هل تعلم أن هناك ما يسنى علم فتح المواضيع؟ تفاجأت مثلي مثلك أن الأمر لا يتوقف على كونه مهارة شخصية، بل أنه علم محدد قائم على قوانين تحكمه بحيث تحصل على أفضل بداية مع الشخص الذي تريد فتح الحوار معه.
يبدأ الموضوع بالدعوة أي ما يسمى Invitation ، أي قول عبارة ما يمكن للطرف الآخر الشعور بالأمان من أجل أن ينفتح بما فيه الكفاية ليقوم بمحداثتك، وفي نفس الوقت تكون الجملة بخصوص شيء يمكن التحدث بشأنه، وهذه الدعوة لها شروط أساسية بحيث:
أولًا لا ينبغي للطرف الآخر أن يشعر بإنه يتم استجوابه.
ثانيًا: أن تكون الدعوة متدرجة من السطحية للحميمية، فلا يجوز مثلُا أن تسأل سؤالًا عامًا لشخص ثم تجد نفسك تسأله عن علاقته العاطفية.
وبناء على هذا التدرج لا ينبغي أن يكون سياق الحديث كله هو هذه الدعوات لأنك ستقود بعدها محادثة أشبه بمقابلة عمل، وبناء عليه ربما تخسر فرصة في شخص جيد.
هل تعرف مهارات أخرى لفتح المواضيع؟
التعليقات
ذكرتيني بموقف طريف حدث لي عندما كنت طالبا في الصف الأول الثانوي.
كنت خجولا جدا وكان صديقي المقرب خجولا مثلي!
وفي أول يوم دراسي جلس بجانبنا تلميذ جديد، كان قادما من مدرسة أخرى، لم نكن نعرفه ولا يعرفنا، واضطر للجلوس بجانبنا لعدم وجود أي مكان آخر!
الطريف أننا ظللنا على مدار اليوم لا نحدث بعضنا، ولم نحاول أصلا أن نتعرف حتى على أسماءنا!!
كنت أطلب من صديقي أن يفتح معه حوارا، وكان يبادلني الطلب ذاته 😅
واتفقنا أن ننتظر منه المبادرة!
وأكتشفنا مع مرور الأيام أنه أكثر خجلا منا نحن الإثنين!!!
مهارات أخرى لفتح المواضيع
عندما ارتبطت بزوجتى، وأثناء فترة الخطبة، كنت أعتمد على مناقشة الأمور اليومية المتعلقة بدراستنا في البداية، أعتقد أن مناقشة اليوميات والمواقف الحياتية يعد مدخلا رائعا لجذب وتبادل أطراف الحديث.
غريب يا محمد، صفة اخجل هذه غير منتشرة بين الرجال :"D أنت متصالح جدصا مع نفسك، هذا جيد جدًا جدًا
عندما ارتبطت بزوجتى، وأثناء فترة الخطبة، كنت أعتمد على مناقشة الأمور اليومية المتعلقة بدراستنا في البداية، أعتقد أن مناقشة اليوميات والمواقف الحياتية يعد مدخلا رائعا لجذب وتبادل أطراف الحديث.
نعم اعتقد مثلك أيضَا، مشاركة المواقف الحيايتة يصنع نوعًا من الألفة
أتفق معك أنها ليست في قاموس الرجال أصلا، ولكنني صراحة لا أرى فيها عيبا أن تكون على سجيتك وتتقبلها كما هي، والأجمل أن تجد من يتقبلك كما أنت دون تغيير.
أذكر أنني عندما تقدمت لخطبة زوجتي، أنني صارحتها بذلك، وبأنني لدي فوبيا من بعض الأمور كالقطط مثلا، فأنا أخاف منها، ولا يمكنني أن أمكث في مكان تمكث فيه القطط ولا أن أبقى في مطعم مثلا تحوم به القطط!!
أتفق معك أنها ليست في قاموس الرجال أصلا، ولكنني صراحة لا أرى فيها عيبا أن تكون على سجيتك وتتقبلها كما هي، والأجمل أن تجد من يتقبلك كما أنت دون تغيير.
