# سؤال فضولي:

saronah33

هل تفضل قراءة الكتب الورقية أم الإلكترونية؟ ولماذا ...🛸

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الكتب الورقية بالطبع ... القراءة الإلكترونية على التابلت أو الموبايل مرهقة للعين ومُشتته إذا وجدت إشعارات ورسائل بشكل مستمرة ... وفي الحقيقة لا شئ يُضاهي الرائحة المنبعثة من كتاب ورقي جديد تفضين عنه الغلاف البلاستيكي .... إحساس رائع !!

اشاركك الشعور ، ولكن البعض يرى أن الكتب الورقية مكلفة وبعد قراءتها أن تكمن منها فائدة ، فيلجئون للإلكترونية ...

أنا أيضًا ألجأ للكتب الإلكترونيةلتقليل التكلفة ولتجنب مشاكل العيون من القراءة من الأجهزة ولتقليل مساحات تخزين الكتب اللى تضخمت لتلتهم مساحات أسفل الفراش وأعلى الدواليب، إبتعت قارئ الكتروني "كيندل أويسيز"، ولكن كما قلت مسبقًا لا شئ يُضاهى متعة القراءة لدي والكتاب في قبضة يدي. فماذا عنك وماذا تفضلين؟

صراحة أفضل الكتب الورقية ولكن لا أستطيع شراءها فأستعير من مكتبة المدرسة او من زميلاتي ، ولكن كثيراً ما أقرأ الكتروني ولقد تعودت ، المهم أن أقرأ ...ولكن أحب بشده الورقي فيه متعة لذيذة مثل صوت تقليب الصفحات وغيره وأيضاً في الإلكتروني توجد كتب لم تنشر ورقي لذلك تكون متعة قراءة الروايات أكبر ..🌷🛸

رائع، في صغري كانت مكتبة المدرسة تفتح أبوابها لنا للقراءة، أعتدت أن أقضي الإجازة الصيفية أتسكع فى المكتبة، أعتقد أنني لم أترك بها كتاب لم أقرؤه. الاستعارة عموما خيار جيد ومناسب. تحياتي لك 🌷

شكرا لك ، دمتي بخير 💓💫

ولكن هل ترين تلك الأجهزة مثل كندل عملية حقاً؟ المشكلة أنها غير قابلة للإصلاح أو الصيانة لأنه بمجرد أن تعطل سوكت الشاحن في جهازي لم أعد أنتفع به! لا أفهم كيف لشركة مثل أمازون أن لتصمم اجهزتها بحث إذا تعطل فيها شيئ نلقيها في صندق القمامة؟! أنا أحبىأجهزة كندل وكنت أستعملها لسنوات ولكن من غير المقبول أنها تتاجر في قيمة مثل قيمة القراءة وتحبيبها للناس بهذه الطريقة!

لم أتعرض مسبقًا لأي عطل فى الجهاز، فلا أستطيع أن أفيدك فى نقطة الصيانة تحديدًا ولكننى سمعت بعض صفحات الإنترنت تقوم بإصلاحه ولكن لا أدري مدى المصداقية، وعلى العموم لم تعد أمازون تحتكر سوق القارئات الإلكترونية بعد، كنت أفكر في بيع جهازي واستبدالة بأونكس بوكسOnyx books حيث تدعم أندرويد وتطبيق أبجد، على عكس من الكيندل، لكنني للأسف أرتبط عاطفيًا بأشيائي ويصعب عليا ذلك الاستبدال ولكن ربما يوما ما أقوم به.

وفيما يتعلق بتجربة استخدام الكيندل، او القارئ الإاكترونى فبالتأكيد أفضل كثيرًا من الموبايل والتابلت.

أعرف بعض الصفحات تقوم بالبيع و الشراء أما الصيانة فلا أعرف ذلك وأعتقد أنه لا يوجد لان الإصلاح يتطلب وجود قطع غيار متوفرة لدى وكيل وهو ليس موجود في حالة الكندل مطلقاً وهو أصلا غير منتشر بالصورة الكافية عندنا.

الكتب الورقية أفضل مريحة للعين والعقل الإحساس بورق الكتاب أثناء تقليب صفحاته له متعة خاصة يجعلك تعيش مع الكلمات أكثر وتشعر بالتركيز والهدوء دون تشتيت أو إشعارات كما يحدث في الأجهزة الإلكترونية الكتاب الورقي تجعلك ترتبط بالمحتوى وتتذكر الأماكن التي قرأت فيها كأنها رحلة بين الصفحات

أنا أفضل الكتب الورقية،  لأنها تمنحني شعوراً حقيقياً بالقراءة و تساعدني علي التركيز بعيداً عن التشتتات الإلكترونية.

في الحقيقة طبيعة حياتنا اليوم تتطلب الكتب الإلكترونية، فهي أسرع في الوصول، وأسهل في الحمل، ويمكنني أن أتنقل بمكتبتي كاملة في جيبي، لكن لا أخفيك، للكتب الورقية سحر خاص، رائحتها، ملمس صفحاتها، وحتى تقليبها له طقوس محببة، ومع ذلك تظل الإلكترونية أكثر توافقًا مع إيقاع الحياة السريع، فبين زحمة المهام وضيق الوقت، يكفي ضغطة زر لأغوص في عالم جديد.

أتفق معك أن سرعة الوصول للكتب الإلكترونية وسهولة حملها أمر أساسي، لكن ألا تشعرين أن هذه السرعة تفقد القراءة جمالها وروعتها؟ الورق يجعلك تتوقف لتتأمل النص وتعيش فيه، وكأنك دخلتِ عالم الكتاب.

أما عندما أقرأ الكتب الإلكترونية أشعر أنني لا أستطيع الانغماس في النص كما يحدث مع الورقي، بل أمرّ على الصفحة بسرعة وكأني أقرأ الأخبار. ربما يكون التوازن هو الأفضل الإلكتروني للمعرفة السريعة، والورقي للقراءة التي تترك أثرًا طويلًا.

حالياً الكتب الالكترونية لأنني في صحراء ثقافية لا توجد كتب عليها القيمة

اعشق رائحة الورق، خصوصاً الكتب القديمه تِلك التي زُينت ب ١ قرش في الخلفيه 🤭 لا اعبث حقيقةً

أمثال قصص الجيب و القصص القصيره لعظماء الأدب القدام

بالنسبة للوقت الحالي.. اختار الإلكترونيه لعدة اسباب منها الاسعار المبالغ بها يمكن أن تجدي كُتب تصل لثمانمائة جُنيهاً و ازيد

حينها أجد أنها إساءه للمال جديةً و بما أن اغلب الكُتاب لا يُسامحون أولئك قارئي النُسخ و النُسخ المُصوره إلكترونياً أجد مِن منصة واتباد باباً للتطلع لكُتاب خلف السِتار

أما بالنسبه لتِلك التي لا أقدر شرائها اتجه لمنزلي الثاني مكتبة مصر في مدينتي، أعتقد أن العُمال هُناك يحلمون باليوم الذي سأسافر فيه 🤣