لا يوجد مايسمى بـ ' لا أستطيع'!!

إستوقفتني إحدى مقولات جان آشفورد

التي جاء في نصها:

لا يوجد مايسمى بـ لا أستطيع! ، بل يوجد فقط ما يسمى بـ لا أرغب.

و إذا كنت كفؤاً، فكل ماتحتاج إليه هو رغبة متوهجة في تحقيق النجاح، وفي إحداث تغيير.

تقدم ، أو تقهقر، أفعل مايلزم أيًّا كان! ولكن لا يمكنك ان تلقي اللوم على الآخرين أو على عامة المجتمع!

فكل شيء مرجعه عقلك، وعندما نقوم بالمستحيل ندرك أننا أناس مميزون.

ف أود أن آخذ وجهة نظر الناس وأرائهم بها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حقاً مقولة (لا أستطيع ) ما هي إلا حروف ليست في قاموس المميزين ، فمن أراد تميزاً سيقول نعم أستطيع مهما كانت عواقب تلك الأمور التي ستهفو على رأسه ، فهو يعلم أنه يسير في بر الأمان و أن النور سيظهر في نهاية الطريق ، فإن قال (لا أستطيع ) فهو لن يخطو بخطوة واحدة نحو الأمام ، بل سيبقى مكانه . ولكن من لديه رغبة وعزيمة نابعة من الجوهر فلن يوقفه شيء مهما كان ، سيكون سداً منيعاً لما سيواجهه حتى يصل إلى ما يريد .

خلق الله الإنسان وخلق معه العقل والقلب تلك النعمة التى لايعرف قدرها الكثير ،تلك النعمة هى المسئولة عن الإرادة وقدرة الإنسان على التحدى ، تجعل من كل شئ ممكن وقادرين على تحقيقه ولكن يوجد البعض يفضلون طريق الياس والاستسلام السريع ، "لا أستطيع" تبدو كلمة سهلة ولكن فى الحقيقة مليئة بالصعاب والسقوط ومعاودة الوقوف والعمل مرة أخرى ، كلمة ليس طريقها سهل أبداً .

بالتأكيد لا يوجد ما يسمى لا أستطيع كل شخص منا لديه طاقة كامنة بداخله تساعده على الحصول على ما يريده ، بالإضافة بأننا اذا تراجعنا عن فعل شيء معين فلا يجب ان نلوم الناس على أفعالنا التي نتحملها كلياً، يجب أن نكون على يقين بأن كل قرار نتحذه يكون صادر بصورة تامة من داخلنا واي عوامل أو ضغوط خارجية تؤدي فقط للضغط علينا لكي نحيد عن ما نريد وليس الجزم بقراراتنا .

الشخص هو المتحكم الوحدي عن قراراته وهو من يتحملها، ومن يفشل في تحقيق هذه القرارات فهو لا يريد أن يحصل على الرفاهية أو الهدوء أو تغيرات جذرية قد تغير حياته للأفضل.

فمثلاً لو نظرنا لشخص طوال حياته يعمل ما يريده الآخرين ويرغبون به فإنه بالنهاية سيندم لأنه ضيع وقته وحياته في إرضاء الغير وإتباع الآخرين بدلاً من الاختيار بنفسه والميل لما يحبذه هو وليس من حوله.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ف أود أن آخذ وجهة نظر الناس وأرائهم بها؟

لا خلاف على ذلك بلا شك أستاذة نسرين، وأنا أؤمن أن كلمة "لا أستطيع" أو "لا أقدر" ما هي إلا حجة وتبرير لعدم الرغبة في فعل الشيء.

لكن قد ياتي الشيء أحيانًا على الرغم منا. عاينتُ حالات أ.نسرين كانت لديهم رغبة ملّحة في فعل شيء أو إتمام أمر، لكن حالت بينهم وبين هذا الشيء الظروف المادية أو الاجتماعية. هل تنطبق على هؤلاء نفس الفكرة التي تطرحينها؟ أم أن لكل قاعدةٍ شواذ؟

هؤلاء ياعزيزتي هم من يجب عليهم المحاولة حتى يستطيعون!

عليهم بتقوية انفسهم بكل السبل و البحث عن من يساعدهم و البدء من اللاشيء حتى يستطيعون

على الاقل اذا قال كلمة لم أستطع يكون قد سبقها بجملة اني حاولت وفعلت ولكن لم أستطع!

إن الزعم بأن طموحات الإنسان وأحلامه هي أكبر من قدراته، إنما هو وهم فغالباً ما يكون الطموح أعظم من جرأة صاحبه وأكبر من إرادة الفعل لديه .

كما نعلم أيضا ان التقدم مستحيل بدون تغيير، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء. فتغيير انطباعك نفسه يجعلك علي بداية تحقيق أهدافك