التكيف مع المتناقضات

  • Hasanen6789

ماذا يدفعنا للتكيف مع كل المتناقضات في آن واحد، ولماذا دائما ما نرتدي ثوب الفضيلة الكاملة، في تعاملاتنا العامة وصفحاتنا المعلنة، ونتفنن في اصطياد العبارات التي نحاول بها جاهدين البرهنة على أصالة ما نقول وتوافقه مع باطننا، هل تحولت ممارساتنا وعاداتنا البغيضة في وسائل التواصل الاجتماعي بتجميل كل نواقصنا ولو بالزيف، ثم تصديق كذباتنا المزمنة، إلى حالة مرضية غيرت منهج حياتنا إلى كل شيء وعكسه في آن واحد.

** التناقض وتقلب القلوب

ربما يكون التناقض في المشاعر والعواطف أمرا مقبولا بحكم تقلب القلوب، وعبر عن ذلك نزار قباني بقوله :" فتقبَّلي عشقي على علَّاته، وتقبَّلي مللي، وذبذبتي، وسوء تصرُّفاتي، فأنا كماء البحر في مدِّي وفي جزري وعمق تحوُّلاتي، إنّ التناقض في دمي وأنا أحبُّ تناقضاتي" ، ولكن ربما يكون التناقض سببه هو الصراع الدائم بين العقل والقلب كما وصفه نجيب محفوظ بقوله :"من أكثر المحن المُحزنة، أن يكون لديك قلبٌ عاطفيٌّ وعقلٌ متشكك"، ولكن أن يكون التكيف في التعايش مع المتناقضات في كل وقت وحين، فتلك بلا شك حالة مرضية نقع جميعا فيها بدرجات متفاوتة، فنقول غالبا عكس ما نفعل، ونحب ونكره في آن واحد ونعيش في حالة شك في كل ما حولنا وقد عبر عن هذه الحالة يوسف السباعي بقوله:" لو استطعنا الوصول إلى اختراعٍ نُبِصر بِه دخائل النفوس، ونَطلعُ بِه على خبايا الأفئدة لراعنا الفَرق بَينَ مَا تضمِر وما تظهر ونالنا الَناقَض بَين ما تكشف عنه الأعماق وَما تُبديهْ لنا المظاهر".

فما رأيكم أصدقائي .. ما هي أكثر المتناقضات الشائعة التي ترون أننا نتكيف معها وندمنها ولا نلقي لها بالا؟ وهل يمكن أن يكون التكيف مع المتناقضات في أي من الجنسين سببا أساسيا لرفض الارتباط ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أختلف معك يا صديقي في كون التناقض نقطة خلاف في حد ذاتها، فأنا أرى أن المشكلة والخلاف يتحققان بفعل افتقاد القدرة على احتواء ذلك التناقض. لكن على صعيد العلاقات العاطفية على سبيل المثال، فأنا أجد أن الأمر لا يسير بهذه الطريقة، وإنما أرى أيضًا أن أحد الأعمدة الرئيسية التي تقوم عليها الكثير والكثير من العلاقات السليمة والسوية هو الاختلاف والتناقض بين بعض التفاصيل، والتي بالطبع لا تطون تفاصيل جوهرية بين الطرفين. لكن الأمر يتوقف على الاختلاف والتناقض الذي تحتويه العلاقة، والذي من خلال يكمل كلٍّ من الطرفين حياة الآخر، ويمثّل القطعة المفقودة التي تحدث التوازن الطبيعي والبديع للحياة.

فأنا أرى أن المشكلة والخلاف يتحققان بفعل افتقاد القدرة على احتواء ذلك التناقض. 

