13

جربت هذه التجربة في المدرسة وحصلت على نموذجين ..

ذهب للاول وقلت له: ياسين اعرف اسم امك

ياسين: اي ريما اسمها شو اعملك يعني ؟

بصراحة وقتها صدمت بكلامه


النموذج الثاني

انا: عبد الرحمن اعرف اسم امك

عبد الرحمن: الله يلعنك يا كلب انا شي مرة جبتلك سيرة عرضك يلعنك كلب

هههههههههههههه

هههههههه

لا ادري كيف سيشعر ياسين عندما يرى اسم امه انتشر على النت

-1

عندما يرى أمه لديها فيس بوك وتنشر صور الطبخ عليه.

-2

إذا كان ابنها بذاك الشكل، فلا عجب؛ بعضهم من بعض!

ههههههههههه لا حول ولا قوة الا بالله

-2

إسم الأم يستخدم في لأغراض السحر و الشعوذه و ابحث في الأنترنت وبعدها رد علي

10

السلام عليكم،

أولا، أعتقد أنه يجب علينا أن نفهم أن لكل شعب ثقافة وعرف

وليست عقدة نفسية كما يظن البعض أن العرب لا يذكرون أسماء أمهاتهم أمام الغير

والجواب عن: لماذا يظنّ الكثير أنها عقدة نفسية؟ ببساطة لأنهم يقارنون أنفسهم بالغرب في كل شيء، حتى في الأعراف والطبائع.

عدم ذكر أسماء النساء (الأم، الزوجة...) والاكتفاء بالإشارة بالكنية (أم فلان، زوجة فلان...) هو من المعلوم عند ثقافة العرب (حتى قبل الإسلام)

والقرآن احترم ذلك لأنه نزل بلسان عربي، فقال: "امرأة فرعون"، "امرأة عمران..."، "امرأة نوح... امرأة لوط"، ولم يذكر من النساء بإسمها إلا "مريم" للإشارة إلى أنه ليس لها بعل (زوج).

ومن قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم نعرف اسمه زوجاته، فقد استدل بما لا يدل، لأن المشاهير والأعلام تعرف أسماء نسائهم لأنهم أعلام يذكرهم التاريخ، ونساء النبي صلى الله عليه وسلم عالمات يروين أحاديثه صلى الله عليه وسلم، وكذلك نساء الصحابة.

هي ثقافة العرب وأعرافهم قديما (وحديثا) ولا تعني التأخّر أو التخلف كما لا تعني التقدم ولا الرقي من أي وجه، ومن قال بغير ذلك يأتينا بدليل.

ومن قال أن الرسول صلى الله عليه وسلم نعرف اسمه زوجاته، فقد استدل بما لا يدل، لأن المشاهير والأعلام تعرف أسماء نسائهم لأنهم أعلام يذكرهم التاريخ، ونساء النبي صلى الله عليه وسلم عالمات يروين أحاديثه صلى الله عليه وسلم،

نضيف لهذه الفقرة أن نساء النبي صلى الله عليه وسلم هن أمهاتُنا، فأحق أن نعرف أسماء أمهاتِنا.

هو من المعلوم عند ثقافة العرب (حتى قبل الإسلام)

حقيقة كانت العرب تفتخر بذلك وتذكر نسبهم ومناقبهم لا كما قلت.

لك الكثير من الأمثلة أيام الجاهيلة، كمثال لا الحصر: هند بنت عتبة زوجة أبو سفيان.

حقيقة كانت العرب تفتخر بذلك

فخر!

أي فخر؟!

وفي مثالك الذي ذكرته فقد اشتهرت هند بنت عتبة لتمثيلها بحمز عم النبي عليه الصلاة والسلام، وليس لشيء آخر.

تنبه اخي

قصة تمثيل هند بجثة حمزة رضي الله عنه باطلة والصحيح

قال الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه :

بَابُ قَتْلِ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ رَضِيَ الله عَنْهُ ، ثم ذكر بسنده إلى عبيد الله بن عدي بن الخيار وفيه :

ثُمَّ قَالَ أي عبيد : أَلاَ تُخْبِرُنَا بِقَتْلِ حَمْزَةَ؟ قَالَ أي وحشي : نَعَمْ، إِنَّ حَمْزَةَ قَتَلَ طُعَيْمَةَ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ بِبَدْرٍ، فَقَالَ لِي مَوْلاَيَ جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ : إِنْ قَتَلْتَ حَمْزَةَ بِعَمِّي فَأَنْتَ حُرٌّ اهـ .


