مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
كيفية صناعة المحتوى الهادف.
- RMMFGH19_93
- 2022-11-01T15:28:02+00:00
في ظل ما تشهده وسال التواصل الاجتماعي من فوضى معرفية على مستويات عديدة ، الأمر الذي أرخى بظلاله على انتشار بعض المحتويات التافهة التي لا تنير عقلا أو توقد شعلة وسط العتمات ، والعجيب أنك تجد رواد هذا النوع من المحتوى يحظون بدعم لوجيستيكي ومادي كبير من طرف مؤسسات وجهات مختلفة همها الوحيد تلويث عقول وأرواح الناس أو إن صح القول طمس معالم الذوق الرفيع من واقع الأفراد والجماعات .
ماذا الإجراءات العملية المقترحة لتجاوز هذه الانتكاسة المجتمعية ؟ وكيف تولد المحتويات الهادفة وترى النور في ظل افتقار أصحابها للدعم المادي مقارنة بالفئة الأولى ؟
دائماً فى قناعاتى أن التفاهة سواء عن طريق وسائل التواصل الاجتماعى أو غيرها تكون سريعة الانتشار ومدها سريع جداً فلا يستطيع أن يقف فى طريقها أحد فهى كالقطار السريع إن وقف المتعلمون أمامه أطاحه بهم لأنه يمثل كتلة بشرية التى تميل بطبيتعها للسهولة والفرح السريع والذى يفرز لأجله هرمون الدوبامين الذى يفرز بكميات هائلة لأجل السعادة السريعة والتى مضمونها التفاهة .
وعلى النقيض هناك على الجانب الأخر قطار صغير نظيف يمشى بهدوء راكبيه من أصحاب الياقات البيضاء يركبونه ولا يرون ما به من جمال ولكن أعينهم على سرعة القطار الأخر ولو علموا أن مآل السرعة التهلكة لما نظروا .
ولسوء حظهم أن هرمون الدوبامين فى حالة التعلم يفرز بكميات بطيئة وعلى مراحل بطول المرحلة التعليمية أو الثقافة لذا لا يكونوا فى سعادة بالغة بقدر ما تكون منظمة ومتزنة وثابتة ولكن يعتريها ضغوط مادية وسلاسل تسحب للجانب الأخر والسحب سهل جداً .
لذا هنا المشكلة من حاز الجمال ليست عينه على الجمال بقدر ما هى على النار التى ستحرقه إن دخل إليها باختياره .
أحسن الله إليك أخي الفاضل.
ولسوء حظهم أن هرمون الدوبامين فى حالة التعلم يفرز بكميات بطيئة
لا خلاف على ذلك، ولكن هناك نماذج نجحت بواسطة استراتيجيات يمكن الاستفادة منها للوصول إلى أكبر نسبة مشاهدة
فمثلاً عبير الصغير التي تقدم محتوى طبخ على التيكتوك استطاعت خلال فترة قصيرة الوصول إلى ملايين المتابعين من خلال استخدامها لتقنية تصوير مختلفة و جذابة ميزتها عن الطريقة التقليدية ، وشاهدت مؤخرًا فيديو لمعلمة لغة انجليزية تدعى أبلة نور تقوم من خلالها تعليم عبارات انجليزية بطريقة رشيقة ولطيفة وبشكل يسهل فهمه فأنت تضحك وتتعلم في آن واحد دون ابتذال أو تفاهة.
ألا تعتقد أن دمج المرح مع التعليم يزيد من هرمون الدوبامين؟
ما ذكرتيه ديمة هو فعلاً أسلوب من أساليب التعلم الحديثة وهو دمج الألعاب بالتعليم وليس القصد أن تكون لعبة تعليمية ولكن الأمر يشبه خطة تفاعلية لإثارة فكر المتعلم خارجياً ولفت نظره ثم يصبح الأمر شغفاً داخلياً .
وإذا تكلمنا عن الشغف وحب الشئ داخل الإنسان سيزداد هرمون الدوبامين أكثر من التعليم فى صورته القديمة وميزة هذا النوع من التعليم أنه قادر على جذب المزيد للتعلم بهذه الطريقة .