لديك كل الحق في هذا، ليس عليك أن تتخذ أي صفة مختلفة عن طبيعتك إطلاقًا
أذكر أنني عندما تقدمت لخطبة زوجتي، أنني صارحتها بذلك، وبأنني لدي فوبيا من بعض الأمور كالقطط مثلا، فأنا أخاف منها، ولا يمكنني أن أمكث في مكان تمكث فيه القطط ولا أن أبقى في مطعم مثلا تحوم به القطط!!
على العكس مني أرى أن القطط كائنات خفيفة الدم جدًا
يتوقف الأمر على الشخص الذي أمامي والمزاج
اذا كان شخصا قريبا فمن المؤكد أن المواضيع ستنفتح بشكل تلقائي
أما اذا كان شخصأعرفه معرفة سطحية فسأفضل ترك مهمة ايجاد المواضيع له
أفضل عدم المبالغة في الحديث خوفا من ازعاج الطرف الآخر، وغالبا ما تفهم هذه الحركة من الطرف الآخر على أنني أرفض الحديث معه.
أتفق معكم في فكرة أن المواقف اليومية والتحدّث عن الأمور العامة والمشتركة هي التي تخلق مجالًا للحوار..
ولكني من النوع الذي يعتمد على شعوره كثيرًا، فإن ارتحت لمن أمامي من الوهلة الأولى، يكون فتح الحوار وتبادله سهلًا على كلينا، أما إن لم أرتح له، فهنا لا أجيد و لا أحب فتح الحوار صراحة D:
هذه المهارة أحترفها بطريقة أستغرب لها، ويمكنني التعرف على أي شخص أريد، وأن أفتح موضوعا وفقا لشخصيته بعد تحليلي النظري لي..
لكنها لسيت نعمة، صدقيني، سأتحدث من منظور آخر، فهي قد تعرفك على أشخاص سيئين، وأشخاص غير جيدين..
وهي في البداية كنت لا أعرف كيف اتحكم بها، بسبب اجتماعيتي الكبيرة، أصبحت أعرف الكثير، وهذا سيجعل الناس سيفهمونك بشكل خاطئ، لذا أصبحت أقيم كل علاقة، وأفلتر كل علاقة، وأختار ما ينفعني فقط، وبدأت أرى ان هذا جيد لي..
ليس العبرة في مهارات فتح المواضيع، بل كيف تختارين من ستفتحين معه المواضيع يا اسماء..
لكنها لسيت نعمة، صدقيني، سأتحدث من منظور آخر، فهي قد تعرفك على أشخاص سيئين، وأشخاص غير جيدين..
هل ترين هذا تهديدًا عفاف؟ يعني هل تشعرين بعدم قدرتك على حماية نفسك؟
ليس العبرة في مهارات فتح المواضيع، بل كيف تختارين من ستفتحين معه المواضيع يا اسماء..
نقطة جيدة وتستحق الانتباه لها
كانت أمرا خطيرا، ليس تهديدا.. وليس علاقة بالحماية، بل فكري أنها قدرة خارقة عليك التعلم كيف التحكم بها، كي لا تؤذي نفسك..
لأنه كلما فتحت علاقاتك أكثر، إلا وارتفع مستوى الإيذاء النفسي لك، قد تصيبين مرة، وتخيبين ألف مرة
أفضل أن أضحي بتلك المرة الجيدة، بل الأذية ألف مرة
هل فهمتني؟
أعتقد يا عفاف أن الأمر مختلف بالنسبة لي، فأنا أيضا أجيد هذه المهارة بشكل عجيب، فيمكنني الحديث مع أي شخص وإعطاء إنطباع أول مبهر وكثيرا ما يتطور الأمر لعلاقات صداقة قوية، لكن لم أشعر يوما بأن هذا الأمر قد يصبح خطيرا أو يسبب لي الأذى، بالعكس لقد ساعدني هذا في تكوين شبكة علاقات وصداقات عملاقة.
ولكن هناك بعض الأنواع من الشخصيات اتي أتجنب التعامل معها، لدرجة أن أحد الأشخاص قال لي أنني إنطوائي!
أنا حين أريد أنجح في فتح المواضيع، و كما قالت عفاف تعرفك بالكثير من الناس فتضطر للفلترة.
