لا أستطيع التركيز أثناء قراءة الكتاب، ماذا أفعل؟

السلام عليكم 

ربما انا اعاني من مشكلة ليس بإستطاعتي حلها او اجد صعوبة في ذلك 

احب لن املئ فراغي بشئ مفيد 

لذلك اتجهت الى الكتب والروايات 

بدأت بالكتب الالكترونيه وجدت نفسي اعاني من صعوبة التركيز 

قلت في نفسي لعلِ استفيد من الكتب الصوتية 

اخترت كتاب وجدت مشكل اخر وهو النوم ،يغلبني النوم او اشعر بالنعاس حتى ولو كنت في قمة نشاطي 

هل توجد حلول برأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إليك بعض النصائح التي ستساعدك في حل المشكلة:

1- حاولي قراءة كتب في مجالات تثير شغفك وفضولك والقراءة للكتاب الذين تحبين أسلوبهم وكتابتهم فغالبا النعاس يكون نتيجة إجهاد العقل في التركيز أثناء القراءة فيمكن أن يكون الأمر معقد بالنسبة لك أو ممل أو غير مهم ومستهلك.

2- حاولي تحديد طبيعة تركيزك والطريقة التي تفضلينها في القراءة واختاري الطريقة المناسبة للقراءة والتي تجعلك في نشاط وتركيز أثناء القراءة وحددي الكمية المناسبة لك كمبتدئة في القراءة

3-تأكدي من الحصول على كمية كافية من النوم فربما يكون ذلك سببه أنك لا تأخذين قسطا كافيا من النوم والراحة

4- اختاري البيئة المناسبة لك للقراءة والتي تحفزك على البقاء نشيطة وبذهن متقد مثلا بعض الناس يفضل القراءة في مكان فيه ضجيج وأصوات للناس مثلا مقهى أو على رصيف الشارع أو في حديقة عامة..

5- اختاري وقت مناسب للقراءة بحيث يكون في فترات ذروة نشاطك لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من القراءة مثل القراءة في الصباح الباكر بعد الاستيقاظ من النوم وأثناء الذهاب للعمل أو الجامعة

6- اختاري وضيعة تساعدك على البقاء يقظة مثل القراءة وانت جالسة على كرسي وطاولة وخصصي فترات راحة قصيرة تتخلل فترة القراءة لتجديد النشاط والتركيز مثلا كل 25 دقيقة استراحة 5 دقائق

أتمنى أن تساعدك هذه النصائح في حل المشكلة وتذكري دائما فائدة القراءة وأهميتها للعقل والروح..

نصائح رائعة يا اسماعيل ، اود ان اضيف عليها ثلاث نقاط مهمة لم تذكرها في تعليقك لعلها تحدث فائدة :

  • القراءة بصوت عالي حتى لوو مؤقتا، ليس بالضرورة ان يكون الصوت مسموع ومفهوم ، يكفي ان يكون همسات بينك وبين نفسك المهم ان يمدكوني قادرة على تحريك شفتيك لكن هذا الحركات تدخلك في حالة من الانكفاء على ذاتك والتركيز على ما تقرأين.
  • استخدام القلم، حاولي قد المستطاع عدم القراءة بالعين فقط، لان هذا السبب الاول في التوهان ، عندما يكون يذيك مؤثر تتبع مثل قلم او ورقة او اصبعك، وقتها يتكون عينيك مجبرة على تتبع ما يجب ان تقرأه وبالتالي تزيد نسبة تركيزك عليه.
  • اقرأي وفي عقلك فكرة انك يجب ان تشرحي ما قرأتِ لشخص اخر لم يقرأ ما قرأتِ، في هذه الحالة عقلك سيجبر على توليد اكثر نسبة من الفهم في اقل مدة ممكنة اي سجبر نفسه على التركيز ليحقق هذه النتائج.

شكرا لك على الإضافة الرائعة خلود نصائح مهمة جدا ومفيدة وفعالة في زيادة النشاط والتركيز أثناء القراءة.

