10

في الكتابة: كيف تتم عملية (خلق الفكرة بدون تفكير)؟

مرحبًا،

الكتابة والتدوّين المنتظم هي مهارة يمكن تنميتها مثل أي مهارة أخرى؛ حتى لو لم تكتب من قبل يمكنك أن تكتب بشكل مذهل لكن عليك أن تكون مستعد (للعقاب).

نعم هناك عقاب وهناك فاتورة عليك سدادها أولًا؛ العقاب عادةً يأتي على هيئة حالات من الكسل التململ عدم الرغبة في الكتابة فتح مستند مايكروسوفت وورد وانتظار وحي الكتابة يهبط عليك، كتابة فقرة وعدم إكمالها. :)

كلها حالات من العقاب؛ هذا الأمر يحدث مع (الرياضيين) الذين انقطعوا عن ممارسة الرياضة ثم عادوا لها؛ سوف يعاقبهم جسمهم بالكسل، الألم في كل مفاصل الجسم، الشعور بالإرهاق والأعياء. لكن الأمر يُأخذ بالتدرج حتى العودة إلى اللياقة وممارسة الحياة الطبيعية.

الأمر نفسة مع أي مهارة انقطعت عنها وتريد العودة لها أو مهارة تريد اكتسابها؛ غالبًا جسمك وعقلك يختبر صبرك في البداية (يختبر هل أنت شخص جدير بالثقة) أو ملول سوف تتوقف فورًا. :)

خطوات إلى استعادة لياقة الكتابة

حتى تستعيد لياقة الكاتب وترسل كلماتك كالمطر وتكون كالسيل المنهمر متدفق الأفكار أنصحك بالتالي:

  1. تذكر أن أول مقال من 2000 كلمة ما هو إلا استهلال بدأ من بضع كليمات صغيرة نثرتها في البداية.

  2. لا تستهين من البدايات الصغيرة وتحمل نفسك ما لا طاقة بها؛ نحن هنا في مرحلة استعادة اللياقة.

  3. لا تضع لنفسك سقف معين، لكن أكتب بلا ترتيب بلا أفكار بلا خطط مسبقة. أكتب بلا توجيه.

  4. هذا الأسلوب يمكنه أن يخلق لك طريقة تفكير وتصحيح فيما بعد .. كيف؟

  5. عندما تنطلق في الكتابة وتستمر (خيال الكتاب) سوف يسيطر عليك، في مرحلة ما من الكتابة ربما بعد عشر أو عشرين دقيقة. لكنك سوف تجد نفسك تسترسل في الكتابة. وربما خلقت نفسك موضوعًا جديدًا و وجدت ضالتك أخيرًا.

  6. هذه الحالة اسميها (حالة خلق الفكرة بدون تفكير)، بمعنى أكثر الأصدقاء الذين يتحدثون معي عن مشكلة التوقف عن الكتابة أو لا توجد أفكار أكتب عنها، أو مشكلة فتح ملف الكتابة والانتظار طويلًا دون أي فكرة تستحق الكتابة.! .. الحل سهل طبق نظرية (خلق الفكرة بدون تفكير).

  7. نعم أنا جاد في كلامي وأتحدث معك عن تجربة؛ هذه الحالة تستدعي أن تقوم (بالهذيان على الكيبورد) وطباعة أي أفكار ترد إلى رأسك، لتجد نفسك في منتصف الطريق قد وصلت لفكرة مجنونة. (وترى الضوء في آخر النفق) كما يقال.

  8. هذه الطريقة عديمة الفائدة إلا في حالة واحدة (إذا طبقتها).

تساعدني هذه الطريقة على إعادة لياقتي في الكتابة كلما افتقدتها، وتعيد لي الرشد بعض الضياع :)

طبقها وأخبرني ... :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن الأمر ليس متاح دائماً، بل ويعتمد أكثر على الراحة والمساحة التي تتم داخل عقلك أثناء عملية التفكير ومن ثم التدوين.

