صراع الابالسه ووجع الشرفاء

صراع الابالسه ووجع الشرفاء :

حين بدأ الربيع العربي في العام 2011 اعتقد الكثير منا ان هذه هي إرادة الشعوب وسينتفض الوطن العربي من غبار الدكتارويه ويلبس ثياب الحريه وتيجان التغيير ليكون قبلة العالم

ولكنه في الحقيقه تحت قيوم الشوق الي الحريه والتغيير ولم يفطن الي رياح واعاصير الانتكاسه التي وراء تلك الحكايات ربما بالقت الشعوب في التركيز على التخلص من زعمائها ونجحت الاداره الحقيقيه للتغيير في هدفها وهي الجهه التي استخدمت الشعوب لتحقيقَه وحاولت بقدر المستطاع زرع الفتنه بين الشعوب وزعمائها حيث قامت بزرع الدكتاوريه ثم جاءت بكلمات ناعمه لنزع القيم والمبادئ وتغييرها بينما انهمكت الشعوب وراء بريق امل الحريه فوقعت في شباك الموت

في الجانب الآخر تمسك الزعماء بالحكم ودارت الحروب بين الباطل والباطل وماتت الشعوب ضحية صراع الابالسه

فتجد هنا وهناك شعب يموت جوعا وآخرون يتصارعون من أجل السلطه وصانع الكعكة يستمتع بتناولها من الفرن مباشره

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ثورات الربيع العربي من الأمور المعقدة التي لن نستطيع كلنا الاجتماع على رأي واحد بشأنها، لكن ربما ما يمكننا أن نتفق عليه هو أنها حتى لو كانت خططًا ومكائدًا خارجية فقد توافقت مع حلم الشعوب في الحصول على الحرية والعيش الكريم والتخلص من الديكتاتورية.

تحية لأرواح شهداء الحرية 💔

ولكننا دخلنا في انفاق أكثر ظلاما وتفاجئنا بكوابيس أكثر رعبا فلا حصلنا على الحرية التي حلمنا بها ولا العداله فبدلا من التغيير حصلنا على انتكاسه بالغة التعقيد والعتامه بدلا من الضبابيه التي كنا نعيشها

ثورات الربيع العربي كانت حلم لكن للأسف استيقظنا على كابوس، واصبحنا محاصرين بين من الباطل والأبالسة في كل مكان، حتى جعل الناس يتمنون العودة إلى الأزمنة الغابرة.

لكن أحياناً أشم رائحة ثورة قادمة، اتمنى أن تكون ثورة حقيقية وليست بقيادة أو رعاية القوى الخارجية

يمكن أن نتحدث عن الثورة الفرنسية راعية الحرية في العصر الحديث، لقد تخبطت سنوات كثيرة جداً جداً، وتم إعدام كل قياداتها، وأغرق دم الشهداء فرنسا أنهاراً من العائلات المالكة ومن الثوار ومن الشعوب، لا توجد ثورة تسير في خط مستقيم، يمكن أن نقول أن التغيير يحتاج وقت كبير.

لكن بمصر أرى أن أخف النتائج ضرراً هو ما حدث..

التغيير يحتاج بناء بدائل ووعي شعوب

ما الذي كان متاح منهم وقتها برأيك؟

ما ذكرته يلخص جانب مهم مما حدث لكن أظن أن الصورة أوسع بكثير المشكلة أن الشعوب دخلت في معركة كانت غير مهيأة لها لا من حيث الوعي ولا من حيث التنظيم بينما القوى التي تدير اللعبة كانت تمتلك الخبرة والأدوات والمال والإعلام فأصبحنا أمام مشهد فيه من يرفع شعار الحرية بصدق لكنه يجد نفسه يخدم مصالح آخرين دون أن يدري وهناك نقطة أخرى لا تقل أهمية وهي أن غياب القيادة الوطنية الموحدة جعل كل طرف يفسر الحرية على هواه فبدلا من أن نخرج من الاستبداد وقعنا في فوضى أخطر منه ربما الحل لم يكن فقط في إسقاط الحاكم بل في بناء بديل قوي وواعي قبل ذلك

توعية الشعوب وبناء البدائل هذه اهم الحلقات المفقودة

الشئ الثاني القوة التي تدير اللعبه كما زكرت في عباره أعلاه عملت على استبدال القيم وصارعت الشعوب في زنزانه مغلغه ولوحت لها براية الحريه والعداله وأشياء من هذا القبيل وشهقت الشعوب بلهفة ولكنها للأسف ابتلعت لسانها

طيب ماهو الحل؟

في تقديري الحل يكمن في جملتين وعي الشعوب وبناء البدائل

المذكوره عندك أعلاه