لعبة التصويت

ارسل صديقي رابط تصويت لمتسابقين من بينهم ابنه، وطلب مني أن اختار ابنه للفوز .. وان ارسل الرابط لكل من أعرفهم ليدعموا ابنه بالتصويت له، وكنت قد حدثته عن وجود برمجيات تضيف لايكات أو تصويت عشوائي، فطلب استخدامها للحصول على مزيد من التصويت لابنه لأن المنافسين يفعلوا ذلك

دخلت على الرابط ، ولم اختر ابنه ، بل تصفحت مشاريع المتقدمين ، واخترت المشروع الذي رأيته الأفضل، ثم سألني صديقي فأخبرته بما فعلته فاستشاط غاضباً وخاصمني

فكرة التصويت لشخص أو مشروع معين فكرة رائعة هدفها فتح فرصة الترشيح لقطاع عام من الناس ،ولكن عندما نحولها لتعصب والحشد لجنسية أو جنس أو ديانة بدون الالتفات للقيمة المقدمة سيتحول إلى قبلية مشينة وسيفوز الأقدر على الحشد

ربحت برامج التصويت التلفزيونية مثل برامج مواهب الغناء والشعر وغيرها المليارات من اللعب على نغمة العصبية القبلية ، ينتقوا متسابق من كل دولة ، ويشعلوا التنافس بين الشعوب في الاتصال الهاتفي المحموم لدعم (ابن بلدي) ليفوز

الموضوع يجب ألا يعتمد على المجاملة فهي أمانة نسأل عنها يوم الدين ومردودها في الدنيا أيضا كبير فكم من عبقري (محدود العلاقات ) ضاع بسبب عدم وجود من يدعمه وكم من فائز ضحل صنعته حشد القبلية الجوفاء

#صوت_للمُستحق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اعتقد أنني أواجه نفس المشكلة، الكثير من الأصدقاء يرسلون لي روابط لاقوم بتدعيم أهاليهم واصدقائهم أو أبنائهم وغالبًا ما افعل مثلك اتصفح الجميع واختار ما أراه الأجدر والأحق، وغالبًا ما يغضب مني أقربائي أيضًا

هذه الظاهرة منتشرة جدًا وهي تسمى في علم السياية تولية أهل الثقة وليس أهل الكفاءة بمعنى تولية الشخص الذي نراه أنه أهل لثقتنا، يواء كانت هذه الثقة أتت من قرابة أو صداقة أو زمالة، ونترك أهل الخبرة والكفاءة والأجدر والأحق

لقد تصرفت التصرف الصحيح. لكني لو كنت مكان الاب لتضايقت😅

أتفق معك من حيث المبدأ، ولكني وجدت أن أحياناً لا يهم أن نختار التصرف الصحيح، أحياناً مشاعر الآخرين تهم.

  • حذف بواسطة المستخدم

لأكون صادقة معك، أن أي شخص مكان الأب سيفعل مثله تمامًا، يرغب في أن يرى ابنه ومشروعه ناجح، حتى لو كان مشروع ابنه لا يرتقي بالمستوى المطلوب أو أن هناك مشاريع أخرى أفضل بكثير منه، قد يكون هذا الأمر على حساب من هم أفضل من ابنه، وقولي هذا لا يعني أن ما نقوم به صحيح.

 وكنت قد حدثته عن وجود برمجيات تضيف لايكات أو تصويت عشوائي

لا أعلم ما السبب في اخبارك هذا الأمر تحديدًا لصديقك طالما ترى بأنه من حق المشروع الناجح يحصل على حقه وأن نتبع الموضوعية في اختيار المشروع الناجح.

