13

كتاب سبع سُنبلات: ما هي أسباب فشل العلاقات؟

  • Tahany18
"جميل أن تشعر أن هناك في زاوية ما من هذه الكرة الأرضية من يفكر فيك، ويتألم لك، ويهتز لآلامك وأشيائك الصغيرة" - واسيني الأعرج

عندما نفشل في علاقاتنا سواء كانت حب أو صداقة، نرمي أحمالنا وفشلنا على عِتاق من تركونا، وإلقاء اتهامات لا نهاية لها، فهل سيترك الإيجو هذه الفرصة؟ بالطبع سيضغط على زر التشغيل START، ويبدأ في إسقاط ما نشعر به على مواقف أخري حدثت في الماضي و تذكيرنا بها وتفعيل الألم وفتح باب للأفكار المزعجة مثل: لا أحد يحبني، أنا سئ، أو يدفعنا للبحث عن علاقة أخرى نختبئ فيها من ألم ما قبل التعافي. 

كم هو سيء أن يغطي الإيجو هذا الألم بقشرة هشة!

وهذا ما دفعني لتناول هذا الكتاب. تكلم الكاتب عن سبع سُنبلات خضر يحيين العلاقة، وأُخر يابسات يأخذن بها إلى طريق الموت، وهذه أسباب فشل العلاقات التي تناولها:

- الوحدة طريق لا مفر منه سواء كان بإرادتنا أو رغم أنفنا، لكن من المهم أن نكون مع أناس يشبهوننا، وفي أماكن نشعر فيها بكوننا نحن، أليس كلٌ منا يتمنى أن يجد مكانه المناسب؟ فلا داعي لنخاف الوحدة، فهي مساحة تعيدنا لأنفسنا.

- الاحتياج والحرمان العاطفي، يرى الكاتب أن الاحتياج هو السبب الرئيسي في تأكل العلاقات واعتمادنا على ما سنأخذه من الطرف المقابل. 

من وجهة نظري أن الاحتياج يأتي من نقص دعمنا وتوفير احتياجات أنفسنا، فنصبح مُتطلبين وأكثر إلحاحاً في علاقاتنا. من المهم أن نعتني بأنفسنا وتوفير كل ما تحتاجه قبل أن يُطلب من مصدر خارجي. 

- الخوف من الالتزام وفكرة أننا بعد وقت، نكتشف وقوعنا في المصيدة ولا مفر من الالتزام مع هذا الشخص، ومواجهة الحياة معاً فكرة مرعبة. كيف لو تغيرت قناعاتنا ولم نعد ننظر للشخص بنفس الطريقة، أو ندرك بأن اختيارنا هذا لم يكن الاختيار الصائب، ماذا سنفعل؟ 

للأسف اختلفت منظومة الزواج حديثاً عما كان من قبل، في الماضي كانت العلاقات مستقرة أكثر وكلا الطرفين يؤدي دوره بالكامل ويُيسِر الحياة على الآخر، أما الآن أصبح الرجال يخافون من الالتزام، والنساء يرغبن أكثر في إثبات الذات وترسيخ أقدامهن في ساحات العمل، وهذا ما أدى إلى الفجوات في كثيرٍ من البيوت، وتدنت أولوية المنزل إلى مرتبة سفلى. 

-الأنانية والكذب تُفسد العلاقات. لا أرى علاقة تسودها الأنانية والكذب إلا كثرت فيها المشاحنات والمنغصات وكدر العيش حتى يؤول الأمر لرحيل أحد الطرفين، ذلك الشئ البعيد الذي كنا نحلف أننا لن نصل إليه يوماً.

هل تتفق مع نظرة الكاتب في أسباب فشل العلاقات؟ وهل هناك أسباب أخرى؟

من وجهة نظرك، كيف يمكننا تحسين العلاقات والحد من ارتفاع معدل الطلاق؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل تتفق مع نظرة الكاتب في أسباب فشل العلاقات؟ وهل هناك أسباب أخرى؟

أتفق مع كل النقاط فعلاً، فهناك من يعاملون العلاقات كالمارد الأزرق الذي سيحقق لهم كل ما يتمنونه، وهناك من يقبلون على العلاقة بتوقعات أعلى من أن تكون واقعية، وهناك من ينتظرون من الطرف الآخر السخاء في العطاء في كل شيء، وينتظرون منه الضعف من كل شيء، وهناك من يعاملون العلاقة كمهرب من ضغوطات أخرى، وهناك من لا يتعدى فهمهم للحب مشاهد المسلسلات الرومانسية المبالغ فيها .