إن كنت مثلاً تكتب مقالات أو محتوى وأنت مرتبط بعمل ستجد أن هذه المساحة ليست بنفس الشكل الذي تكون به لو كنت تكتب للتدرب على كتابة المحتوى، أو من أجل مدونتك الخاصة، أو لشيء غير مرتبط بمساحة زمنية ونتاج فكري ذا جودة.

هذه الحالة اسميها (حالة خلق الفكرة بدون تفكير)

أن تقوم (بالهذيان على الكيبورد)

يحدث هذا معي كثيراً لكن الأمر ليس سيان دائماً، أحياناً تصل لمنطقة مضللة في التفكير وتختلط عليك الأفكار بعشوائية، الوصول لـ"منطقة الضوء آخر النفق" لا يأتي بالضرورة من عدم وجود تفكير مسبق وخريطة فكرية موضوعة بأسس بنّاءة لتدلك على طريق الوصول للفكرة من خلال عدم التفكير بها بشكل محدد.

أرى أنه علينا دائماً تطوير هذه الخريطة في عقولنا من ثم البحث عن الرؤية الشاملة لعملية الكتابة التي من الممكن أن تتم عند جلوسنا أمام أجهزتنا والطباعة على الكيبورد.

لذا في النهاية التوجيه يعتمد بالضرورة على المساحة الفكرية التي تحتفظ بها حول رؤية متسعة لمجموعة من الأفكار، وليس فقط المكوث والتدوين بأي فكرة تخطر لنا ومن ثم الاستمرار في الكتابة والكتابة والكتابة حتى نصل لجوهر المحتوى، فقد لا يكون الوقت والجهد المبذول عاملان مساعدنا في ظروف الكتابة المرتبطة بعمل على سبيل المثال.

مرحبًا دانا،

الراحة والمساحة التي تتم داخل عقلك أثناء عملية التفكير ومن ثم التدوين.

في كتاب Deep Work ذكر المؤلف أمثلة على كُتّاب خلقوا هذه (المساحة والراحة) من خلال أفكار بسيطة مثل الانعزال في كوخ لممارسة الكتابة، أو وضع لافتة على مكاتبهم (ممنوع الإزعاج) أو المشي الطويل لإلتقاط الأفكار ثم العودة للكتابة، أو حتى الاستيقاظ في وقت مبكر في وقت الخامسة صباحًا والاستمرار في العمل حتى السابعة صباحًا قبل المشتتات.

أتفق معك في جزئية المساحة والراحة.

الوصول لـ"منطقة الضوء آخر النفق" لا يأتي بالضرورة من عدم وجود تفكير مسبق وخريطة فكرية موضوعة بأسس بنّاءة لتدلك على طريق الوصول للفكرة من خلال عدم التفكير بها بشكل محدد.

صحيح متفق معك، بناء مقالة أو مشروع كتابة يتطلب رؤية واضحة وخطة عمل؛ (أنا هنا أتحدث عن حالة فردية من ضياع هوية الكاتب أو لنقل مرض قفلة الكاتب) لذلك الهذيان مطلوب في مرحلة خاصة. لكنه ليس بالضرورة قاعدة عمل لكل أشكال الكتابة هكذا ستصبح فوضوي وليس كاتب :)

أرى أنه علينا دائماً تطوير هذه الخريطة في عقولنا من ثم البحث عن الرؤية الشاملة لعملية الكتابة

استخدم برنامج مايكروسوفت ون نوت لهذا الشيء، ومستمر في تطوير هذه الخريطة مع كل مقال

التوجيه يعتمد بالضرورة على المساحة الفكرية التي تحتفظ بها حول رؤية متسعة لمجموعة من الأفكار.

