14

لا يجب أن تتفاخر بكونك شخص صالح، إذا لم يكن لديك فرصة ارتكاب أخطاء.

Mina2712

في نقاش دار مؤخراً بيني وبين صديقة حول شخص ارتكب خطأً جسيماً، استوقفني كلامها بمنتهى الثقة أنها لو كانت مكانه، مستحيل أن تتصرف بهذا الشكل أبداً، توقفت قليلاً عند تلك الجملة التي أسمعها دائماً من أشخاص مختلفين في مواقف مشابهة، كيف نظهر أنفسنا مثاليين بهذا الشكل عندما نحكم على الآخرين، ولا نعلم حقاً ماذا كنا سنفعل لو كنا في نفس الظروف وتحت نفس الضغوط.

ففكرة أن نتفاخر بصلاحنا طالما نحنُ لا نملك حرية ارتكاب الخطأ هي قمة العبث، فالفضيلة لا تقاس بعدد المرات التي لم نفعل فيها الخطأ لأنه غير متاح، بل تقاس بعدد المرات التي كان لدينا فيها القدرة على ارتكاب الخطأ ولكننا اخترنا ألا نفعله.

كصديقة تنتقد دائماً الفتيات التي تتأخر خارج المنزل حتى ولو كان السبب العمل أو ظرف معين، فقط لأن أهلها لا يسمحون لها بمغادرة المنزل بعد وقت محدد، رغم أنه لو أتيح لها الفرصة بأن تعود متأخرة لن تتردد.

فكثيرون يعيشون في هذا الوهم ويخلطون بين مثاليتهم وبين فرصتهم المحدودة لارتكاب الأخطاء، وأكثرهم فكرة من يدعي التسامح ويتباهي بطيبة قلبه، رغم أنه لو امتلك فجأة القدرة على الانتقام ممن أذوه لن يتردد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

- لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل. يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت.

لا أعلم من قالها؛ لكن حقًا لا يمكن للإنسان أن يعرف صلاحه إلا إذا كانت خيارات المفاسد متاحة ولم يفعلها.

تماماً، من تلك النقطة تحديداً يمكننا أن نختبر مبادئنا بالصلاح او الفساد، إذا كان بإمكاننا أن نرتكب السوء ومع ذلك أخترنا ألا نفعله.

- لا أستطيع أن أقول عن إنسان أنه طيب إلا إذا كان لديه القدرة على فعل الشر ولم يفعل. يجب أن يكون لديك الخيارات لتعرف حقًا من أنت.

لا أرى أن الطيبة تُختزل بمجرد القدرة على فعل الشر ثم الامتناع عنه، لأن هذا التصور يجعل الخير مجرد رد فعل لا صفة أصيلة بالإنسان. الطيبة تظهر حين يكون الخير جزءاً من الوعي والنية وطريقة التعامل مع الناس، حتى بأبسط التفاصيل التي لا يراها أحد.

من ناحية أخرى، تخيلي على سبيل المثال شخصاً يحمل نزعات شريرة بداخله، لكننا وضعناه وسط بيئة مثالية فيها كل ما يشتهيه وتخلو من أي إغراء يدفعه لارتكاب الشر، فامتنع عنه. هل يمكن أن نعده طيباً وقتها، فقط لأن الدافع إلى الإتيان بالشر كان غائباً؟

لا أعتقد أنه في هذا الحال تكون الطيبة رد فعل بل هي كما ذكرتَ صفة اصيلة بالإنسان..

ولو تحدثنا عن ردود الأفعال فهي في ضعفها تأتي على هيئة رد الفعل بالإتجاه المعاكس، وفي شجاعتها كالطيب فإنه يأتي على هيئة امتصاص للفعل أو توجيهه توجيها صحيحا.