من الأسباب الأخرى التي أود إضافتها عدم القدرة على التعامل مع الفتور والمطبات التي تعتري العلاقة، فما دامت العلاقة وردية هو مستعد لقبولها وما إن تقبل المشاكل وفترات الفتور حتى يهرب منها دون محاولة منحها فرصة لإنتشالها وإعادة إحيائها .

من وجهة نظرك، كيف يمكننا تحسين العلاقات والحد من ارتفاع معدل الطلاق؟ 

بتوعية الطرفين المقبلين على الزواج بحقيقة الزواج والأهداف الرئيسية منه، والحقوق والواجبات المترتبة عليه، وكيفية التعامل مع المشاكل التي قد تواجه أي زوجين .

من الأسباب الأخرى التي أود إضافتها عدم القدرة على التعامل مع الفتور والمطبات التي تعتري العلاقة، فما دامت العلاقة وردية هو مستعد لقبولها وما إن تقبل المشاكل وفترات الفتور حتى يهرب منها دون محاولة منحها فرصة لإنتشالها وإعادة إحيائها .

المشكلة أن الاثنين في أغلب الأحوال يتوقعان استمرار الحياة كما كانت قبل الزواج، و بالتأكيد هذا لن يحدث، فما أن يصلا لمرحلة ال plateau يبدأ كلاهما برؤية العيوب والتركيز عليها أكثر دون محاولات السمو بالعلاقة وتطويرها.

بتوعية الطرفين المقبلين على الزواج بحقيقة الزواج والأهداف الرئيسية منه، والحقوق والواجبات المترتبة عليه، وكيفية التعامل مع المشاكل التي قد تواجه أي زوجين

ذكرتي موضوع في غاية الأهمية وهو دورات توعية المقبلين على الزواج، لكني لا أعتقد أن الأمر سينجح، لأن الكثير لا يهتم بهذه الدورات التدريبية الغير منتشرة؛ فحالهم كحال آبائهم. والذين يعنيهم الأمر هم بالفعل مدركين به ويبحثون عنه سواء على اليوتيوب أو الدورات التدريبية القليلة. إلى أي مدى تعتقدين إقبال الشباب على مثل هذه الدورات قبل الزواج؟

إلى أي مدى تعتقدين إقبال الشباب على مثل هذه الدورات قبل الزواج؟

نعم بالفعل فهذه الدورات ما زالت تسجل إقبالاً خجولاً من الشباب الذين يظنون أنهم على أتم الإستعداد لتحمل مسؤولية الزواج وليسو بحاجة إليها حتى لا يظهروا بمظهر البلهاء أمام الناس، وهذه الثقة المفرطة تؤدي بهم في نهاية الأمر إلى نهايات سيئة كما نرى ونسمع .

لذلك ومع التزايد المخيف لمعدلات الطلاق أعتقد أنه حان الوقت لتقنين مثل هذه الدورات بجعلها شرطاً لإتمام أي زواج قانونياً .

نأمل أن يدرك الشباب طبيعة الزواج وأن يكونوا على قدر الوعي الكافي لإقامة علاقات صحية ويقل معدل الطلاق الذي يزداد كل يوم وتهيئة بيئة صحية لأبنائهم، لا أتخيل كيف ستكون الأجيال القادمة مع غياب الصحة النفسية والروابط الأسرية!

هل تتفق مع نظرة الكاتب في أسباب فشل العلاقات؟ وهل هناك أسباب أخرى؟

بصراحة لم أقرأ الكتاب بعد ولكن بالطبع هذه أسباب أساسية لا يمكن تجاهلها، أما بالنسبة لي لدي عدة نقاط إضافية أجدها مهمة جداً لفشل العلاقات:

  • السماح بوجود طرف ثالث يتدخل بعلاقة الطرفين؛ سواء كان الأهل أو الأصدقاء، أما إن كان شخص متخصص بالعلاقات (couples therapy) أعتقد أنه ضروري من وقت لآخر عند تأزم الوضع.
  • الإنجراف بالعلاقة وعم إتاحة مساحة شخصية للطرف الآخر. أعتقد أن إتباع سياسة ذكاء المسافة يساهم في إستمرارية العلاقات.
  • الخوف من نجاح الآخر وتطوره في عمله يولد أحياناً الغيرة لدى الآخر وبالتالي غياب المساندة هو سبب آخر.
  • رفع سقف التوقعات في العلاقة.

