…أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب.
- Reyad_15
- 2022-03-27T18:59:22+00:00
نحن كعرب خصوصاً لا يمكنني تخيل حب الدول الأجنبية لنا كأكبر مستهلكين لمنتجاتهم؛ الصين مثلاً تغزو أسواقنا مثلما يقولون من الإبرة إلى الصاروخ لماذا؟! لا أعرف ألأننا مستهلكون بطبيعتنا أم أن منتجاتهم تستحق الشراء؟! لا أعرف، ولكن تشجيع المجتمع المحيط بك للإستهلاك مثلاً كعمل منتج به كود أو كارت إذا وجدته ستفوز بسيارة أو شراء شهادات إستثمارية للحصول على شقة ما عن طريق السحب أو القرعة مثلاً؛ هذا ينمي طبع الإستهلاك لديك، الإستهلاك لمُحاولة أن تصبح من طبقة أرقي التي لا تتناسب مع دخلك المادي الكافي لجعلك تلبي ملذاتك ورغبات أنت في غني عنها إعتقاداً بمثل مصري قديم " أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب " أتتفق مع المقولة؟؟!
من رأيك: هل العيش بشراء الأساسيات التي تحتاجها فقط يقلل من رفاهيتك ومستوي معيشتك؟!!
بالتأكيد إشتريت ولو لمرة شئ إكتشفت فيما بعد أنك لم تكن تحتاجه في المقام الأول ؛ لذا هل لديك فكرة كيف للشركات والإعلانات تجعلك تشتري أشياء لا تحتاجها أساساً؟؟!
هل العيش بشراء الأساسيات التي تحتاجها فقط يقلل من رفاهيتك ومستوي معيشتك؟!!
بعض الأساسيات لا تعود أساسيات بعد مدة، وهذا داء العصر. وبعد عدة سنوات ستنتقل عدة أمور تعتبر حالياً شيئاً من الرفاهية إلى قائمة الأساسيات. قبل عشرين سنة كان امتلاك جهاز هاتف خلوي رفاهية ولكنه منذ مدة أصبح ضرورة، وكذلك اشتراك الإنترنت السريع، وحتى خدمات البث الترفيهي مثل نتفليكس وشاهد وغيرها في طريقها إلى أن تصبح أساسيات.
الاكتفاء بالأساسيات يعزلك عن أدوات ستصبح عما قريب من الأساسيات، فيزيد من اغترابك.
ذكرني هذا الطرح بمستطاع الطعزي في فيلم البيضة والحجر الذي يبدأ بالقول " أنا إذا غلا عليّ شيءٌ تركتُه، فيكون أرخص ما يكون إذا غلا" قبل أن يقرر أن ينحرف ويتجه إلى الدجل لتغطية الأساسيات والكماليات!
أتفق معك، العصر يحمل في خبايا جعبته ما لا نعرف وهئا شيء معروف، ولكن جميل ذكرك " فيلم البيضة والحجر" وهذا ينقلنا لأمر ثابت وهو " دوام الحال من المحال" التغير المفاجئ أو حتي التدريجي لمستواك المادي قد ينقلك إلي رفاهيات أصبحت أساسيات فجأة ولا يمكن الإستغناء عنها.
وبخصوص ذلك؛ هل يمكن للزهد والقناعة أن يتخبطوا بمتغيرات العصر؟؟
هل يمكن للزهد والقناعة أن يتخبطوا بمتغيرات العصر
يتخبطون ويصيبهم الإعياء والتحول أيضاً. الثبات أمام العاصفة قدرة نادرة، وغالباً ما يندفع الإنسان غرائزياً عند مراحل معينة نحو نهمٍ لم يعهده في حياته السابقة، وكأنه يخشى أن يكون آخر الواصلين، أو آخر من يعلم، أو الوحيد الذي لم يذق، أو كأنه يحاول أن يدرك قطار العمر قبل أن يفوته.