قد أرى المثال الذي ذكرت من زاوية أخرى أتعارض بها معك،

صدقني من كان بداخله نزعة للشر حتى المثالية لن تكبحها، نبينا آدم عليه السلام أدخله الله الجنة والجنة هي امثل مكان نتطلع إليه ورغم ذلك فالنبي عصى ربه عندما اكل من الشجرة التي منعه الله عنها!

حتى البيئة المثالية ليست مناسبة للجميع، من صَلُح داخله أعمرها ومن فسد داخله طغى وتجبر.

كلامك صحيح من زاوية معينة، لكن لو نظرنا من زاوية ثانية، الشر لا يأتي دوماً من فراغ، كثير منه نتاج ضغوط خارجية سواء اجتماعية أو نفسية تدفع الشخص لارتكاب تصرفات ما كان ليقدم عليها بظل ظروف عادية. ولذلك من الصعب أن نحكم على أحد بناء على تصرف أو بضع تصرفات بلحظة أو ظروف معينة. وبصراحة، الدنيا ليست أبيض وأسود، والبشر كذلك، لا أحد طيب بالكامل ولا شرير بالمطلق، كل واحد فينا مزيج من التناقضات، وبداخل كل إنسان بذرة خير وبذرة شر، الفارق فقط أيهما يختار أن يسقيها أكثر.

أتفق معك وهذه طبيعة النفس التي أودعها الله بالإنسان( إن النفس لأمارة بالسوء الا ما رحم ربي)

لكن على المرء أن يروّض نفسه ويتّق ما حذره الله من المفاسد ويصبر، أن يرحمها بالعمل الصالح والتصبر ليرحمه الله.

لهذا من أفضل القيم الدينية التي تعلمتها بتجربتي في التصوف هي أن نستطيع التفرقة بين الفعل والفاعل، فنبغض الفعل ولا نبغض فاعله، ولذا نبغض السرقة لكننا لا نبغض السارق، وهكذا، أعتقد أنه هدف صعب لكن علينا تربية قلوبنا عليه، فجميعنا شخصيات مركبة ومعقدة جداً ويصعب على أي مننا أن يُقيم أفعال الأخرين أو يفهم أسبابها

ومن واقع ما رأيت أيضا أن كل من يتسرع في الحكم على الناس بهذه الطريقة هو غالبا يكون أول من يقع في الخطأ عندما تتاح له الفرصة، لأنه لم يكن مدرك اصلا للدوافع التي تؤدي بالشخص أن يرتكب شيء خطأ وكان يظن أنه معصوم، ولو كل شخص خلاه في حاله وعمل على تحسين نفسه أولا قبل التنظير على الآخرين غالبا سيكون حاله أفضل بكثير

الأمر كله يكون في فكرة سهولة الحكم على الآخرين حين لا نكون في نفس مكانهم. وترى ذلك موجودًا دائمًا، فتجد كل شخص ينتقد تصرف يقوم به الآخر، ولكن حين تتاح له الفرصة يقوم بنفس التصرف.

قد رأيت ذلك مثلًا حين كانت فتاة اعرفها تنتقد سفر الفتيات وحدهن وتعيب فيه وكانت تبالغ في انتقادها، ولكن حين اتيحت لها الفرصة للسفر وحدها لم تتردد في الأمر ولم تفكر في الإنتقادات التي قالتها هي نفسها من قبل لم يقوم بذلك. ولهذا فكرت أنه احيانًا يكون إنتقاد الشخص للآخرين فيه جزء من الغيرة مما يقومون به ولكن يحاولون إخفائها والتخفيف منها بإنتقاد الأمر الذي يقوم به الغير.