اما هند ابن عتبة فقد حسن اسلامها وصارت من الصحابيات

للاستزادة تفضل

https://io.hsoub.com/go/38882

هذه ليست المرة الأولى التي تجادل فيها وتشطح عن الفكرة الرئيسية وتلهث خلف الجزئيات!

وكما قلت لك سابقاً

سامحني على القول ولكن اما انك لا تقرأ جيداً أو لا تربط الأفكار ببعضها البعض.

أعد قراءة ما قلت ثم إقرأ بعض كتب الجاهلية ثم عد لنتحدث.

هذه ليست المرة الأولى التي تجادل فيها وتشطح عن الفكرة الرئيسية وتلهث خلف الجزئيات!

ردك في مجمله يصب في موضوع الإفتخار بالمرأة في الجاهلية، وهذا كان موضوع ردي!

سامحني على القول ولكن اما انك لا تقرأ جيداً أو لا تربط الأفكار ببعضها البعض.

ما الذي لم أقرأه؟، أو أي فكرة لم أربطها؟

أعد قراءة ما قلت ثم إقرأ بعض كتب الجاهلية ثم عد لنتحدث.

لقد بلغ العرب في الجاهلية من إحتقار المرأة وازدراءها المبالغ؛ لدرجة أنهم كانوا يوأدونهن وهن صغار (وإذا لم تكن تعلم هذا فعلى الدنيا السلام )!

غير صحيح، فأبو هند ملك الحيرة كان هذا اللقب له.

يقول عمرو بن كلثوم التغلبي في معلقته :

أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا ــــــــــ وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا.

بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً ـــــــــــ وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا.

قال أحد أصدقائ :

وإن كان كذا لكان ما عرفنا نسب أم التغلبي، واسمها بالمناسبة ليلى بنت عدي المهلهلي!

وإن كان كذا لما أختلف على نسب الدوسي، ليت الإختلاف هينًا هو في الجد الأولي :)

وإن كان كذا لما عرفنا أم عمار ابن المذحجي، فهل تعلمت من من سيعجز عنها الأدبلي؟

-13

بالطبع ان يقول القرأن الصلة بين الفرعون و زوجته، لو قال فقط زليخة لما عرفنا من هي و مادخلها، و كذلك التبرير لمريم العذراء اراه امر سخيف، لو حقا القرأن يفعل ما تقول لكان اشار اليها بإبنة فلان بدل من اسمها.

و كذلك عند نقل الاحاديث و التكلم عن زوجات الرسول نقول اسمائهم بدون حرج.

اذا اخفاء الاسم لا علاقة له بالدين و هو مجرد عادات و تخاريف الاولين.

لو بامكانى التسليب ما ترددت فى تسليبك

طريقه كلامك بها تجرّا وأستخفاف

ان يقول القرأن الصلة بين الفرعون و زوجته

لو حقا القرأن يفعل ما تقول لكان اشار اليها بإبنة فلان بدل من اسمها

القرأن لا يقول بل الله سبحانه وتعالى يقول فى كتابه

المسلم يقول "يقول الله عزّ وجل فى كتابه العزيز"

ولو كان جاهلا "ربنا بيقول فى القرأن" مثلاً

-6

تركت الموضوع و قمت بالجري للقشور -_-

بالله عليك هل ما قلته يعتبر قشور !، أن كان يهمك ردى أضم صوتى لهذا التعليق

https://io.hsoub.com/go/38678/189381

-2

نعم ما قلته قشور مع كامل احترامي لك، أتركت كامل الموضوع وفتحت بحثًا حول ما يجب تسمية القرآن وما كتب فيه به؟ يعني لا مشكلة بأن تقول له: ليس القرآن من يقول بل الله. ثم تشرح له وجهة نظرك أو تفند وجهة نظره لكن تركت كامل الموضوع والنقاش وأصابك الحزن على ثلاثة كلمات من رده؟

ليس قشورًا حين يضعه كأمر جانبي، لكن أن يترك كامل الرد والنقاش كي يتكلم عن زلة اللسان هذه؟ يعني هو يعتقد فعلًا أن مصطفى يظن بأن القرآن هو الذي يتكلم؟ وأراد هو أن يصحح له اعتقاده بأن القرآن يتكلم؟

ليست زلة لسان، بل قالها مع سابق الإصرار والترصد، والدليل على ذلك تعليقه التالي.