بما أنني الآن هرمت وفي مرحلة عمرية تتطلب تحديد عدد الأشخاص فنادرا ما أقوم بذلك حتى في تنقلاتي لم أعد كالسابق فعادة أتحدث مع الغرباء و أتقن التعرف على الناس كما أن تجاربي السلبية في العمل فهم كانوا دائما يضعونني في أقسام التسويق رغم أنني مبرمج و طموحي وقتها أن أتفرغ للبرمجة ،كانوا يخدعونتي فيقولون سوف تتفرغ لذلك فقط إذهب و إجلب لنا العملاء.
إحدى الشركات كانت تبيع الجرافات و الآليات الثقيلة للمقاولات و برامج لشركات المقاولات كانوا دائما يرسلونني للنزل و المؤتمرات للتعرف على مديري شركات البناء و إيجاد عملاء محتملين لذلك علي أن أفتح حوارا و أتعرف على الشخص و أحدد إن كان عميلا محتملا و إلا أمر للذي بعده ثم هكذا دواليك...كذلك في السياسة التعرف على الأشخاص المحتملين الذين قد يخدموننا ...الأن فقط أستطيع أن أميز الأنسان من محادثة بسيطة ...أنصح بتقليل الأشخاص و المحافظة على من نعرفهم ...
بما أنني الآن هرمت وفي مرحلة عمرية تتطلب تحديد عدد الأشخاص فنادرا ما أقوم بذلك حتى في تنقلاتي لم أعد كالسابق فعادة أتحدث مع الغرباء و أتقن التعرف على الناس كما أن تجاربي السلبية في العمل فهم كانوا دائما يضعونني في أقسام التسويق رغم أنني مبرمج و طموحي وقتها أن أتفرغ للبرمجة ،كانوا يخدعونتي فيقولون سوف تتفرغ لذلك فقط إذهب و إجلب لنا العملاء.
تحرر لديك نفور من استقدام المواضيع وفتحها مع الغرباء إذن؟
الأن فقط أستطيع أن أميز الأنسان من محادثة بسيطة ...أنصح بتقليل الأشخاص و المحافظة على من نعرفهم ...
هذه نعمة رائعة يا رياض لو تقبلتها وتعاملت معاه بدون إطلاق أحكام او مشاعر للآخرين
عادة كنت أفتح حواراً مع مَن أشعر تجاههم براحة، لكن مؤخراً بدأت أحاول الإندماج مع أى أحد، وفتح حوار معه.
وجدت أننى أبتعد عن الكثير من اللطفاء بدعوى عدم الراحة الذى ينبع غالباً من اختلافهم عنى!
هل تعرف مهارات أخرى لفتح المواضيع؟
كل ما أفعله لفتح المواضيع هو تعريف نفسى، والتعرف على الطرف الآخر ثم التحدث بشأن الشئ الذى جمعنا، ومنها يمكننا الإنطلاق إلى أى حوار آخر.
"أهلاً أنا مى، ما إسمك؟ "
وجدت أننى أبتعد عن الكثير من اللطفاء بدعوى عدم الراحة الذى ينبع غالباً من اختلافهم عنى!
ملاحظة جيدة يا مي، هناك من نبتعد عنهم ليس لأنهم سيئون بل لأنهم فعلًا مختلفون عنا، أو يثيرون لدينا تساؤولات لا نرغب فيها فيها
كل ما أفعله لفتح المواضيع هو تعريف نفسى، والتعرف على الطرف الآخر ثم التحدث بشأن الشئ الذى جمعنا، ومنها يمكننا الإنطلاق إلى أى حوار آخر.
هل ينجح الأمر إذن؟
للصراحة انا لا اجيد فتح المواضيع ،،او ربما حسب الأشخاص فإن ارتحت للشخص الذي امامي ابدأ اولاً بالتعرّف على نفسي وهكذا ،، واذا لم ارتحْ للشخص لا اعرّف عن نفسي بتاتاً ولا أقترب.
وفي غالب الأحيان لا أبادر بالتعرّف على من حولي بل هم يبادرونني بالتعرف !