👏🏻👏🏻 متفق تمامًا

ب Deep Work ذكر المؤلف أمثلة على كُتّاب خلقوا هذه (المساحة والراحة) من خلال أفكار بسيطة مثل الانعزال في كوخ لممارسة الكتابة

أعترف بملاحظة حاجتي لتلك النقطة مؤخراً، كنت أستطيع العمل تحت ضغط التشويش لم يكن يأتي الأمر فقط من اعتيادي الوجود ضمن منزل عائلة بل حتى في عملي من أماكن مختلفة وكانت انتاجيتي جيدة جداً لكن حين عزلت نفسي في غرفتي يوماً من الأيام حيث كان لدي الكثير من المهام وأقفلت الباب على نفسي وجدت نتائج أفضل بل وشعرت بالتعجب من أنني فعلاً أستطيع التركيز أكثر مع أنني معتادة دائماً على بيئة العمل المكتظة!

ومن وقتها أصبحت أكثر إمتلاكاً لتلك المساحة وأكثر راحة في الانتاجية بل وأستطيع فعل المزيد دون الشعور بالضغط إن كان هناك الكثير من المهام.

ربما نظن أننا بخير وجيدين بحكم اعتيادنا على ظروف محددة طوال حياتنا، لكن حين نأتي لتجربة الأمر بأكثر مسؤولية نلاحظ الفرق ونصبح أكثر تحكماً بمفاتيح النقاط التي تساعدنا على تحقيق إنتاجية أكبر.

ستطيع التركيز أكثر مع أنني معتادة دائماً على بيئة العمل المكتظة!

عن تجربة بعد كل هذه السنوات الممتدة من العمل؛ كنت أخذ غرفة في فندق وأكتب وأكتب .. هذه قبل ثورة مساحات العمل المشتركة، وقبل انتشار ثقافة العمل من المقاهي. وكانت فترة فيها تركيز عالي جدًا. حاليًا الأمر مكتب في الغرفة وهدوء تام.

لكن حين نأتي لتجربة الأمر بأكثر مسؤولية نلاحظ الفرق ونصبح أكثر تحكماً بمفاتيح النقاط التي تساعدنا على تحقيق إنتاجية أكبر.

صحيح تمامًا لذلك أتنقل دومًا بين أماكن العمل للبحث عن تجربة جديدة أو شيء يدعوا للذهول.

لا شك أن الممارسة تزيد من خبرتك وتسرع من معدل إنجازك، بدأت بمعدل كتابة ألف كلمة في ثلاث ساعات ووصلت بعد 3 شهور لمعدل ألفين كلمة في الساعتين.

الجزء الأكبر استهلاكا لي هو المقدمة، برأيي هي مفتاح القارئ للمقال، فإن نجحت فيه سيكمل القارئ مقالك دون شك.

هذه الحالة اسميها (حالة خلق الفكرة بدون تفكير)، بمعنى أكثر الأصدقاء الذين يتحدثون معي عن مشكلة التوقف عن الكتابة أو لا توجد أفكار أكتب عنها، أو مشكلة فتح ملف الكتابة والانتظار طويلًا دون أي فكرة تستحق الكتابة.! .. الحل سهل طبق نظرية (خلق الفكرة بدون تفكير).

ولماذا نصل لهذه المرحلة من الأساس؟

لدي نوت بوك يلازمني كل الوقت، وبطرأ فكرة إلى ذهني أدونها، حتى لو لم أكتب عنها الآن، أدونها ليصبح لدي رصيد بنكي من الأفكار، تعلم سفر لا يوجد وسط إلا وتجد الكاتب يستهل منه فكرة، وحتى الفكرة قد تولد فكرة أخرى، لذا دوما رصيد الأفكار الخاص بي لا ينتهي،

وهذا ما أنصح به كل كاتب، حتى أن مجرد كتابة الفكرة نفسها مسبقا تحفز قدرتك على الكتابة بهذا الموضوع تحديدا.

تلك هي الطريقة التي أتبعها أنا أيضًا، تدوين كافة الأفكار التي تعجبني .. وأستلهم الأفكار من كل شيء حولي .. سواء من قراءة موضوع ما أو مشاهدة مشهد أو سماع جملة عابرة أو من مناقشة مع شخص ما .