عذرا ياصديقي أتمني لو تشرح لي كيف تكون القدرة علي احتواء التناقض بلا تضارب في القيم السلوكية والاجتماعية وحتي النفسية ؟ ، وفي ما يخص العلاقات العاطفية أتفق معك في التناقض الذي يكمل فيه كل من الطرفين حياة الآخر ، ولكن ما قصدته بسؤالي الأخير هو هل تكون التناقضات الشديدة بين القول والفعل في الشخصية عند أي من الجنسين سببا في تخوف الطرف الآخر من الارتباط به لأن هذا التناقض بالطبع سوف يكون مثار شك وخلافات في الحياة الزوجية

huda_khashan19 أضف ردا

من أكثر الأشياء التي تواجهنا هو أن أفعالنا قد لا تتوافق مع أفكارنا ومعتقداتنا وهذا ما يُسمى Cognitive Dissonance أو التنافر المعرفي وهذا ما يجعلنا في حالة صراع مع أنفسنا، فبالتأكيد هذا كله ناتج عن التناقضات. أؤكد لك بأن حياتنا مليئة بالتناقضات، لا أعلم هل تكيفنا معها أم لا عن قصد أو بدون قصد.

ما هي أكثر المتناقضات الشائعة التي ترون أننا نتكيف معها وندمنها ولا نلقي لها بالا؟

عندما أطلب من شخص ما بعد التدخل في حياتي الشخصية في حين أنني أقوم بنشر صوري وصور عائلتي على وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو أنّ الكثير تكيف على مثل هذا الأمر، بالطبع هناك الكثير ولكن ذكرت لك هنا مثال على ما يحدث في حياتنا.

 وهل يمكن أن يكون التكيف مع المتناقضات في أي من الجنسين سببا أساسيا لرفض الارتباط ؟

أنت قلت أن هناك تكيف في المتناقضات، إذ! لماذا لا يحصل ارتباط بين الجنسين!

Hasanen6789 أضف ردا

التنافر المعرفي يجعلنا في حالة صراع مع أنفسنا، وبالتأكيد هذا كله ناتج عن التناقضات.

حسنا أستاذتي العزيزة..هل يزداد هذا التنافر بالتوسع في الثقافات المعرفية التي تتناقض مع القيم المتوطنة في نفوسنا ومجتمعاتنا ؟ وعند أي حد نصل في صراعاتنا الداخلية مع أنفسنا لحالة المرض النفسي ؟ عن نفسي أحاول دائما أن يتوافق قولي مع فعلي حتي لا يشتغل هذا الصراع بداخلي وإن كان ذلك يكون صادما مع البعض لصراحتي الشديدة معهم

أنت قلت أن هناك تكيف في المتناقضات، إذ! لماذا لا يحصل ارتباط بين الجنسين!

نعم قد أتكيف مع تناقضاتي ولا أري فيها خللا ولكن عندما يرتبط الأمر بعلاقة زواج وارتباط ، غالبا ما نرفض ذلك في الطرف الآخر ، لأنه غالبا ما يكون المتكيف مع تناقضاته لا يري أو يعتقد أن هناك تناقضا في شخصيته من الأساس

أهلاً محمد..

كم غريب أنك عضو منذ ثلاث سنوات، وهذه مشاركتك الأولى!! ألا يشكّل هذا تناقضاً بحدّ ذاته؟

ربما لأننا نحب أن نبدو عكس ما نحن عليه، لذلك نمارس هناك ما لا نملك ممارسته في الواقع،

فبعض من يضطرون إلى ارتداء ثوب الفضائل يجدون في العالم الافتراضي وسيلة ليخرجوا ما بدواخلهم من رفض، جنون، مجون، حماقات صغرى/كبرى لا يهمّ، المهم أن يخرجوا ما بذواتهم من أمور يعجزون عنها في الواقع.

فما رأيكم أصدقائي .. ما هي أكثر المتناقضات الشائعة التي ترون أننا نتكيف معها وندمنها ولا نلقي لها بالا؟ 

لا أعلم.. ليس هنالك أمر محدد في ذلك، أحياناً أجدني أتقبل أموراً تارة وأرفضها أخرى، يعود الأمر إلى طريقتي برؤية تلك الأمور بين حين وآخر.