هل من السئ المنافسة في الفريق؟ بالتأكيد لا، لكن يبدأ في الانحراف عندما يثبط أحدهما عزم الآخر، أو تقدم واحد والثاني لا، سيجعل بينهما مفارقة كبيرة وأنهم ليسا على مستوى واحد في العلاقة، أيضاً وجود ال life coach وال couple therapy من أنفع ما أحدثه العصر. فكرة وجود مساحة للتفاهم بين الطرفين وجمع شملهم بحكمة طريقة جيدة جداً.

هل من السئ المنافسة في الفريق؟ 

أن يكون هناك منافسة شريفة تحفز كليهما للتقدم تعتبر شيء جيد، ولكن عندما لا يتقبل الرجل مثلاً مدى تقدم زوجته على حساب مكانته الأقل شأناً هنا بالتأكيد سيصنع فارق بينهما ومشاكل لا تنتهي، وبالمقابل عندما تشعر الزوجة التي لا تعمل بأن زوجها قد صنع له مسار مهني لا يستهان به وهو الذي رفض عملها بالبداية هنا أيضاً تبدأ الغيرة والمشاكل.

الأمر سئ حقاً، فكرة أن تهد شريك حياتك ولا تريده ناجحاً لا ينم إلا عن أشخاص أنانيين وعلاقات غير متكافئة. لهذه الأسباب التي ذكرتيها أكرر القول بأن نحسن الاختيار بمن سنشاركهم ويشاركونا الحياة.

بأن نحسن الاختيار بمن سنشاركهم ويشاركونا الحياة.

صدقت القول، وهذا أمر صعب ويحتاج إلى التمعن والتفكير الكبير قبل اختياره.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هلا أستاذة تهاني...

الخوف من الالتزام نظرًا لتجارب سابقة بقيت عالقة في اللاوعي هي من ابرز الاسباب التي تدفع بالعلاقات دفعا نحو التفكك.. وزد إليها تباين المستوى الثقافي بين الطرفين, فالزوج ذو مستوى جامعي والزوجة توقفت في الإعدادية بغية إعدادها لمشروع الزواج فقط للعجن والطبخ والنفخ.. في قتل صريح لعقلها ووأد لمواهبها..وحين يحدث الاصطدام تظهر الهوة ويكون مصير أية سنبلة هو اليباس لا محالة .. عافانا الله

لا أتفق معك في هذا ، لا يمكن أن يكون المستوى العلمي أو الثقافي بين الطرفين سبب في فشل العلاقات ، بإن يكون الزوج ذو مستوى جامعي مثلا والزوجة توقفت في الإعدادية هذا ليس سبب من أسباب فشل الزواج ،

و هذا ما نراه بأمثلة كثيرة في مجتمعنا هناك فرق كبير بين المستوى العلمي للزوجين لكنهم يعيشون في هناء وسعادة ، لأنه أن تكبر بالعقل وتكون جاهز لتحمل المسؤولية و قادر على فهم الطرف الآخر ومستعد لبدل جهد في سبيل ذلك لا علاقة له بالمستوى العلمي أو الدراسي ، يمكن لزوج ذو مستوى جامعي أن ينزل بسمتواه لفهم زوجته أو شريكة حياته حسب مستواها العلمي ، ويمكن لزوجة ذات المستوى الإعدادي أو تصعد بعقلها و فهمها لزوجها و يكون بينهم رابط قوي أساسه المشاركة و الحب و التفهم والإحترام .

إن نجاح العلاقات يقوم على أربعة أشياء وهي التفهم ، المشاركة ، الإحترام ، الصبر والتنازل ... إن كانا الطرفين حقا ملتزمين بهذه المبادئ ولديهم إرادة حقا لبناء أسرة سوف ينجحون ، ولا دخل للمستوى العلمي أو الثقافي في ذلك .

سيدي المحترم.. الآراء تؤخذ وترد حتما..

وأنا تحدثت من منطلق التجارب الحياتية التي واجهتني فأسقطتها على الواقع.

