" الكراهية الأقوى ، هي تلك التي تأتي بعد حب عظيم " !

في رواية المبارزة ل تشيخوف

 كره لايفسكي بطل الرواية في ناديجدا فيودوروفنا أن عنقها " أبيض أكثر مما ينبغي " و ذلك بعد أن ساءت علاقتهما !!

في رواية آنا كارينين ل تولستوي

عندما لم تعد آنا تحب زوجها لم يعجبها فيه قبل كل شيء " أذناه " !!

أما دوستويفسكي في الإخوة كارامازوف

 فجعل " مضغ الطعام " بصوت مرتفع من شخص يكرهه كفيل بجعله يكره البشرية جمعاء !!!

جاء سيغموند فرويد يعلنها صراحة من وجهة نظر علم النفس :

"نحن كائنات إلغاء"

و الإلغاء معناه :

هو إهمال كم هائل من إيجابيات شخص معين حين نرى ناحية سلبية واحدة فيه.. !!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mo0ohamedkhaled أضف ردا

من رأيي أنك إن كنت بدأت ف اكتشاف العيوب في شخص فهذا يعني أن عقلك سيبدأ في تجميع كل العيوب الممكنة في هذا الشخص.

حتي، ولو كانت تافهه؛ فعن تجربة شخصية:

كنت أحب فتاة برغم كل عيوبها، وتدريجياً أصبحت أري عيوبها شيئاً فشيئاً، والغريب أن بعض الأشياء العادية انضمت لقائمة العيوب كشكل يدها الذي كان عادياً لكني صرت أكرهه.

صحيح الفكرة ان العقل الباطن حينما تقرر ان تحب شخص يجعلك تركز على ايجابياته ويأتي من الدلائل من ملفات الذاكرة ما يدعم قرارك والعكس صحيح لذلك حينما نكره شخص بشدة نرى كل ما يدعم هذا الكره ولا نصدق كيف احببنا هذا الشخص يوما

عن تجربة شخصية فعندما كنت أحب فتاة كانت عيوبها مزايا وعندما كرهتها كنت أري كل شيء بها عيوباً، وهو لأمر غريب، لكنه حدث بالفعل.

فإني أتفق معك.

بصراحة أرى أنَّ العبارة فيها شيء من الخطأ، وأنّ كل هؤلاء الكُتّاب يبنون على ذلك الخطأ، لأن الذي يحب لا يستطيع أن يكره! فتخيل معي أن شخص كان يحب فتاة حب عظيم وبعدها هجرته لسبب ما، مع أنه سيحزن لأجل ذلك إلا أنه سيضل يحبها في داخله حتى لو أنكر ذلك، وفي كل مرة سيراها سيرى كم أنها جميلة ورائعة ولكن كبريائه سيمنعه من إبداء ذلك، أما عن فكرة أن هناك كره يأتي من بعد حب، فلا أؤمن بهذا إطلاقًا!

اتفق معكِ بعض الشي. ولكن يختلف الحب غير المتبادل عن الحب المتبادل كما يختلف الخطأ عن الحقيقة.

هى ليست كراهية بقدر ما هي تفريغ خذلان فى صورة اعتراض فقط اعتراض..دون المساس بما احببت فى الشخص ذاته.. ذلك الكره قوي لأنه غير صحيح بل متصنع يتعمد المرء الكره فيتعاظم لأنهُ يدرك أن لا كره بعد الحب

نعم هذه معضلة ثقافية تواجهنا جميعا نحن ننكر الايجابيات عند شخص ما ونقف فقط عند عثرة ما او سلبية ونعممها وكانها هي الصورة التي يجب التعامل معها. ان هذا يولد سلبية حقيقة في الاساليب والقناعات والقدرات على دمج الاخرين في برامج الاعمال التي يبدو انها تتأثر بالانطباعات السريعة التي نعتبرها مسلمات لا خروج عنها.

لهذا يجب ان نعمل تقييم للامور من جوانب مختلفة ولا ننظر لها فقط من زاوية واحدة .

صحيح لكن يجب ايضاً ان ننظر الى الجانب الجيد حتى لو كانت خصلة واحدة ونترك الباقي حيث لايجوز لنا أن ننكر فضل احد علينا في أي شئ وهذا واجب أن ننظر لخصاله الحميدة

هو إهمال كم هائل من إيجابيات شخص معين حين نرى ناحية سلبية واحدة فيه

هذا للأسف في العديد من الأحيان يكون حقيقيًا. لكنني من جهة أخرى، قد أتحفّظ على فكرة الكراهية بشكل عام، لا لأنها غير موجودة فهي موجودة في كل شيء، لكن لأن الأمر يختلف مع الأشخاص الذين نحبهم ويعتبرون قريبين منّا. أعني بهذا أننا نتعامل مع من نحبهم بالآلية نفسها -آلية الإلغاء- لكن الفرق هنا أننا في الكثير من المواضع الحياتية نعيد حساباتنا تجاههم، ونتعامل معهم بآلية معكوسة، حيث نتغاضى عن كل شيء في لحظة واحدة من الصفاء والمحبة، ونعود أدراجنا إلى العملية الأبرز في هذا الصدد، وهي عملية الحفاظ على الوئام بيننا. لذلك السبب أرى أننا نعمل أيضًا بالاستراتيجية نفسها بشكل عكسي في اتجاه آخر، ففي فلسفتنا العامة عن الحب كبشر، قد نغفر الكثير من الأشياء بفعل جانب إيجابي واحد أحببناه.