وهل يمكن أن يكون التكيف مع المتناقضات في أي من الجنسين سببا أساسيا لرفض الارتباط ؟

التكيف مع المتناقضات سبباً لرفض الارتباط؟؟

لم أفهمها صراحة محمد، فهل يمكنك الإتيان بمثال لتقريب الصورة لطفاً؟؟

مسألة أخرى.. هل ترى في شاشة الردّ هذه الإشارة " Quotation mark؟

نستخدمها عندما نرغب باقتباس حديث أحدهم..

مرحبا أستاذة إيناس

كم غريب أنك عضو منذ ثلاث سنوات، وهذه مشاركتك الأولى!! ألا يشكّل هذا تناقضاً بحدّ ذاته؟

نعم غريب ولكن سببه أن تاريخ عضويتي مرتبط بتاريخ تسجيلي في مستقل لأاني دشنت حساباتي في حسوب في آن واحد غير أني لم يروق لي العمل في خمس خمسات ، ولم أكن أهتم بما يدور هنا حتي قرأت أحد المنشورات ، فشدني الحوارات والنقاشات ومن وقتها أتواجد

ربما لأننا نحب أن نبدو عكس ما نحن عليه، لذلك نمارس هناك ما لا نملك ممارسته في الواقع

عن نفسي لا أجد غضاضة في أن أكون علي طبيعتي مهما كان واقع الحال سيئا ، ولا أحب تفريغ مكبوتاتي في فضائيات العالم الافتراضي، إلا في ما أتمناه واقعا ولا أجده أو تقف المحاذير السياسية والأعراف الإجتماعية حائلا دون تحقيقه ، فعندما أقول ما أحب أن أكون ،لا أدعي أني كذلك ولا يكون متناقضا مع واقعي بل هو مأمول ربما يوما يتحقق.

التكيف مع المتناقضات سبباً لرفض الارتباط؟؟

لم أفهمها صراحة محمد، فهل يمكنك الإتيان بمثال لتقريب الصورة لطفاً؟؟

ما قصدته بقولي التكيف مع المتناقضات سببا لرفض الارتباط كأن أتقدم مثلا لخطبة فتاة أو أي ارتباط عاطفي وعندما أتأمل سلوكياتها الشخصية وأحللها أجد أنهاتفعل المتناقضات وربما في آن واحد ولا تجد في ذلك غضاضة أو خللا كمثال نجد فتاة ترتدي حجابا فوق رأسها وبنطلون مقطع علي الركبة أو الساق حسب موضة الإزدواجية القميئة التي نعيشها!!، أو تجد أخري تمسك بمسبحة في وسيلة مواصلات عامة أو تقرأ في مصحف وملبسها فيه من العري ما يناقض فعلها!!، أو أن تلعن واحدة في حديثها وتحكي عن اشمئزازها من تصرفات صديقة لها وهي تفعل ذات الأمر ولا تنتبه أن من أمامها يلاحظ ذلك ، وهناك الكثير والكثير من أمثلة السلوكيات المتناقضة في القول والفعل بتكيف تام بأن هذا أمر طبيعي لا حرج فيه، وهنا قد يقرر أحد الطرفين عدم الاستمرار في العلاقة أو الارتباط لعدم راحته واطمئنانه لاعتدال الشخصية وادراكها للاختيارات الصحيحة في كل المواقف.