ربحت برامج التصويت التلفزيونية مثل برامج مواهب الغناء والشعر وغيرها المليارات من اللعب على نغمة العصبية القبلية ، ينتقوا متسابق من كل دولة ، ويشعلوا التنافس بين الشعوب في الاتصال الهاتفي المحموم لدعم (ابن بلدي) ليفوز

هذا صحيح، الكثير ممن يصوت للمتسابق يكون بناءً على جنسية أو قبيلة هذا المتسابق، ولكن لنكون عادلين هناك قلة قد تصوت بناء على صوت المتسابق، أذكر قبل سنوات، أن شركات الاتصالات في بلدي قد وفرت رسائل مجانية لكل شخص يرغب في التصويت لأحد المتسابقين في ذه البرامج، وبالفعل فاز المتسابق، ولكن في حقيقًة الأمر كان يستحق الفوز أيضًا كون صوته جيد وعذب، وحتى لو كان صوته ليس بالمستوى المطلوب، اعتقد أنه سيتم التصويت وذلك لأنناو بطبيعتنا كبشر عاطفيين وهذا بالتأكيد هذا الأمر يتنافي مع المصداقية والموضوعية في اختيار الشخص الأفضل أو المشروع الأفضل، وأتمنى أألا نتبعه ونتخذه كمبدأ نسير عليه في حياتنا.

لا أعلم ما السبب في اخبارك هذا الأمر تحديدًا لصديقك طالما ترى بأنه من حق المشروع الناجح يحصل على حقه وأن نتبع الموضوعية في اختيار المشروع الناجح.

نفس ما أثار انتباهي هدى، لأنك ما دمت في البداية أريته طرق لأجل ربح ابنه، فنفسيا اعتبرك أنك ترى شرعية أنه الطفل يجب أن يربح..

ثم عدت مجددا ولم تصوت لأجله، لهذا لم افهم هذا التصرف، وأتفهم عوضه الأب، ففي النهاية ردة فعله طبيعية..

لو أفهمته من البداية المسألة، لربما لم يغضب كما فعل وقد يتراجع حتى

حديثي عن تقنيات اللايكات العشوائية كان تدريب عام عن المواطنة الرقمية وتطرقت فيه لاساليب الغش الالكتروني بحكم تخصصي والتقنيات معروفة ومتداولة

بشكل عام لابد أن لا يكون الحكم في مثل هذه الأمور أداة التصويت هي الحكم، فحسب ما فهمت هو اختيار أفضل المشاريع المقدمة، فهل من سيصوتون مؤهلون للاختيار والتصويت، أراه عدم وعي من الجهة المنظمة. فلابد من وجود معايير أخرى للحكم.

أداة التصويت هذه يستخدمونها بالروضات لاختيار أجمل طفل، أجمل نشاط كلها أمور من أجل التسلية لكن اختيار مشروع غريب جدا!

تخيلت كم شخص يمكن أن يتم ظلمهم وضياع حقهم بهذه الأداة الساذجة.

أداة التصويت هذه يستخدمونها بالروضات لاختيار أجمل طفل، أجمل نشاط كلها أمور من أجل التسلية لكن اختيار مشروع غريب جدا!

من السذاجة أن يتم التمييز بين الأطفال والتصويت لأجل أجمل طفل، تخيلي شعور باقي الأطفال الذين لم يتم قبولهم حتى للدخول في المسابقة.

تلك المسابقات وغيرها تدفع باقي الأطفال للعنصرية، ثم نأتي بعدها وننعجب كيف تعلم هؤلاء التنمر والعنصرية!

احسنت والهدف كما ذكرت الاول هو رغبة الجهة المنظمة في الشهرة او الكسب من الاتصال الهاتفي

دخلت على الرابط ، ولم اختر ابنه ، بل تصفحت مشاريع المتقدمين ، واخترت المشروع الذي رأيته الأفضل، ثم سألني صديقي فأخبرته بما فعلته فاستشاط غاضباً وخاصمني

ربما لو قلتَ له: اطمئن، فقد فعلت الصواب، لن يخاصمك، ولن تكون قد كذبت عليه وإنما لم تضايق شعوره حين شعر أنه لجأ لكَ فخذلته، فأحياناً على رغم قوّة الصدق إلا أنه يجرح، فلا نتفهمه.

لأكون صادقة.. إن ملكت التصويت لأكثر من مرة، أقوم بالتصويت للأفضل، وأجامل أصدقائي حتى لا أخذل ثقتهم بي.

ولكن إن لم أملك إلا تصويتاً واحداً، أقوم بذلك للأفضل بغض النظر عن من يكون.

