كثرت المشاكل النفسية في وقتنا الحاضر وأصبحت مشكلة العلاقات دائما وجود طرف يعاني أزمة نفسية تتسبب في ضغط الطرف الآخر، وقد تناول كتاب "ذكر شرقي منقرض" بعض المشاكل التي تواجهها المرأة في شريك حياتها، وكيف يمكنها اكتشاف ذلك والتعامل معها.
من بين المشاكل التي وجدتها غريبة نوعا ما لم اعتد أن اسمع المسمى من قبل هو مصطلح "ابن مراته"!
اعتدنا سماع مصطلح "ابن أمه" واصفًا الذكر الذي لا يستطيع الخروج من عباءة أمه مهما كبر في عمره، ولكن أن يكون ابنًا لزوجته كان مصطلحًا جديدًا علي.
وبالرغم من ذلك بالنظر في المجتمع وجدت أن هذا النموذج منتشر أيضا، نموذج من الذكور يرغب في تحويل زوجته لنسخة من أمه في المهام والوظائف، "أمي كانت بتعمل ... أنتي لازم تعملي!" غير مستوعب فارق الوظيفة بين الأم والزوجة، يحتاج زوجته التي "تفصص السمك" مثل ماما، وتقف مع الصنايعي الذي يصلح أجهزة المنزل وتركب الأنبوبة وتسهر على راحته وتسامحه مهما اخطأ فهي الأم !
يتعامل هذا النوع على أن وجود الزوجة الأم أمر مفروغ منه وواجب عليها كما كانت تفعل أمه، دون أن يدرك أن الزوجة مختلفة، حتى وإن فعلت بعضا من ذلك ففي المقابل تنتظر من زوجها تقديرها وحمل ولو جزء من مسؤلياته وليست مثل الأم تقدم دون انتظار مقابل بطبيعة الأم....
الغريب أن مثل هذا الذكر يلجأ عادة بعد أن يوطّن زوجته في دور الأم إلى البحث عن زوجة في دور الزوجة خارج منزله؛ إما بالزواج الثاني، وإما بالعبث مع نساء أخريات...
ما هو رأيك بهذه الشخصية؟ وفي رأيك كيف يمكن أن تتعامل معه الزوجة؟
التعليقات
برع د.محمد طه في كتاب ذكر شرقي منقرض في التركيز على الصفات التي من شأنها إفساد العلاقة مهما كان مستوى الحب.
أى أن تلك الصفة من أسوأ الصفات التي قد تفسد العلاقة، ومن أهم أسبابها:
- تعلّق الإبن بالأم بشكل مبالغ فيه
- عدم ثقة الإبن بنفسه
- تسلُط الأم على الإبن
بعض النساء يكتشفن ذلك قبل الزواج أو خلال فترة الخطبة، أما الآخريات فلا يكتشفن ذلك إلا بعد الزواج وكثرة المشكلات الناجمة عنه، في الحالتين تكون النتيجة واحدة.
على المرأة أن تعرف أولًا سبب ذلك الشعور عند الزوج، فمعرفة أصل الداء هو أولى خطوات العلاج، ومن ثم تحاول احتواءه، فمثلًا إن كان بسبب نقص ثقته بنفسه، تحاول هي إعادة ثقته إليه مرة أخرى، وإن كان بسبب تسلط الأم فتحاول أن تتحدث مع الأم بشكل وِدي، إن لم تستجب فعلى الزوجة أن تحتوي الزوج بالقدر الذي يجعله يتصدر ويقف لتسلط الأم (للصفة وليس الشخص)، وإن كان بسبب تعلق الإبن بالأم يشكل مبالغ فيه فعلى الزوجة أن تُهئ للزوج أنهما الآن مستقلان عن الماضي والوضع السابق.
إنني مُقدرة أن ذلك قد يأخد من الزوجة قدرًا من الوقت والجهد، لكنها في ذلك تحمي بيتها وأسرتها وبقدر حبها له سيكون بقدر احتواءها للموقف.
أما إن اكتشفت ذلك قبل الزواج فرأيي أن تُحاول ولكن ليس بقدر مبالغ فيه من الوقت والجهد، وإن لم يستجب فليس عليها أن تكتب على نفسها العيش مع ما لا تتحمله، لأننا ندخل العلاقة كي نخفف عن بعضنا البعض، ليس كي نزيدنا أعباءًا.
