صناعة المحتوى ليست مجرد مهنة يلتقطها أي شخص عابر

صناعة المحتوى ليست مجرد مهنة يلتقطها أي شخص عابر، بل هي فن لمن يحملون شغف الكتابة في قلوبهم. إنها دعوة لمن يعشقون التعبير ويجدون في الحروف ألواناً تعكس مشاعرهم وتلامس أرواح الآخرين. في عالم مليء بالرسائل العابرة، يكون المحتوى الحقيقي هو الذي يتسلل إلى أعماق القلوب ويشعل شرارة التأثير والإلهام. إنه سحر الكلمات التي تنبض بالحياة، وتكشف عن جوهر الإنسان وتجعل من الكتابة جسراً بين العقول والقلوب.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اللسان والأسلوب هما قوة عشواء أما الكتابة فهي فعل تضامن تاريخي، وصناعة المحتوى هو فن وملك تمتلكه ..

لكن هذا الكلام يصبح شعارا لكل شخص يعتز بمهنته، وهذا الكلام يقال على سبيل التفاخر أحيانا.

كل شخص يقول إن مهنته لا يستطيع الجميع القيام بها.

ربما أختلف فقط في أن البداية قد لا تُبنى على شغف للكتابة، ولكن على سعي للتعلم وتطوير مستمر للصيغة والتعلم من الأخطاء، وبعد الالتزام لمدة طويلة، قد يبدأ تكون هذا الشعف عندما تكون الكتابة في مجال يناسب ميول صاحبها، فمثلًا، عندما بدأت كتابة محتوى طبي كنت أكتب في موضوعات مختلفة وكنت أبذل أقصى مجهود حتى تخرج الكتابة بأفضل صورة ممكنة، وتضفي قيمة لمن يقرأها، أو يكفيني حتى أن يجد إجابة على تساؤلاته، لكن الشغف بدأ معي حينما قررت أن أتخصص فيما أحبه، وهو الكتابة النفسية والصحة العقلية، ولاحقًا وجدت طريقي في نوع من الكتابة الإبداعية، وهو ما زاد شعفي، لكن قبل ذلك، كان الموضوع لا يتعدى فكرة الالتزام بعملي فقط.

لا أتفق نهائياً مع هذا الأمر مع أني أعمل كاتب محتوى لعدة مؤثرين وشركات، بالحقيقة الأمر لا يحتاج لا فن ولا شيء، كل ما يحتاجه هو تركيبة معيّنة من خفة الدم، كوميديا الموقف أو ربما تركيب بعض المعلومات بقالب ممتع ومقنع أو رواية وسرد قصة بسيطة مختصرة، هذا الأمر سهل والمحتوى القصير الذي يطالب به العالم حالياً يجعل الأمور أسهل وأسهل برأيي والأدوات التي لا تنتهي صارت على الموبايل واللابتوب والمواقع والبرامج لتسهيل هذه العملية صارت تجعل من العملية برمتها أمر في غاية البساطة من حيث التنفيذ ولكنه يأخذ وقت، هذه كل المشكلة، تكمن الأمور في الوقت، حتى الأفكار بوجود الذكاء الاصطناعي صارت أمر سهل جداً وتساعدنا هذه الأداة على تحصيل عصف ذهني عالي وسريع للأفكار.

لا الشغف وحده كافي ولا الممارسة وحدها أيضاً كافية، وإن عممنا القاعدة المذكورة في هذا الطرح سنجد أنها تظلم من حاول واجتهد ومارس وتعلم، فأصبح أفضل من أصحاب الموهبة والشغف، وذلك بفعل المحاولة والالتزام، واعتقد أن الشغف ليس شرطاً للبداية هنا، فقد يأتي بعد فترة من التعلم والانضباط، ولكن شعرت أن قصدك من الطرح أن صناعة المحتوى لا يجب أن تكون مهنة لمن لا مهنة له، فهل هذا قصدك؟

مرحبا عفيفة،

صناعة المحتوى ليست عبارة عن كتابة فقط. الموضوع أكبر من الكتابة وقد تكون الكتابة هي أسهل المهارات في هذه العملية.

أنا كاتبة محتوى وأخبرك بأننا في عصر صناعة المحتوى. العصر الذهبي لها، وأن على كل شخص أن يبدأ في الاستفادة من هذه الفرصة للغرض الذي يراه ضروريا له.

هناك أشخاص مثلا يحتاجون إلى صناعة المحتوى بغرض الترويج الشخصي وهناك من يحتاجها لكسب المال، إلخ.