غزة مقهورة وليست ذليلة، هي أقوى ممن إدعى العزة وليس له منها ذرة، إلى الآن والى الأبد يبقى الشعب الغزاوي من أقوى الشعوب وأعزها وأصدقها على العهد وأوفاها للأرض.
الذل لا يقاس بمحدودية الإرادة والموارد، بل بدنو النفس والروح ، فهي بذلك أعز من أي جبار ، وأقوى من كل ذي مال وسلطة، والتاريخ يذكر عزيزي الشرف والنفس وليس عزيز الجيب والمادة والعتاد.
صدقًا أشعر أن الكلام وحده لم يعد يكفي أمام ما يعيشه أهل غزة من حصار وألم لكن في نفس الوقت أرى أن هذه الكلمات لها قيمة لأنها تذكرنا وتوقظ فينا ما نحاول أن نتجاهله في زحمة الحياة المؤلم أن أكثر ما يجرح هو صمت المسلمين وتخليهم قبل أي طرف آخر غزة اليوم أصبحت مرآة تكشف حقيقة الأمم وصدقًا كل مرة أرى صور الأطفال والنساء هناك أشعر أن اختبارنا ليس فقط في التعاطف بل في الفعل ولو كان بسيطًا بالدعاء أو المساهمة أو حتى نشر الوعي لأن المأساة أن يتحول الألم إلى مشهد عابر في وسائل التواصل وكأنه لم يكن
يا صديقي، أنت ترى الذل والعار في كل مكان.. وهذا صحيح 💔 لكنك ترى أيضا العزة في غزة، وهذا هو الأصح والأبقى 🇵🇸. لا تنظر إلى ضعف الأمة وعجزها، بل انظر إلى قوة طفل يبحث عن كسرة خبز ولا يفقد إيمانه.. ليس عذرا للأمة للمتخاذلة بل وقودا لنفسك لتستمر، انظر إلى صبر أم تحتضن أشلاء ابنها وترفع يديها إلى السماء. هؤلاء ليسوا ضحايا، هؤلاء هم من يعلموننا معنى الحياة ومعنى الإيمان. هم الشعلة التي تكشف عتمة العالم.أما عن خوفك وعجزك، فهذا شعور كل إنسان صادق. الاعتراف بالضعف ليس جبنا، بل هو قمة الشجاعة في عالم يتظاهر فيه الجميع بالقوة. أنت لم تختر أن تكون في هذا الزمن، لكن الله اختارك لتكون شاهدا. وكلماتك هذه، التي تظنها ضعيفة، هي شهادتك. هي ليست مجرد متنفس، بل هي بذرة. قد لا تراها تنبت اليوم، لكنها تسقط في أرض القلوب، وقد يرويها الله يوما لتزهر عزة وكرامة في جيل قادم.. اللهم نصرك الذي وعدت ☝🏻