكرت في المقال عليا أن أؤكد على أني حاصلة على دورات في التربية الايجابية للطفل، والتربية الاسلامية، وقارئة للعديد من كتب تربية الأطفال العربية، والمترجمة.

١- عند بكاء الطفل لكي يحصل على مايريدة يجب عدم إعطائه الشيء الذي يريد وتركة يبكي إلى أن يسكت وحدة وهنا يفهم الطفل ان بكائة لايجدي نفعا للحصول على مايريد

القسم الأول من الكلمة صحيح، ولكن القسم الثاني للأسف غير موفق. لا يجب علينا الرضوخ لبكاء الأطفال أو نوبات صراخهم وغضبهم لأجل الحصول على أشياء رفضنا اعطائها لهم لسبب ما أوضحناه لهم مسبقًا، ولكن لا يعني هذا أن نتركهم يصرخون هكذا دون رد فعل منا لأن هذا يُعلمهم الجفاء حيث يعرفون أننا لا نهتم لبكائهم، وغضبهم ونُكمل حياتنا تمامًا دون اكتراث.

التصرف الأمثل هنا يتوقف على سن الطفل، فإن كنا نتحدث عن طفل صغير تحت سن السابعة تحديدًا فبالتالي ستكون نوبة غضبه عنيفه، وتحديدًا من هم تحت سن الرابعة، نحتاج في هذه الحالة أن نبقى بجوار الطفل، نحاول أن نقوم بالتلامس جسديًا معه، أحضان أو طبطبة خفيفة على ظهره، وترديد جمل مثل افهم أنك غاضب، أفهم أنك حزين، اشعر بك، لو كنت مكانك لشعرت بنفس الشعور. قد يرفض الطفل هذا التلامس بتاتًا هنا لن نفعل سوى البقاء بجواره دون حديث ان كان صراخه عاليًا حتى يهدأ ويسمح لنا بملامسته، نركز على ان يكون وجودنا بجواره دون الانشغال بشيء عنه، كالهاتف أو غيره.

بعدما يهدأ الطفل، ويسمح لنا بالتلامس والحديث، نقوم باحتضانه وتهدئته إلى أقصى درجة، بعدها نسأله إن كان مستعدًا للحديث أم لا، ونبدأ في التاكيد على فهمنا تمامًا لشعوره وغضبه، ولكن هذا لا يجعلك توافق على تلبية هذا الطلب الآن، مع سرد الأسباب. ويجب أن نُشرك الطفل في الحديث معنا، ونجعله يقترح حلولًا حتى نصل إلى حل وسط يرضي الأطراف، أو عن ما يجب فعله.

إن كنا نتحدث عن من هو أكبر من 7 سنوات فهنا نحتاج إلى ايضاح أنه لا يُناسبنا هذا الصراخ، وأنه لا يحل الموضوع بتاتًا، فإن كان مستعدًا للحديث فليخبرنا، وإن كان مصرًا على البكاء والصراخ فيمكنه فعل هذا في مكان لا يسبب ازعاجًا للآخرين، وعندما يشعر بأنه مستعد للحديث، والتفاهم يعود مجددًا. وعندما يفعل نحتضنه، ونفعل معه نفس ما كتبته في الاعلى.

عندما يخطا احد اطفالك تجنب الضرب لان الض ب يجلب حالة عكسية ويجعله مشاكس اكثر هنالك عدة طرق بديلة للضرب وهي حرمانه من أغلى شيء على قلبة مثل الايباد او لعبة يحبها او حرمانة من اللعب مع اصدقائة او حرمانة من المصروف اليومي او من الحلويات

هذا السلوك في الأغلب لن يفيد في شيء، بل سيصيب الطفل بنفس العند الذي يصيبه مع تكرار أسلوب الضرب، وقد يصل به إلى تحقيق رغباته في الخفاء.

لابد أن تكون هناك قواعد للبيت، فيكون معروف أن الطفل ان ارتكب هذا الخطأ سيكون هناك عاقبة معينة له، ويتم وضع هذه القواعد بالاتفاق معه، وليس بشكل فردي بالطبع، بل نجعله يقترح عواقب ايضًا من رأيه.

وإن وقع خطأ لم نتفق عليه، نناقش ونقرر ما سيترتب عليه بعد هذا. فإن كسر زجاج المرآ مثلًا نناقشه في ما حدث، ونتحاور معه حول ضرورة أن يُصلح المرآة من أمواله الخاصة التي ادخرها في حصالته مثلًا.

