اجد هذه الحساسية مبالغة، و ان العنصرية اصبحت تقتصر على اللون والجنس بين المراة و الرجل. هل هذه الطريقة سننتصر على العنصرية؟.

هناك من يقول سنهتم بالمساواة بين الجنسين و اللون وبعدها سنهتم بالاشياء الاخرى تندرج ضد خانة العنصرية، من يرى هذه الطريقة صحيحة ليوضح لي؟.

لنتكلم عن بعض المطالب بالنسبة لي غريبة، كتصريح احد ابطال مارفل صاحب شخصية "فالكون"عن انزعاجه ان المنتج، المخرج، الطاقم او اي شخص تعامل معه كان ابيض.

تذكرت يوم "اوسكار ابيض"، زوجة ويل سميث نزلت عدة تغردات على الظلم و ان سميث يستحق الترشيح.

لنكن صريحين الفنانين السود اقلية مبدعين في التمثيل كالممثل "دينزل واشنطن" اغلبهم يوجدون الكوميديا. يعني الابداع قليل من ناحية التمثيل.

اما مجال الموسيقى هم من يحتكروه، في الراب، في البوب و غيرهم من انواع الموسيقى، الابداع في اغانيهم خرافي، هذه الاعوام اكثر من يكتسحون بيلبوورد "هم"،يعني الروك الوحيد يوجد فيه ذوي البشرة البيضاء من يحتكروه.

حاليا هناك تصريحات اجدها مضحكة و مبكية، اصبح اغلبنا يدعي الانسان، و لا يعرف ما معناها .

مثلا تصريح شركة "لوريال" عن ازالة كلمة تفتيح البشرة ، او شركة hulu عن حذفها مشهد من مسلسل لنساء يضعن قناع من الطين و ليس اسود حتى.

او صاحب الصوت لمسلسل رسوم متحركة family guy، قرر تسليم مكانه لصاحب بشرة سوداء.

و كذلك النجوم لم يسلموا بسبب ادوار لعبوها و قاموا بتصبيغ لون بشرتهم سوداء، قامت عليهم حملة و هناك من طولبوا منهم الطرد. (من بينهم المغنية "بيونسي" كانت قد قامت بطلاء جسمها و وجهها باللون الاسود الغامق. )

لاحظت من كان يدعم الحملة مع السود، اصبح ضدهم، و ايضا يعالجوا العنصرية بالعنصرية، و كذاك ظهور موضة "حساسية السود" مع الاسف بسبب هذه التصاريح، المطالب الفعلية صعب ان تتحقق.

هل هناك من يدعم هذه التصاريح و يظن انها تساعد الحملة؟.

هل هناك من غير نظرته في الحملة مع السود؟