تمثال موسى عليه السلام ، هو نحث من الرخام (ارتفاع 253 ستنمتر ) .

و يعود تاريخه الى حوالي 1513-1515، واعيد تشكيله في عام 1542 ، و يتواجد في كنيسة سانبيترو في روما ، على تمثال كامل تم نحته على يوليوس ثاني .

يعتبر من بين اول منحوتة من تصميم ضريح البابا.

اما الفنان الإيطالي مايكل انجلو يستطيع أن يبلغ الرضا، وكان يعارض دافنشي في علاقة الفنان بالطبيعة، ويعتبرها عدوا له، لذلك كانت منحوتاته تبدو قوية، كأنها ليست من هذا العالم، وكان يشتغل على الصخرة يعبر ما في داخله ، أن لكل صخرة تمثال مسكون بداخلها، وأن عمله كنحات أن يخرج التمثال الحبيس فيها.

ورغم أنه معروف بـ"التشطيب" المتقن والبارع لمنحوتاته، لكنه كان أحياناً يترك متعمدا أجزاء من العمل الفني نفسه دون أن يقوم بتلميعها، تاركاً المنحوتة نفسها بين حالتين من الكمال والنقص.

ولذلك خرج لنا تمثال موسى، يمثل روعة فن النحث و براعة التشريحية و عضمته .

المنحوتة التي وصفت في كتب تاريخ الفن بأنك لن تنظر إلى جزء منها إلا وتجده "مثاليا".

هي واحدة من المنحوتات الاكثر شهرة لانجلو ، و نحت الغربي بشكل عام .

من زارى ايطاليا و شاهد هذا العمل الاسطوري ؟ ليصف لي ما رات عيناه .

هل يعجبك مايكل انجلو ؟ و ما الاعمال المحببة الى قلبك ؟ ( حتى اذا كانت الى فنان اخر )

و شكرا