مسألة أخرى.. هل ترى في شاشة الردّ هذه الإشارة " Quotation mark؟

نستخدمها عندما نرغب باقتباس حديث أحدهم

لا تظهر لي هذه الإشارة في شاشة الرد.. تحياتي

ما قصدته بقولي التكيف مع المتناقضات سببا لرفض الارتباط كأن أتقدم مثلا لخطبة فتاة أو أي ارتباط عاطفي وعندما أتأمل سلوكياتها الشخصية وأحللها أجد أنهاتفعل المتناقضات وربما في آن واحد ولا تجد في ذلك غضاضة أو خللا كمثال نجد فتاة ترتدي حجابا فوق رأسها وبنطلون مقطع علي الركبة أو الساق حسب موضة الإزدواجية القميئة التي نعيشها!!، أو تجد أخري تمسك بمسبحة في وسيلة مواصلات عامة أو تقرأ في مصحف وملبسها فيه من العري ما يناقض فعلها!!، أو أن تلعن واحدة في حديثها وتحكي عن اشمئزازها من تصرفات صديقة لها وهي تفعل ذات الأمر ولا تنتبه أن من أمامها يلاحظ ذلك ، وهناك الكثير والكثير من أمثلة السلوكيات المتناقضة في القول والفعل بتكيف تام بأن هذا أمر طبيعي لا حرج فيه، وهنا قد يقرر أحد الطرفين عدم الاستمرار في العلاقة أو الارتباط لعدم راحته واطمئنانه لاعتدال الشخصية وادراكها للاختيارات الصحيحة في كل المواقف.

ألا تظن بأنّ الأمر عائد للشخصية؟ لمَ افترضت أنه مرتبط بالتناقضات؟

هنالك من يجيز أموراً نراها نحن من المحظورات.. المسألة نسبية محمد، وتختلف من زاوية النظر التي نرى الأمور بها.

فما تجيزه لنفسك قد أراه غير قابل للقبول والعكس صحيح.

لا تظهر لي هذه الإشارة في شاشة الرد.. تحياتي
قد تكون المسألة نسبية في ما يخص تناقض المظهر مع السلوك، والأمر بالفعل يعود للشخصية ومدي تكيفها مع المتناقضات التي لا تري أنها من المحظورات أو بها شيئا غير طبيعي ، .. ولكن.. ألا تعتقدين أننا جميعا نتفق علي بغض الكذب والقول دائما علي خلاف الفعل ، وهو ما يدمر الثقة في الطرف المدمن للكذب ؟، فإذا كان هناك من يجيز الكذب ولا يري فيه علة ،فأنا أري أن العلة في قناعاته وأسلوب حياته لأن الكذب هو أم الخيانة وأبيها، وبالطبع مثل هذه العلاقة يكون كل شيئ فيها مباحا، وعند هذه النقطة ربما يكون فعلا " اختلاف قناعات وثقافات "

تحياتي وامتناني لتوضيح وظائف رموز لوحة الرد وأطون ممنونا شاكرا لو كان هناك توضيحا لوظائف بقية الرموز لأني فعلا عندما أردت نشر أول مساهماتي كان هناك صورة موضوعية أود نشرها مع الموضوع ورفعت احدي الصور من خلال أيقونة اضافة صور ولكنها لم تظهر إلا كرابط في المعاينة

تظهر في البداية رابط.. قم بعمل Refresh أو اخرج وعد مجدداً ستكون الصورة احتلت محل الرابط.

أكثر المتناقضات الشائعة التي ترون أننا نتكيف معها وندمنها ولا نلقي لها بالا

أن ننزعج من موقف أحدهم معنا ولكننا بدل أن نخبره بذلك، نتغاضى عن فعله ونتناسى كأن يكون قريبا مثلا،بيد أنّ داخلنا يتآكل، وقد يحدث ذلك لأسباب عدّة تختلف كل مرة، كأن يكون ذلك الشخص قريبك.

وهل يمكن أن يكون التكيف مع المتناقضات في أي من الجنسين سببا أساسيا لرفض الارتباط ؟

لا أظنّ ذلك، لأنني لا أرى التكيّف مع المتناقضات أمرا سيؤثر بشكل كبير على العلاقات ، قد تنجر عنه بعض الخلافات في بعض النّقاط ولكن لابدّ من التعامل معها بحكمة ورويّة. وهكذا يتم تجاوز الأمر والتعايش معه بطريقة عادية.

أن ننزعج من موقف أحدهم معنا ولكننا بدل أن نخبره بذلك، نتغاضى عن فعله ونتناسى كأن يكون قريبا مثلا،بيد أنّ داخلنا يتآكل، وقد يحدث ذلك لأسباب عدّة تختلف كل مرة، كأن يكون ذلك الشخص قريبك.

