فن المناظرة هل مازال يُمارس في المدارس؟

فن المناظرة هو فن راقي للنقاش، كل طرف يعبر عن رأيه تجاه موضوع معين، ليس بغرض إثبات الذات وإنما هو حوار للوصول إلى الحقيقة، غالبا مايكون بين طرفين فردين أو مجموعتين كل مجموعة تتكون من عدد من الأفراد يعرضون أرائهم بين مؤيد ومعارض كل بحجته،

هناك فريقان فريق المؤيدين ويعرض وجهات نظر تؤيد الفكرة المطروحة على عكس الفريق المعارض والذي يقدم حجج للمعارضة، وغالبا مايتم تناول قضايا ذات أهمية لجذب الانتباه.

عندما كنت في المدرسة كان هناك جماعة المناظرة يقودها أحد الأخصائيين الإجتماعيين وكنت مشتركة فيها مع مجموعة من زملائي، كان يجهز الموضوع ويكتب الآراء المؤيدة والمعارضة، وما عليهم إلا قراءة المكتوب فقط وهذا مايخالف الفائدة من ممارسة هذا الفن في المدارس.

ففائدته تعود على الطلاب بتعزيز الثقة بالنفس، وحثهم على الإطلاع على مواضيع في شتى المجالات خارج الدراسة، والقدرة على تقديم الحجج والأدلة وتنظيم الأفكار، وهذا ماأدركته في المرحلة الجامعية.

تخيل إن تم ممارسة المناظرة بالطريقة الصحيحة ومن خلال مسابقات كيف سيؤثر ذلك ايجابيا على الطلاب؟ ستضيف الكثير إلى شخصياتهم وتعمل على تمنيتها.

هل سبق ومارست فن المناظرة وحول أي موضوع كانت المناظرة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميل ممارسة المناظرة ، فهي تؤدي الى صقل مواهب المتعلم وتعويدينا على احترام الرأي الآخر ولو كان مخالفا وكما قلتِ تبني الثقة بالنفس لدينا .

هل سبق وأن مارستيها يا هدى؟

للأسف لم نمارسها قط

انا لم أمارس المناظرة من قبل ولكن أحبه جد لا من ناحية إظهار الحقائق وحب المناقشه والحوار.

فعليا المناظره تقوى شخصية الطالب وتعزز ثقته بنفسه واتمنى أن يشارك فيها كل الطلاب وجميع المدارس باختلاف مراحلها.

قمت بعملها مرة أيام الثانوية العامة وفازت مدرستي بالمناظرة.

كانت عن عمل المرأة وما بين مؤيد ومعارض.

البعض تقمص دور المعارضة بشدة فتحول الأمر لإشتباك لفظي كان من الممكن أن يتطور للإشتباك الجسدي!

وجه الإستفادة كان المناقشة أمام جمع من الغرباء ومحاولة ترتيب أفكاري ومحاربة هيبة الموقف.

وأذكر أن النقطة التي طرحتها وكانت سبب في فوز مدرستي بالجائزة كانت عن رأي الدين في عمل المرأة.

بالطبع شعرت بالسعادة والفخر وشهادة استثمار لم أحصل عليها مطلقًا ولا أعلم مصيرها حتى الآن!

رائع أن تبدي رأيك وتعبر عنه دون توجيه من أحد، ولكن هل مازالت تُمارس في المدارس، لم أسمع عنها من الأجيال الحالية

المناظرة هي شكل من أشكال الخطاب العام و هي عبارة عن مواجهة بلاغية بين متحدثين اثنين أو أكثر حول قضية معينة ضمن وقت محدد. وحسب التعاريف الواردة في القاموس بشكل عام، فإن المناظرة نقاش رسمي يدور حول قضية معينة ويتم في جلسة عامة تُقدَّم فيها حجج مُتَعارضة أو مُتصادمة، وغالباً ما تنتهي بتصويت من الجمهور أولجنة تحكيم حيث يُفْضي هذا التصويت إلى ترجيح كفَّة حجج أحد الطرفين.

لذلك حتى اكون صريح معك لا يوجد عندنا مناظرات في دولنا العربية، هنا المناظرات عبارة عن اثبات أنّ الطرف الآخر مخطئ بأي شكل من الأشكال مهما كلف الأمر...... على سبيل المثال، ابسط شيء هو عند مناقشة شخص ما في أي أمر، يصبح النقاش هجومي فقط من أجل أنّ يثبت أنّك على خطأ حتى لو كان كلامه غير مقنع أو هو المخطئ ... وابسط مثال على هذا مشاهدة البرامج التلفزيونية المتخصصة في هذا الأمر أو مجالس النواب ... لذلك في دولنا العربية لا يوجد شيء اسمه فن المناظرة بحسب رأيي

الموضوع يتعلق بثقافة الفرد وقدراته الحوارية، لقد شهدت مناظرة في فترة الترشح للرئاسة في بلدي وكانت من أرقى المناظرات، أيضا المناظرة في المدارس الثانوية أو الجامعة تكون ممتعة فالهدف منها هو النقاش

الموضوع يتعلق بثقافة الفرد وقدراته الحوارية

فعلاً، ولكن القليل من يملك ثقافة النقاش العادية، فما بالك المناظرات....

أتمنى لو كان لدينا هذه الأمور في جامعاتنا