برأيي أن أصعب ما قد تواجهه الزوجة في زوجها أن يكون
بخيلًا
خائنًا
عديم المسؤولية
هذا بالإضافة لما تحدثنا عنه مسبقًا، لأن هذه الصفات ليس من السهل أبدًا تغييرها، وإنما هي طباع غالبًا ما تلتصق بالرجل تمامًا كالوشم يصعب إزالته.
يمكن للمرأة أن تعرف ذلك قبل الزواج من خلال ملاحظة بعض المواقف في مرحلة الخطبة، وليس عليها تجاهل ما تلاحظه بدافع الحب "مرآة الحب عمياء"، فهي بذلك تظلم نفسها.
صراحة أصبح وقتنا مريب، وذلك نظرا لابتعاد شبابنا عن العادات الدينية ، وتقليد كل ماهو ات من الغرب، ويرجع سبب ولود هاذا النوع من الشخصيات الى العامل البيئي اولا ، وثانيا نقص الوازع الديني، حيث مع الأسف الكثير من العرب لا يدركون معنى الزواج وفيما تقتصر الحقوق والواجبات ، لذلك كان من المفترض قبل بناء أسرة أن نسعى أولا الى تنفيذ تدريب بين الزوجين حتى يفهم كل طرف ما له وما عليه ، وهاذا ما يحدث في دولة مليزيا كمثال ، وبهاذا نتفادى الوقوع أو توليد هاذا النوع من الشخصيات ، أما ان حصل فعلى الزوجة أن تكون واعية وتضع هذه الشخصية أمام الأمر الواقع بأنها مختلفة عن أمها وان لها واجبات اخرى يجب أن تقوم بها.
أما ان حصل فعلى الزوجة أن تكون واعية وتضع هذه الشخصية أمام الأمر الواقع بأنها مختلفة عن أمها وان لها واجبات اخرى يجب أن تقوم بها.
هل تعتقدين ان بعض افعال الزوجة في استجابتها له قد تساعد في زيادة المشكلة ام لانه لا فرق بين إذا ما استجابت او رفضت ما دام الطبع في الزوج بهذا الشكل؟
ما هو رأيك بهذه الشخصية؟ وفي رأيك كيف يمكن أن تتعامل معه الزوجة؟
كثيراً ما نرى هذا النموذج في وقتنا الحالي أو يمكننا إطلاق نسبة عشوائية من بين كل عشرة تجدين 7 كهذا الأمر معقد وذو أبعاد تحليلية كبيرة فهناك ما يسمى عقدة الطفل التي لا يأبه ان يخرج عنها المرء حتى في مراحل نضجه . وهناك الأم التي تدلل لحد لا يوصف فتخرج نشأ غير مبالاين وغير معتمدين على أنفسهم والعبارة الأشهر " جوزوه بعقل " أو " جوزه بنرتاح منه" الامر أصبح أنه ليس ذاهب لعش الزوجية وإنما لمستشفى نفسية ويبقي كل التعب والمشاكل بوجه الزوجة التي تضطر أحياناً لعدم خيارات الانفصال بقيام كل الأمور التي ليست من واجباتها .
وفي ذلك الحين نجد كما يقال بالللهجو المصرية"سي السيد" يترنج هنا وهناك قائلك سأتزوج زوجتي دائما منهمكة بأعمال المنزل وهذه الحجج التي هي بالأساس مفروضة عليه هذا أرحم من الذي تجده كل يوم يقع في حب واحدة بطبع لأنه فاضي وفارغ وحمل مسؤوليته لزوجته .
قولي الوحيد لأي زوجة تعاني من هذا الأمر .. الأمر لن يتحسن ولن ينصلح اهربي بأسرع ما عندك أهربي فقط .
قولي الوحيد لأي زوجة تعاني من هذا الأمر .. الأمر لن يتحسن ولن ينصلح اهربي بأسرع ما عندك أهربي فقط
هل الأمر بهذه السهولة؟ ألم تعرفه في فترة الخطوبة ألم تسال عنه فتلك الشخصية ترا الكل يعرفها ويدركها وحين تسأل أي أحد يقول لك ابن أمه. أم أن الزوجة كانت تظن أنها ستغيره في يوم وليلة؟
ما دامت كانت تدرك الامر ولو قليلاّ وقببت التحدي فلتتحمل مسؤولية قرارها فهنا الحديث عن عائلة وبيت سيهدم.