لا يمكن أن نصدر الأحكام بهذا الخصوص فالحياة الإنسانية أكثر تعقيداً - في رأيي- من أن نخضع خيارات الإنسان فيها - خاصة في المراحل الحرجة من عمره إلى ثنائية "جيد - سيء".
بمثل مصري قديم " أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب " أتتفق مع المقولة؟؟!
هذا مثال المفلسين والمسرفين فقط.
هل العيش بشراء الأساسيات التي تحتاجها فقط يقلل من رفاهيتك ومستوي معيشتك؟!!
سأقول العيش ضمن إمكانياتك هي السياسة الأفضل، تقسيم الدخل وتوفير بنود الإنفاق والإدخار والطوارىء بنسبهم المحددة، هي السياسة الأفضل، فلن أقول فقط اشتر الأساسيات حتى توفر لكن در دخلك بذكاء حتى تتمكن من الحصول على القليل من الرفاهية، فمهما كان دخلك بسيط يمكن أن ننفق وندخر ونخصص جزء بسيط للرفاهية، وسيتخلف مستوى الرفاهية وفق معدل الدخل بالتأكيد.
؛ لذا هل لديك فكرة كيف للشركات والإعلانات تجعلك تشتري أشياء لا تحتاجها أساساً؟؟!
هذا وحده علم كبير بالتسويق وقائم على سلوك المستهلك وتفسيرة وتحليله، أبسط مثال ترتيب البضاعة بالمولات، بأن يضع لك الأعلى سعرا بمتناول يدك، أو أن يضع لك احتياجات من قسم معين مرتبة بسهولة تجعلك تقتني كافة ما تحتاجه حتى لو لم تكن بحاجة له. أيضا الخصومات العديد والعديد من الاستراتيجيات والتي تحتاج لوعي كبير من المستهلك لتجاوزها.
أرى أيضًا يا نورا أن الأمر على الصعيد الترويجي يذهب إلى ما هو أبعد من ذلك. ويذكّرني الأمر بحملات تسويق السجائر ولفافات التبغ في 1920 عندما وضعت الشركة المصنّعة لها صورة اجتماعية ثورية لمن يبادر بتدخين السجائر، وهو ما منجها طابعًا اجتماعيًا أشعر الجميع بوجوب ممارستهم لهذه العادة في سبيل أن يضعوا أنفسهم في صورة اجتماعية معيّنة.
وعليه، فإننا يجب أن ندرك كم التعقيد الذي يعمل الأمر تبعًا لآلياته، فهو معني دائمًا بدسّ الحاجة إلى الممتلكات أو المقتنيات بصورة ملتوية تتلاعب بوعينا بأنفسنا.
هذا مثال المفلسين والمسرفين فقط.
تذكرت من قولك مقولة رائعة" عقلية الثري هو العيش كعقلية الفقير ."
سأقول العيش ضمن إمكانياتك هي السياسة الأفضل………
الأمر وما فيه يحتاج الوسط في الأمر، وأتفق معك كلياً؛ علينا فقط العيش بما يتناسب مع دخلنا وأيضاً مع الحرص علي وجود الرفاهية الممكنة ولما لا!
والتي تحتاج لوعي كبير من المستهلك لتجاوزها.
هو مجال واسع ولكن يحميك كثيراً من الإستغلال، شيء يستحق البحث والتنقيب عنه لمعرفة أسرار الشركات ومحلات البيع التي نتعرض لها يومياً ومن أكثر تلك الإستراتجيات هو ما يسمي " المتاهة" the maze يجعلك تمر بكل ما لا تحتاجه لتشتريه حتي تصل لما تحتاجه وأيضاً تشتريه؛ أشبه كثيراً بمتاهة الحصول علي قطعة الجبن.
" أصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب " أتتفق مع المقولة؟؟!