القراءة والمرء جالس مصدر حقيقي لإثارة النشاط كما أنها تزيد من فعالية استيعابه للمادة المقروءة

أود أن أضيفن شيئا أن المرء يستطيع قراءة 500 كلمة بكل دقيقة ولذلك، ينصح الخبراء أن يقرأ المرء بسرعة لأنه قادر على استيعاب ما يطالعه وإن ظن نقيض ذلك

لا أظن أن رقم 500 كلمة بالدقيقة للشخص العادي صحيحة، الشخص العادي يستطيع أن يقرأ ما يصل إلى 150 كلمة بالدقيقة، ولكن مع التدريب سيصل لذلك الرقم، أنا مثلا اقرأ ما يصل إلى 250 كلمة بالدقيقة وذلك بعد تدريب كبير.

أهلا بك، أخي أحمد

هذه أحصائية صادرة عن هيئة UNESCO

أعتقد إن هذا صحيح إلى حد ما. ولكن من المهم أن نلاحظ أن القراءة بسرعة لا تعني بالضرورة أنها قراءة فعالة. فعندما نقرأ بسرعة، فإننا قد نفقد بعض المعلومات المهمة. كما أن القراءة السريعة قد تؤدي إلى زيادة التعب والإرهاق.

لذلك، فإن من المهم أن نقرأ بالمعدل المناسب لنا. فهذا سيساعدنا على فهم المادة المقروءة بشكل أفضل والاستمتاع بها أكثر.

من المهم أن نحاول تحسين سرعة القراءة، ولكن ليس على حساب فهم المادة المقروءة.

تحياتي أخي محمود.

عندما شاركت بدورات القراءة التفعيلية، استطعت أن أنمين قدراتي على القراءة بسرعة كبيرة وكا مما درسته أن الفكر البشري يظن أحيانا أننا إذا قرأنا سريعا، سنفقد بعضا من المعلومات ولكن هذا مفتقر للصواب إذ أن الإنسان قادر على القراءة بسرعة كبيرة مع استبقاء المعلومات واستيعابها؛ فإذا قرأت وشعرت أثناء القراءة بأن هناك معلومات قد فقدتها، فتجنب الرجوع للخلف وامض بطريقك وتستطيع أن تعيد قراءة الكتاب وأن تعيد الارتكاز إزاء النقاط الحاسمة

أعتقد يا أخي محمود ان هناك تفاصيل مهمة تساعدك في فهم باقي التفاصيل في الكتاب حتى لو كانت بسيطة للغاية و أن السرعة في القراءة قد تؤدي إلى فهم سطحي لمحتويات الكتاب.

شاركني رأيك

ما أجمل أن نجعل محتوى الكتاب يتم بعضه وأن نستوعب عيون المسائل بالكتب ومن خلالها، ندرك بالكلية مغزى الكاتب ورؤيته

إن السرعة في القراءة أمر دأب عليه الكثيرون؛ فوفق أحصائية صادرة عن هيئة UNESCO، فإن المرء قادر على قراءة 500 كلمة بالدقيقة الواحدة مع استيعابها بنسبة جيدة

بحثت عن هذا يا محمود و وجدت أن الأشخاص الطبيعيين قادرين على قراءة ما بين 200 إلى 300 كلمة و قد يصل الرقم إلى 400 مع بعض الأشخاص و ذلك على حسب سياق الموضوع و النصوص المختلفة فمثلا لا تكون قصة قصيرة في القراءة كالرواية و لا تكون مثل كتاب يختص بالعلوم.

جربي الكتب الورقية، أيضا حاولي أن تبعدي عن مصادر التشتت عند القراءة، يعني اقرأي بعيدا عن المشتتات والأصوات المرتفعة، واختاري مكان تشعرين بالراحة فيه، كذلك إن كنت مبتدئة بالقراءة لا تضغطي نفسك لقراءة كمية كبيرة، فهذه عادة جديدة بالنسبة لك وللاستمرار يمكنك إدخالها بشكل تدريجي حتى لا تشعري بالضغط.

