تعلم اللغات هل هو مهارة أم خطوات عملية مدروسة؟ كتاب تعلم لغة جديدة بسرعة وسهولة لبيل هاندلي

أصبح تعلم اللغات في الأيام الحالية شئ مهم وأغلبنا نسعى إليه، لتعلم اللغات وتطوير أنفسنا باستمرار ونتيجة لتسارع الحياة والسباق اليومي فيها أصبح الجميع يسعى لتعلم لغة جديدة بأسهل الطرق وأسرعها لكن هل هذا ممكن حقًا ؟

أثناء دراستي في كلية اللغات والترجمة كان الطلاب ينقسمون لعدة فرق البعض يرى منهم أنه يدرس لأن مجموعه أتى به إلى هنا، وفريق آخر لديه شغف بالبلاد والثقافات واللغات ويتمنى أن يجوب جميع البلاد وآخرون نتيجة لمشاهدة الأعمال الدرامية بلغة معينة أصبح يريد أن يتعلم هذه اللغة ويتقنها مثل اللغة اليابانية مثلًا.

ولا يمكنني إنكار أن من امتلكوا الشغف نحو البلاد والثقافات كانوا الأكثر تحصيلًا والأكثر مهارة.

وعلى الرغم أنني أؤمن أن الإنسان ليتقدم سريعًا في عملية التعلم ويتطور يجب أن يكون لديه شغف ودافع لما يقوم بتعلمه وإلا فلما سيقوم ببذل الجهد فيه؟

لذا سأشارك معكم بعض هذه النصائح التي قدمها بيل هاندلي في كتابه (تعلم لغة جديدة بسرعة وسهولة) ومنها:

- حاكِ موسيقى اللغة: ويعني به محاكاة المتحدث وطريقته وإيقاعه بنفس الطريقة وإن بدا لك ذلك غريبًا أو مضحك بعض الشئ.

(وذلك لأن لكل لغة نغمتها الخاصة).

- مناهج اللغة المتكاملة:

العديد من اللغات الآن يوجد لها مناهج تعليمية متكاملة من كتب وصوتيات وفيديوهات مصورة ويرجح الكاتب شراء أحد هذه ولكن كمصادر ثانوية غير رئيسية.

- قصص الأطفال: 

لأنها على الأغلب تحتوي على كلمات سهلة ويمكن سماعها إذا كانت مسجلة أو مشاهدتها كفيديوهات.

- الكتب المسموعة:

لكن هذه مرحلة متقدمة نسبيا لأنها قد تحوي على كلمات صعبة أو تراكيب معقدة.

هذه بعض النصائح التى أراها من أهمهم على الإطلاق لأن الإدخال الصوتي مهم جدا وتذكرني بنصيحة معلم لي عندما أخبرته أني سأضطر إلى الانقطاع لفترة عن المحاضرات وهي أن أستمع إلى صوتيات لغوية طوال الوقت حتى تظل اللغة في رأسي وهي من أفضل النصائح التى تلقيتها على الإطلاق .

وأنتم ماذا عنكم ما هي أفضل نصيحة تلقيتموها بخصوص تعلم اللغات؟ وهل تعلم اللغات لكم في أساسه مهارة أم خطوات عملية مدروسة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة إليّ، تعلّم اللغات له العديد من الوسائل خلال عصرنا الحالي، لكن الأنسب على المستوى الشخصي هو الممارسات الإبداعية في سياق تعلّم اللغات، لا بغرض تعلّم اللغات فقط، وإنما بغرض تعلّم أنشطة جديدة من خلال اللغة.

ما أعنيه بذلك هو إمكانية وضع اللغة الأجنبية في سياق تعليمي لشيء آخر، وقد عاصرت ذلك المفهوم بأكثر من وسيلة من خلال الدورات التدريبية مثلًا، والتي أصر على أن أدرس خلالها باللغة الإنجليزية، بالإضافة إلى دراستي الأكاديمية ذات اللغة الإنجلزية أيضًا. ففي المجمل، إذا قررتُ تحليل ما درسته باللغة الإنجليزية من مجالات، سوف أجد على رأسها ما يلي من مجالات:

  • دراسة الكيمياء والفيزياء والرياضيات وبيولوجيا الكائنات الدقيقة، جميعهم باللغة الإنجليزية في الكلية.
  • التسويق الإلكتروني وكتابة المحتوى التقني باللغة الإنجليزية.
  • الكتابة الإبداعية والسرد القصصي.