إن مصادر الأفكار عديدة، ولكن ما يفقده الكثير من الكُتاب هو التركيز على التفاصيل واتباع الخطوات التي تُنتج الهدف، فتجدين الكثيرين يرغبون في الكتابة ويهدفون لكتابة موضوع جيد ولكن بدون تفاصيل وخطوات صغيرة متتالية للوصول لتحقيق هذا الهدف، وأعتقد أن هذا سبب الوصول لتلك المرحلة !!

مرحبًا حفصة،

إن مصادر الأفكار عديدة، ولكن ما يفقده الكثير من الكُتاب هو التركيز على التفاصيل واتباع الخطوات التي تُنتج الهدف

أتفق معك حتى هناك من أضاف (رياضة المشي) كعامل لتدفق الأفكار.

مثال

مرحبًا نورا،

الجزء الأكبر استهلاكا لي هو المقدمة، برأيي هي مفتاح القارئ للمقال، فإن نجحت فيه سيكمل القارئ مقالك دون شك.

ماشالله رقم ٢٠٠٠ كلمة رقم عظيم ورائع، فيما يخص المقدمة (أصعب جزئية في الكتابة هي الاستهلال)، لكن يمكنك جعل الأمر سهل و مريح وشيق للقارئ إذا جعلتي كتابة الاستهلال هو آخر خطوة في مرحلة الكتابة. دائمًا بعد نهاية المقال أجد نفس جاهز لبث الحماس لدىّ القارئ وكتابة استهلال شيق جاذب يحفز على الإكمال.

ولماذا نصل لهذه المرحلة من الأساس؟

أمراض مثل، قفلة الكاتب، فقدان لياقة الكتابة وغيرها .. ليس بالضرورة أن يكون هو المقياس لكل أشكال الكتابة.

لدي نوت بوك يلازمني كل الوقت، وبطرأ فكرة إلى ذهني أدونها، حتى لو لم أكتب عنها الآن، أدونها ليصبح لدي رصيد بنكي من الأفكار، تعلم سفر لا يوجد وسط إلا وتجد الكاتب يستهل منه فكرة، وحتى الفكرة قد تولد فكرة أخرى، لذا دوما رصيد الأفكار الخاص

هذا كنز استثمار عظيم، أطبق نفس القاعدة لكن مع مستندات نصية في هاتفي.

نعم هناك عقاب وهناك فاتورة عليك سدادها أولًا؛ العقاب عادةً يأتي على هيئة حالات من الكسل التململ عدم الرغبة في الكتابة فتح مستند مايكروسوفت وورد وانتظار وحي الكتابة يهبط عليك، كتابة فقرة وعدم إكمالها. :)

عند خمول عضلة الدماغ (لو استطعنا أن نقول عنها عضلة) سيشعر الدماغ بألم حقيقي عند أي نشاط فكري مكثف يقوم به ، وهذا السبب الرئيسي من توقفنا عن الكتابة .

تذكر أن أول مقال من 2000 كلمة ما هو إلا استهلال بدأ من بضع كليمات صغيرة نثرتها في البداية.

تماماً دائماً ما أذكر المقالات التي كتبتها و كيف أنني بدأت فقط في أول كلمة و كما نقول بالشام (كرجت المسبحة) بمعنى تدفق الأفكار بشكل كثيف على الورق ،حتى لا تكاد نشعر بالوقت بسبب دخولنا بما يسمى بالعمل العميق .

نعم أنا جاد في كلامي وأتحدث معك عن تجربة؛ هذه الحالة تستدعي أن تقوم (بالهذيان على الكيبورد) وطباعة أي أفكار ترد إلى رأسك، لتجد نفسك في منتصف الطريق قد وصلت لفكرة مجنونة. (وترى الضوء في آخر النفق) كما يقال.

أتخيل أفكاري كفتيات خجولات يمدّون رؤوسهن على استحياء و ينظرون إلي ، و متى تجرأت إحداهن على النوم في صفحتي البيضاء ...يلحقن بها صديقاتها حتى تكاد صفحاتي لا تستوعب أي جديد .

في هذه الحالة فقط أتمنى أن أملك أربع أيدي و كيبوردين حتى لا تفوتني أي فكرة !