وهذا شئ باعث للتفاؤل لأنه سيخرج نماذج مشرفة تحب التفاعل .
لكن للأسف ما زال تيار التفاهة جارف ولم يتم تبنى التعليم عن طريق الألعاب بشكل كبير فى مجتماعتنا , فهل تعتقدين أن أصحاب هذا النوع من التعليم قادرين على الصمود أمام تيار المادية الجارف الذى يجرى فى أيدى من يقوم بالتفاهة بلا حساب؟ والمتعلم فى شكله التقليدى أو شكله المتطور جالس بلا صخب وبلا أضواء كما التفاهين وشغفه ينطفئ بعدما تعلمه وحصل العلم وتحاصره قلة الماديات وهموم الدنيا .
لا أختلف معك على أن تيار التفاهة هو الغالب ولكن علينا أن نبث مضادات دون أن نستلف للمواقع المظلم الذي حولنا.
ماذا إن كانت المضادات ليست بالقوة المطلوبة ولن تهزم تيار التفاهة , ذلك مثله ديمة كمثل الذى سيضع كرة من ورق مقوى فى مسدس بريتا ويطلق فى وجه تيار التفاهة العارم .
الحل أعتقد سيكون فى توسيع الداوئر والفكر الاستقطابى للتعلم عن الالعاب الذى يعتمد على المكافآت والحوافز , لا على الدرجات والعقاب .
فكما للتفاهة دائرة واسعة جداً , العلم له دائرة لكن نطاقها ضيق وقد يدخلها البعض مرغم لأن الكثير يدخلها , لكن ماذا إذا تم التسويق للعلم والتسويق نفسه هو جزء من نظام الألعاب لكى يثير فكرك ثم تدخلى بإرادتك الحرة لتتبنى شغفك الخاص فيما تحبين وليس فيما تريده لكى المنظومة التعليمية .
فمن مزايا التعلم بالألعاب هو أثناء العملية التعليمية يتم تصنيف الطلاب او المتعلمين بسرية ليخبرك بعدها أنك متميز فى هذا المجال الأمر الذى ستجده بالفعل .
هذا فى التعليم فقط ونظام الألعاب يتم تطبيقه فى الدول المتقدمة لتحقيق برامج مهمة تريد الدول تحقيقه فى الشعوب بكفاءة وهذا النظام يقوم بها على الوجه الأكمل .
فإذا تبنت الأنظمة هذا النظام الفعال لتحقيق إيجابيات فعالة ووسعت الدائرة لهذا المجال تهزم التفاهة ببساطة لأنه حينها سيندمج الشعب كاملاً فى برامج ألعاب متعددة الأهداف كل برنامج يستهدف شريحة معينة من الشعب بأهداف أيجابية معينة .
المحتوى الهادف متاح بالفعل لكنه لا يحظى بالاهتمام للأسف، ربما يجب على كل صانع محتوى أن يحدد الشريحة المستهدفة ثم يسعى لدراسة ومعرفة ما ينقصهم ويعمل على توفيره في محتواه، كما يجب على صانع المحتوى مراعاة عوامل جذب جمهوره لمحتواه ويعمل على تطويره وتحسينه بشكل دوري.
هذه نقطة مهمة وهي ان صناع المحتوى التافه يشتغلون كخلية نحل واحدة لكن في غرف متفرقة، فيعملون كأنهم منظمة واحدة، بيحث يعمل أحدهم على الاعلان عن الاخر ودعمه والقيام بتبادل فيديوهات او فيديوهات مشتركة توضع على قنوات المعنيين فتجمع المشتركين من كل ناحية، ناهيك على فيديوهات الرد التافهة التي سرعان ما تصبح ترندات بالملايين، فتجد مثلا فيديو بعنوان ابو فلة يرد على فلان، فتجد ابو فلة رابح والفلان رابح ومن صنع فيديو عنهما رابح ويشتهر بسرعة ايضا، ناهيك عن التحديات التنافسية التي تفتحها مثل هذه القنوات لكسر قناة اخرى او تجاوزها وهذا ما يجعلها تكتسح اليوتيوب في ضرف وجيز.