لا أتفق مع هذه المقولة أو أي مقولة تحثنا على عدم التفكير والتخطيط، مع أنها متجذرة في ثقافتنا العربية، إلا أنني أرى أنها تمنح عقلنا الباطن القدرة على الصرف وحتى التبذير دون الشعور بالذنب أو القلق، وإنني أعتقد أن على المرء أن يكون مستهلكًا ذكيًا ولا ينصاع لكل رغبة ولكل بهرجة ولكل (تريند) من حوله، وإلاسيصبح عبدًا للمنتجات والمظاهر.
: هل العيش بشراء الأساسيات التي تحتاجها فقط يقلل من رفاهيتك ومستوي معيشتك؟!!
أعتقد أن هذا يعتمد على مفهومنا للرفاهية، فأنا أرى أن الرفاهية هي كل شيء لا تحتاجه أنت وإنما قد يقدم لك مزيد من المتعة والمساحة، فالبعض قد يقول أن الحاجات الأساسية هي الماء والطعام والمنزل والكهرباء، وأما أنا فأعتقد أنه يمكن إضافة اي شيء ينفعك إلى هذه القائمة فأنا أرى الإنترنت أصبح اليوم حاجة أساسية، الكتب حاجة أساسية بالنسبة لي، السيارة حاجة أساسية، أما الرفاهيات فهي كل شيء لا يضيف لإنتاجيتك شيء ولكن يمكنك الحصول عليه.
وإلاسيصبح عبدًا للمنتجات والمظاهر.
لا أعرف رغم عدم تأثري فكرياً بما يحدث حولي في المجتمع وتقلباته وتريندز التي لا تنتهي؛ رغم هذا أشعر حرفياً أننا جميعاً بداخل صندوق هذا يفعل شيء الآخر يقلده يصبح تريند وبالتالي أصبح أساس وإلزام أن أفعله وأعرفه؛ الأمر تعدي العبودية الجميع أصبح يتنافس علي عقلك بشدة و تحصن الفرد ومعرفة كيفية حماية نفسه أمر ضروري يجب فعله حقاً.
أعتقد أن هذا يعتمد على مفهومنا للرفاهية………
مفهوم جيد جداً للرفاهية.
عملية الشراء من أكثر العمليات تعقيداً ولكنها الأكثر سهولة في ذات الوقت، آلاف الشركات تعمل جاهدة في التأثير على قرار المستهلك في الشراء، ومستهلكين مختلفين في طباعهم وأنماطهم الشرائية .
من رأيك: هل العيش بشراء الأساسيات التي تحتاجها فقط يقلل من رفاهيتك ومستوي معيشتك؟!!
لا أعتقد ذلك، بل هو الخيار الأكثر اماناً في ظل الظروف الإقتصادية العالمية حالياً، فحتى أسعار السلع الأساسية لم تعد كالسابق، وعلى أي حال سيجد المستهلك محدود الدخل نفسه مجبراً على الإنفاق في الأساسيات فقط والتقليل من الإنفاق غير المسؤول، ولكنني لا أعارض فكرة شراء بعض الأشياء التي تعد من الرفاهيات في فترات متباعدة حتى يشبع الإنسان نزعة التجربة والتغيير.
هل لديك فكرة كيف للشركات والإعلانات تجعلك تشتري أشياء لا تحتاجها أساساً؟؟!
يا إلهي كم تتلاعب بنا العروض والخصومات، بل تجعل لعابنا يسيل ونحن نفكر بها، فالشركات أصبحت تستغل المواسم والمناسبات المختلفة لإشهار العروض والخصومات والمسابقات التي تجذب جمهوراً كبيراً من المستهلكين الذين لا يمانعون في شراء المنتج الذي كان في نظرهم باهظ الثمن فقط لأن سعره قد خفِّض بمقدار 5 دولار فقط !
فقط لأن سعره قد خفِّض بمقدار 5 دولار فقط !
مثل أن الكوب الأصغر والمتوسط جمعهم بسعر الكوب الكبير وأشياء لا حصر لها من ذلك القبيل.
إستغلال صفة التوفير أو مساعدة المستهلك في شعوره بالذكاء لحصوله علي خصم وخصوصاً في المواسم أمر مرهق وذات تنافس جبار مع الشركات وبعضها.
