هل كل الأصدقاء سند ؟

أوقات الإنسان لما بيكون ضعيف ، مهزوم من معركه الحياه... بيكون محتاج حد يطبطب عليه ، يقوله مالك ، يحس انه مش لواحده ، حد يحس معاه بالأمان ، يتاكد انه هيساعده ، وتكون اول ايد تساعده هي ايد صديقه... وقتها بس هيحس بالاطمئنان.

هل كل الأصدقاء جدعان و سند ؟ يابخته ل عنده صديق جدع " الصديق .. ظهرك" لو وقعت في يوم يشيلك .

صاحبي في يوم ما اميل يشيل

صاحبي سند السنين...

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

للأسف الأصدقاء لم يعودوا كما كانوا في السابق أصبحت العلاقات سريعة ومؤقتة والمصلحة أحيانًا هي التي تحدد من يبقى ومن يرحل نادر جدًا تجد شخص يشاركك الألم قبل الفرح ويسندك دون أن ينتظر مقابل الصداقة أصبحت كنزًا نادرًا من يجد صديقًا صادقًا فعليه أن يتمسك به جيدًا الأيام أثبتت الكلمات الجميلة كثيرة لكن المواقف وحدها من تكشف المعادن الحقيقية

كلامك جميل جدا ، احيانا المصلحه هي التي تحدد الصديق لكن اكيد في يوم هنقابل صديق بمعني الكلمة.

لا طبعاً الأصدقاء مش سند ولا يصح اننا نعتبرهم سند أو نتكل عليهم اتكال كلي أو حتى جزئي. ليس معنى هذا أنني أنكر الصداقة ولكن نقدرها حق قدرها. وأنا لي أصدقاء بفضل الله أعتمدت عليهم في أشياء وآخرون خذلوني أو هم نفس الأصدقاء ساندوني في أشياء وخذلوني في أشياء ولا أستطيع أن ألومهم لأن لكل واحد طاقته وسنده لن يكون دوماً. وعلى هذا لا يصح أيضًا أن نزهدفي الصداقة لمجرد أن ننخذل في بعض الأشياء من الأصدقاء ولكن نأخذهم كما هم على حد قول الشاعر:

إن كنت في كل الأمور معاتبًا ........صديقك لم تلق الذي لا تعاتبه

فعش واحدًا أو صل أخاك فإنه ............. مقارف ذنبًا مرة ومجانبه

إذا أنت لم تشرب مرارًا على القذى......... ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه

 كلامك صحيح، برأيي أن السند الحقيقي يبدأ من داخلنا، من قدرتنا على مواجهة أي شيء يقابلنا من ألم، أو تعثر، أو حزن، أو خذلان. وكما قلت، الصديق الحقيقي نعمة لا تُنكر، لكن قيمته الحقيقية تظهر حين نستطيع أن نقف بجانب أنفسنا. عندها فقط يكون وجوده تشجيعًا لنا، لا عكازًا لا غنى عنه.

وقبل أن نبحث عن السند من الآخرين، علينا أن ندرك أن قوتنا الداخلية وإيماننا بأنفسنا هما السند الحقيقي، بينما يظل الأصدقاء انعكاسًا لهذه القوة، يزيدونها ولا يخلقونها من العدم.

نعم صحيح وأضيف إلى قولك أننا إلى متى قد نستند إلى أصدقائنا؟ هم أناس بشر لهم طاقة وحمل وتحمل وسيأتي وقت نثقل عليهم بحملنا فيتخلون عنا ونهوي نحن إلى الأرض! هل يكونون مخطئين حينئذ؟ أعتقد لا ولكن الخطأ في فهمنا نحن وفي رؤيتنا نحن للسند الحقيقي وهناك عبارة تعجبني أتخذها نبراساً لي من زمان:

تعلق بالله ثم بنفسك فلا الله يرحل ولا نفسك تخون......

