"التعديل على محتوى الذكاء الاصطناعي" هل تصبح مهنة؟

لاحظت مؤخرًا بعض طلبات التوظيف تبحث عن مستقل للتعديل على محتوى مكتوب بالذكاء الاصطناعي، فهل تصبح هذه وظيفة يقتصر فيها دور الكاتب علي تعديل المحتوى؟

لست من الناس الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بصورة أساسية وما زلت أعتمد الطرق التقليدية في الكتابة، في الوقت الذي يهدد فيه الذكاء الاصطناعي بلعب دور الكاتب فهل قد يقتصر دوري في المستقبل على تعديل هذا النوع من المحتوى لتحسين الجودة، أو قد أصبح محررًا لمحتوي تم كتابته بالذكاء الاصطناعي.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لمَ لا؟ قد تصبح مهنة فعلًا.

إن لم تخونني ذاكرتي فأعتقد أنني رأيت مشروعًا على مستقل بالفعل يطلب فيه صاحبه مستقلًا يعدّل بعض المقالات المكتوبة بالذكاء الاصطناعي وتحريرها.

لكني أتوقع أن التعديل على محتوى الذكاء الاصطناعي قد يتم طرحه في صورة مهنة تحويل نصوص الذكاء الاصطناعي إلى نصوص بشرية.

ألا ترين ان هذا يقلل من قيمة الكاتب وإبداعه؟

وقد يقتصر دور الكتاب فقط على تعديل وتحرير المحتوى!

لا يقلل من اهميته ابدا، وذلك لأنه لمسته لابد منها ليكتمل المحتوى، يجب ان ننظر لهذه التقنيات بنظرة إيجابية بالنسبة لنا كصناع محتوى، مساعد يدفعك لانتاجية أفضل وأسرع في نفس الوقت، مع التميز بالجودة العالية التي يضيفها الشخص نفسه، ما أعيبه هو الاعتماد الكلي على انتاج هذه التقنيات.

ما أعيبه هو الاعتماد الكلي على انتاج هذه التقنيات.

الاعتماد الكلي على الذكاء الاصطناعي لن يساعد كثير من المشاريع على تحقيق أهدافها، فلو فكرت مثلا في إنشاء مدونة واعتمدت بالكامل عليه، فخوارزميات محركات البحث لي بالمرصاد، حتى عندما يتم التعديل على المحتوى المدونات تحديدًا يؤثر هذا على ترتيب المدونة، وأعتقد تحديثات خوارزميات جوجل أصبحت تستهدف أكثر هذا الأمر.

ما أعيبه هو الاعتماد الكلي على انتاج هذه التقنيات

و هذا ما يفعله معظم أصحاب المشاريع في هذا الصدد، بعضهم يوضح أنه لا يمانع استخدامك لأدوات الذكاء الاصطناعي وإن كانت بصورة كاملة، وبعضهم يستخدمها بنفسه ويطلب كاتبًا للتعديل عليها فقط للتحايل على الجمهور ومححركات البحث، وفي كلا الحالتين يقلل من تكلفة المحتوى بالنسبة له بدلًا من الحصول على نص أصلي للكاتب مع تكلفة أعلى.

أنسنة محتوى الذكاء الاصطناعي، هي فعلا مهمة تحتاج من يقوم بها، والعديد ممن يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الخاص بهم يحاولون التعديل عليه لإضافة اللمسة الإنسانية عليه، والمحتوى المولد من هذه التقنية منتشر جدا اليوم، ولكن المستهلك مازال يستطيع تمييزه لأنه ينتقص لمجموعة من المميزات حتى يصل لمرحلة يشابه النتاج البشري، فهو تقني للغاية وينتقص للابدع وإضافة التجربة الشخصية، والحس المشاعري، وهذه المواقع مثلا التي تعتمد على محتوى الذكاء الاصطناعي لابد وأنها تنتج الكثير لذلك تحتاج من يعدل عليه وإضافة اللمسة البشرية، كما الترجمة الآلية مثلا، لذلك لا أستبعد أبدا أن يتحول الأمر لمهارة -وليست مهنة- من المهارات التي يجب أن يتمتع بها كاتب المحتوى في المستقبل القريب.

