13

العنصرية VS امتياز البيض (White Privilege)

بمناسبة الأحداث التي تجري الآن في أمريكا وقتل المواطن الأمريكي الأسود، بالطبع لن اخوض في الأحداث السياسية، لكن وددت توصيل مصطلح جديد ربما ليس جميعكم على اطلاع عليه وهو امتياز البيض أو الـ White Privilege، والفرق بينه وبين العنصرية،

العنصرية بشكل ما تعني احتقار شخص ما تبعًا لانتمائه الديني أو العرقي أو الجنسي أو الثقافي أو الاجتماعي أو المادي، أو أي انتماء أو تصنيف بشكل ما قد ينتمي إليه الإنسان. لا عيب بالتأكيد في أن ينتمي الإنسان لأي فئة يحددها مادمت لا تمثل أي كراهية أو خرق للحقوق الخاصة بالآخرين، لا عيب حتى في أن تشعر بالكره لفئة ما أو تشعر بغرابتهم أو اعتقد أن جميعًا لدينا فئة من الناس لا نشعر بالارتياح معهم، الفكرة أن العنصرية تتخطى هذا لتعبر عن عدم ارتياحها بشكل ما وتقوم بتحقير الفئة التي تتضهدها وحرمانها من مكتسباتها الحقوقية والاجتماعية، أي أن العنصرية تخرج من حيز الشعور والمشاعر لتعبر عن نفسها بحيز الفعل.

هناك درجات كثيرة من عدم الارتياح بالتأكيد أعلاها البغض والكراهية، وبالتأكيد الكراهية لا تحرق إلا صاحبها! لكن ما هو امتياز البيض الذي أود طرحه؟!

امتياز البيض هو حق خفي منح لأصحاب البشرية البيضاء بأنهم يحصلون على بعض الامتيازات الاجتماعية التي تأتي دون وعي منا، وهو منتشر أكثر في البلاد الاوروبية والغربية بشكل عام، حيث أننا هنا في الوطن العربي غالبيتنا ينتمي لأفريقيا وغالبيتنا بين البياض والسمار القمحي، لكن تظل هناك امتيازات يحصل عليها الأعلى بياضَا على كل حال، مثلًا هل لاحظت أنك في جلسة اجتماعية أنه يتم الاستماع للأكثر بياضَا؟ هل لاحظت في أحد طوابير الانتظار في أي مكان، أنه يتم اعطاء الاهتمام للشخص الأعلى بياضَا وتجاهل مناشدات الأعلى سمارًا؟

في أي مصلحة اجتماعية هل لاحظت دخول بعض الناس فيما يبدون كالأميرات والأمراء يحصلون على أي الخدمة التي أرادوا الحصول عليها بينما أنت تجلس منذ ساعات منتظرًا لدورك؟ هل دققت فيما يبدو عليه هؤلاء الأشخاص، وأن لمظهرهم الاجتماعي دور في ذلك؟

أحد التجارب الاجتماعية في بريطانيا قامت بجعل نسبة متساوية من البيض والسود يركبون التاكسي ويطلبون توصيلة مجانية وادعوا أنهم فقدوا المال أو نسوا محفظتهم في مكان ما! وجد أن الاشخاص البيض حصلوا على 72% من ثقة السائقين بينما حصل السمر على 36% من تلك الثقة.

قد تحدثك نفسك أنه لا عيب على سائق أبدًا أن يرفض القيام بتوصيلة مجانية! لكن هذا يدعوك للتساؤول! لماذا قام باعطاء الثقة لشخص ابيض لمجرد أنه كذلك؟

هذا هو امتياز البيض الذي كنت أحدثك عنه، الامتياز النفسي داخل الأشخاص ودواخل عمق نفوس المجتمع والناس! أي أن هذا الامتياز هو نوع من العنصرية لكنه على المستوي النفسي ومستوى الانطباعات الشخصية وليس على مستوى التنفيذ أو الفعل!