شكرا على الرد اللبق

تحية متبادلة ، أما بعد لكل وجهة نظر من زاويته الشخصية ، و أنا أعطيت رأي من وجهة نظري و حسب ما رأيت وعشته ، وبإختلاف البيئة تختلف الأحداث وكل شخص إبن محيطه و مجتمعه ... تحياتي وشكرا .

مجهول أضف ردا
ويمكن لزوجة ذات المستوى الإعدادي أو تصعد بعقلها و فهمها لزوجها و يكون بينهم رابط قوي أساسه المشاركة و الحب و التفهم والإحترام .

كم هي احتمالية حدوث ذلك؟

إن نجاح العلاقات يقوم على أربعة أشياء وهي التفهم 

بالنسبة لهذا الشرط ألا يتطلب أن يكون الزوجين على قدر متساوي بالمستوى التعليمي، فليس منطقيا أن تكون من توقفت عند الإعدادية أن تتفهم زوج جامعي أو أكاديمي، (هناك استثناء أكيد ولكن يتطلب معجزة) لكن بالواقع هناك مسافة كبيرة بينهم لتحقيق التفهم

الزوجة الواعية يمكنها أن تصعد بعقلها لفهم زوجها وهذا إحتماليته كبيرة جدا ، فالوعي والثقافة لا يرتبط أبدا أن تكون تملك شهادة جامعية أو أكاديمية ، ربما هناك إمرأة توقفت عن الدراسة في المرحلة الإعدادية لظروف إجتماعية ومادية ، لكنها قرأت العديد من الكتب و تمكنت من تكوين ثقافة وفهم عميق لأمور الحياة لن تجدها عند من تخرجت من أرقى الجامعات ، وكذلك هناك من تحمل شهادات كثيرة لكنها تفشل في علاقتها مع زوجها و هذا لأنها تملك مايكفي من المعلومات و الأفكار في مجال تخصصها الذي يؤهلها للعمل والإنتاج في ذلك المجال وليس لتكوين أسرة ، كما هناك قصة لإمرأة درست وتخرجت من أرقى الجامعات و عملت و وصلت إلى أعلى المراتب الوظيفية من بينها رئيسة مجلس إدارة جامعة مرموقة ... لكنها يوم تقاعدها وفي خطابها الرسمي ، قالت لقد عملت ونجحت و حصلت على أعلى المراتب و أظهر لكم أنني ناجحة في الحياة ، لكن في الحقيقة لقد فشلت ، لقد فشلت في أن أكون أما ... فالنجاح في العمل و الدراسة لا يعني النجاح في بناء أسرة .

لهذا لا يجب أن ننظر للمستوى العلمي والأكاديمي على أنه عائق أو سبب في فشل العلاقات . فأن يكون هناك تفهم ونجاح للعلاقات يحتاج وعي و ليس شهادة جامعية .

هذه النقطة بالتحديد وكأنها تستفزني. ألم يمرا بفترة تعارف ثم خطوبة ومن بعدها الزواج؟ لا أفهم كيف يختار الشخص شريك حياة لا يناسبه منذ البداية ويعزم على أن يكمل حياته معه وهو غير مناسب لا على المستوى الفكرة ولا الثقافي ولا حتى الفجوات الاجتماعية!

وحين يحدث الاصطدام تظهر الهوة ويكون مصير أية سنبلة هو اليباس لا محالة

طبيعي مصيرها اليباس، هل ينفع أن تروي الورد بماء البحر؟ بالطبع لا، رغم أنه ماء أيضاً ولكن ليس هذا النوع الذي يناسب الورد.

لماذا لا نختار من يناسبنا منذ البداية؟!

أسباب الفشل كثيرة ومتعددة ولا يمكن ان نوجزها في عدد من الاسطر ولو خصصنا مجلدا بالكامل لن نستطيع ان ننجح في ذكرها كلها، لان أي علاقة تملك اسبابا خاصة لفشلها تختلف عن علاقة أخرى وغيرها.

بالنسبة لنقطة الوحدة لا أراها سببا يقود لفشل العلاقة وتهديم عشرة سنوات خصوصا إذا كان الطرف يملك ظروفا تتحكم في تجعله منشغلا عن الاخر.

اما عن نقطة الكذب والانانية اعتقد بأن اغلبية العلاقات تفشل لهذا السبب، لان نجاح العلاقة يكون بصدق نية الطرفين.