اما المحتويات الهادفة فهي غير تعاونية، كل صانع محتوى يكافح لانجاح قناته لوحدة، ونتيجة لضعف الاهتمام بالمحتوى الهادف من قبل الجمهور نجد ان صناعه يحتكرون النجاح خوفا وطمعا في حصولهم على هذا الجمهور الصغير، فتجد قلة قيلة جدا من صناع المحتوى الهادف من يدعم صانع أخر من نفس مجاله.
ومن جعل لصناع التفاهات قدرًا وحجمًا؟
هم صناع المحتوى انفسهم طبعا!!
انا لا اتفق مع فكرة ان المحتوى السيء ينتشر في الاساس بسبب الجمهور الذي يشجع التفاهة او بسببنا كما يقال، بل يجب ان ننظر للمسألة بنظرة أعمق، ايمان صانع المحتوى السيء بنفسه عدم اكتراثه بقيمة ما يقدم هي الخطوة الاولى له قبل نجاحه وظهوره، نرجسية هؤولاء الاشخاص واعتذاذهم الخرافي بأنفسهم، وعدم اكتراثهم لصورتهم او تاريخهم او قيمتهم في اعين الناس تجعلهم قادرين على الظهور بهذه الطريقة بدون اي حرج، فهل الاشخاص المتزنين عقليا ونفسيا اصحاب الفكر الناضج يقبلون على صنع محتويات تافهة مع علمهم بسلبياته على حياتهم قبل كل شيء؟
لماذا لا نتسائل... لماذا لا يصعد بعض صناع المحتوى التافه كغيرهم ونحجحوا مادام نحن الجمهور سبب نجاحهم؟ السبب هو ان شخصية صانع المحتوى واصراره ومدى قدرته على اخراج جانبه المجنون الذي يثير الجمهور هو من يحدد وليس الجمهور، فلو غاب صانع المحتوى نفسه عن المنصة التي ينشر فيها لمدة وجيزة سوف ينساه الناس وتتنهي مغامرته بسهولة ما يعني ان الجمهور لا يقدر من لا يقدر نفسه ويجتهد في إظهارها حتى لو بصورة سيئة ومضحكة.
انا لا اتفق مع فكرة ان المحتوى السيء ينتشر في الاساس بسبب الجمهور الذي يشجع التفاهة
لكِ ما تعتقدين عزيزتي لكنني مؤمنة أن انتشار هؤلاء الفارغين كان بسبب الجمهور وفقط، فما المجهود الذي يتكبده أصحاب الترندات السفيهة؟
لماذا لا يصعد بعض صناع المحتوى التافه كغيرهم ونحجحوا مادام نحن الجمهور سبب نجاحهم؟
لأنه لم يقدم الأتفه مثلًا؟
انا لا اتفق مع فكرة ان المحتوى السيء ينتشر في الاساس بسبب الجمهور الذي يشجع التفاهة او بسببنا كما يقال، بل يجب ان ننظر للمسألة بنظرة أعمق، ايمان صانع المحتوى السيء بنفسه عدم اكتراثه بقيمة ما يقدم هي الخطوة الاولى له قبل نجاحه وظهوره
الجمهور هو المحرك الأساسي لأي محتوى مكتوب أو مرئي حتى، وسوء التعامل مع المحتوى من الجمهور هو الذي يكن سبب في انتشار محتوى سيء، فحتى عندما ننتقد محتوى فنحن نساهم في نشره، مثلًا بالتأكيد تعرفي أصحاب محتوى ويؤسفني أن أقول أصحاب محتوى لأنهم لا يقدمون محتوى من الأساس ولكن الأشخاص التي تشارك حياتها مع الجمهور، وتجدين الجمهور ينتقد لكن انتقاده يكون بالتعليقات ومشاركة الفيديو، فأصبح الانتقاد وسيلة تساعده على الانتشار وليس العكس.
لماذا لا نتسائل... لماذا لا يصعد بعض صناع المحتوى التافه كغيرهم ونحجحوا مادام نحن الجمهور سبب نجاحهم؟
ببساطة لأنهم يكررون نفس التفاهة لا جديد، أو يعيدون إنتاج نفس المحتوى التافه فيشعر الجمهور بالملل.