يعني هو يعتقد بأن القرآن له شفتين ويمشي وينطق ويتكلم معنا ويقول لنا هذا وبمعتقداته أن الله لم يقل هذا القرآن؟ أخي بالله ما هذا النقاش؟ وليقلها مع سابق الإصرار والترصد والإيعاد والتحديد، ما الذي سيعنيه هذا؟ أهذا وقت أن تعلّمه من قال هذا الكلام؟ طيب أخي، حسنًا مصطفى أخطأ 10000%، أين رد حسام على رأي مصطفى؟

حسام وفر وقته، وآثر الرد على المهم وترك القشور لنا :)

أبداً والله أخى، لقد كنت بالخارج

ما شاء الله عليك يكفى ما قلته كفيت ووفيت، لقد قلت ما اردت قوله وهو انه قصد ما قاله، جزاك الله خيراً

ما شاء الله، أقترح عليه أن لا يعارض وجهة نظر كي يختار منها ما يناسب مقاساته فيعارضه وما لا يعرف رده يتركه لغيره.

اذا كان ما قلته يعتبر خروج عن الموضوع او الدخول فى تفاصيل جانبيه

ماذا ترى فى هذا

هو مجرد عادات و تخاريف الاولين.

اليس هذا تجرّا واستخفاف ؟ ولو كان لا يقصد ذلك لكان تقبل ما قلته ، لكن هو يعلم ما قال وقصد ما قاله

إذًا رد عليه وأخبره بأن هذه إساءة لا تقبلها، ثم اشرح له لماذا هي ليست كذلك، لكن تركت كل النقاش وفتحت موضوعًا جديدًا عن القرآن؟

انا أضيف الى ما قلته وليس التطرق الى نقطه اخرى، فطريقته بالتحدث عن القرأن غير مقبوله والتهكم على الاولين هى كذلك ايضاَ

هل تعتقد بانه بعد كل هذا الكلام لم يعرف لما هاجمته ؟ بل يعرف ولا يريد الاعتراف بانه اخطا

والاعتذرا ليس لى والله، فانا لست هنا حتى اقول ( انت لما تقول هذا - يا هذا انت تقول خطا ) لكن هو تطرق الى امر له حدود ولا يجوز لاى أحد ان يتعدى عليها

ليست قشورًا!

بل هي أهم من الموضوع نفسه!

فالموضوع يتحدث عن أعراف، وهذا يتحدث عن الشرع نفسه!

يا أخي فليتحدث، لكن ليس بهذه الطريقة والتكثيف، يعني بالله عليك مصطفى كان يقصد بأن القرآن قد وقع فجأة علينا وبدأ يتكلم معنا؟ بل في الواقع لم يكن من الضروري أن يتحدث عن الأمر أصلًا! هذه أمور هامشية تذكر له على هامش ردك بأن الأفضل هو أن لا يقول قال القرآن بل يقول قال الله وليس أن يقول له خلال كامل الرد: لا لم يقل القرآن هذا! يعني عندما نرى أنه خصص كامل الرد لهذا الكلام فماذا يعني ذلك؟ هذا يدل على ضعف الحجة واقتناص الهوامش للكلام حولها، وأتساءل، لو أن حظ مصطفى كان بأنه لم يتكلم بلهجته الدارجة (بالمناسبة جميع الناس في مجتمعي يقولون قال القرآن ولا يقصدونها، يعني بالله تتوقعون أن هنالك شخص بكامل عقليته يظن بأن القرآن هو من قال؟ يا رجل ليست قشورًا، بل هذا غبار على القشور!) وقال: قال الله. هل هكذا سيقبل حجته وتصبح صحيحة؟

يا أخى بالله عليك هل هو يناقش كتاب مدرسى او كتاب مؤلف ما، هذا كتاب الله عزَّ وجلَّ، ولا يجوز التكلم عليه بهذه الطريقه أبدا، وما اكّد لدى انه يستهزئ ما قاله فى نهايه تعليقه

و هو مجرد عادات و تخاريف الاولين.