أنا بطبيعتي شخص إجتماعي ويمكنني تكوين العلاقات الجديدة بسهولة شديدة، ولكن الأمر يصبح أكثر تعقيدا عند الحديث مع فتاة مثلا لأول مرة أو حتى بعد عدة مرات، فرغم أنني لست خجولا وأجيد التحدث بلباقة فقد عملت في مجال العلاقات العامة إلا أنني أجد الامر أصبح معقدا بدرجة كبيرة، فكلمة واحدة تكفي لإفساد كل شيء، ولهذا أرغب بسؤالك، هل هناك فرق بين فتح المواضيع مع بني جنسك وبين فتحها مع الجنس الأخر، أم أن الإناث عموما يميلون لتعقيد الأمور بشكل كبير؟
بالتأكيد نعم يا أحمد هناك فرق، فما قد تراعيه من الحدود الشخصية العامة لأي انسان يفضل أن تفهم ما هو المستوى الثاني من الحدود الشخصية الذي يخص الفروق بين الرجل والمرأة، فيما قد ترغب امراة التصريح به وفيما قد لا ترغب، وما هي العلاقة التي ترغب في إقامتها، وفي أي مستو أنت تحديدًا في هذه العلاقة، مع الجنس الآخر الأمر معقد سواء كنت رجل أو امرأة
إجادة فتح المواضيع يعتمد على الشخص الذي أمامنا وعلى الحديث الذي يدور بيننا ، فإذا نشعر بالراحة أمام الشخص الذي نتحدث معه ، فبالتأكيد يمكننا فتح النقاش والمواضيع المختلفة بدون تردد أو خجل ، أيضًا الأمر يعتمد على الحديث الذي يدور بيننا ، هل حديث لائق بعيدًا عن الأشياء التي توترنا .
في المقابل هناك أشخاص لا يمكننا أن نفتح مواضيع ما معهم ، ربما لمجرد رؤيتهم نشعر بالضيق والكدر ، أو أنهم ينظرون لنا بإستعلاء وتكبر وغيره .
هل تعرف مهارات أخرى لفتح المواضيع؟
أعتقد أن أفضل مهارة لفتح موضوع ما ، هو التحدث حول أنفسنا بشكل مقتضب ، بدون التعمق في الحياة الخاصة .
إجادة فتح المواضيع يعتمد على الشخص الذي أمامنا وعلى الحديث الذي يدور بيننا ، فإذا نشعر بالراحة أمام الشخص الذي نتحدث معه ، فبالتأكيد يمكننا فتح النقاش والمواضيع المختلفة بدون تردد أو خجل ، أيضًا الأمر يعتمد على الحديث الذي يدور بيننا ، هل حديث لائق بعيدًا عن الأشياء التي توترنا .
اعتقد ان الموضوع اوسع من كونه رغبة فقط في فتح موضوع يا هدى، فاعتقد أن مجلات مثلا خدمة العملاء وخدمة ما بعد البيع والتسويق مثلًا قائمة على هذا العلم
هل تعرف مهارات أخرى لفتح المواضيع؟
السؤال الأبرز على الإطلاق: "كم الساعة الآن" هههه!
اكتشتفتُ ان هذا السؤال هو اكثر ما الجأ إليه عندما ارغب بفتح حديث مع شخص غريب في مكان انتظار عام، كانتظاري دوري عند طبيب الأسنان او أي مكان عام آخر. عادةً أسأل عن الساعة، ثم نتدرّج في الحديث حتى أسترسل به.
لابد من قبول التحدي... رفض التحدي لا يسمى خجلا بل يسمى فشلا ً..
كثير منا من يعاني هذا...هذا راجع للمجتمع والتربية العائلية.. فالخوف من مواجهة المجهول يدل تماما على الخوف من المستقبل...وكما انه يدل على عدم الإيمان بأشياء نطمح لها
اعتقد انه المحاوله قدر الامكان لتشعر الشخص الذي امامك بالرغبة في الضحك اثناء فتحك للمواضيع و بدايتك للكلام يعطيه المزيد من الرغبة في الحديث معك لانك تبعده عن هموم الدنيا و مشاكلها و تغير له مزاجه من السيئ للجيد
في مرحلة الجامعة و الثانوية كنت مثل الابكم لا اتحدث أبدا لكن بعد تخرجي اصبحت بلبلا سباقة للحديث٫ ممكن راجع لأني اصبحت اطالع كثيرا فأصبحت عندي خبرة في شتى المواضيع و يمكنني فتح اي موضوع بإرتياح و دون الإحساس بالإرتباك و الخجل, كما تلعب الراحة دور فإن كنت مرتاح مع من حولك يكون الحديث سهلا و فتح المواضيع غير مربكا.