فهل تصبح هذه وظيفة يقتصر فيها دور الكاتب علي تعديل المحتوى؟

أصبحت منذ مدة كذلك، سواء بالمنصات العربية أو الأجنبية خصوصاً. تعاملت مع عميلة عبر منصة خمسات، طلبت خدمتي مرات عدة لتعديل نصوص أنشأتها بالذكاء الاصطناعي، وبواحدة من المنصات الأجنبية تعاملت مع الكثير من العملاء لنفس السبب.

سعيدة بتعليقك نبراس فأنا أتابع مشاركاتك علي خمسات منذ سنوات

أصبحت منذ مدة كذلك

ألا ترى في ذلك منافسة لمهنة الكاتب، ومع انتشارها وتطورها قد يختفي الاعتماد على الكتابة الإبداعية البشرية 100%.

طلبت خدمتي مرات عدة لتعديل نصوص أنشأتها بالذكاء الاصطناعي

هذا مشجع كخدمة يمكن بيعها على خمسات لكن ألا يحبطك ذلك؟ كونها لم تطلب منك كتابة موضوع كامل سواء مقالي أو قصصي أو غيره

سعيدة بتعليقك نبراس فأنا أتابع مشاركاتك علي خمسات منذ سنوات

أشكرك، هذا من دواعي سروري ميادة.

ألا ترى في ذلك منافسة لمهنة الكاتب، ومع انتشارها وتطورها قد يختفي الاعتماد على الكتابة الإبداعية البشرية 100%.

أرى الأمر من منظور تقدير مهنة الكاتب رغم وجود هذا المنافس الآلي. ورغم تطور الذكاء الاصطناعي المستمر، إلا أنني لا أظنه سيتفوق على الإنسان يوماً بمجال الكتابة والترجمة الإبداعية، ولكِ أن تجربي أي أداة لكتابة أو ترجمة قصيدة وتري النتيجة.

طلبت خدمتي مرات عدة لتعديل نصوص أنشأتها بالذكاء الاصطناعي

شخصياً الأمر يفرحني أكثر مما يزعجني، لأنه تأكيد على أن العميل رغم امتلاكه أدوات الكتابة والترجمة (مجانية أو مدفوعة)، إلا أنه بنهاية المطاف استنجد بكاتب لينقذ نصه الغريق. السفينة تغرق بقيادة قبطان آلي، ولا منقذ لها سوى يد بشرية.

الموضوع صعب وهو ليس أسهل من الكتابة نفسها، راقبت الكثير من هذه الوظائف ولكن بمسميات كثيرة مختلفة، إذ لحد اللحظة لم يتم اعتماد هذه المهنة رسمياً باسم موحّد، من الأمور التي يجب أن يحصّلها العامل بالوظيفة مزيج من المهارات، مهارات تحرير كتابية قوية وفهم لقدرات الذكاء الاصطناعي والقيود في إنشاء المحتوى بشكل فعّال، وكفاءة عالية في استخدام أدوات ومنصات الذكاء الاصطناعي، وأيضاً إلمام ومعرفة بمبادئ تحسين محركات البحث (SEO) لاحظت أنها ميزة إضافية يضعونها للجميع في الوصف الوظيفي، أقترح أن على الكتّاب التوسّع بتحصيل هذه المهارات لكي يتطوروا بسياق الزمن نفسه ولا يخرجوا عن هذه التيارات الناشئة حديثاً.

وأيضاً إلمام ومعرفة بمبادئ تحسين محركات البحث (SEO)

أليس من المفترض أن أدوات الذكاء الاصطناعي تراعي تلقائيًا قواعد الSEO في كتابتها للمحتوى؟

المختص بموضوعة SEO يعلم بأن هذا المجال كلّه مبني من أوّله لآخره على ٢٠% معلومات موثوقة و٨٠% اجتهادات مجرّبة، ولذلك بما أن ال SEO ليس فيه دليل عمل واضح وبروتوكول واضح ويعتمد مختصيه على الاستفادة من المراقبة فهذا يعني أن أدوات الذكاء الاصطناعي أيضاً لن تكون متميزة في هذا الباب الذي يريد حصراً عيون ومتابعة بشرية للكثير من المصادر والخبرات والتجارب.