عدوله عن الرد الى الان يدل انه يقصد ما قاله ولم يكن مجرد غفو او نسيان

هل تقصد بأنه يستهزئ بالقرآن؟ على العموم رد عليه! هو يستهزئ حسب فهمي بالعادات، وأنا أعتذر لك بالنيابة عنه عن خطأه الأسطوري بقوله قال القرآن، هلّا رددت على قشور موضوعه هذا الآن وتركت الموضوع الحقيقي والمشكلة العظمى "قال القرآن"؟

بالمناسبة هو ترك المجتمع بعد هذا التعليق لسبب ما لا أعرفه ولا أظنه يقصد شيئًا.

هل تقصد بأنه يستهزئ بالقرآن؟

نعم

وأنا أعتذر لك بالنيابة عنه عن خطأه الأسطوري بقوله قال القرآن

لا تعتذر لى فهو لم يخطى بحقى.

هلّا رددت على قشور موضوعه هذا الآن وتركت الموضوع الحقيقي والمشكلة العظمى "قال القرآن"؟

الخطا هنا ليس بالمعنى الحرفى فالقرأن لا يقول حرفياً بل الخطا هو عدم تعظيم ذات الله تعالى وكتابه الكريم وهذا مُلاحَظ من اسلوبه المتهكم، وان كان ناسيا لتقبل الامر

يكفى كلاماً حول هذا الموضوع، لقد وضحت الفكره وتباينت وجهات النظر وكل شخص أيّد ما يراه مناسباً له، جزاك الله خيراً وان كنت تضايقت منى فانا اسف، قد اكون هاجمت بشده لكن الوضع أستدى ذلك، عمت مسائاً أخى زيد :)

يعني بالله عليك مصطفى كان يقصد بأن القرآن قد وقع فجأة علينا وبدأ يتكلم معنا؟

"قال تعالى في محكم تنزيله"، "يقول القرآن".

المثالين السابقين لهما نفس المعنى، ولكن الثانية مجردة من أي إجلال أو تفخيم، وهذا ما لا يليق عند الحديث عن كلام الله. ولكن إن كان ذلك عن عادة جارية على لسانه من غير قدص فلا بأس، ولكن عندما تكون بهذه الصيغة (المستفزة) فإنها إن دلت إنما تدل على أن القرآن ليس كلام الله!

كلامك صحيح مئة بالمئة ، مستغرب من التسليبات التي اعطوك اياها !!

تلك أعراف، تعارف الناس عليها، وقد قال تعالى: ("خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ") الآية 199 من سورة الأعراف.

هذا يرجع للثقافه السائده بالمجتمع.

على حسب ما رأيته و سمعته أن بعض "الذكور" يعايرون بعضهم بأسماء أمهاتهم و هذا يشكل حرج كبير بالتأكيد و مشاكل لا تنتهي فيكتفي الشخص بكتم أسم أمه تجنبا لتلك المشاكل.

أن بعض "الذكور" يعايرون بعضهم بأسماء أمهاتهم

من يفعل ذلك هو فعلاً الأنثى وأحق ان يشبه بالنساء.

هذا يشكل حرج كبير بالتأكيد و مشاكل لا تنتهي فيكتفي الشخص بكتم أسم أمه تجنبا لتلك المشاكل

حرج للذي يستحى من أمه، انا أمي عظيمة ولا أستحى بها أمام أحد، حقيقة ليست كسائر النساء.

كما أن هذا ليس حل وعلاج للمشكلة، وبالتالي يبقى الجرح ينزف بلا إكتراث للواقع.

كما أن هذا ليس حل وعلاج للمشكلة، وبالتالي يبقى الجرح ينزف بلا إكتراث للواقع.

هذا صحيح ، واعتقد أيضا أن من يفعل ذلك ضعيف الشخصيه ، أحقاً لا تستطيع إيقاف من تعدى حدوده معك عند حده ؟

حفظ الله أمهاتنا جميعاً.

من يفعل ذلك هو فعلاً الأنثى وأحق ان يشبه بالنساء.

هل الأنثى تفعل ذلك. هل الأنثى تعاير أسماء الأمهات. تشبيهك سيء.

