كيف توقف محادثة لا تعجبك؟

مارشال روزنبرغ

عالم النفس قال في كتابه عن موقف حدث معه وهو يجلس مع مجموعة من زملاءه، كان الجميع يتحدث بشكل طائش وينخرطون في محادثات قصيرة مملة تبدأ وتنتهي في نفس اللحظة دون فائدة

قاطعهم في الحديث وتحدث بصوت واضح أنه يشعر بالملل ومن الافضل ان يتحدثوا بمواضيع أكثر فائدة وجاذبية.

صمت الجميع في البداية ولكن بعد قليل بدأ الاشخاص بالاستجابة واعترفوا انهم كانوا يشعرون بالملل من محادثاتهم ايضا

.

.

لا بد أنك يوماً فقدت الرغبة في اكمال التواصل في مجموعة ما لانك لم تكن على نفس الخط من اهتمامك بالمواضيع التي يطرحونها مهما كانت هذه الجماعة من الاصدقاء الاقارب الزملاء المجموعات العشوائية

هل يمكننا فعل ما فعله مارشال روزنبرغ؟

حين نكون في جلسات لا يعجبنا فيها مسار الحديث ونجده غير مفيد هل نقول ان هذه المحادثات لا تعجبنا ونراها فارغة

ليتم تحويل الحديث في جوانب من الممكن أن تكون مفيدة حقا

لكن ماذا لو لم يبادلك الاشخاص الأخرين الشعور بأنهم يريدون تغيير المحادثة؟

كيف ستتخذ هذ الخطوة في ايقاف حديث صديق أو زميل لك ترى ان حديثه لا يفيدك دون ان يشعر بالاستياء منك؟؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ألا تجد أسلوبه قاسيا وقد لا يفهمه الأصدقاء أو الزملاء، وقد يخلق مشاحنات بين الأشخاص.

اختلف معه في الطريقة، قد اتبع طريقته ذلك مع العائلة فقط، وبأسلوب لائق وبابتسامة.

لكن مع الأصدقاء أحاول إدارة الأمور من طرفي، وأن أبدأ حوار مفيد قد يفيد جميع الحاضرين، أو فتح نقاش قد يفيد كل الأطراف، او تقديم اقتراحات لأمور قد تفيدنا.

أما الزملاء، وببعض التجمعات قد يفرض عليك الاستماع خاصة عندما لا يوجد فرصة للانسحاب، حينها أحاول المشاركة من طرفي بالمواضيع التي تهمني وتجذب الآخرين للانخراط فيها، واختيار ما يناسب الجمع حتى يحبون التحدث به والبعد عن أحاديث غير مفيدة أو لا تروق لي.

كيف ستتخذ هذ الخطوة في ايقاف حديث صديق أو زميل لك ترى ان حديثه لا يفيدك دون ان يشعر بالاستياء منك؟؟؟

سأعمل مثلما فعل مارشال روزنبرغ ، سأطلب منهم أن يتحدثوا بمواضيع أكثر إفادة وبالتأكيد

من هم في المحادثة سيفهمون ذلك ويتحدثوا في مواضيع مفيدة ، حتي

أنني لا أرى حرجًا في قول هذا ، وإن لم يستجيبوا سأتركهم واغادر .

أنني لا أرى حرجًا في قول هذا

لكن ألا يُسبب هذا الأسلوب مشاحنات ومضايقة من حولك؟

طلبك المباشر لهم بتغيير الحديث وكإنكِ تقولين لهم ان كلامكم فارغ ولا هدف مرجو منه! وأجد أنه أمر قاسٍ ويصعب استيعابه!

وإن لم يستجيبوا سأتركهم واغادر .

أعتقد أن مغادرتكِ المجلس بهذه الطريقة سيُوقع المشاحنة والضيق بينك وبين المتحدّثين الآخرين، بل وربما يخلق نوعصا من الحواجز بينكم!

أنني لا أرى حرجًا في قول هذا

لكن ألا يُسبب هذا الأسلوب مشاحنات ومضايقة من حولك؟

طلبك المباشر لهم بتغيير الحديث وكإنكِ تقولين لهم ان كلامكم فارغ ولا هدف مرجو منه! وأجد أنه أمر قاسٍ ويصعب استيعابه!

وإن لم يستجيبوا سأتركهم واغادر .

أعتقد أن مغادرتكِ المجلس بهذه الطريقة سيُوقع المشاحنة والضيق بينك وبين المتحدّثين الآخرين، بل وربما يخلق نوعصا من الحواجز بينكم!

huda_khashan19 أضف ردا

لكن ألا يُسبب هذا الأسلوب مشاحنات ومضايقة من حولك؟

يا عزيزتي،إذا كان موضوع النقاش يدور حول أمور لا فائدة بها ، هل سأبقى في المجلس وهنا بالتأكيد سيضيع وقتي على أمور لا فائدة منها!

من الأفضل والأجدر ان أطلب منهم أن يتحدثوا في موضوع أكثر أهمية ، إن لم يقبلوا ، إذًا لماذا أبقى! سأغادر بالتاكيد ، فلا داعي للإنتظار إلى ينتهي موضوع النقاش الذي أحبذه .

