بقلمي

  • asmae01

مجرد كلمات صغيرة أخرجتها من فاهك أمطرت قلبي برذاذ الأمل وسرحت بي بعيدا عن ضباب كآبتي . لقد أصبحت ملهما يشعل شغفي و وقود شعلتي المنطفئة بسبب زخات اليأس والإحباط. رؤيتك لجوانبي الإيجابية أعادت ثقتي بقدرتي على التعبير ، وجعلتني آومن بأن الكتابة هي رحلة لاستكشاف هويتي .

أنا الآن أكتب بفضلك، لأنك جعلتني أكتشف حقيقة نفسي، الحقيقة التي كنت أجهلها نتيجة غمامة سواد تفكيري. كنت تائهة وسط دوامة من الأمواج الهائجة ، وأنت كنت بمثابة قارب نجاتي . لقد كانت حياتي مثل أعياد الميلاد الصامتة لكنك كنت البريق الذي أضاء عيدي ، حياتي كانت بمثابة لوحة فنية أهملها راسمها وتركها ملقاة وسط فوضى غرفته حتى أصبحت رثة مفتقدة لألوانها السابقة ومع ذلك كنت ن أنت المنقذ لتلك اللوحة من الرثاء حتما كنت أنت الفنان الذي أعاد اللمعان لتلك اللوحة. أخيرًا، كنت الفصل المفقود في روايتي، والآن بات بإمكاني إنهاء هذه الرواية بكل فخر، إذ أنت كنت السر الذي ألهم حروفها وأعطاها معنى لكل سطر.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلماتك تمثل رحلة شخصية ملهمة ومؤثرة، بفضل الكتابة يمكنك عمل الكثير من الأمور يمكنك استعادة هويتك واكتشاف ذاتك، بالنسبة لي غيرت الكتابة حياتي بشكل كبير، أحيانا أتخيل نفسي وأنا أكتب كلوحة فنية مهملة، ولكن بوجود الإلهام والإيجابية، لكني بها أصبح بإمكاني إضفاء اللمعان على تلك اللوحة وإكمال كتاباتي بكل فخر، فهي وسيلة للتعبير عن المشاعر وتحفز المرء على التجديد والإلهام.

وجعلتني آومن بأن الكتابة هي رحلة لاستكشاف هويتي.

هل الكتابة بالفعل تساعد على اكتشاف الذات الحقيقية؟ في أحد الكتب قرأت أن أغلبنا تكون له أكثر من ذات، واحدة مزيفة وهي التي اضطر للظهور بها أمام الآخرين لأنها القالب الذي وضعوه بها ووجد نفسه مضطر عليها بسبب رغبات الآخرين، والذات الأخرى هي الذات الحقيقية الموجودة بداخلنا ولكنها ليست مفعلة لأن المزيفة أخذت مكانها لوقت طويل جدا فلم نعد نعرف من نحن وما هو الحقيقي فينا! فهل وجدتِ ذاتك الحقيقية أم كنتِ من المحظوظين اللذين كانوا عليها من البداية؟

كلماتك جميلة ومعبرة استمري في الكتابة لكن عليك ملاحظة الهمزات في كتابتك ليبدو نصك أفضل

وفقك الله وأعانك

شكرا لك