الأسباب التي تؤدي لعدم المعرفة العميقة كثيرة منها أحيانا قصر مدة الخطوبة، وكذلك التصنع فالكثير من من المخطوبين يتجملون ولا يظهرون حقيقتهم أبدا خلال هذه الفترة، وللأسف بهذا التصنع الكثير ينخدعون
هل الأمر بهذه السهولة؟ ألم تعرفه في فترة الخطوبة ألم تسال عنه فتلك الشخصية ترا الكل يعرفها ويدركها وحين تسأل أي أحد يقول لك ابن أمه. أم أن الزوجة كانت تظن أنها ستغيره في يوم وليلة؟
لا أحد سيخبرك أنه ابن أمه او ابن زوجته الجميع عند اتخاذ القرارات المصيرية تنعمي بصيرته . والخطوبة لا تكون معيار خصوصاُ في بلدنا تتم الخطوبة بكتب الكتاب مباشرة وتكون مدة من شهر ل 6 بالأغلب فهي فترة غير كفيلة وأيضاً الحياة والعشرة هي من تكشف اسرار الأمور وليس اللقاءات الاسبوعية .
ما دامت كانت تدرك الامر ولو قليلاّ وقببت التحدي فلتتحمل مسؤولية قرارها فهنا الحديث عن عائلة وبيت سيهدم.
عن أي تحدي تتحدثين هذه حياة لا يمكن التضحية بسنين العمر لأجل أثبات أن أستطيع التحسين بالأخرين الزاوج مؤسسة تشاركية لا يمكن أن يضحي ويتنازل شخص عن حياته لأجل الطرف الآخر طالما لا يوجد تكامل فهي مؤسسة فاشلة
عن أي بيت تتحدثين نحن بالفعل نتحدث عن بيت منهار ، دعيني ألخص لك المشهد أم منهمكة بالأعمال أب غير مبالِ وذو علاقات متعددة أمراة محطمة نفسياً وعاطفياً لو كان في أبناء سينعكس عليهم ضغوط ولديهم فالحل الإنفصال برأي
طبعاً أتحدث من واقع التجربة لمن حوالي
لا أحد سيخبرك أنه ابن أمه او ابن زوجته الجميع عند اتخاذ القرارات المصيرية تنعمي بصيرته . والخطوبة لا تكون معيار خصوصاُ في بلدنا تتم الخطوبة بكتب الكتاب مباشرة وتكون مدة من شهر ل 6 بالأغلب فهي فترة غير كفيلة وأيضاً الحياة والعشرة هي من تكشف اسرار الأمور وليس اللقاءات الاسبوعية .
لا أحد يخبر احد طبعاّ. لكن على الزوج أو الزوجة استغلال فترة ما قبل الزواج لاختبار بعضهم ومعرفة الخبايا من خلال المواقف وهنا لا أقصد المواقف المتصنعة أو مواقف مفتعلة. أعتقد أن المرأة لو ركزت قليلا واكانت ذكية في تلك الفترة ووضعته في مواقف عملية ومفاجأة وغيرها ستصلها إشارات تشير بأن لديه مشكلة ما. لكن للأسف الأغلب يفكر في تلك المرحلة بالتصنع المثالية سواء المرأة او الرجل. فتجد المرأة لا تلقي بالاّ للإشارات والمواقف الصغيرة وردة الفعل لمواقف كثيرة لم تكن بحسبان الرجل فيخرج ولو للحظة عن المثالية المصطنعة. وربما تجدها تخلق مبررات لكل رد فعل يكون إشارة فعليه لمشكلة ستعاني منها مستقبلاّ.
عن أي تحدي تتحدثين هذه حياة لا يمكن التضحية بسنين العمر لأجل أثبات أن أستطيع التحسين بالأخرين الزاوج مؤسسة تشاركية لا يمكن أن يضحي ويتنازل شخص عن حياته لأجل الطرف الآخر طالما لا يوجد تكامل فهي مؤسسة فاشلة
لا يمكننا الحكم على كل الحالات بنفس المقياس فربما هناك نسبة وتدرج لكل حالة وظروف مختلفة، وربما الأهم يكون هناك مساهمة من المرأة نفسها في خلق تلك الحالة من خلال سلوكيات تقوم بها تعزز الامر، وهذا الأسوأ في الأمر.