هل تملك هذا الامتياز أم أنك تعاني منه؟ هل تعرف حتى عن المصطلح وهل تجد بعضه موجودَا في دائرتك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أكن أعرف صراحةً عن وجود هذا المصطلح وأعتقد أنكِ قمتِ بشرحه وإعطاه حقه من جانب تطبيقي بشكل ممتاز لذا شكراً لكِ بدايةً.

ثانياً لا أعتقد أنني شهدت شكل من أشكال العنصرية التي تتبع لون البشرة إذا أننا كما ذكرتِ معظمنا إلى كلنا متدرجون في لون البشرة من البياض إلى القمحي الفاتح والداكن.

لكن في مرةٍ قد شهدتُ موقفاً مثل هذا أثناء ذهابي مع صديقتي لتقديم أوراقها اللازمة في جمعية كانت قد طرحت فرص توظيفية وكانت هي مرشحة لأحدها، كانت الأعداد كبيرة لذلك جلسنا في صالة مفتوحة كبيرة، يوجد بها مكاتب متفرقة لموظفي الجمعية الذين يقومون بإدخال بيانات الأفراد وكان الجميع يجلس على كراسي متجانبة إلى أن يتم نداء رقم شخصي أو اسم المرشح ليذهب للموظف الشاغر ويزوده ببياناته، بينما كنّا نجلس أنا وصديقتي كان هناك شباباً يجلسون وكانت المقاعد ممتلئة كُلها وحين كانت تدخل فتاة كانوا يقومون ويقفون معطين الكرسي للفتيات حتى لا تبقى واقفة من باب الذوق، ومرّت أكثر من فتاة وقاموا بفعل المثل، وإذ به تدخل فتاة من صاحبة البشرة السمراء فلم يقم أحد ويعطيها الكرسي، لا أعلم إن كان للبشرة السمراء دوراً أم أن الذوق كان قد انتهى فيهم لكن بالتأكيد كانت نوع من أنواع العنصرية، قُمت أنا وقتها وجعلتها تجلس مكاني لأنني كُنت ضيفة مع صديقتي لذهابنا لمشوار بعد ذلك ولم أكن من المرشحين، ابتسمت لي امتناناً ووقتها علمت أننا بالتأكيد لو وجد بيننا أصحاب البشرة السمراء سنكون عنصرين ببعض الجوانب بالتاكيد.

لم أكن أعرف صراحةً عن وجود هذا المصطلح وأعتقد أنكِ قمتِ بشرحه وإعطاه حقه من جانب تطبيقي بشكل ممتاز لذا شكراً لكِ بدايةً.

العفو صديقتي

وإذ به تدخل فتاة من صاحبة البشرة السمراء فلم يقم أحد ويعطيها الكرسي

هذا هو بالظبط عين ما اتحدث بشانه يا دينا، ليس عنصرية أن لا يعطي أحدهم كرسي لفتاة سمراء البشرة، لكنه تمييز لذوات البشرة البيضاء، بالطبع للجمال أيضَا عامل مهم هنا

قُمت أنا وقتها وجعلتها تجلس مكاني لأنني كُنت ضيفة مع صديقتي لذهابنا لمشوار بعد ذلك ولم أكن من المرشحين، ابتسمت لي امتناناً.

أحسنت

ووقتها علمت أننا بالتأكيد لو وجد بيننا أصحاب البشرة السمراء سنكون عنصرين ببعض الجوانب بالتاكيد.

يؤسفني إخبارك أن في مصر يعاني السودانيين الأمرين للأسف!