تراجع قيم المجتمع، نحن بتنا لا نستنكر المنكر، صار مألوفًا لأعيننا أن نطّلع على خصوصيات البيوت وأسرارها، صار هناك تدني واضح في المعايير لدرجة أن البعض مستعد لقضاء ساعة يشاهد مقطع فلان يرد على فلان وفلانة تكشف سر فلانة ولا يصبر على ربع ساعة يشاهد فيها مقطع مفيد!
كنت قد قرأت من فترة مقال عن خوارزمية برنامج التيك توك حيث اكتشف بعض المبرمجين أن خوارزمية البرنامج تدعم مقاطع الرقص والغناء لتظهرها في بداية البرنامج ولكن في الصين تعكس الخوارزمية لتظهر مقاطع تحتوي على الهندسة أو الابداعات البسيطة في المقدمة...
أما عن الانتكاسة المجتمعية ففي نهاية الأمر وعند التفكير ستجد أن ذلك المحتوى مشهور ومنتشر ولكنك لست مجبورا (كفرد) على مشاهدته ويمكنك تخطيه يمكنك أن تدعم المحتوى الهادف حتى ينتشر لذلك اقول دائما أن التغيير يكون على المشتوى الشخصي فعندما تبدأ أنت بدعم المحتوى الهادف وتخبر أولادك وعائلتك أن يدعموه وابدأ أنا ويبدأ كل فرد منا بذلك مرة مع مرة ستجد أن فكر المجتمع تحول إلى دعم المحتوى الهادف ببساطة الخلاصة في قول جلال الدين الرومي (كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم).
أو إن كنت صاحب أموال يمكنك البدأ في دعم الذين يقدمون ذلك المحتوى بالأموال تقيم المسابقات أو تبرمج مواقع مثل تيك توك لكي تنشر المقاطع الهادفة أولا..
إن أكثر ما يدهشني في هذا الصدد، هو أننا ورغم كرهنا للمحتوى التافه إلا أننا أول من يُشهره عن طريق التعليق واللايك والشير، وهذا هو سبب التريند، بعد ذاك ننتقد ظهور تريندات تافهة، وهذا تناقض .
ماذا الإجراءات العملية المقترحة لتجاوز هذه الانتكاسة المجتمعية ؟ وكيف تولد المحتويات الهادفة وترى النور في ظل افتقار أصحابها للدعم المادي مقارنة بالفئة الأولى ؟
إذا أردنا أن تزيد نسبة المحتوى المفيد أو الهادف فعلينا كمجتمع وكحكومة وكهيئات مختصة أن نكافئ أصحاب المحتويات الهادفة على ما يقدموه وهذا لنضمن الإستمرار لهم، وسير غيرهم على خطاهم، وإن وظيفة الهيئات المختصة مثل (وزارة الثقافة) والحكومة أسهل بكل تأكيد، كون أن هذا عملها، وإن قدرت أصحاب المحتويات الهادفة، أتوقع أن تزداد هذه المحتويات وفي وقت قليل، فإن تسائلنا الآن ما سر انتشار التفاهة؟ فإن الإجابة هي أنها تكسب الشهرة والمال، إذن لو تسائلنا كيف ننشر الفن الهادف؟ فلا سبيل إلا التقدير لأصحاب هذا المحتوى الهادف والفن الحقيقي، ولا أقول تقدير ضخم بل تقدير مناسب يشجع على الإستمرار، خاصة أننا نميل بطبيعتنا إلى المحتوى الهادف والممتع، فأقل قدر من التقدير سيحدث فارق عظيم على مستوى الإنتشار بالنسبة للمحتويات الجيدة.
وفي نفس الوقت أنا مع حرية التعبير، فلا أوافق ان يحجب المحتوى التافه، ولكني مع انتشار المحتوى الجيد وللمشاهد حرية الاختيار.
أختلف معك يا رضي في طرحك هذا؛ بطبيعة الحال المحتوي الهادف موجود وفي تطور دائماً، ويوجد كذلك محتوي غير قوي ولنا أن نتخير هذا من ذاك.