مؤسسة تشاركية تتضمن أيضا تقبل الأخر، ولا أعني هنا بالحد اللامعقول، فأعتقد كما هناك عيوب في الرجل هناك عيوب في المرأة والرجل يتحملها أيضا. يعني ان محاولة الحفاظ على البيت وتقبل العيوب وإصلاحها تدريجياّ إن أمكن لا ينقص من المرأة شيء، لأن المرأة أيضا غير كامله ولها عيوب والرجل ذاته الذي تشتكي منه يتغاضى عنها ربما.
عن أي بيت تتحدثين نحن بالفعل نتحدث عن بيت منهار ، دعيني ألخص لك المشهد أم منهمكة بالأعمال أب غير مبالِ وذو علاقات متعددة أمراة محطمة نفسياً وعاطفياً لو كان في أبناء سينعكس عليهم ضغوط ولديهم فالحل الإنفصال برأي
الحالة لم تكن وليدة اللحظة، ومن سمح بالحالة إلى أن تتطور وتصل إلى ذلك الانهيار؟ كلاهما.
لا أوافق تماماً علي مثل هذه الشخصية من الرجال وأعتبر ذلك جزء مرضى من الشخصية .
فمبجرد بداية الحياة الزوجية والتى أعتبرها بمثابة عقد شراكة ، يفترض أنه بين شخصين ناضجين فكرياً تماماً ، تبدأ رحلة جديداً كلياً من حيث المسئولية الشخصية وتباعاتها .
فيجب علي الرجل القيام بدوره الكامل المنوط به من توفير الأمان للمرأة ، وعدم العودة للفترة الطفولية التى عاشها مع والدته ، وعليه أن يدرك أن زوجته ليست مثل والدته .
فحب الوالدة هو حب فطري بدون مقابل تستطيع أن تتحمل من خلاله الهفوات والزلات حتى وإن إستمرت طوال الحياة ، أما حب الزوجة فهو حب بمقابل سواء كان مقابل من أي نوع مثل الأمان ، أو الحب المتبادل ، أو غير ذلك ، فإن إنقطع أى أمر من تلك الأمور أو كثرت الأخطاء والزلات فإنها لن تتحمله مطلقاً ، لأنها ليست والدته ، وهذه حقيقة إن تداركها الجميع فستقل المشاكل بشكل كبير.
القرار صعب في هذا الأمر ، حيث أعتبر الزواج عقد شراكة قوى بين طرفين .
بالطبع لن يكون خيار المرأة الأول الطلاق ، ولكن المرأة تتمتع بذكاء فطرى واجتماعى يفوق الرجل ، لا خلاف علي ذلك . ولهذا إن نجحت المرأة في توعية زوجها بمسئولياته ولاقت تحسنا وتغييراً جذرياً في شخصيته فسيكون الأمر جيداً .
إن لم تلقى استجابة ، فيمكنها الإنتقال لمرحلة ثانية من ممارسة الضغط عليه لتغييره كأن تحدث شخصاً ذو شخصية قوية من أقاربه له القدرة على التأثير عليه .
إن فشلت كل الأمور فالقرار لها ، ولا أدعم الطلاق .
ولهذا إن نجحت المرأة في توعية زوجها بمسئولياته ولاقت تحسنا وتغييراً جذرياً في شخصيته فسيكون الأمر جيداً .
المسؤولية لا تحتاج إلى توعية بقدر ما تحتاج إلى إحساس المشاركة وأن تنبع من الداخل، ولذلك لا أنصح المرأة بالحوار حال كانت هذه شخصية زوجها، بل الفعل هو السلاح القوي، لذلك عليها القيام بدور الضعيفة قليلة الحيلة، وهو ال"سوبر هيرو" الذي عليه القيام بمهام الرجل ... عادة ما تفلح هذه الطريقة لعلاج مثل تلك الشخصية، ولكن كلما كان الأمر مبكرا كان العلاج انجح.
