بدأت بإكتشاف موهبة الكتابة لدي عندما كنت طالب في المدرسة، كنت شخص ممتاز في كتابة مواضيع التعبير وكان اساتذتي يشجعوني على الكتابة، لذا مع الوقت نميت موهبتي بالقراءة والبحث لكي أكتب شيء مدروس يتوافق مع متطلعات من يقرأ كتاباتي.
بدايتي كانت بكتابة المقال الرئيسي في مجلة المدرسة منذ المرحلة الابتدائية، واستمر ذلك للجامعة، بجانب كتابة الشعر والقصص القصيرة والتي بدأتها منذ المرحلة الإعدادية، ورغم أن دراستي كانت دراسة عملية بعيدا عن الكتابة ولكن عدت لها مرة أخرى بتعلم المجال والعمل من خلاله بصناعة المحتوى
ما فتئ لساني يلهج بالثناء على مدرس اللغة العربية، الذي لمس في أسلوبي ما يسره، فهداني إلى رسم أولى خطواتي في عالم النثر والشعر، وكان أول ما صنع تلك السنة: أنشأ مجلة مدرسية، ونشر فيها بعض كتاباتي.
تختلف طرائق التدريس باختلاف المدرس، فكثير من المدرسين يُدَرسون الشعر كقواعد عروضية جامدة لا روح فيها ولا حياة، يجدها الطلابا مجرد طلاسم وروموز مبهمة...
سهلة جدا لان لدي الموهبة والطلاقة اما الاحتراف كككاتب تحتاج للتشذيب والتدقيق اللغوي وادوات الكتابة اما الان اركز على غزارة الفكر عندي وأوصف نفسي الان كاتب مقال فقط
كتبت اول قصة وانا في الصف الخامس الابتدائي .... كان مدير المدرسة فخورا بها واراد ان اكتب المزيد ... كتبت بعدها قصتين ربما ثم توقفت ... اصبحت اكتب لنفسي فقط خواطر ... عدت عندما انهيت مرحلة الاعدادية وبدات في كتابة القصص والروايات مجددا .. رغم هذا اعتقد اني مازلت مبتدئة حقا .... مازلت اكتب الخواطر مع كتابتي للقصص والروايات ... لكني افقد حماسي سريعا جدا وهذا سيء حيث لو لم اقم بانهاء القصة في فترة قصيرة جدا لن انهيها ابدا بعدها ..
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.