نعم مثل هذا الموقف للتكيف السلبي بدون مواجهة مراعاة للعلاقات الإجتماعية .. هل ترين أن التغاضي والتناسي هو الحل الأمثل لمثل هذا الموقف ؟، فطالما لم تحدث المواجهة والتعذير، بالطبع سوف يتكرر الموقف لأن صاحبه ربما لا يري فيه عيبا أو سلوكا غير مرغوب فيه ، وعندما يتراكم تكيفنا السلبي تحرجا من المواجهة نحمل أنفسنا فوق طاقتها وربما نصل لمرحلة الإنفجار في وجه من يفعل ذلك عندما تزداد ضغوط التكرار ، ولذلك أليس من الأولي المواجهة العقلانية من البداية وهناك من الأساليب التي يمكن من خلالها توضيح الأمر بأقل حرج ممكن ؟

لا أظنّ ذلك، لأنني لا أرى التكيّف مع المتناقضات أمرا سيؤثر بشكل كبير على العلاقات ، قد تنجر عنه بعض الخلافات في بعض النّقاط ولكن لابدّ من التعامل معها بحكمة ورويّة. وهكذا يتم تجاوز الأمر والتعايش معه بطريقة عادية.

أختلف معك في أن التكيف مع المتناقضات لايؤثر بشكل كبير علي العلاقات والاختيار ، لنتفترض مثلا أن اثنين في فترة الخطوبة وهي دائما ما تقول له أشياء مخالفة للواقع ومع تراكم المواقف يتيقن أنها دائما ما تكذب وتفعل عكس ما تقول ولديها دائما مبررات ، مصطنعة لتحسن بها صورة أكاذيبها ، وممكن العكس ايضا أي أن يكون الخطيب هو الكاذب المتناقض، ألا يؤثر مثل ذلك الطبع المتناقض في استكمال العلاقة ؟

ولذلك أليس من الأولي المواجهة العقلانية من البداية وهناك من الأساليب التي يمكن من خلالها توضيح الأمر بأقل حرج ممكن ؟

أحيانا يمكن مواجهة الشخصي المعني، وأحيانا أخرى يفضل تفادي المواجهة بل تفادي التعاملات مع ذلك الشخص كليّا لما له من تأثير وعواقب وهذا ينطبق على العلاقات العائليّة بوجه الخصوص .

ألا يؤثر مثل ذلك الطبع المتناقض في استكمال العلاقة ؟

في هذه الحالة يعد التكيف مع التناقضات حالة مرضيّة، يجب أن تخضع للعلاج .

أما ماقصدته ، فهو التناقضات التي يمكن تقبلها،كما يمكن مساعدة الطرف الآخر على التخلص منها،والتي ليس لها تأثير فعلي على سيرورة الحياة .

أحيانا يمكن مواجهة الشخصي المعني، وأحيانا أخرى يفضل تفادي المواجهة بل تفادي التعاملات مع ذلك الشخص كليّا لما له من تأثير وعواقب وهذا ينطبق على العلاقات العائليّة بوجه الخصوص .

أري أن هناك معضلة في تفادي التعامل مع مثل هذا الشخص ، خصوصا إذا كان أحد أفراد العائلة كأن يكون أخا أو عما أو خالا ، لأن المواقف العائلية المتكررة معه سوف تضعنا في حرج شديد عند تفادي التعامل معه خاصة غذا كان البقية يتعاملون معه بشكل طبيعي ، ربما يكون اختيار تفادي المواجهة والتعامل مع الزملاء واصدقاء العمل والدراسة ممكنا ولكن مع الأقربون يكون احراج التفادي أكبر من احراج المواجهة

في كلتا الحالتين، فالانسان سيكون في موقف لايحسد عليه.والحل الأفضل هو حسن اختيار ، اما المواجهة او التفادي للخروج بأقل الأضرار ، ويختلف الاختيار باختلاف شخصية الانسان أولا وباختلاف درجة القرابة وشخصية الانسان المقابل.