حسب خبراء علم النفس أن هذه الصفة في الرجل تعود لافتقاده القدوة الذكورية أثناء فترة المراهقة، فهو يكون في مرحلة المراهقة بحاجة عادة للتواصل الوجداني مع رجال في تلك المرحلة وعلى رأسهم الأب. أما في حالات كثيرة يكون غياب الأب من أهم أسباب توطد العلاقة بين الأم وابنها، ويتطور هذا الأمر لارتباط يصعب التخلص منه رغم مرور السنوات.
وبما أنه لا مفر من هذه الصفة حيث انها ليست وليدة اللحظة أو الموقف فهي برمجة عقلية تمت منذ الصغر، فهناك بعض المحاولات حول كيفية تعامل الزوجة مع الزوج "ابن أمه" حسب الأخصائيين النفسيين واستشاري العلاقات الأسرية:
1- حاولي أن تكوني محل ثقة زوجك واقنعيه أن القرار الذى تتخذيه ستتحملين عواقبه سواء كانت حميدة أو غير ذلك لأن سبب اعتماده على والدته هو أنها سلبت شخصيته وأقنعته بأنه لا يتحمل نتيجة قراراته وكل قراراته خاطئة.
2-تناقشى معه حول خصوصية الأسرة وحقوقك بألا يتدخل أحد أيا كان في حياتكما الخاصة وقراراتكما ولكن بهدوء.
3-اعرفى منه أسباب رجوعه إلى والدته في اتخاذ القرارات.
4-بعد علمك بأسباب لجوئه إلى والدته حاولي أن تكوني البديلة لها وأن يعتمد عليك في قراراته دون اللجوء إلى والدته.
5-ابتعدى عن الإساءة في حديثك معه عن والدته لأنها ستأتي بنتيجة عكسية تماما.
6-فكرى في ردود يقولها لوالدته عندما يتخذ قرار بعيدا عنها أو مخالف لها لكى لا تغضب منه وتنظر لك كأنك خطفت منها ابنها المدلل.
7-ابتعدى عن الحديث عن حياتك الأسرية والمشاكل التي تواجهك مع زوجك أثناء حوارك مع حماتك حتى لا تستغل حديثك حسن النية في التدخل في أموركم الشخصية.
8-الاستقلال المادي والمكاني أهم خطوة لتغيير شخصية الزوج "ابن أمه" فإذا احتاج لأموال والديه يظل تحت سيطرتهم طوال الوقت، وإذا كنتي تعيشي مع زوجك في منزل عائلته يظل تدخلهم مستمر ويصعب حله لذلك يجب أن تستفلوا ماديا ومكانيا لتستطيعي التغلب على عيب "ابن أمه".
9- تحلى بالصبر في التعامل معه لأنه لم يتغير بين ليلة وضحاها فشخصيته الضعيفة أمام أهله وخاصة والدته عيب في تربيته وهو الأمر الذى يحتاج لوقت لتعالجيه.
10-إذا كررت المحاولات لفترة طويلة وظلت حماتك تتدخل في قراراتكما عليك أن تفهميها بطريقة لطيفة أنها حياتكما الشخصية وانتما قادران على تخطى الصعاب سويا.
حاولي أن تكوني محل ثقة زوجك واقنعيه أن القرار الذى تتخذيه ستتحملين عواقبه سواء كانت حميدة أو غير ذلك لأن سبب اعتماده على والدته هو أنها سلبت شخصيته وأقنعته بأنه لا يتحمل نتيجة قراراته وكل قراراته خاطئة
الا ترين أن مثل هذه النصيحة قد تولد شخصية "ابن زوجته" وهو نقيض ا"ابن امه" حيث ينتظر من زوجته اتخاذ القرارات وتحمل المسؤوليات وتقديم الدلال ومساحة الأخطاء بلا نهاية كما لو كانت امه دون أن يتحمل هو مسؤولياته كرجل ؟
انتقاله من مرحلة ابن الام لابن الزوجة ليس بتلك السهولة، فمحاولتها القيام بذلك قد يجعله يدرك أن أي شخص غير أمه يمكنه تحمل المسؤوليات ويمكنه اتخاذ القرارات مهما كانت النتائج. وبالتالي تستطيع الزوجة إخراجه من دائرة الأم فقط إلى غير الأم. وهذه الخطوة تكون مبدأيه وإذا تجاوب معها تدريجياّ تنتقل المرأة لمرحلة تجعله يتحمل المسؤولية بنفسه. مع العلم هذا جهد كبير على المرأة ويحتاج إلى صبر من أجل العائلة.
