يعود مايكل انجلو لحقبة النهضة، الولادة Renaissance من التاريخ الاوروبي بين 1400-1600 ميلادي والتي بدات في ايطاليا. اثرها واضحا جدا في مجال الفن ولكن امتد ايضا الى مجالات اخرى.
مايكل أنجلو كان يعاني من مرض يعرف باسم اضطراب ثنائي القطب، من أهم أعراض هذا المرض والتي كانت تبدو واضحة عليه تغير كبير في المزاج أو كما تعرف بنوبات الهوس، بالإضافة إلى فرط النشاط وكثرة الحركة وقلة النوم، أما الشكل الآخر لهذا المرض فهو حالة الكآبة التي يعيشها المريض. والعزلة التي كان يحياها بسبب المرض كانت سببا في تميزه في عمله.
وله أعمال كثيرة ولكن ما الذي جذبك في هذه القطعة تحديدا مريم؟
انا لم ابحث في حياته ، لاني اعرف انهم ، اما كانوا يعشوون الحزن و التعاسة ، او متغطرسيين و نرجسبين ، وغير محببين ، اعمالهم هي التي تشفع عنهم .
السبب احد معارفي ، زارى ايطاليا ، و حكى لي عن التمثال و اخبرني عن الدقة و الكمالية ، درجة ظنه انه من الممكن ان يتحرك . ( التمثال لديه تشوه ، بسبب المطرقة .)
في الاول لم اهتم ، و لكن من بعد قمت بالبحث عن التمثال و وقعت في غرامه ، برغم فقط صور و فيديو ، الا انه مذهل .
ميكل انلجو كان محبًا للجسد البشري ويرى فيه معجزة إلهية في كل عضلة وكل سم، بالنسبة لجسم الإنسان كان مايكل لديه قدرة شديدة على اختلاق تفاصيل ورؤية مميزات في جسم الإنسان لم يكن غيره قادر عليها، كان يرى جسم الإنسان تحفة فنية في حد ذاتها.
اجل ، ان لوحاته الفنية مذهلة ، و تركيزه في النحث افضل ، مايكل انجلو ، صعب ان ياتي بديله ، و نشكر ايطاليا على انتاجها ، و حتى جارتها اسبانيا على سلفادور و بيكاسو .
يُذكر أيضًا أن مايكل أنجلو كان يُحاول تجسيد الحياة والحركة من الصخر، ويُقال أنه عندما انتهى من هذا التمثال ظل يصرخ فيه " انطق يا موسى " ولكنه بالطبع لم يستجب فركلَه وتسبب في كسر في جزء من قدم التمثال .