عجزت عن تعبير عما بداخلي لكنها الحياة و الوجع منها اصبح كبير و الاصعب ان لا يوجد احد بجوارك و هذا الالم الحقيقي للحياة لانك يجب تساند نفسك بنفسك و ارمي الاوجاع فقط للبيت و الحل سيكون عندك او عند ربك
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
أتفهم مشاعرك تماما. صدقيني هذا جزء من الرحلة، المطبات والوقوع دائما موجود عند صعودك للقمة. وهنا بعض النقاط التي آمل أنها قد تفيدك في رحلتك الخاصة:
١- الجأي لدائرة دعم، الدعم مهم جدا في الأوقات التي لا نستطيع فيها مساندة أنفسنا، سواء كان هذا الدعم من الأهل، الأصدقاء أو أي شخص تثقي به.
٢- زيارة طبيب نفسي متخصص أو معالج نفسي، لتحليل المشكلة وإعطاء الردود المناسبة والحلول المناسبة لأزمتك فليس كل داعم ومحب هو مدرك للموقف والأنسب لك. النصيحة من متخصص هي دائما الأفضل.
٣- واجهي المشاكل وتجنبي المسكنات المؤقتة. الخيار الصائب دائما من خبرتي هو الخيار الصعب، الذي يتطلب وقتا ومجهودا. تماما كمشكلة جسدية أو عرض يشتكي منه المريض، فيلجأ للمسكن دون معرفة سبب الألم، مع أن الألم نعمة يستطيع بها الإنسان إدراك أن هناك خلل أو مرض ما قبل أن يتفاقم. لذا تسكين الألم دون للجوء لطبيب يكتشف السبب وراءه قد يؤدي لتضخم المشكلة وليس حلها. بل تكون المشكلة عندئذ أصعب مقارنة بأول مرة لأنها تراكمت وتفاقمت وأصبح لها مضاعفات.
٤- رغم أن الدعم هو أمر مهم، ولكن تذكري أن رحلتك دائما فردية وأن التعافي هي مسؤوليتنا نحن فقط.
الجأي لدائرة دعم، الدعم مهم جدا في الأوقات التي لا نستطيع فيها مساندة أنفسنا، سواء كان هذا الدعم من الأهل، الأصدقاء أو أي شخص تثقي به.
أتفق معكِ جدا حول أهمية هذه الخطوة، جميعنا نحتاج للدعم لأن قوتنا وطاقتنا لا تكفي في كثير من الأحيان لأن نواجه كل شيء بمفردنا، نحتاج لأن نتحدث ولأن يسمعنا أحد، ولأن يطمئنا أو ينصحنا، أو حتى مجرد الشعور أنك لست بمفردك وهناك من يهتم بمساعدتك يكون له عظيم الأثر على نفوسنا.
أعلم أهميته لأنني تجاهلته أوقات كثيرة، وتركت نفسي لنفسي تتحمل كل الأعباء بمفردها ولكن اكتشفت أن الأفضل هو المشاركة وعندما سمحت للآخرين بمساعدتي وتقبل فكرة المساعدة عموما وجدت نفسي أتعامل أفضل وأتخطى أفضل وأحل مشاكلي بشكل أفضل، فلا تحرمي نفسك من طلب المساعدة @ESRAA_2599
و هذا الالم الحقيقي للحياة لانك يجب تساند نفسك بنفسك
استغربت فعلاً طريقة النتيجة التي وصلتِ إليها حضرتك، في الحقيقة أنا لديّ نفس المعادلة تقريباً، أي أنني بعد أن سافرت فعلاً أنا لوحدي تماماً، بلا أهلي وأقاربي وأصدقائي وكل من كنت معتاد عليهم أن يقفوا إلى جانبي دائماً، هذا الأمر استمرّ لمدّة سنتين عندي ولكنّي قد وصلت لنتيجة مختلفة تماماً عن الطرح الذي وصلتِ لهُ حضرتك، أنا أشعر لإني وحدي فهذا الأمر أسهل بكثير في معالجته، أن يتحمّل الشخص دائماً مسؤوليته الشخصية فقط فهذا الأمر برأيي أفضل ما يمكن أن يتحصّل عليه، أن لا يكون هناك أعباء عليه غير مسؤوليته الشخصية وأن لا يكون هناك من ينتظره غير نفسه، تصبح الدائرة أقصر ومعروفة الاتجاه وواضحة، أنا لأنا فقط، كل شيء جيد لها وكل شيء سيء عليها، ولكن هنا يأتي الفرق الذي ربما نختلف به عن بعض، في أنّك ربما تعتقدين أن وسع نفسك قليل ولا يمكنك تحمّل ما تتعرّضين له، وهذا غير صحيح، أنا مؤمن بأنّ الحياة لا تلقي إلينا من مشاكل إلا ما نحن وسعه ونحتمله تماماً، ولذلك أن تكوني وحدك فهذا أمر ليس صعباً وليس سهلاً، هي تجربة كاملة للحياة التي يجب أن تعيشيها لا أن تتهربي منها.
مع الاسف هذا ما يكتشفه المرء كلما تقدم في العمر الرحلة فردية وهذا ليس لعدم وجود رفقاء أو داعمين، موجودين لكن هناك أمور ومواقف عليك تحملها بمفردك وحلها بمفردك لأنها حياتك أنت وأنت الوحيد الذي سيتحمل تبعات قرارته لكن أنا أتفق مع سارة ورنا في ضرورة وجود أصدقاء وداعمين على الأقل يجد المرء شخصا يحكي له ويخفف بعض الحمل الذي ينوء به كاهله