مجهول أضف ردا

أنك في جلسة اجتماعية أنه يتم الاستماع للأكثر بياضَا؟ هل لاحظت في أحد طوابير الانتظار في أي مكان، أنه يتم اعطاء الاهتمام للشخص الأعلى بياضَا وتجاهل مناشدات الأعلى سمارًا؟

أعتقد أن السبب الرئيسي لقيامهم بذلك هو الجمال وهذا مايجذبهم أكثر في الشخص "وغالبا ما يعتقدون أن الجمال في لون البشرة والعينين وغيرهما"

هل تملك هذا الامتياز أم أنك تعاني منه؟ هل تعرف حتى عن المصطلح وهل تجد بعضه موجودَا في دائرتك؟

أعرف أشخاص يعانون من عكس ذلك، أولهم أخي "بشرة بيضاء عيون زرقاء وشعر أصفر" بالرغم من أنه لايملك أي ملامح حادة تخبرك أن هذا الشخص سيء من خلالها، لكن معظم الأشخاص يعتقدون أنه إنسان سيء مع أنه ليس كذلك بتاتا، مع ذلك يعاني كثيرا من تصرفات وعنصرية الأشخاص نحوه.

أما الثانية فهي صديقتي السمراء الجميلة التي تمتلك بعض الصفات الحادة والتصرفات القاسية مع ذلك يحبها الجميع ويتوسطون لها "هنا هي من امتلكت الإمتياز".

ومن هنا نستنتج أن هذا الموضوع كله نسبي، أي ليس بالضرورة أن يكون البيض يملكون هذا الامتياز فقط لمجرد أنهم يمتلكون هذا اللون، وليس بالضرورة أن يعاني باقي الأشخاص "الوان البشرات الأخرى" من هذه التصرفات.

أعتقد أن السبب الرئيسي لقيامهم بذلك هو الجمال وهذا مايجذبهم أكثر في الشخص "وغالبا ما يعتقدون أن الجمال في لون البشرة والعينين وغيرهما"

نعم هذا بالظبط التفسير النفسي المناسب، وربما لو اختلفت معايير الجمال لأصبح هذا المعيار له امتياز حتى أيضَا

لكن معظم الأشخاص يعتقدون أنه إنسان سيء مع أنه ليس كذلك بتاتا، مع ذلك يعاني كثيرا من تصرفات وعنصرية الأشخاص نحوه.

آسفة لما يحدث مع أخيك، لكن ربما عليه التفكير مجددًا، ربما يقوم هو بالتصدير عن نفسه سورة سيئة، بالأعال والأقوال، حتى لغة الجسم يمكنها أن تصدر نمطًا معينًا من الأفكار.

أما الثانية فهي صديقتي السمراء الجميلة التي تمتلك بعض الصفات الحادة والتصرفات القاسية مع ذلك يحبها الجميع ويتوسطون لها "هنا هي من امتلكت الإمتياز".

حمدًا لله أن عدد المعنفين قل واحدًا، حمدًا لله على وجودها في مجتمع كهذا.

ومن هنا نستنتج أن هذا الموضوع كله نسبي، أي ليس بالضرورة أن يكون البيض يملكون هذا الامتياز فقط لمجرد أنهم يمتلكون هذا اللون، وليس بالضرورة أن يعاني باقي الأشخاص "الوان البشرات الأخرى" من هذه التصرفات.

بالطبع الأمر نسبي، لكننا نتحدث عن الغالبية او ثقافة العموم بشكل عام

الأغرب أسماء أن البيض أنفسهم من يعطوا لأنفسهم هذه الميزة، لديهم اعتقاد داخلي أنهم الأفضل والباقٍ دون المستوى، وليس الأجانب فقط، بل لامست ذلك في من يملك بشرة بيضاء حتى من أبناء البلد الواحد، العنصرية حتى ليست من أصحاب البشرة السمراء، لكن لمن هم أقل منهم درجة في اللون.

لدي صديقة تعاني من هذه المشكلة لأن والدتها قمحية البشرة ووالدها أبيض، وهي لونها مثل لون والدتها، كم تعاني من كم العنصرية والتنمر من أهل والدها، فهي ليست مثلهم، وصل الأمر أن صديقتي تكرههم ولا تحب أهل والدها مطلقا، ولاتذهب إليهم في أي مناسبة، حتى جدتها كانت تتنمر عليها، وبالطبع لكِ أن تتخيلي كم عانت والدتها من هذا.