كيف يبتعد المرء ويترك أسباب التشتت إن أحاطت به؟ هب أننا نقيم بمنطقة بها ضوضاء، فكيف نطوع أنفسنا للقراءة؟ برجاء الإفادة

mahmoudhamroush أضف ردا

كنت أعاني من نفس المشكلة أثناء الاستماع للكتب الصوتية وقصص الانبياء وأعتقد أستطيع المساعدة ببعض النصائح

1- اختاري كتب و روايات مشوقة تجعلك تنتظرين

الأحداث القادمة

2- أثناء الاستماع يمكنك ممارسة مهام يدوية بسيطة لا

تشغلك عن الاستماع للرواية

3- توفير بيئة مناسبة للاستماع و وقت مناسب

فمثلا تجنبي الاستماع قبل النوم مباشرة

4- الاستماع أثناء القيام بمهامك اليومية

أو الاستماع أثناء لعب لعبة إلكترونية غير معقدة

أتمنى أن تكون نصائحي مفيدة و أتمنى لكي التوفيق والاستمرارية.

هل تظن أن سماع كتاب أفضل من قراءته؟

و لكن بشكل شخصي أرى أن الاستماع للكتب و الروايات له مميزات فمثلا إذا كنت تستمع لرواية باللغة الإنجليزية سيكون مفيد جدا إذا كنت تريد تطوير لغتك و كما أرى أنه مع الاستماع ترى جوانب أكثر من القصة.

و اعتقد أن الاستماع يكون أفضل في حالة الروايات و القصص و لكن الكتب الأخرى أرى من الأفضل أن تقرئها.

اذا انت ترى أنه الكتب العلمية والتي تزيد من معرفتك تحتاج إلى تركيز كامل منك، لذلك يفضل أن يتم قراءتها عن الاستماع لها، على عكس القصص والروايات فمن الأفضل الاستماع لها لأنها تعتبر ترفيه أكثر منه استفادة، هل أنا محق؟!

بالضبط و بإضافة صغيرة أن الكتب العلمية لا تحتاج قراءة فقط بل و دراسة و تدقيق.

أعتقد أخي أحمد أن هذا الأمر يتوقف على القارئ فهناك من هو مضطر للاستماع للكتب و الروايات أثناء أداء بعض الأعمال لأن القراءة ستأخذ منه جهد و وقت أكثر و من القراء من يحب أن تروى عليه الكتب ومنهم من يرى أن القراءة لها متعة خاصة و الاستماع للكتب يفسد تلك المتعة.

اخترت كتاب وجدت مشكل اخر وهو النوم ،يغلبني النوم او اشعر بالنعاس حتى ولو كنت في قمة نشاطي 

حاولى الاستماع للكتب الصوتية أثناء قيامك بالأعمال الروتينية الشاقة مثل الطهي و التنظيف

أيضًا هل جربتِ إلهام القراءة من خلال الكتب الورقية؟

على كل إلهام، حتى أنه يمكننا أن نفقد التركيز أثناء القراءة، لذا برأيي قبل كل شيء لابد من اختيار كتاب سهل ومناسب للقراءة.

أيضًا يمكننا أن نستخدم هنا مهارة التخيل، فمثلًا عندما أقرأ بكتاب معين أتخيل نفسي بأنني أشرحه لمجموعة من الناس، مثلا لو قرأت كتاب عن علم النفس، أخ بأنني بروفيسور في الجامعة ومختص بعلم النفس يقدم ارشادات لطلابه، والأمر ينطبق على الكتب الأكاديمية الأخرى.

أما أثناء قراءة الرواية والمسرحيات، فأتخيل نفسي بأنني بطلة الرواية أو المسرحية وأن الشخصيات التي في الرواية هم أصدقائي. بمثل هذه الخطوة أشعر بأنني منغمسًا في قراءة الكتاب.