أتفق معكِ جداً بخصوص الغيرة أحياناً تكون السبب، كانت لأمي صديقة مقربة دائماً ما تنتقد الفتيات التي تعملن، وتقول بأن كل الفتيات التي تعمل تفعل ذلك لأنها تريد الاختلاط وانهن غير محترمات، وعلى الفتاة أن تكون ملكة متوجه في بيتها، ولكن بعد أن تخرجت أبنتها كانت تسارع وتتوسط حتى تحصل على عمل مناسب، وبعد فترة حين زارتنا ضحكت وانا أخبرها عن رأيها السابق وكيف تغيرت وجهة نظرها، كان ردها أن بنتي أنا ربيتها كويس فعارفة أخلاقها لكن البنات اللي بتشتغل معرفش أخلاقهم، وكان بالنسبالي أمر في قمة التناقض.

في الحقيقة اعتقد انه حين يفكر شخص بهذه الطريقة تكون لديه مشاكل نفسية وعليه معالجتها، لأنه يحاول تبرير لنفسه ما يرفضه للآخرين ولا يكون واعٍ لذلك. فإن كان تبريرها هو تغير رأيها فحينها يكون الأمر طبيعيًا ويحدث مع الكثير من الناس، ولكن في موقف كما تتحدثين عنه فهي ظلت متمسكة برأيها وحكمها على الآخرين في حين أنها تقوم بنفس الأمر الذي تنتقده.

في حالات كهذه اتمنى أن أرد عليهم بأنهم يقومون بنفس الفعل ولذلك لديهم نفس الصفات لأجعلهم يتنبهون للأمر ويفكرون فيما يقولونه قبل قوله وكيف أنه يؤثر على الآخرين.

تماماً، فالموضوع مزعج جداً، يرون أنفسهم منزهين عن الخطأ لأنهم واثقين جداً في أخلاقهم، لكن الكل لا يتمتع بنفس درجة أخلاقهم.

اسمحي لي أن أعطي مثالاً من تجربتي. "القروض".

الكل يقول عنها حرااام. وعندما تناقش الشخص يقول أنا يستحيل ان آخذ قرض انه حرام. لكن بعد فترة وجيزة يحتاج هذا الشخص لسيارة او بناء بيت فانه يسارع لتبريره لنفسه و يحلله لنفسه. حصلت هذه مع شخص اعرفه. وطبعا لك أن تتخيل حياة الجحيم التي يعيشها هذا الشخص وانا متأكدة بأنها هذه هي الحرب كما قال عنها سبحانه وتعالى: "فأذنوا بحرب من الله ورسوله".

فأتمنى ألا يضعني الله في هذا الاختبار وأفشل فيه. الله اكفنا بحلالك عن حرامك.

الفكرة أن هذا الشخص كان يرى من زاوية واحدة حين قال أنه مستحيل أن يأخذ قرض، ولم يبرر لأي شخص بأخذ قروض لأنه لم يتوقع أن يكون في نفس موقفهم. ولكن المشكلة تكون حين ينكر الشخص قدرته على القيام بذلك دون ختى أن يفكر لدقيقتين، وأن يظن أنه معصوم من الخطأ.

الكثير من الأشخاص يقعون في فخ التفكير في أنهم معصومون من الخطأ، وأنه لو كان أمامهم الإختيار لن يحتاروا ابدًا في اختيار الأمر الصحيح. ولكن ينسون في المقابل أنه الطروف تتغير وأن أفكار الإنسان دائمًا ما وتتغير مع الوقت. لذلك انا شخصيًا كنت دائمًا ما احاول تجنب التمسك برأي بشكل مبالغ به في الكثير من الآراء لأنه بعد الكثير من التجارب اكتشفت أن الإنسان احيانًا يمر بمواقف مختلفة ويتعرف على أشياء جديدة تجعله يغير رأيه في أفكار كان يقبلها او يرفضها من قبل.

الله لا يضعنا أبداً في نفس المواقف، أو أن نُختبر بأشياءاً كنا نقول أننا لن نفعلها.

بالفعل هناك الكثير من يبرر فعلته هو للخطأ والذنب ولكنه ينتقض غيره إذا فعل نفس الشيء، الأفضل أن يركز كل شخص على حياته واختياراته، لا أن يجلس في مجلس المشاهد ويحكم على الناس بدون حق.

