سهلة جدا لان لدي الموهبة والطلاقة اما الاحتراف كككاتب تحتاج للتشذيب والتدقيق اللغوي وادوات الكتابة اما الان اركز على غزارة الفكر عندي وأوصف نفسي الان كاتب مقال فقط
ما فتئ لساني يلهج بالثناء على مدرس اللغة العربية، الذي لمس في أسلوبي ما يسره، فهداني إلى رسم أولى خطواتي في عالم النثر والشعر، وكان أول ما صنع تلك السنة: أنشأ مجلة مدرسية، ونشر فيها بعض كتاباتي.
سلام على تلك الأيام الخالية من صبانا البريء.
الشعر من المجالات الممتعة ولكن للأسف لم يعد يلقى اهتمام لا بالمدراس ولا حتى بالحياة العامة بين المثقفين
بدايتي كانت بكتابة المقال الرئيسي في مجلة المدرسة منذ المرحلة الابتدائية، واستمر ذلك للجامعة، بجانب كتابة الشعر والقصص القصيرة والتي بدأتها منذ المرحلة الإعدادية، ورغم أن دراستي كانت دراسة عملية بعيدا عن الكتابة ولكن عدت لها مرة أخرى بتعلم المجال والعمل من خلاله بصناعة المحتوى
اول قصة قمت بكتابتها كنت بالثانية عشر من عمري!
انا اعتقد بانها كانت جيدة لو انها كانت من وحي ابداعي فقط! عندما انتهيت منها اكتشفت بانها نسخة من رواية اخر كنت قد انتهيت للتو من قراتها.
بالنسبة لي لست كاتب ولكن هاوي لكتابة المقالات النقدية الفنية وبدات ذلك بعد ان وجدت متعة في دراستي أثناء الفترة الجامعية لمواد الدراما والنقد
بدأت بإكتشاف موهبة الكتابة لدي عندما كنت طالب في المدرسة، كنت شخص ممتاز في كتابة مواضيع التعبير وكان اساتذتي يشجعوني على الكتابة، لذا مع الوقت نميت موهبتي بالقراءة والبحث لكي أكتب شيء مدروس يتوافق مع متطلعات من يقرأ كتاباتي.
كتبت اول قصة وانا في الصف الخامس الابتدائي .... كان مدير المدرسة فخورا بها واراد ان اكتب المزيد ... كتبت بعدها قصتين ربما ثم توقفت ... اصبحت اكتب لنفسي فقط خواطر ... عدت عندما انهيت مرحلة الاعدادية وبدات في كتابة القصص والروايات مجددا .. رغم هذا اعتقد اني مازلت مبتدئة حقا .... مازلت اكتب الخواطر مع كتابتي للقصص والروايات ... لكني افقد حماسي سريعا جدا وهذا سيء حيث لو لم اقم بانهاء القصة في فترة قصيرة جدا لن انهيها ابدا بعدها ..