وتحكي الفرق في المعاملة بينها وبين أختها لمجرد تن أختها بيضاء البشرة، لكن الرائع في الأمر أن والدتهما لم تترك هذه العنصرية بأن تفسد علاقة الأختين وهنا الفرق، هناك علاقات تُدمر بسبب هذه التفرقة والعنصرية.

إرجاعا إلى التربية بالأساس وزرع أبسط مبادىء ديننا الكريم في داخل كل طفل منذ نعومة أظافره بجانب تنمية ثقته بنفسه، كل هذا سيجعله قادرا على مواجهة هذه العنصرية، أيضا لربما تختفي هذه العنصرية على الأقل بين العائلات وبعضها.

الأغرب أسماء أن البيض أنفسهم من يعطوا لأنفسهم هذه الميزة، لديهم اعتقاد داخلي أنهم الأفضل والباقٍ دون المستوى، وليس الأجانب فقط، بل لامست ذلك في من يملك بشرة بيضاء حتى من أبناء البلد الواحد، العنصرية حتى ليست من أصحاب البشرة السمراء، لكن لمن هم أقل منهم درجة في اللون.

نعم هذا صحيح يا نورا، حتى أن بعضهم لا يدرك حصوله على هذا الامتياز، كأن نفسه قد وطدت على أن هذا هو الأمر الطبيعي، ربما بعضهم يظن أن الله اختار له لأفضل، أو أنه له أفضلية جينية بالطبع لو نتحدث بلغة الطبيعة وتنحية الدين.

لدي صديقة تعاني من هذه المشكلة لأن والدتها قمحية البشرة ووالدها أبيض، وهي لونها مثل لون والدتها، كم تعاني من كم العنصرية والتنمر من أهل والدها، فهي ليست مثلهم، وصل الأمر أن صديقتي تكرههم ولا تحب أهل والدها مطلقا، ولاتذهب إليهم في أي مناسبة، حتى جدتها كانت تتنمر عليها، وبالطبع لكِ أن تتخيلي كم عانت والدتها من هذا.

تعلمين ذكرني هذا بطفلتين في عائلتي، الاولى على طبيعتها والثانية تتظاهر انها على طبيعتها وتطيع لكبار حتى تحصد تشجيعًا على حسن السير والسلوك، لو تعلمين كم تتعرض الفتاة المنطلقة للتنمر كونها ليست مطيعة لقرينتها، وكم تعاني الآخرة المطيعة لأنها تخاف أن تكون نفسها؟، اراقب الاثنتين واستعجب على الناس حقًا!

إرجاعا إلى التربية بالأساس وزرع أبسط مبادىء ديننا الكريم في داخل كل طفل منذ نعومة أظافره بجانب تنمية ثقته بنفسه، كل هذا سيجعله قادرا على مواجهة هذه العنصرية، أيضا لربما تختفي هذه العنصرية على الأقل بين العائلات وبعضها.

بجانب هذا اعتقد أن الموضوع يحتاج نوعًا من العقوبات الشديدة التي تسبب رهبة للمتسلطين، ليس كل الناس تقودهم الأخلاق!

في الواقع أنا لا أرى أن لون البشرة إمتياز أو معاناة بغض النظر عن لون بشرتي !

كنتُ أعلم هذا المُصطلح من قبل عن طريق مخرج مسرحي شرح لنا بشكل أشبه بما ذكرته في المُساهمة، وذلك بسبب نص مسرحي يُناقش قضية عنصرية البيض والسُمر .

الأمر أشبه بتخلُف أوروبي، فمن الغريب رغم كل السنوات التي تمر والتقدم والإنفتاح حول العالم الذي أوضح لهم عمليًا أنه لا فارق بين أبيض وأسمر والفارق بين الأشخاص بالعقل والجوهر، ومازالوا يتعاملون بهذه الأفكار الخُرافية لإعتقادهم ان السُمر من عرق ادنى وسلالات حقيرة !