الاعتماد الكامل على الأصدقاء هو رهان خاسر على المدى الطويل. الأمر ليس بالضرورة خيانة منهم، بل هو إقرار بـان طاقتهم البشرية محدودة والاستيعاب. هم بشر لديهم متاهاتهم وأعباؤهم الخاصة، ومن غير الواقعي أو العادل أن نطلب منهم أن يكونوا ركائز صلبة لحياتنا عندما تشتد الرياح علينا جميعًا.

الأصدقاء اختيار

اختار صديق صح اكيد سند

ثانيا كن سندا ستجد الأصدقاء سند

من وجهة نظري، فإن السند الحقيقي بعد الله هو الأهل، وهم الذين يحمِلونك دون أن يشعروا بثقل، يرافقونك في كُل مراحل حياتك، ويقفون إلى جانبك في كل محنة، دون انتظار مقابل، ودون أن يتغيروا بتغير الظروف.

أما الأصدقاء فرغم محبتنا لهم، لم يعودوا في هذا الزمان كما كانوا من قبل، قل الصدق، وكثرت المصالح، وأصبح من النادر أن تجد صديقًا يُؤتمن على قلبك، ويكون عونًا لك دون تردد.

فمن كان له صديق وفي، فليحمد الله على هذه النعمة، أما أنا، فأجد الطمأنينة في أهلي، فهم سندي بعد الله، وملاذي حين تشتد الحياة.

بالتأكيد هناك أصدقاء أوفياء يمكن الاعتماد عليهم ويكونون سندًا حقيقيًا في الأوقات الصعبة، لكن بالنسبة لي يبقى السند الحقيقي هم أهلي؛ فهم أول من ألجأ إليهم إذا شعرت بضيق أو واجهت مشكلة، ولا أشعر بالأمان إلا معهم. في لحظات الضعف يحتاج الإنسان إلى من يبوح له بكل ما في داخله دون خوف من الشماتة أو إفشاء الأسرار. الأصدقاء قد يواسونك ويقفون إلى جانبك، لكنك لا تعرفين نياتهم دائمًا، أما الأهل بالنسبة لي فهم الأمان الحقيقي

أعتقد أن الأصدقاء سند حقيقي ولكن الإشكالية هنا تتبلور في تعريفنا للـ"سند"، فالصديق بشر، يعتريه لمرض والوهن والضيق وإنشغالات الحياة وكسب العيش، فيجب أن نضبط توقعاتنا وألا نُحمل أصدقائنا بما لايطيقون. وأنا أدين بالكثير لأصدقائي وأعذر تقصيرهم.

للاسف إنه الصديق السند هو نادر ويكاد يكون غير موجود، ليس بالضرورة لأن الأصدقاء سيئين لا وإنما لظروف الحياة، أحيانا الأخ لا يكون سند بسبب ظروف معينة فما بالك بالصديق

ثم إن الأصدقاء غالبا يتغيرون بتغير المرحلة العمرية فلا صديق علاقته دائمة الوصل إنما تتغير بتغير الظروف

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول تعالى (الإخلاء بعضهم لبعض عدو إلا المتقين )

الصداقة الخالصة الصادقة تنفع الإنسان بإذن الله في الدنيا والآخرة

الله تعالى يقبل شفاعة المؤمنين لبعضهم

لكنها باذن الله تعالى

وفي كل الأحوال الإنسان يتعافى بالله وبالله فقط

حتى الجبر الذي يأتي من القلوب الطيبة هو من الله

يجب أن نحمده تعالى عليه

اللهم يا جبار المنكسرين أجبر كسر قلوبنا جميعا

وبارك في القلوب الطيبة المخلصة ال بتدعي من القلب

اوقات لما بنسمع الايه ال ذكرتيها بنراجع نفسنا و نقول هل معانا صاحب ينفع يشفع لي يوم الدين ، هل ده صاحب ال هيدخلني الجنه معاه باذن لله... ولما بتكون الاجابه لا بنختار البُعد عنه علشان نلاقي صاحب صالح يدخلني معاه الجنه باذن لله.