مرحبًا خالد،

عند خمول عضلة الدماغ (لو استطعنا أن نقول عنها عضلة) سيشعر الدماغ بألم حقيقي عند أي نشاط فكري مكثف يقوم به ، وهذا السبب الرئيسي من توقفنا عن الكتابة.

بعد قراءة هذه الجملة .. لا إراديًا شعرت رأسي يؤلمني 😂

تدفق الأفكار بشكل كثيف على الورق ،حتى لا تكاد نشعر بالوقت بسبب دخولنا بما يسمى بالعمل العميق .

تمامًا؛ الدخول في العمل العمبق هو حالة تستدعي طرد كافة المشتتات، والدخول في حالة من الإنفصال التام عن محيطك.

أتخيل أفكاري كفتيات خجولات يمدّون رؤوسهن على استحياء و ينظرون إلي ، و متى تجرأت إحداهن على النوم في صفحتي البيضاء ...يلحقن بها صديقاتها حتى تكاد صفحاتي لا تستوعب أي جديد .

تشبيه بليغ جدًا 👏🏻

إلى جانب الخطوات المذكورة لابد أن يُخصص الشخص جزء من وقته للمُطالعة على كل ما هو جديد، والقراءة في المجال الذي يريد أن يكتب فيه، فتلك الخطوة هامة جدًا خاصة أنها تُساعدة على خلق أفكار جديدة وتستفذ عقله ليكتب فيها، وبالتالي تجعل أمر العودة للممارسة أسهل بكثير من مجرد الجلوس والكتابة بشكل عشوائي مما يخطر في ذهنه .

لابد أن يُخصص الشخص جزء من وقته للمُطالعة على كل ما هو جديد، والقراءة في المجال الذي يريد أن يكتب فيه، فتلك الخطوة هامة جدًا خاصة أنها تُساعدة على خلق أفكار جديدة وتستفذ عقله ليكتب فيها، وبالتالي تجعل أمر العودة للممارسة أسهل بكثير من مجرد الجلوس والكتابة بشكل عشوائي مما يخطر في ذهنه.

أتفق تمامًا، وحتى أكون صادق معك هذا المنشور الذي كتبته جاءت فكرتة أثناء قراءتي لكتاب Deep Work لدرجة لم أتمالك نفسي وسجلت فكرة (الانفصال عن الواقع أثناء الكتابة) ثم تحوّلت فكرة كتابة المنشور إلى المساعدة في حل معضلة التوقف عن الكتابة.

إنها قاعدة تعلمتها في إحدى دورات كتابة المحتوى، وكانت نصًا القراءة أولًا والكتابة عاشرًا وهي أكثر قاعدة فارقة في حياتي حتى الأن

القراءة أولًا والكتابة عاشرًا

تم تسجيلها كقاعدة الآن. شكرًا لكِ

أتسائل لماذا يفتح الشخص الوورد وينتظر لكي يأتيه الإلهام للكتابة؟ شخصيا عندما تأتيني رغبة في الكتابة أبدأ في ذلك بكل بساطة، أجد الأمر غريبا أن تفتح الوورد وتنتظر الأفكار تهبط، كأنه يجب أن تكتب في تلك اللحظة وإلا ستشعر بالذنب.

مرحبًا طارق،

في حال كان الشخص يعمل في كتابة المحتوى، يأتي عليه لحظات يريد أن يكتب لأن عليه أن يكتب فذلك مجال عمله، لكنه لا يعرف من أين يبدأ؟ أو كيف يبدأ؟

فهي لحظة من لحظات ضعف النفس البشرية العادية، أن لا يكون لديك رغبة!

إذا كنت تعمل يا طارق، فستجد أن هنالك يومًا رغبت ألا تذهب إلى العمل، لكنك على الجانب الآخر لا تستطيع أن تتوقف عن العمل.