٣ عندما يريد ابنك من مصروف يجب عليك أن تعلمه المال يعطى بعد تعب او عمل يعمله لكي يتعلم أن المال لايأتي بسهولة وكل ما يريد امول يعمل اي شيء بلبيت ويساعد اباه او امه لكي يحصل على المال اذا تعلم على هذه الامور سيكون لك عونا وبارا عندما يكبر

إن مسؤوليتك كوالد أو والدة تقتضي أن تنفق على ابنك من الألف للياء. أما إن كنت تبتغي أن يعرف قيمة المال، فهناك طرق مختلفة:

كالاتفاق على مصروف خاص اسبوعي مثلًا، لا يأخذ زيادة عنه قرش وإن انفقه في يوم واحد.

أن يُسمح للأبناء بامساك مصروف المنزل لمدة شهر، بحيث يكون مطلوبًا منهم امساك أموال البيت، وتحديد كيف سيمر هذا الشهر بحيث تُكفي هذه الأموال حتى اخر يوم في الشهر.

أن ينزل الأبناء إلى العمل، والحصول على راتب في الاجازات، أو تأسيس مشاريع صغيرة تناسب عمرهم وتدر عليهم الدخل البسيط.

كل هذه الطرق تجعلهم يدركون قيمة المال.

أما أن يأخذ مالًا مقابل مساعدة الوالد، هذا لن يجعله بارًا ولا مدركًا لقيمة المال، بل مادي لا يفعل شيء إلا بالمال حتى وغن كان لوالديه أو اخوته

كل النقاط التي أتيت على ذكرها هي نقاط مهمة لكن حين يتربى طفل بطريقة مختلفة، ومن ثم نحاول تطبيق هذه الأساليب معه يكون من الصعب تطبيقها و نتائجها تكون غير مرضية، لذا ففي حال تربى الطفل على سبيل المثال أنه حين يبكي يسارع الجميع في إعطائه ما يريد، يجب التدرج في إقناعه بالطريقة الجديدة، و التدرج في التوقف عن تلبية رغباته بعد البكاء أو بسببه

كما أن لكل طفل شخصية يجب مراعاتها والتفكير جيدًا حين نتبع اسلوب ما مع الطفل

أرى أن الحل الأفضل في هذا الصدد يا زينة هو الاعتماد على المختصين، حيث أنني أجد أن العديد من الأهالي يقعون في فخ التربية بدون أن يمتلكوا أي استشارات علمية احترافية، وهو الأمر الذي يظنه الكثير من المقبلين على الإنجاب مبالغ فيه. هذه الكارثة ثد تؤدي إلى قرارات غير صائبة في التربية والتنشئة، وإن كان الأبوان يعملان على مسار صحيح، فإن الأسلوب نفسه حتى من الممكن أن يكون به مشكلة في التطبيق، وبالتالي فأنا أنصح بجمع الاستشارات والحصول على دورة تدريبية خفيفة إن لزم الأمر لكل من هو مقدم على الإنجاب، إن استطاع ذلك، من أجل جمع المعلومات وضمان النتائج.

أتفق معك يا علي، فمع كثرة المصادر وقلة خبرة الأهالي يكثر الخطأ في التربية، ولذا فلابد من الاستشارات ولو في فترات متباعدة

في ذلك السن الصغير لا تضح شخصية الطفل، بل إنها تتشكل بنسبة كبيرة حسب طريقة التربية التي يقدم عليها الأهل ويتبعونها مع الطفل، لذا وجب أن تكون طريقة التربية متزنة إن تمت من البداية أما إن تبين أنه ثمة أخطاء نقع فيها وأزمعنا أن نغيرها ففي هذه الحالة لا بد من استشارة تربوية مثلما قال علي فرغلي في رده.

وعندي سؤال لكِ يا زينة أنت وعلي

سمعت منذ فترة من طبيب موثوق أن ناتج التربية مجهول حتى لو كان المُربِّي "نبي"، فعندما نتبع طرق سليمة للتربية مع الطفل هل هناك احتمالية أن يتجاهل عقل الطفل كل ما تعلمه ويكون شخصاً سيئاً؟

هناك فرق بين التربية التقليدية وبين تربية الأبناء على الخوف، كيف لطفل أن نتعامل معه بهذا الأسلوب من الجفاء لمجرد كونه طفل؟!