في الواقع أنا لا أرى أن لون البشرة إمتياز أو معاناة بغض النظر عن لون بشرتي !

بالطبع لون البشرة ليس امتيازًا، لكن امتياز البيض يشبه مثلُا بالامتيازات التي كانت تعطى للمستعمرين هدف زيادة الولاء والرضا، ليس في أصله شيءَا مستحسنًا لكنه قائم

الأمر أشبه بتخلُف أوروبي، فمن الغريب رغم كل السنوات التي تمر والتقدم والإنفتاح حول العالم الذي أوضح لهم عمليًا أنه لا فارق بين أبيض وأسمر والفارق بين الأشخاص بالعقل والجوهر، ومازالوا يتعاملون بهذه الأفكار الخُرافية لإعتقادهم ان السُمر من عرق ادنى وسلالات حقيرة !

أنا ايضَا اتعجب جدًا الحقيقة، كأنه لم تزرهم الحضارة ولا الحداثة يومًا

المقطع ممتاز جدًا، لم اعلم حتى أن داخل المجتمعات التي يتصف غالبيتها بعرق ولون معين يتم ممارسة تحقير الذات بهذا الشكل، ربما هذا بسبب ما قيل في أول الفيديو وهو أن السودا تريد أن تنتمي للعرب بأي شكل وليس للعرق الزنجي أو العرق الأفريقي، المقطع صادم بالنسبة لي لأنني اعتقدت أن المجتمعات التي يتم العنصرة ضدها تقوم بمؤازرة بعضها لا أن يتنصلوا من بعضهم!!!

  • فعلاً مقطع صادم لأبعد الحدود فقد صادفته وأنا اتصفح موقع Aj+ فتذكرته عندما سلطتي الضوء على موضوع التمييز اللوني، شكراً لك على الطرح المميز للموضوع، الكراهية أو التفضيل أو الإعجاب أو الحب الذي يترتب عليه تمميز في التصرفات والأفعال بين شخصين أو أكثر في نفس الموقف التي تؤثر على النفس البشرية يكون من أقبح الأفعال لما يسببه من آثر سلبي في النفس ولا سيما إن ارتبط بهيئة الأشخاص كاللون والعرق والشكل والمظهر إلخ... هذا عن التمميز فما بالك بمرتبة العنصرية والإضطهاد.

فعلاً مقطع صادم لأبعد الحدود فقد صادفته وأنا اتصفح موقع Aj+ فتذكرته عندما سلطتي الضوء على موضوع التمييز اللوني

ربما قد صدرت لنا فكرة خاطئة عن تباهي العرق الزنجي بنفسه كما يظهر في الأفلام الأمريكية في المجتمعات الزنجية التي يقيمونها لأنفسهم، الخبر السيء في الأمر أنهم يفعلون في أنفسهم ما يفعلونه بسببنا كعرب، أنهم يحاولون التودد إلينا والتشبه بنا! هذا حقًا محزن جدًا، يعني حتى عندما صار لنا تأثير صار هذا!

شكراً لك على الطرح المميز للموضوع

عفوًا بالتأكيد!

هذا عن التمميز فما بالك بمرتبة العنصرية والإضطهاد.

فعلًا اعتقد أن التمييز أقل كلفة نفسية كثيرًا عن الاضطهاد الواضح والصريح، لكنني اؤمن أننا كلما تعمقنا أكثر في دواخلنا وتجذرنا في حلول المشاكل عالجنا الموضوع بشكل أفضل، قد يبدو الأمر تفاهًا نعم لكن الشخص الذي لن يميز أحدهم بمساعدة لمجرد أنه أبيض البشرة بالتأكيد لن يجرأ على سلب أحدهم حقوقه لمجرد أنه اسمر البشرة!