نفترض أن الموضوع يدور حول النميمة ، ما رأيك أنتِ هنا؟! هل ستتطلبي منهم تغيير الموضوع أم أنكِ

ستبقين إلا أن ينتهي النقاش؟

نفترض أن الموضوع يدور حول النميمة ، ما رأيك أنتِ هنا؟! هل ستتطلبي منهم تغيير الموضوع أم أنكِ

إن كانت العلاقة بيني وبين المتحدّثين قريبة بحيث لن يُزعجهم طلبي بتغيير الحديث، فسأطلب منهم ذلك، لكن إن خشيت وقوع مشاحنات وتفسير كلامي بشكل خاطئ، فسألتزم الصمت ولن أعلّق وإن شعرتُ أن الحديث طال سأنسحب من الجلسة والحجج كثيرة.

لكن بنظري أن نطلب من المتحدّثين بصفة مباشرة تغيير الكلام لأنه لا فائة منهم فلا اعتقد أن الجميع سيتقبل ذلك مني بصدرٍ رحب، بل قد يُفسّر على أنه فظاظة مني، والبعض قد يقولها في وجهي: "لماذا تجلس معنا إن لم يعجبك حديثنا؟"

لذلك أنسحب بهدوء أو أصمت

المقاطعة مبدئيًا ليست من أداب الحديث، وكذلك التحدث بصوت عال ليس أسلوب لائق للتحدث، ما فهمته من المذكور أن الشخص يكون بمفرده في جلسة لا يعجبه ما يدور فيها من أحاديث، رغم وجود أشخاص اخرين مندمجين في تلك المواضيع، فلماذا يفرض رأيه عليهم ؟!

لو تعرضتُ لهذا الموقف رُبما أنسحب بلباقة من الجلسة وأعتذر وأتركهم سعيدين بأحاديثهم ومستمتعين بها بدلًا من تعكير صفوهم واهانتهم، أو ربما أتجول أو أبحث عن شيء أشربه مثلًا حتى ينتهوا من تلك الأحاديث ثم أحاول خلق حوار جديد مفيد وأجذبهم إليه وبهذا أكون قد احترمتهم وكذلك جذبتهم بأسلوبي اللائق إلى ما أريد الوصول إليه وهو حديث مفيد.

حين نكون في جلسات لا يعجبنا فيها مسار الحديث ونجده غير مفيد هل نقول ان هذه المحادثات لا تعجبنا ونراها فارغة

هناك أميال بين شجاعتنا وشجاعة روزنبرغ لنقولها بصراحة كبيرة أننا مللنا أحاديثكم فغيّروها!

المشكلة أن هذا المقدار من الصراحة اليوم لا يُحتمل للآخرين، ولا يتم تفسيره إلا بسوء نية! بل وقد يتطوّر إلى نقاش سلبي وتراشق في الألفاظ حتى تحدث مشكلة في النهاية!

لذلك، لا أعتقد ان قول الصراحة في كل الظروف من الحكمة، بل لها أوقاتها ولها أُناسها كذلك.

أو ربما يُمكننا أن نُبدي رأينا في إمكانية تغيير الحديث لكن بطريقة أكثر تنمّقًا وليس بالأسلوب المٌباشر المبالغ بالصراحة فيه!

كيف ستتخذ هذ الخطوة في ايقاف حديث صديق أو زميل لك ترى ان حديثه لا يفيدك دون ان يشعر بالاستياء منك؟؟؟

إن إيقافي لأي حديث فقط لأنه لا يعجبني أو لأنني أجده فارغًا هي مشكلتي أنا، وليست مشكلة المتحدّث، ما يعني أنه ليس من حقي مقاطعته وإسكاته وأن أطلب منه بشكل مباشر تغيير حديثه لأنه بلا فائدة، حتى إن كان كذلك! فهذه وقاحة!

لكن إن شعرتُ أنني لا أنتمي لمجلسٍ ما، فلم لا أنسحب بهدوء أو أتحجج بأمرٍ ما وأغادر؟ أليس ذلك أسهل؟

أو يُمكنني انتظار انتهاء الحديث وأقوم أنا بفتح محادثة أخرى أجد أنها أفضل من سابقتها

حقيقة أفضل الصمت عن إنهاء حوار يجده ولو أحدهم ممتعا!

دعّنا نتفق أن معنى أن الحوار قائم بشكل أو بآخر، أن هناك من يؤيده ويسير معه وعلى نحو جيد أيضا.

أصبحت الغالبية العظمى من الناس لا تخجل أن تعبر عن شعورها ولو بصورة نسبية، لذلك صار من الصعب أن نجد مجموعة كبيرة من الناس مجتمعة وتتنقل أطراف الحديث فيما بينها في موضوع مُعين بدون وجود على الأقل قبول منهم للنقاش المطروح فيما بينهم.

في حالة أخرى قد ينقسم الناس لمجموعتين، ونجد المنظر المألوف لنا جميعا..أن تكون مجموعة كبيرة، لكن ينقسمون فيما بينهم لمجموعات أصغر..فنجد كل يحاور من جانبه في موضوع مختلف عن الجماعة الكبيرة، لكنهم مجتمعين سويا على كل حال.

هنالك عدة طرق للخروج من هذا الموقف، كأن نستأذن قليلا مثلا نُمشي أقدامنا أو نجري مكالمة هاتفية أو نقترح فكرة جماعية بطريقة سلسة وسط الحوار كأن يهتف الشخص بأنه جائع للغاية، ويسأل إذا هنالك من يريد تناول الطعام غيره.. بعض الطرق اللطيفة لتغيير مجرى الحديث والأهم بسلاسة.