حينما كانت الكتابة هواية نعم، ستكتب فقط حينما يستهويك الأمر وترغب به، استثارتك عاطفة أو رأيت موقف بنظرة محتلفة وعلمك الأمر شيء ما، مثلما نشارك في منصات التواصل الإجتماعي فيسبوك وتويتر.

شيء بسيط، فكرة، خاطرة.

لكن حين يكون الأمر مرتبط بكتابة بحث أو تقرير أو مقال، وهو يتراوح بين 2000 -2500 كلمة، فسيأتي عليك وقت تفتح مستند جوجل ولا تستطيع الكتابة، حتى وإن أطلعت على أفكار في نفس السياق، وإن شاهدت مئات من مقاطع الفيديو التي تعرضت لنفس الأمر.

:))

الأمر طبيعي.

بل وحتى إن كنت في البداية لكنك تريد أن تكون الكتابة مجال عملك، فسيبقى عليك دومًا أن تكتب، حتى تحافظ على سيل الأفكار داخل دماغك.

لذا هذا الأمر للكتاب أو العاملين في مجال كتابة المحتوى بكل أنواعه وللراغبين في تنمية مهارة الكتابة لديهم لتكون جزءًا منهم، وليست فقط للهواة الذي يكتب في أوقات معينة.

أرجو أن تكون الفكرة اتضحت لك :)

حتى وإن أطلعت على أفكار في نفس السياق، وإن شاهدت مئات من مقاطع الفيديو التي تعرضت لنفس الأمر.

ذكرك لهذه النقطة مهمة جداً يا يُمنى، أرى الكثير ممن تأتي برأسه فكرةً ما ويريد دعمها من خلال مثلاً الدراسات والمواقع الإخبارية والفيديوهات المختلفة سواء أكانت من مصادر عربية أم أجبنية بغاية تشكيل صورة كلية من الفكرة سيعمل هذا على تشتيته كلياً، المصارد متنوعة ومتعددة وكلها تنافس على المعلومة الحصرية، وفي سبيل هذه المعلومة الحصرية تتداخل الكثير من المعلومات بحيث تضيع الفكرة الرئيسية التي كان ينشدنها البعض، لكن لا أعلم إن كانت هناك طرق لتخطي الأمر، أم أنها مشكلة عادية يمر بها أي شخص يريد الكتابة والتدوين!

بل وحتى إن كنت في البداية لكنك تريد أن تكون الكتابة مجال عملك، فسيبقى عليك دومًا أن تكتب، حتى تحافظ على سيل الأفكار داخل دماغك.

لا يجب ذلك صراحة، يمكن التفكير دون كتابة.

لذا هذا الأمر للكتاب أو العاملين في مجال كتابة المحتوى بكل أنواعه وللراغبين في تنمية مهارة الكتابة لديهم لتكون جزءًا منهم، وليست فقط للهواة الذي يكتب في أوقات معينة.

لمن يريد تطوير مهارة الكتابة لديه أتفق، يجب الكتابة باستمرار، لكن الكاتب لا يجب عليه الكتابة باستمرار، أنا من النوع الذين يقدسون الرغبة في الكتابة، متى ما أتى الإلهام مرحبا بالقلم، الإجبار على الكتابة في مرحلة ما أصبحت مهارة الكتابة موجودة، ليس له داعٍ.

أنا أفهم كل ما كتبتيه وأعيشه أصلا، قمت بالرد على ما كتبه سفر باعتبار أنه يقصد الكتابة العادية، لكن الآن اتضحت الفكرة بما أنه يقصد مجال صناعة المحتوى كعمل.

قمت بالرد على ما كتبه سفر باعتبار أنه يقصد الكتابة العادية، لكن الآن اتضحت الفكرة بما أنه يقصد مجال صناعة المحتوى كعمل.