وعلي صعيد أخر هذا الأمر موجود في كل المجتمعات ولا ادعي أن المحتوي العربي مكتمل وإنما ما أقصده هو نمو هذا المحتوي من خلال نماذج حقيقة تعمل جاهدة علي هذه تعزيز هذه المكانة ناهيك عن عقلية قارئ اليوم و الإنفتاح الذي نشهده في الإنترنت كون دافعاً هام لمقدمي المحتوي وتميزه بالقوة.
والعجيب أنك تجد رواد هذا النوع من المحتوى يحظون بدعم لوجيستيكي ومادي كبير من طرف مؤسسات وجهات مختلفة همها الوحيد تلويث عقول وأرواح الناس أو إن صح القول طمس معالم الذوق الرفيع من واقع الأفراد والجماعات .
لا أتفق مع حضرتك في هذا الرأي، لا أعتقد أنّ هُناك قصدية تحدّ من انتشار المحتوى الجيد المهم إلى الناس، فلا يمكنني أن أعتبر أنّ كُل البشر شياطين أو غير مهتمين بالمهم من الأمور وأنا الوحيد الذي ألتفت لهذا. الأمر ليس هكذا بالمرّة، إنّما القصّة كلها أننا لحد هذه اللحظة لم نقتنع كشباب أنّ الحياة تمشي بمبدأ الطلب والعرض، وطالماً أنّ الطلب بمعظمه يميل إلى الترفيه البسيط سيتراكم هذا الأمر، وطالما أنّ السخافة سلعة تُباع سيستمر الأمر، ومع كل ذلك أعتقد بأنّ هناك أحتمالات لا تنتهي لمؤسسات تدعم المحتوى العربي الجيد، كيف استدللت على ذلك؟ لإنّ حتى سوريا تملك هذه المراكز.
أتفق معك في ها الطرح لكن دعني أخبرك عن واقع الطوندونس في الساحة الإعلامية اليوم خاصة في بلدي ، يمكن أن يكون الوضع مختلف في سوريا الحبيبة رغم محنتها إلا أنها كانت دائما مهدا ومعين العلوم وأرض الفنون والآداب فليس بالغريب أن تدعم لجانها ومؤسساتها المحتويات الهادفة ،لكن للأسف أن تكون مواطنا في بلدان شمال إفريقيا فهناك سلعة واحدة في ميزان الطلب من تباع هي التفاهة والعمل على نشرها وهذا الموقف الشخصي أتبناه من منطلق واقعي اليومي ..أتمنى أن تكون قد اتضحت لك معالم المجتمعات التي أتحدث عنها .
- حذف بواسطة المستخدم
هناك عدة امور لتجاوز ذلك
1- ان يقوم اصحاب التخصص بعمل مدونة ضمن تخصصهم لان فائدتها مزدوجة فهي تجعله يبحث باستمرار ويطور نفسه بالقراءة والتجريب مهما كان اختصاصه ((تاريخ, زراعة , كيمياء ,فنون )) اكيد في البداية سيكون عدد القراء قليل لكن الاستمرار مع محتوى جيد وهادف سيجذب القراء بعد فترة .
2- تقديم المحتوى باسلوب ممتع وجذاب فيه اسئلة واجوبة وانفوجرافيك حوار مباشر لجذب الجيل الجديد من المراهقين الذين يهمهم الشكل اكثر من مضمون المحتوى
3- الاجتهاد من قبل المدون فبعد فترة من العمل على المدونة وتطويرها يبدا بعرضها على جهات رصينة في نفس تخصصها للحصول على رعاة او الترويج لهم للحصول على الدعم المالي
مع امنياتي للجميع بالنجاح
رابط مدونتي المتخصصة بالفنون الجميلة
أنا أرى المهم هو جودة المتابعين لا عددهم ، المهم طريقة الكلام و تبسيط المحتوى و أهم شيء عدم التصنع أثناء الحديث أهم متابهة تراند و غيره حيث أنك في البدابة ستحظى بمتابعين من هم يشبهونك في الرقي بعيدا عن التراند و الأشياء المستهلكة ثم سيكبر حسابك بمتابعين يريدون أن يصبحوا بمثل تفكيرك و يكون لك تأثير إجابي
نمو الصداقات ومضاعفاتها