١- عند بكاء الطفل لكي يحصل على مايريدة يجب عدم إعطائه الشيء الذي يريد وتركة يبكي إلى أن يسكت وحدة وهنا يفهم الطفل ان بكائة لايجدي نفعا للحصول على مايريد

توقفت قليلًا عند كلمة "يفهم الطفل"، إن كان الطفل يفهم فسيفهم أيضًا أننا بخلنا عليه أو أننا لم نحبه. والأفضل هنا أن نفرق بين أعمار الأطفال ومدى شغبهم، فالطفل الصغير الذي لا يعرف سوى أمه وأبه فقط لا يمكننا تركه يبكي، وإنما دورنا هو طمأنته بأننا بجانبه في أي وقت. أما إن كان طفلًا في المرحلة الابتدائية من الدراسة مثلًا، فهنا يمكن اتباع نظام المناقشة معه أولًا، وإن استغل بكاءه للحصول على ما يريد كل مرة، يمكننا حينها اتباع مبدأ التجاهل.

وهي حرمانه من أغلى شيء على قلبة مثل الايباد او لعبة يحبها او حرمانة من اللعب مع اصدقائة او حرمانة من المصروف اليومي او من الحلويات

الحرمان يولد أطفالًا أنانيين يرغبون في امتلاك كل شيء، وإن أردنا عقابه يمكن اتباع أساليب أخرى أقل ضررًا على نفسية الطفل، فلا يمكنني إنكار أهمية العقاب ولكن لا ألجأ إليها إلا في الضرورة القصوى للغاية.

وكل ما يريد امول يعمل اي شيء بلبيت

ليس كل شيء وإنما من حين لآخر يمكننا اتباع هذا الأمر، فبعض من اتبع تلك الفكرة أصبح أطفاله ماديين جدًا والبعض الآخر صار طفله كرائد أعمال صغير. لذا علينا التيقن من مدى نفع أي طريقة من طرق التربية مع الطفل، ومعرفة ما إن كانت مناسبة لعمره أم لا.

النصيحة الأولى كارثية! خصوصا اذا كان عمر الطفل تحت الرابعة، هناك أطفال لايتوقفون عن البكاء يارجل وتركه هكذا يعني وكأننا نقول له ابكي لا احد يهتم بك.

النصيحة الثانية جيدة.

الثالثة في بعض الحالات، من الجيد أن يتعود الطفل منذ الصغر على هذا المبدأ لكن ليس في كل مرة يأتي ليطلب مصروف نلزمه بالمساعدة بالاعمال فهذا سيولد لنا طفل مصلحجي ومادي بحت في المستقبل.

دائما تقول لي والدتي ان ابنائي في المستقبل سيفلتون،مع اني منضبطة بجدّ ولله الحمد.

وتقول هذا لسبب يعود ل النقطة الاولى،ايُترك الطفل منهمر الدمع؟ وتقول لي اتركيه يبكي حتى يتربّى.

سابينكم ما افعل شخصيا ولنرى هل تتفقون مع والدتي؟):

هناك امران،اولهما ان مايريده الطفل ضار له،ثانيهما انني اريد ان افهمه ليس كل ما يريد المرء يدركه.

ان كان الامر ضار،فانا اقول لماذا من الاساس يريد الضار،اليس الطفل ورقة بيضاء وامليها بقلمي؟فهو سيريد ما ربّيته عليه،اذا تعبت في تربيته فلن اتعب في منعه،التربية سليمة ولن يريد الا ما هو حسن.وكذلك هو سيفهم ان ليس كلّ مُناه بمدركها.

ان طلب مني الموبايل مثلا وانا اعلم بضرره،ف ساقترح عليه نذهب الى حديقة المنزل ونلعب مع العابه.

لا اتركه يبكي ):

MeriemHamid أضف ردا
 عند بكاء الطفل لكي يحصل على مايريدة يجب عدم إعطائه الشيء الذي يريد وتركة يبكي إلى أن يسكت وحدة وهنا يفهم الطفل ان بكائة لايجدي نفعا للحصول على مايريد

لا استخدم هذه الطريقة مع أطفالي، أحاول التحدث معهم وتهدأتهم دون تقديم ما يريدونه، أحول ملاطفته ووضع يدي على رأسه وجسمه وطمأنته بان سكوته يعني أننا سنتفاهم واقترح عليه إقناعي بما يريده وليس بالبكاء وإنما بالتحاور، ترك الطفل في تلك الحالة ينتج لنا في المستقبل طفل جاف مشاعريا غير مبالي بمشاعر وحزن من أمامه وينمي غضب الانتقام عنده.