أعتقد هنا أن الزوجة هي من صنعت تلك الشخصية وهي تكون راضية بها أكثر. وإذا ملت منها يوماّ أو شعرت انها عبئا عليها، فعليها العيش 20 سنة أخرى لتعديل سلوك شخصيته.
ولكي أستطيع تقديم اقتراحات، أود معرفة ما هو مفهومك لشخصية الزوج ابن زوجته؟ كيف تراها؟
المساهمة الأصلية تتناول شخصية الزوج ابن زوجته، الذي يرغب في تحويل زوجته لنسخة من أمه تسهر على رعايته واسترضائه وتقوم بواجباته بدلا منه وتسامحه على أخطائه إلى الأبد كما لو كانت امه
أعلم ذلك، وربما عندما نرى وندرك أن ابن أمه هو نفسه ابن زوجته مع اختلاف المرأة التي يتكل عليها أو تقع عليها تلك الشخصية. فابن أمه يريد من زوجته أن تكون أمه وابن زوجته يحاول أن يجعل من الزوجة أم. فكلاهما لديه عقدة الأم على اختلاف تصرفاتهم التي ربما تبدو عكسية. فتجد ابن أمه بدلاّ من البقاء تحت ظل أمه يريد أن يصنع أم من زوجته ليكمل الظل والعيش فيه فيكون بذلك ابن زوجته، أما ابن الأم هو شخص لم يستطع الخروج من الدائرة وباعتقاده أنه لا يستطيع صنع ام غيرها ليكمل ظله بها فبقي تحت تأثير العقدة ولم يستطع التحول لابن زوجته أو التحرر مطلقاّ.
برأيك هل يمكن علاج هذه الشخصية الاتكالية مع الوقت ام ان الأمر مستحيل؟ خاصة ان العلاج يتطلب ان يدرك الشخص نفسه انه يعاني من مشكلة ما وهو ما يصعب تحقيقه في هذه الحالة
برأيك هل يمكن علاج هذه الشخصية الاتكالية مع الوقت ام ان الأمر مستحيل؟ خاصة ان العلاج يتطلب ان يدرك الشخص نفسه انه يعاني من مشكلة ما وهو ما يصعب تحقيقه في هذه الحالة
السؤال فضفاض جداّ ولا يمكن إجابته لان حتى الشخصية الاتكالية تتنوع وتتدرج بمستويات مختلفة. وتختلف إمكانية علاجها بناءا على عوامل كثيرة يمكن أن تتوفر عن حالة ولا تتوفر عند أخرى.
ولكن هذا لا يعني استحالة الامر لأن هناك الكثير من الشخصيات التي تعالجت لتجد طريقها رغم طول مدة العلاج.
رجل ابن زوجته، بالفعل هذا النموذج موجود في المجتمع للأسف، إذ أن تطور شخصيته ونموها توقفا عند الطفولة، بسبب الغياب المبكر للأب، بالوفاة أو الطلاق أو غير ذلك. أو بسبب التربية غير السوية من دلال زائد عن الحد وعدم رسم الحدود وتلقينه مبادئ تحمل المسؤولية، والاعتماد على النفس، أو بسبب الاهمال والقسوة وما إلى ذلك.
نستطيع أن نسميه الطفل الكبير، فرغم كِبَرِ سنه يُحافظ على صفات الطفل، من عنادٍ وفرضِ الرأي وعصبية وصراخ وأنانية طفولية، فيرغب أن تحاكي زوجتُه أمَّه. تُسامحه مهما أخطأ، ولو في حَقِّها، تَتحَمَّل عنه مسؤوليته مهما قصَّر، تَعطف عليه مهما قسى، تُحبه مهما غلَّفَتْه العيوب، وهذا صعبٌ أن تتعايش معه أية زوجة، كيفما كانت طاقة صبرها وقوة تَحمُّلها، لأنه شخصية مرضية تستوجب العلاج، وإلا فاض بالحَلِيلَة وطلبتْ الطلاق في النهاية.