بالنسبة للمشتتات، حاول أن تتجنب استخدمها، توقفي عن استخدام الهاتف ووسائل التواصل الاجتماعي .

القراءة في الصباح المبكر أنصح بها.

أيضًا يمكنك أخذ استراحة أثناء القراءة لمدة 5-7

القراءة في الطبيعة وفي جوء هاديء أمر يساهم في التركيز.

ما أجمل هذه الممارسة بأن ترين ذاتك تدرسين للآخرين ما قمت بمطالعته وما أروع أن تجعلينها واقعا - أثبتت الأبحاث أن القراء عند تعليمهم الآخرين ما طالعوه من كتب قد استطاعوا الإفادة من معلوماتها وتثبيتها بالذاكرة بنسبة تبلغ 370%

هذا ما كنت أفعله منذ حياتي المدرسية، وربما تذكرت هنا تقنيةفاينمان، كنت تحدثت عنها مسبقا

في الواقع هذه هي الطريقة الوحيدة التي أجدها منطقية، إلى جانب الاختبار والأسئلة، للتأكد من أننا قد استوعبنا المعلومة وفهمناها جيدًا.

في ظل وقع الحياة السريع، ازدادت صعوبة القيام بالأعمال التي تتطلب تركيز مثل قراءة الكتب أو الدراسة أو حتى العمل، حيث زادت المشتات وقلت مدة تركيز الفرد في عمل معين. أعتقد أن الخطوة الأولى لتتمكني من قراء الكتب هو الابتعاد عن الأشياء ذات الوقع السريع عموما كمواقع التواصل خصوصا الreels أو المقاطع القصيرة ومع الوقت ستزداد قدرتك على التركيز وقراءة الكتب. كما يفضل اختيار الأماكن الهادئة والمفتوحة للقراءة فهي تمثل أنسب الأماكن للقراءة. أما الكتب الصوتية فتبعث على النوم طبعا إذا لم تفعلي شئ أثناء الاستماع إليها.

اختيار الأماكن الهادئة مقترح رائع لكن اختيار مكان عام قد يثير الأنظار وقد تكثر فيه الضوضاء ولذلك، أفضل مكان يقرأ فيه المرء كتابا حديقة غناء وممشى وارف

وفقا لأبحاث ودراسات أجرتها American Psychological Association، فإن أصعب مهمة قد يقوم بها المرء اضطلاعه بقراءة كتاب لأن الدماغ يقاوم محاولة القراءة ويدعو المرء دائما إلى النوم وكي يستطيع المرء التغلب بقوة على شعور النعاس، ينبغي أن يقاوم طوال 21 يوما وأن يقرأ 3 صفحات كل يوم من كتاب يتكون من 200 صفحة بحيث يعتاد الدماغ البشري وظيفة القراءة ويضيفها إلى قوائم مدركاته؛ فإذا استطاع المرء قراءة 3 صفحات بانتظام كل يوم وليلة، سيصير الأمر اعتياديا وسيزيل من بنيانه الإنساني مفهوم النعاس؛ كل ما يتطلبه الأمر شيئ من الممانعة وقدر من الإرادة الإيجابية

؛ فإذا استطاع المرء قراءة 3 صفحات بانتظام كل يوم وليلة، سيصير الأمر اعتياديا وسيزيل من بنيانه الإنساني مفهوم النعاس؛ كل ما يتطلبه الأمر شيئ من الممانعة وقدر من الإرادة الإيجابية

بالفعل قد تكون هذه الاستراتجية ناجحة، كما يقال إذا أراد المرء أن يكتسب عادة، لابد أن يدوام ويلتزم بالقراءة مقلا لمدة 21 يوم وبعدها يمكن أن يصبح الأمر عاديا، ولكن لو ننظر يا محمود سنجد بأن هذا الأمر قد يختلف من شخص إلى أخر على حسب قدرات الذهنية التي يمتلكها والتزامها، لو كان الشخص مثلا يقرأ من أجل أن يقرأ فقط حتى يدهوه الأخرين بقارئ فتأكد بأن سيحتاج سنوات عدة ليحافظ على تركيزه.