وكنت قد حدثته عن وجود برمجيات تضيف لايكات أو تصويت عشوائي، فطلب استخدامها للحصول على مزيد من التصويت لابنه لأن المنافسين يفعلوا ذلك

أتفهم موقفك جيدا وأرى أن التصويت أمانة فأدها لمن يستحق ولكن لا أفهم ما سبب هذا العرض أرجو التوضيح

تدريب عام بحكم تخصصي المهني

أحترم ما فعلته أخي من عدم التحيز والنظر للقيمة المقدمة ، ولكن يجب عليك أيضا تفهم غضب صديقك الذي أرسللك رابط التصويط من أجل دعمه هو فقمت أنت بدعم غيره ، ولو أنك لم تقم بالتصويط أصلا لكان أفضل ،

لا خطأ فيما فعلته من الناحية العامة ولكن كان يجب أن تدرك أنك ستخسر علاقتك بصديق بهذا الفعل .

لا أدري صراحة هل كنت ستصوت للمشروع الأفضل لو كان مشروع ابنك من بين المترشحين؟

أنا أوافقك تماما في مسألة العصبية القبلية والجنسية المقيتة التي يلعب على وثرها منظموا برامج المواهب, ولكن لا يمكن خلط مسألة الشعور بالانتماء الجد موسع للجنسية والقبيلة بمسألة الأبناء وأفراد الأسرة والانتماء المصغر.

لأنه سيصعب على أي إنسان مهما كان مثاليا التصويت بموضوعية, عندما يتعلق الأمر بفلذات الأكباد أو الآباء والأمهات.

هل ترشح أي منكم لأي منصب وخاض غمار عملية تصويت ؟

في الجامعة عام ١٩٩٩ كان هناك انتخابات سنوية لهيئة الطلاب ينجح ١١ طالب لتشكيل الهيئة ...

عندما كنت في السنة الاولى . أقنعني احد المخضرمين بالترشح وأنه سوف يدعم حملتي ...

المهم ... اكتشفت أن الطلاب سوف يصوتو فقط لإبن مدينته او ضيعته ... بدون أي تفكيير

أنا كنت ابن مدينة A

- اتفقنا مع فريق من المدينة B أن نكون قائمة واحدة ...

- طلبت من احد اصدقائي أن يصوت لي ولكنه رفض ... لانه قادم من مدينة F ولن يحضر اجتماع التصويت حتى لا يحرج ( وقتها استغربت - ولكن قلبي طيب وكانت الانتخابات مجرد تجربة وتسلية )

يتم اجتماع جميع الطلاب في أكبر صالة و يحصل الجميع على ورقة لوضع ١١ اسم ( ٧ + ٤ احتياط )

عند بدأ ملء الاوراق اكتشف احد جواسيسنا أن الفريق B قد خاننا واتفق مع مدينة X حتى انهم اخبرو الجميع أن اسمي بالقائمة السوداء ....

خلال دقائق وبشكل سري تحالفنا مع ابناء المدينة Z واضافو اسمي على قائمتهم ونحن اضفنا اسمائهم ...

يومها فشلت في دخول هيئة الطلاب . كنت من الاحتياط ...

حضرت اجتماع تسمية رئيس الهيئة ... كنا متوقعون تسمية فتاة هي صاحبة أعلى اصوات ووثلاث من اعضائ الهيئة موافقون ... المهم حضر موظف كبير معنا وقال انه يسمي شخص ( شاب ) لانه الاكثر خبرة ... وهنا انتهت مغامرتي وتعلمت درس الحياة الديمقراطية بكل مستوياتها ...

رائعة القصة ومعبرة جدا عن الديمقراطية

-1

"عقلنة ما لا يعقلن" هذه أخبث آفة غزت عقل إنسانِ العصر الحديث. وصدقني لن يفيد بشيء سردي للمغالطات التي قامت عليها قناعتك؛ لأنك بالفعل ترى وجهة النظر الأخرى مرتكزةً على مغالطة أو أكثر. لكن هل تظن أن ربك سيسألك عن تصويتك العادل (برأيك) لمشروع في الدار الدنيا، وسيتغاضى عن عبثك بمشاعر الآخرين؟

الظلم ظلمات وتربية مشاعر الاخرين على النفاق والكسب غير المشروع غير مشروع لا ديما ولاقيما