بالنسبة لنقطة الوحدة لا أراها سببا يقود لفشل العلاقة وتهديم عشرة سنوات خصوصا إذا كان الطرف يملك ظروفا تتحكم في تجعله منشغلا عن الاخر.

اتفق معك، لكن ليست هذه النقطة التي يناقشها الكاتب. أحياناً يخشى الكثير من الناس ترك من يحبون لأنهم يخافوا الوحدة، وفكرة أنهم سيجدون أنفسهم وحدهم دون أحد. أرى الكثير في حياتي أيضاً ممن يقبلون بكثير من الأشياء الغير مرضية أبداً لخوهم من الترك والخسارة، لكن النتيجة ستظل واحدة في النهاية وهي الرحيل سواء هم أو من معهم.

هل تعتقدين أن الخوف من الوحدة ليس سبباً في فشل العلاقة؟

بالطبع أختلف مع نقطة اختلاف منظومة الزواج، فلا يمكن تحميل فشل العلاقات على عاتق التفات النساء لأنفسهن، فنجاح وثبات العلاقات في السابق لا أراها بطريقة جميلة كما يصور للكثيرين، فالثبات بالغالب كان ناجمًا عن محدودية الخيارات، فالزواج كان حتى الممات مهما كانت ظروفه، وتوفر الخيارات اليوم للنساء خاصة هو نعمة علينا أن ندركها، وسببها قدرة المرأة على الاعتماد على نفسها وتحقيق ذاتها، وهذا أمر لا أجده سببًا في فشل العلاقات وإنما سببًا في إنهاء العلاقات السامة واستئصالها.

فنجاح وثبات العلاقات في السابق لا أراها بطريقة جميلة كما يصور للكثيرين، فالثبات بالغالب كان ناجمًا عن محدودية الخيارات، فالزواج كان حتى الممات مهما كانت ظروفه، وتوفر الخيارات اليوم للنساء خاصة هو نعمة علينا أن ندركها

بالفعل كانت الخيارات محدودة، وإن كان هناك الكثير من النساء يعملن، لكن أولوية المنزل كانت أكبر بكثير مما نحن عليه الآن.

وسببها قدرة المرأة على الاعتماد على نفسها وتحقيق ذاتها، وهذا أمر لا أجده سببًا في فشل العلاقات وإنما سببًا في إنهاء العلاقات السامة

خروج المرأة لسوق العمل لم يكن إلا مشقة زائدة هي أضافتها لنفسها بكل حب، لكن وما أقصده أن أولوية المنزل تدنت جداً، وإن لم يكن على عاتقها كل مهام المنزل، لكنها موكلة بالرعاية وطاقتها الأنثوية طاقة رعاية أيضاً، وفي عصرنا الحديث تكاد تختفي هذه الرعاية عما كانت من قبل، وكيف كانت النتيجة؟ غير التفكك الأسري وأطفال لم يحظوا بالرعاية الكافية ولديهم إهمال عاطفي كبير، زد عليهم أجيال تحتاج إعادة تأهيل!

قد يتشاطر السبب الذي ذكرته والسبب الذي ذكرتيه في المسؤولية عن التفكك الأسرى الحاصل وتراجع أهمية المنزل ك أولوية ، لكن لا تتحمل المسؤولية خروج المرأة للعمل و استقلالها وحده.

أضف إلى ذلك سبب آخر يغفله الكثيرين وهو عدم قدرة الرجل على التأقلم مع التغييرات الاجتماعية والجندرية الحاصلة، أو رفضه للتأقلم في كثير من الأحيان

لكن لا تتحمل المسؤولية خروج المرأة للعمل و استقلالها وحده

بالتأكيد، فلو لم تكن الحياة الزوجية مشاركة، فماذا ستكون؟!

أضف إلى ذلك سبب آخر يغفله الكثيرين وهو عدم قدرة الرجل على التأقلم مع التغييرات الاجتماعية والجندرية الحاصلة، أو رفضه للتأقلم في كثير من الأحيان

أرى أنكِ ذكرتي سبب مهم جداً، ولهذا ليس كل بالغ صالح للزواج، واختيارنا لشريك حياة قابل للتكيف مع التغييرات مهم جداً، لنتعامل مع مجريات وتقلبات الحياة.