شكرًا لتفهمك، أيضا شكرًا لسؤالك الذي أثار كل هذا النقاش الجميل الماتع

مرحبًا يمنى،

في حال كان الشخص يعمل في كتابة المحتوى، يأتي عليه لحظات يريد أن يكتب لأن عليه أن يكتب فذلك مجال عمله، لكنه لا يعرف من أين يبدأ؟ أو كيف يبدأ؟

الله أكبر الله أكبر ... لخصتي كل أفكاري في هذه الجملة العظيمة 👏🏻👍🏻

لكن حين يكون الأمر مرتبط بكتابة بحث أو تقرير أو مقال، وهو يتراوح بين 2000 -2500 كلمة، فسيأتي عليك وقت تفتح مستند جوجل ولا تستطيع الكتابة، حتى وإن أطلعت على أفكار في نفس السياق، وإن شاهدت مئات من مقاطع الفيديو التي تعرضت لنفس الأمر.

من أي سماء سقطتي على هذه المشاركة! ... هذه دُرر لا يكتبها إلا من عاش ألم كتابة المحتوى.

مرحبًا طارق،

أتسائل لماذا يفتح الشخص الوورد وينتظر لكي يأتيه الإلهام للكتابة؟

سؤالك منطقي جدًا، لكن لديّ تفسير لهذا الاستغراب ... خذ كمثال مواعيد التسليم التي تلاحق الكاتب، هو لا يعيش حالة (الرغبة مع الكتابة) فكلما جاءت الرغبة كتب. إنما يعيش تحت (ضغط مواعيد التسليم) وهذا يستوجب حالة من (التوهان والهذيان) أضف لذلك لو جاءت مشكلة (قفلة الكاتب) كل ذلك يستدعي هذا الحل. عندما أعمل مع خمس عملاء في شهر واحد ولديّ مقالات متناثرة هنا وهناك ومواعيد .. أُصاب بهذا الجنون والهذيان ياصديقي.

لا تضع لنفسك سقف معين، لكن أكتب بلا ترتيب بلا أفكار بلا خطط مسبقة. أكتب بلا توجيه.

نصيحة ذهبية

ترتيب الأفكار كان سبب في تأجيل ممارستي للكتابة، بعدما تخلصت من هذا العائق تفاجئت بقدرتي على كتابة مقالات تتجاوز ال 200 كلمة دون تخطيط

حتى بتأليف القصص مجرد ماتظهر الفكرة ابدأ بالكتابة وتنهال التفاصيل على ذهني.

مقال ثري بالمعلومات...سلمت يداك أ.سفر 💚

مرحبًا سلوى،

مجرد ماتظهر الفكرة ابدأ بالكتابة وتنهال التفاصيل على ذهني.

هذه النصيحة التي قد يراها البعض (نصيحة عادية) إنما هي أثمن نصيحة لا تعرف قيمتها إلا بعد تجربتها

لا تضع لنفسك سقف معين، لكن أكتب بلا ترتيب بلا أفكار بلا خطط مسبقة. أكتب بلا توجيه.

أرى ان ذلك هو جوهر الموضوع والحل الأمثل لكل مشاكل الكتابة، وهي الغوص في الكتابة وأن نترك أمرنا لأمواج عقولنا وأقلامنا تذهب بنا حيثما تريد بلا ترتيب أو لإكار وبلا خطط مسبقة ..

فكلما زادت الترتيبات والتوجيهات زادت القيود وهذا ما يحجر على أقلامنا، فحينها عندما نبدأ في الكتابة نجد أننا نركز في ك جملة بمجرد كتابتها ونعيدها في أذهاننا مرة وأخرى وهكذا حتى آخر اليوم بدون تحقيق أى شئ ..

لذا .. فالحل الأمثل كما ذكرت هو الحرية وعدم التخطيط أو تقييد أنفسنا

مرحبًا أحمد،

الغوص في الكتابة وأن نترك أمرنا لأمواج عقولنا وأقلامنا تذهب بنا حيثما تريد بلا ترتيب

جميل جدًا هذا الوصف، نعم هذا جزء مهم من العلاج. أن تترك الحرية لأفكارك دعها تتسرب على الورق.

غالبًا نخشى الكتابة لأن عقولنا محملة بأطنان من الأفكار عن ما هية (الشكل الأنسب للبدء)، يا صديقي ابدأ دون انتظار قالب محدد.