نعم، أعتقد أن هذا أكثر ما يؤرق أصحاب الشركات .
صرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب " أتتفق مع المقولة؟؟!
بالنسبة لي فأنا لا أتفق معها ولا أنكرها ، ولكني مع الاعتدال وعلى يقين تام أن المال لم يوجد ليخبأ ولكنه أيضأ لم يوجد لينفق على استهلاك منتجات لست بحاجتها ، أو المبالغة بالاستمتاع بخدمات يمكن التخلي عنها ..
ل لديك فكرة كيف للشركات والإعلانات تجعلك تشتري أشياء لا تحتاجها أساساً؟؟!
هي ذات الاستراتيجية التي جعلت ليوان في فيلم التركيز (FOCUS) أن يختار الااعب رقم 55 في المراهنة التي أجراها مع نيكي (أدم سميث) وعلى الرغم من كون ليوان خسر مليوني دولار إلا أنه ضحك وانبهر كيف عرفوا من سيختار و أي رقم سيكون ..
وحين سئل نيكي عن ذلك كانت اجابته أن أن ليوان _ الذي يعرف نيكي مسبقا أن يحب المقامرات ولا يقاومها _وقع تحت برمجته من لحظة دخوله الفندق للحظة اختيار الاعب الذي قاموا بتقديم رشوة لمدرب الفريق من أجل إشراكه..
وقد كان ذلك من خلال وضع الرقم 55 في كل مكان تقع عين ليوان عليه : رقم الغرفة ، سقف الغرفة ، الثريا المعقلة ، المصعد ، الطريق ، المدرج ....حتى وقع الاوعي عند ليوان تحت تأثير نيكي المطلوب وأصبح يردد الرقم 55 تلقائياً
وهذا ما تصنعه الاعلانات بنا .. السر يكمن بالتكرار
التكرار! أتفق معكج جداً، ولما لا حقاً جميع وسائل التواصل تستخدم هذه الميزة وانا علي علم، لذا بالطبع الشركات الأخري تفعلها فجميعهم شركات في البداية.
عدم الإنجراف مع العادة واللاوعي هو الحل، فقط فكر ولو 5 ثوانٍ بهذا المنتج وأيضاً بوسائل الترفيه التي حقاً تحتاجها.
سؤال مربك بالنسبة لي 😁
فأنا ممن ينطبق عليهم المثل (إن بدّك تحيره خيّره)، لطالما ظننت أن دخولي المحل وشراء ما أحتاجه وأنا أعرفه أفضل ألف مرّة من دخولي إليه وأنا أفكر بالشراء دون معرفة ما أريده أو ماركته أو نوعيته أو شكله.. لأنني في هذه الحالة سأخرج ببضاعة كاملة بدل القطعة التي جئت وأنا أفكر بشرائها.
تدرك جميع الشركات الكبرى أهمية التفكير بطريقة المشتري، لذلك فسلوك المشتري من الأمور التي يتم دراستها وتعيين المختصين في فهم السلوك الشرائي، الأمر الذي يجعل تلك الشركات متمكنة تماماً من قياس حاجة العميل وطرق إقناعه بالشراء بتطبيق تلك الاستراتيجية.
وأما مسألة شراء الأساسيات فقط فالمسألة ليست سهلة في هذا الزمن.. حيث أن مصطلح أساسيات بات يحكم أغلب ما نقوم بشراؤه.. القوّة الشرائية اليوم لا تعتمد على منتجات بعينها كان تصنيفها في وقت ما بأنها أساسية، لأنّ المتطلبات تبدّلت.. فهل مثلاً ستنظر للانترنت بأنه من الأساسيات الواجب توافرها بالبيت أم ستراه كمالياً؟ وهل استغناؤك عن هاتف حديث بآخر قديم وبسيط يعتبر رفاهية أم بات حاجة وفقاً للتطبيقات التي قد تستخدمها في حياتك العامة وعملك؟
ما هي السلع الأساسية؟ هل هي تلك التي أحتاجها أنا فقط أم تلك التي تكمن حاجتي لها لأنها تسهّل عملية التعاملات مع الآخرين؟
الأسس يا رياض اختلفت لذلك لن يكون سهلاً تحديد ما هو الأساسي لنعرف إن كان اقتناؤه رفاهية أو ضرورة.