لهذا من أفضل القيم الدينية التي تعلمتها بتجربتي في التصوف هي أن نستطيع التفرقة بين الفعل والفاعل، فنبغض الفعل ولا نبغض فاعله، ولذا نبغض السرقة لكننا لا نبغض السارق، وهكذا، أعتقد أنه هدف صعب لكن علينا تربية قلوبنا عليه، فجميعنا شخصيات مركبة ومعقدة جداً ويصعب على أي مننا أن يُقيم أفعال الأخرين أو يفهم أسبابها

لا أجد بأسا في قول صديقتك، فربما هذا ما تعتقده فعلا، وربما لو كانت بشخصيتها ووعيها الحالي في مكانه لما ارتكبت هذا الفعل، ولعلها صادقة في إحساسها.

لكن السؤال هل المخطئ حصل على نفس القدر من التعلم والوعي والظروف التي تجعل صديقتك تقول بكل ثقة إنها لن تفعل ذلك ام انه لم تتح له الفرصة؟

الفكرة هي أنه حتى لو كنت واثقا تماما أنك لن ترتكب هذا الخطأ لو عرض عليك في وضعك الحالي، فالأهم ألا تحتقر أي إنسان وقع فيه. قصص المنتكسين كثيرة، وكذلك قصص من ابتلوا بنفس الذنب لمجرد أنهم احتقروا المذنب أو نسوا شكر الله على نعمة الثبات والقدرة على مقاومة الخطأ.

انا لم اهتم بأنها لو كانت في نفس مكان الشخص ما الذي كانت ستفعله، بقدر أنني تعجبت من الثقة المطلقة التي تتحدث بها وكأنها معصومة عن هذا الخطأ، والحقيقة الحياة علمتني أنه لا أحد معصوم من الخطأ، وأن لا وجود لكلمة مستحيل أفعل ذلك، لأن الحياة متغيرة والظروف قد تجعلك تضطر أن تفعل اشياءاً كنت تقسم بألا تفعلها أبداً، فلا ينبغي لأحد أن يتباهي بأخلاقه ومبادئه مادامت لم تُختبر بعد.

أختلف معك قليلا في هذه الجزئية يا ياسمين. أحيانا الثقة المطلقة تكون نابعة من جهل الشخص بمدى تقلب الأحوال وتغير الظروف، وفي مواقف مثل هذه قد يكون من الأفضل ألا نكسر ثقتها في نفسها.

السبب هو أنها لو شعرت باحتمالية ضعفها ووقوعها في هذا الفعل، فقد تتقبل الفكرة وتتساهل معها وتفعله فعلا يوما ما. لكن طالما هي لا تتخيل أنها قادرة على ارتكابه، فربما يحميها هذا العمى من ارتكابه فعلا وتظل في أمان منه.

وهناك خط رفيع بين الثقة المطلقة النابعة من رهبة الذنب والجهل بمسالكه وهذه من الأفضل ألا نهدمها عند أحد لأنها تحميه، وبين الغرور والتباهي بالأخلاق وهذا هو الجانب الذي يحتاج فعلا إلى تقويم وتنبيه كما تفضلتِ.

الحياة علمتني الصراحة ألا أقول لشيء ما مستحيل ان أفعله، مهما كان هذا الشيء، لأن النفوس تتغير، والحياة مليئة بالابتلاءات، والمواقف أيضاً قد تجعلك تختار طريق مختلف تماماً في وقتٍ ما، فالخطأ ننبذه ونقول عنه خطأ، لكن لا أن نتعالي على المخطئ ونحقره.