ليس فيها عيب او خشية

فقط بالنسبة الي اراه امر غير ضروري ان اعرف اسم امك او ابيك

هذا بالنسبة لبلادنا

ربما في بلدان اخرى ينسب الرجل الى ابيه او امه في الاسم

بالنسبة للي شخصيا ليس لدي مشكل في الجهر باسم امي و لا اجد في ذلك اي مانع او عيب

و نفس الحال عند كل المغاربة مثلي .. المشكل اظن في تقاليد و عادات المناطق التي لا يجهرون باسم امهاتهم

و اظن ايضا ان ذلك لدي علاقة بالسحر و الشعوذة لان السحرة يستخدمون اسماء الأم لسحر انسان ما كما قرأت سابقا

لذلك فالعرب يحاولون اخفاء اسماء امهاتهم خوفا من ذلك و الله اعلم

أنا مع رأيك فيما يخص السحر والشعوذة

حسب ما رأيت فهو يرجع الى:

1- ثقافة العيب، نخاف عليهم لدرجة وضعهم في صندوق مقفل (والآن هذا الصندوق يفتح بواسطة Snap Chat وغيرها).

2- الخوف من التعيير من الإسم نفسه، أو لذكر إسم الأم مع التعيير يجعل الوقع صعب.

-1

ثقافة العيب، نخاف عليهم لدرجة وضعهم في صندوق مقفل (والآن هذا الصندوق يفتح بواسطة Snap Chat وغيرها).

ما شاء الله!

يجب ألا تكون هناك ثقافة عيب!، في هذه الحال سنتكون متلهفين إن أخبرتنا حساب أمك في Snap Chat!

واعذني يا صديقي على هذا الكلام الفاحش، ولكن لم يخطر ببالي رد على هذه الدياثة، إلا هذا الكلام.

قد يعود الأمر الى العقل الاواعي الذي تشبع منذ الصغر بالحذر من ذكرها .. وذلك راجع الى المضايقات التي يتلقاها من أقرانه.. ياابن فلانة ويقولها بصورة ساخرة ومستهزئة..

و هل اسم الاب مختلف، او انه يجعل الاهانة اقل تأثير ؟

ليس مختلف فقط يجعل الاهانة أقل تأثيرا.. لا أدري لم.. لكن أتذكر أيام الابتدائي أننا نتحاشى ذكر أسماء والدينا.. نفس الامر ان كانت لك أخت.. لا يجب أن يعرف أحد اسمها.. حتى وان كنت امام جماعة تعرفكم جيدا.. فلا تقول تزوجت فلانة بل تقول تزوجت أختي.. أما الأخ فلا بأس..

أزيدك هذه.. اتذكر عندما كنت صغيرا.. أرسلتني أمي لأبحث عن أخي الكبير.. وجدته مع صحبة من أصدقائه.. فقلت له تناديك أمي.. فرمقني بنظرات غاضبة.. في المساء أخبرني.. أنه في المرة القادمة أن أقول له ينادونك في المنزل و كفى..

أعتقد أن الأمر ليس بتلك الخطورة أن تجاهر بإسم أمك، مع أنه ليس من الضروري أن تعرف إسم أمي أو أن أُعرفك عليه، إلا إذا كنت داخل إطار القرابة..

الأمور مختلفة عندنا هنا في المغرب، عن باقي دول المشرق

أتقصد أنك لا تستطيع قول اسم امك؟

يمكنني إطلاعك على اسماء عائلتي كلها :)

لا عبدو يقول انه ليس بتلك الخطورة أن تجاهر باسمك أمك، فأخبرته أن الأمور مختلفة عندهم في المشرق.

أنا أيضا ليس عندي أي مشكل في ذلك

نعم أنا مغربي أيضاً و أعرف تماماً عن ما تتكلم عنه :)، لكنني تكلمت بالجمع..

العادات والتقاليد الرجعية، كانت لدي ذات المشكلة في قديم الزمان ولكن الأمر أصبح عاديًا بالنسبة لي، ولكن مازال هذا الأمر شائعًا لدينا في الصعيد وأمر صعب أن تعرف اسم والدة أي صديق أو قريب (مأساة).

تقاليد رجعية!! لماذا رجعية؟ وبأي حق يلحق وصف الرجعية بمن لا يريد أن يذكر اسم أمه؟؟؟ أعتقد أنها التبعية.

-1

من وجهة نظري رجعية لأنها لا تفيد المجتمع أكثر من ضرره، لا يوجد فرق كبير سواء كانت تبعية أو رجعية المهم أن هذا أمر سيء جدًا يا صديقي.