أما اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب.. فهو مثل صحيح إن أردناه كذلك وخاطئ إن أسأنا تطبيقه.
فهل ستصرف ما في جيبك على ما لا تحتاجه؟ نحن لا ننفق إلا وفق حاجاتنا.. ولكن هنالك الأولى وهنالك ما يمكن تأجيله.. فإن كان المشتري قادراً على التأجيل لكنه قام بالشراء تحت هذه القناعة (اصرف لأنه سيأتي الرزق لاحقاً) فهو ما أظنه الحماقة بعينها، وقد عايشتها فعلاً حين لم أدخر (لأنني في حينه لم أرى بداً من الادخار أو فائدة) ويأتي الظرف الذي لم يكن بالحسبان حيث باتت القرارات القديمة بالصرف فكرة حمقاء لشخصية لا تنظر أبعد من أرنبة أنفها (أقصد نفسي طبعاً) 😊
لذلك وإن كنا نثق بأن رزقنا في السماء، علينا أيضاً أن ندرك أنّ في للقدر خبايا يفاجئنا بها إن لم نكن فكرنا فيها فسنغرق لاحقاً بسبب إساءة التقدير.
لم تتركِ شيء لأقوله يا إيناسD:
ما هي السلع الأساسية؟ هل هي تلك التي أحتاجها أنا فقط أم تلك التي تكمن حاجتي لها لأنها تسهّل عملية التعاملات مع الآخرين؟
الأساسيات نعم إختلفت كثيراً اليوم، والحل في ذلك هو تثبيت قاعدة للأمر " ما أحتاجه هو أساس بغض النظر عن الزمن."
لذلك وإن كنا نثق بأن رزقنا في السماء، علينا أيضاً أن ندرك أنّ في للقدر خبايا يفاجئنا بها إن لم نكن فكرنا فيها فسنغرق لاحقاً بسبب إساءة التقدير.
معك كل الحق، يجب أن نعيش وفق مبادئ فمثلاً لدي دخل زائد أو مال فائض وهذا أمر صعب قليلاً اليوم لما نناقشه وهو شرائنا لما لا نحتاجه ولكن فكرة عدم توزيع بعقلانية للدخل المادي نحتاج لفهمه ووعيه وكيفية وضعه في شئ ينميه ويزيده ونستفاد منه؛ أو تركه كما قلتي لخبايا القدر.
الهدف الأساسي للشركات واعلاناتها هو الترويج لمنتجاتها من أجل تحقيق مبيعات وأرباح أكثر ولذلك فهي تستعمل جميع وسائل الاغراء وتلجأ لنظريات علم النفس والاقتصاد السلوكي وتسعى لتوظيفها بشتى الطرق و الوسائل من أجل الحصول على عدد أكبر من الزبائن.
الظاهرة لا تنتشر في المجتمع العربي فقط، بل يعاني منها أشخاص كثر في مجتمعات غربية كالمجتمع الامريكي المعروف باستهلاكه الكبير.
أمام معرفتنا لسلبية هذه الظاهرة ما الخطوات التي يجب علينا اتخاذها لكي نتحرر من هذه الظاهرة السلبية ولا نسقط فيها مرة أخرى.
1. الوعي بسلوكنا والوعي بمساوئ ظاهرة الاستهلاك
2. العلم ومعرفة الأساليب المقتبسة من علم النفس والتي تستعملها الشركات لاستدراجنا للشراء
3. تبني فكر التقليل Minimalist، والتعرف عليه وعلى أساليبه
4. الابتعاد عن الاسراف والتبذير فالله لا يجب المسرفين واعتماد الوسطية و الاعتدال في كل شيء
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.