لذلك أنا انصح بأنه ممارسة القراءة فقط لن تجعل الفرد يكتسب تلك العادة، بل لابد من ممارسة بعض التمارين الرياضية الخفيفة لتحفيز دماغك وتنشيطه. بعض الأمثلة على التمارين الرياضية التي تحسن التركيز هي: المشي، اليوغا، ركوب الدراجات والتمارين الرياضية الأخرى.

أيضا يمكن استخدام تطبيقات الهواتف الذكية لتنظيم وتحسين التركيز، ستجدين بعض التطبيقات تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين التركيز والانتباه، مثلا انصح بتجربة تطبيقات مثل "Focus@Will" و "Brain.fm" و "Forest" و "Headspace" والتي تستخدم تقنيات مختلفة لتحسين التركيز والانتباه.

مقترحات رائعة، أختي عفيفة

أرى أن استخدام التقنيات قد يكون له أثر سالب وخاصة، أن العقل البشري يصيبه الإعياء بسبب الاستناد إلى تطبيقات الهواتف؛ عوضا عنها، هناك دورات لتنمية مهارات القراءة وتسريعها

أهم شي الابتعاد عن المشتقات لطفئي الهاتف تهائيا وضعيه في غرفة أخرى

بالبداية يفضل ان تقرأي كتب مسلية وشغوفة جدا بموضوعاتها حتى تبني عادة القراءة

وعليك السلام يا إلهام، لا تحزني يا حبيبتي، فكلنا مررنا ونمر بهذه المشكلة، وبالذات مشكلة النعاس، أنا أيضًا أعاني منها، لذلك حينما أحب أن أقرأ كتابًا أجهز له ساعات نشاطي واستيقاظي وراحتي.

وبالطبع لا ألزم نفسي بكم قراءة كبير لا من ناحية الصفحات ولا من ناحية القراءة، فبالنسبة للقراءة فأنا أنهي القراءة بعد ٢٠ دقيقة فقط.

وخذي مني هذه النصيحة، إن عملية القراءة تكون ممتعة وأكثر نشاطًا حينما ترتبين غرفتك وتجعلينها ذات منظر جيد.

وأرجوكي خذي راحتك في النوم لأجل قراءة مريحة.

وأنا أيضا أعاني من هذه المشكلة وهي ضعف التركيز أثناء القراءة ولكن وجدّت أنّ الحل يكمن في اتباع جملة من الأمور مثل خلق جو إيجابي ومشجع للقراءة بعيد عن الضوضاء والضجيج والمؤثّرات السلبية بالإضافة إلى استخدام الإضاءة المناسبة والمحيط المناسب. من المهم أيضا محاولة الابتعاد عن ايّة أ~فكار سلبيّة,

إن الإضاءة المناسبة حل فاعل، بجانب توديع كل فكر سالب

لا يوجد مشكله ليس لها حل اولا انها فكره رائعة قضاء وقت فراغك في القراءة فهي مفيده جدا وزيادة معرفه اذا كنت لاتستطيعين التركيز اقرائي ببطئ وحاولي ان تركزي وفعلي شيئا ما كل فترة والاخره لترجعي نشاطك واذا كنتي تعبة يمكنك شراب شيئا كالقهوة تزيد نشاطك وتيقظك ولا تتركي جزءا دون ان تفهميه واقراي علي اساس تسليه وليس اجبار لكي تحبيه وتفهميه واقرائي وحولك هدوء وليس ضجة او صوت عالي وسوف تفهمين وتركزين🫶♥️

  • حذف بواسطة المستخدم

الاستماع دائما إلى أصوات الطيور وخرير الماء شيئ متميز وهناك برنامج يتيح للمرء الاستماع طوال استخدامه للحاسوب إلى تغاريد الطيور ومياه البحر؛ يحمل البرنامج مسمى جميلا "Aire Freshener"