عفوا قصدت بالتبعية: الوصف بأنها رجعية. لماذا؟ لأننا نتبع الغرب في هذا التصرف

لا تفيد المجتمع صحيح، ولكنها لا تضره أيضا إذ هي من العادات التي لا تضر في شيء ولا علاقة لها بالتقدم أو التخلف

مثلها مثل لبس العمامة، هل تعتقد أنه من التخلف ولا يفيد في شيء؟ ما علاقة لبس العمامة بالتخلف؟

ومثل ذلك من يظن أن لباس "مهاتما غاندي" هو سبب لتخلفه!

أعتقد أنه لا يزال أمامنا الكثير من العمل (نحن العرب) حتى نتقبّل بعضنا بعضا، باختلاف ألبستنا وأشكالنا ولهجاتنا وعاداتنا مادام أن ذلك لن يضرنا.

لا اتبع الغرب في أي تصرّف ولا يهمني الغرب ولا الشرق ما يهمني المجتمع الذي أعيش فيه ولذلك كتبت لك رأي وحاولت توضيحه :)

بالنسبة لآخر سطر في تعليقك فأنصحك بالقراءة عن مواضيع متعلقة بجلد الذات

بالمقابل، هل الجهر بإسم أمك تقدم وتطور وعصرنة؟

قد يسألني أحدهم ما اسم أمك أو أختك أو أبيك؟ 

جوابي سيكون حسب جوابه عن سؤالي: ماذا تريد من الإسم؟

في حياتي لم أسأل أحدهم عن إسم أمه، ليس لأنه عيب بل لأني لم أحتج لإسم أم أي أحد.

ولماذا الأشياء الرجعية سيئة (لم تقل ذلك، ولكن لسان حالك يقول ذلك)؟

المشكلة ليست في معرفة اسم الأم بل هو سبب معرفتك لاسم الأم وكيفية فعلك ذلك، فإذا عرفت عن شخص اسمه فلا بد أنك قد حادثته أو جلست معه أو قابلته، وهذا يعتبر إهانة لعرض من تحادثه.

هل يعني انك تهين عرض واحد اذا جلست معه او حادثته ؟ !!!!

لا، هنا المقصد أنك حادثت أمه وعرفت اسمها. أنا على العموم لست مع هذا الكلام ولا مشكلة لدي في الأمر.

موضوع عادات وتقاليد

من أين أتت هذه العادات والتقاليد؟

مصادر مختلفة، أبرزها فهم النص الديني بشكل خاطئ، وانتشار الجهل.

البعض منا قد مر بهذه المرحلة في الطفولة ..

في مجتمعنا هنا (اليمن الجنوبي ) كانت تقريبا المشكلة ليست في دكر اسم الأم … وانما اطلاق الصفة عليه : يا ابن فلانة أو يا ابن امك :D

وكانت دلالة على أنك - باللغة العامي - مدلع من الدلع :D

ومعروف عند العرب الفخر بنسب ابائهم

على كل حال كان هذا في مرحلة الطفولة .

ولا الاوربين , اسمك دائما باسم الاب فما الحاجه لاسم الام سواء هنا او في اوربا .

لا توجد مشاكل بتاتا من اسم الام ولكن نحن كعرب غالبا نستخدم اسم الام للاساءه لبعضنا البعض , اذا غير اسلوبنا في الحديث وتفكيرنا اولا ثم لا تخف من ذكر اسم الام فهو شرف ان كانت امهاتنا صالحات وعلمونا الصلاح

-1

بالإضافة إلى ما قاله المعلقون حول ارتباط الأمر بالعرف.

هناك سبب آخر، وهو لكي تسحر أحد ما، فلا بد من إحضار أثر من ذلك الشخص، ومعرفة أسمه وأسم أحد والديه، ويفضل اسم الأم (ولا بأس بإسم الأب إذا كان هو الأب الحقيقي، ولكن جانبه غير مضمون كجانب الأم)، وتحديد الإسم يكون لتحديد نوع الشخص المراد سحره (مائي، ناري، ترابي، هوائي). بعد ذلك يجرى السحر على ذلك الأثر حسب نوع الشخص.

التدوين وصناعة المحتوى

هنا نسعى للخروج بأفكار ونقاشات تفيد الكاتب المخضرم والجديد لبناء محتوى أفضل.

15 ألف متابع