إنكار القلب للشيء الخاطئ يعتبر صلاح أيضاً. عندما يجتمع ثلاثة أصدقاء مثلاً ويتم طرح سؤال: ماذا لو أتيح لك أخذ مليون دولار من أحد البنوك دون أن يراك أحد؟

ونجد من تلمع عينيه ويتخيل نفسه حقق أحلامه. ونجد من يتمنى أن يحدث ذلك، ونجد من يستوقفه ذلك ويقول: لا طبعاً. هل سآكل حراماً!

الخير والشر يظهر في أبسط الكلمات، ممكن من جلسة واحدة مع شخص تعرف أيهما يغلب بداخله، الخير أم الشر.

لا أختلف أبداً معك في ذلك، ولكن أن تتحدث بثقة مطلقة كأنك معصوم عن فعل الشيء الخاطئ، هذا ليس جيداً أبداً، في مثالك قد تجد من يرفض ويقول انه لن يفعل ذلك أبداً بل وينتقد من لمعت عيناهم لوجود فرصة لتحقيق أحلامهم، بغض النظر عن هذا صائب ام لا، لأننا نتحدث عن فكرة، ومرضت ابنته مرضاً صعباً جداً جداً ويحتاج إلى المليون دولار لعلاجها وانقاذها، هل في تلك الحالة سيكون على نفس المبدأ؟

قال تعالى : ( ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا )

صدق الله العظيم.

هنالك عقول منيرة في الارجاء.

هادا جيد.

هناك دعاء عند المسيحين يقول "لا تختبرنا ونجنا من الشرير"

احيانا تقابل الابتلاءات الانسان فقط بسبب غروره

يوجد لدينا آية "ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب"

وهذه الآية توضح أنه من الممكن أن ينحرف الإنسان عن الحق حتى بعد أن هداه الله، وأن تغير الأحوال هو أمر طبيعي قد يحدث لكل شيء حتى إيماننا، وبالفعل قد يكون في الكثير من الأحيان الغرور هو السبب. فحين يغتر الإنسان بنفسه ويتوقع أن لا شيء قد يغير تفكيره سيضعف دفاعه العقلي عن أفكاره وسيكون من السهل جدًا لأي شخص ان يشتته عنها وأن يجعله يغير تفكيره في الكثير من الأمور. لذلك من المهم دائمًا الدعاء بثبات العقل والقلب والدين

نعم اعرف تلك الايه ولكتي استخدمت الدعاء لانه يقول صراحه "لا تختبرنا" فهو يعترف بعدم جاهزيتة لمجرد الاختبار وليس تحمل ما فوق طاقته ، تحمل الكلمة التواضع التام والتخلي عن اي ادعاء بالقوة الاخلاقية او الثقه في الثبات .

لم أستنكر فعلاً خطأ ارتكبه شخص ما إلا وارتكبته، فهذه قاعدةٌ عامةٌ في الحياة؛ أي ذنب نستنكر فعله ونستكبر أنفسنا عليه تدور الأيام ونفعله، حتى تعلمت ألا أستنكر ذنب أحد لأن لا يوجد إنسانٌ كبيرٌ على الغلط. كما جعلني هذا أدرك أن من يملك القدرة على فعل شيء ويرفضه بإرادته أقوى من الشخص الذي لم يتعرض لذلك من البداية.

بالفعل، فلا يجب علينا أن نتفاخر بمبادئنا مادام لم تُختبر، أو نحكم على الناس باستنكار وكأننا معصومين من الخطأ.

الشيء المشتبه لا يُبالغ في إنكاره

الشيء المحرم يبيّن حرمته، ولا يترك الإنسان ذلك لمجرّد أنه ربما يقع فيه مستقبلًا لو أُتيح له ..

لكن لا يمدح نفسه بعصمته من الوقوع فيه .. بل يسأل الله تعالى الثبات على الحق

بالتأكيد، اان يسأل الله الثبات، ويتمنى من الله ان يهدي غيره، ويركز في حياته، لا أن يتفاخر على الناس بصلاحه، ويستنكر أخطائهم كأنه معصوم.