الأحزان الفانية .

لماذا الحُزن؟ و لمن نحزن؟!

أليست هذه الدُنيا فانية؟ أليست؟!

نحنُ نعلم ونُقِر بهذا الشيء ، و رغم ذلك نحزن ! لا بأس بالحُزن و أن نحزن لا بأس بالمشاعر التي ليست بِأيدينا ، و لكن البأس هو أننا نعطي بعض الاشياء حجمًا فوق حجمِها ، و يتضح لنا بالأخير أنها أشياء أفنى من الدُنيا ولكن متى يتضح ذلك؟ بعد أن نضحي بِدموعنا ، بِأرواحنا ، حتى بعد أن نشقي أنفُسنا و نتعمق في محيط مليئ بالأحزان ، الصراعات ، المشاكل .

تمر الأيام فننسى ، تمر الأيام وتتجدد المشاكل وتمر الأيام و هي حاملة السلام و النسيان لتلك الأوقات ! أوقات حزِنا فيها و أنهكتنا ،

حتى و إن طالت المُدة! فما بعد العُسر إلا اليُسر وما بعد الضيق إلا الفرج .

إن ما يُصيبنا من صغير و كبير فهو إختبار لقوة صبرنا و ثباتنا على مصائب منتهية ، فالحمدلله على مصائب تحمل لنا الأجور الدائمة . تحلوا بشجاعتكم ، قوتكم و تغلبوا على أحزان الدُنيا فإن تلك الأحزان ترهقكم ثم ترحل بسلام ، كونوا المنتصرين وليس المغلوبين ، إجعلوا الله سعيد بثباتكم و فوزوا بذلك الأختبار .

لا أٌبيح من ينسب كتاباتي لنفسة

twitter:Daall_20

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الحزن شعور فطري، لا يستطيع التغلب عليه أو العيش دون الشعور به، ويعد الحزن من المشاعر الستة الأساسية التي أقرّها العالم النفسي بول إيكمان وهي: السعادة والحزن والغضب والدهشة والخوف والاشمئزاز.

الفكرة تكمن في رد الفعل تجاه الأمر نفسه، فلكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الإتجاه، بمعنى على قدر الموقف يكون رد الفعل دون مبالغة.

لكن أجد الأمر نسبي، فما قد أراه رد فعل مبالغ فيعه، قد يكون طبيعي بالنسبة للآخر.

وما أراه هينا لشخص ما، قد يكون عظيم عند آخرين.

حتى و إن طالت المُدة! فما بعد العُسر إلا اليُسر وما بعد الضيق إلا الفرج .

بالطبع، ستجدين ردة الفعل تكون أنضج بمرور الوقت، فطريقة تعامل مع المصائب أو المشاكل تكون أفضل مع مرور العمر ومع اكتساب الخبرات.