بما أن المستخدمان المذكوران يصران على تكفير المرضى النفسيين و من يعاني و الدعوة لعزلهم إجتماعيا و تشويه سمعتهم بإسم الدين و العلوم الزائفة.
(مثلا تطليق الزوجة التي تعاني من إكتئاب ما بعد الولادة لأن مجتمعنا لا يعلم بوجود هذه الحالة)
سأطلب أمام الجميع منهما أن يجدا إجابة للسؤالين التاليين لا تنسف فكرهما و علومهما الزائفة:
- لماذا ننجذب جنسيا لشخص نعلم بشكل عقلاني أنه يعاني من العقم.
- لماذا حزن الرسول و تألم لموت أبناءه و صحابته رغم أنه يعلم بشكل عقلاني أن ألمه بدون فائدة و لن يعيد أحدا و لن يغير شيئا.
المستخدمة ياسمين تتهرب من النقاش لأنها لا تستطيع بل تلجأ للعدوانية المستترة و تقول أنه يجب أن نتجاهل السلبيين الجهلة و من يبررون السلبية لهم.
أنا لا أدعو للتشاؤم بالمناسبة، بل أقول أن تحقيق الرفاه الذاتي يتطلب جهدا و لا يأتي من الفراغ.
أي من يعاني مثلا من الخجل يوهموه أن الأمر خطأ في تفكيره، فيبقى في حالة إجترار دائمة و جلد دائم للذات، بدل من القيام بالسلوكات الصحيحة التي تغير الشخصية و تزيد ثقته بنفسه.
لهذا إيجابيتكم السامة المبنية على العلوم الزائفة و اللامنطق هي ضارة، لا تفيد من يعاني بل تزيده حالته سوءا.