عندما يخطا أحد اطفالك تجنب الضرب لان الض ب يجلب حالة عكسية ويجعله مشاكس اكثر هنالك عدة طرق بديلة للضرب وهي حرمانه من أغلى شيء على قلبة مثل الايباد او لعبة يحبها او حرمانة من اللعب مع اصدقائة او حرمانة من المصروف اليومي او من الحلويات

في هذه الحالة دائما أحب أن أضع قوانين نمشي عليها وفي الغالب طفلي هو من يخبرني بالعقاب الذي سيقوم به، والبداية لا تكون بالعقاب مباشرة استعمل النجوم والملصقات الجميلة في الجدول الخاص به والعقاب أو المكافئة تكون حسب ما حصل عليه والطفل يفرح بالنجمة أكثر مما سأقدمه له فيما بعدن وخاصة عنما يحسن التصرف اجعله هو من يكافئ نفسه بالنجمة، وحتى المكافآت والعقاب يكون على علم بها من بداية الشهر وليس في آخر لحظة أقول له ممنوع الخروج.

بخصوص المال أحدد ميزانية ممكن له أن يستعملها وبدوره يحدد مستلزماته ويقسم الميزانية لما يحتاجه، اعلم التصرف في المال والتخطيط والمحافظة عليه.

لا استخدم هذه الطريقة مع أطفالي، أحاول التحدث معهم وتهدأتهم دون تقديم ما يريدونه، أحول ملاطفته ووضع يدي على رأسه وجسمه وطمأنته بان سكوته يعني أننا سنتفاهم واقترح عليه إقناعي بما يريده وليس بالبكاء وإنما بالتحاور، ترك الطفل في تلك الحالة ينتج لنا في المستقبل طفل جاف مشاعريا غير مبالي بمشاعر وحزن من أمامه وينمي غضب الانتقام عنده.

هذا يتوقف على سن الطفل وقدرته على الإستيعاب، أظن ان غرض تلك النصيحة ليس التجاهل، فترك الطفل يبكي ليس معناه أننا نقول له ابكي ماشئت فلن نلتفت إليك وكأنك غير موجود..لا..بل معناه أننا لا نجعل الطفل يقتنع أن ببكائه سيحصل على ما شاء، لأن ذلك ينمي "اتكالية" الطفل واعتماده على الآخرين بل واتخاذه طرق التحايل وسيلة للوصول إلى ما يريد، فقد يصل به الحال لأن يتعمد اظهار بكائه ويتظاهر به لأجل الحصول على ما شاء. وهذه الطريقة التي ءكرت في المساهمة أراها مفيدة للطفل في سن صغيرة.

أما بعد ذلك، عندما يكبر قليلاً نعامله بما ذكرتِ، فإن هذا التفاهم يجعل العلاقة بين الأبن وأمه أو والده عظيمة وقوية دون أي تعقيدات.

MeriemHamid أضف ردا
ل معناه أننا لا نجعل الطفل يقتنع أن ببكائه سيحصل على ما شاء

الطريقة جربتها مع أطفالي في سن صغيرة وعندما كبروا اقتنعوا أن البكاء لا ينفع الحديث والحوار هو ما ينفع، ابنتي اليوم تقوم بإقناعي بما تريد حتى عندما أكون مصرة على راي تتركني حتى أهدأ وتتقرب مني وتتحدث معي فيما تريد أو حتى تحضر شي لنتناوله أنا وهي وبعدها تفتح الموضوع عمرها 10 سنوات، التعامل بتلك الطريقة زادت من ثقتها بنفسها وساعدتها لتتفوق عليا وأنا سعيدة بذلك، لكن لو كنت أتركها تبكي حتى ثقتها بنفسها تنعدم حتى وإن أدركت أن البكاء لا يجدي نفعا، ونفس الأمر أقوم به مع أخوها الأصغر، أنا أجعلهم يدركون أن البكاء لا ينفع لكن في نفس الوقت أقول له أنك مهم ورأيك مهم ويمكننا التحدث في الأمر في مكان الصراخ والبكاء الغير نافع.

شخصيا، أؤمن أن أي أسلوب مهما بلغ الإجماع على فعاليته، قد يترك نتائج سلبية في بعض المواقف. فبغض النظر عن بعض المسلمات كتجنب العنف وعدم الإفراط في التدليل، يجب أن يفهم الوالدين شخصية إبنهم فهما جيدا ومراقبة سلوكه عن كثب لتحديد الأساليب التي تترك تأثيرا أكثر فعالية عليه. فعند بعض الأطفال، قد يؤدي استعمال المحفزات لحثهم على الإقلاع عن سلوك سيئ نتائج أفضل من الحرمان، والعكس صحيح. فهذا يعتمد على طباع الطفل والموقف المعين. وفي ما يخص موضوع المال، قد يكون للأسلوب الذي ذكرته جوانب سلبية. فأنا مع اعتماد مبدأ إعطاء المال مقابل تنفيذ مهام ولكن ليس دائما. فعلى سبيل المثال، يجب أن يعلم الطفل أن مساعدة والديه واجب وليس فقط عمل يؤجر عليه.