لذلك فأنا أرى أن الأهمية القصوى للغة الجديدة هو أن نقوم بتوظيفها في تعلّم شيء جديد، حيث يتبادل كلا الجانبين الترابط والجودة.

أعتقد أن اللغة الإنجليزية استثناء في تعلم اللغات لأن كل منا لديه خبرة ليست بقليلة من دراستنا السابقة في مرحلة المدرسة لذلك يمكن استخدامها فيما أسميته بالممارسات الإبداعية لكن لا يمكننا فعل ذلك ما بقية اللغات التي لا نملك أي خلفية عنها.

لأن هذا سيحملك ثقل فهم اللغة مرة ثم فهم الموضوع محل الدراسة مرة ثانية.

حتى أننا في دراسة اللغة نجد أننا نبدأ بدراسة الأمور الشائعة ليكون الأمر أكثر سهولة كما هو الحال في تعلم وسائل المواصلات وأجزاء اليوم وغيرها.

هل جربت هذا مع أي لغة أخرى ونجح الأمر ؟

هل جربت هذا مع أي لغة أخرى ونجح الأمر ؟

لم أجرب ذلك بالطبع نظرًا لأن مستواي في اللغة الإنجليزية متقدم عن مستواي في أي لغة أجنبية أخرى. ما عنيته بالمثل أو الاقتراح كان بغض النظر عن مراحل التعلم الأولى، فجميع المبتدئين يسلكون المسلك نفسه في المراحل الأولى من تعلم اللغة، أما بالنسبة للتطور، فأنا كنت أقترح أنه يتم في أكمل صورة عن طريق التعلم في سياق شيء آخر أو مهارة جديدة. لكن العمليات التعليمية للمبتدئين بالطبع مهمة للغاية ولها الأولوية في البدء أثناء تعلمنا لغة جديدة.

من تجربتي وإن كانت تقتصر على لغتين فقط فإن تعلم اللغة من خلال مجال يُكسبك اللغة في هذا المجال حتى أنك يمكنك أن ترى هذا في القواميس فتجد الطبي منها والقانوني والعلمي وغير ذلك.

لذلك فإن هذا ينجح إن كان بغرض التخصص في مجال ما وامتلاك هدف معين لتعلم اللغة وليس امتلاك اللغة ومهاراتها كمجمل وتعلم شئ عن كل شئ من جوانبها.

تعلم اللغة يكون عبر خطوات عملية أما طريقة التعلّم فهي مهارة يتم اكتسابها قد تختلف من شخص لآخر.

مع التطور الكبير الذي وصلنا اليه أصبح تعلم لغة جديدة أمرا ليس بالصعب المستحيل، فالتطبيقات و قنوات اليوتيوب والمواقع و حسابات مواقع التواصل، الكتب المسموعة وحتى المقروءة..... كلها أصبحت متوفرة على طبق من ذهب. معك هاتف وانترنت، إذا لايمكنك خلق الأعذار حتى لاتتعلم لغة جديدة. صحيح أن الشغف والارادة هما المحفزان الأساسيّان ولكن حتى في غيابهما ستجد نفسك مرغما على تعلم اللغة الانجليزية على الاقل لأنها أصبحت لغة العلم واللغة العالميّة الّتي وجب اتقانها.

هذا لايمنع وجود حالات شاذة، وهي التي تتمتّع بمهارة عالية في تعلّم أي لغة بسهولة ودون جهد كبير.

عذرًا سمية فإن كان التعلم خطوات عملية والطريقة مهارة مكتسبة فهذا يعني أن الأمر كله تعلم واكتساب ولا حاجة للمهارة الفطرية صحيح . هل ما فهمته صحيح ؟

Soumia21 أضف ردا

طبعا المهارة الفطرية هي الأساس ولولاها لما استطعنا التقدم ولكنها وحدها حتما لاتكفي، بل تحتاج لتطوير ومزيد من التعلّم والبحث.

بالنسبة لي وكوني أتقن أربع لغات أعتقد أن تعلم اللغات يعتبر مزيج لما سبق وطرقتي له ، فالبنسبة لي المهارة هنا تكمن في معرفة وإتقان الطريقة الصحيحة والتي ستتمكن من خلالها من تعلم اللغة ، كذلك مدى الرغبة في تعلم اللغة يلعب دورا كبيرا في تعلمها خاصة من ناحية سرعة الاكتساب والاتقان، كما أعتقد أن درجة صعوبة اللغة وكثرة القواعد فيها تعتبر معيارا مهما.. فكلما زادت صعوبة اللغة كلما صعب وأخذ المتعلم وقتا اطول في اكتسابها.

رائع ماشاء الله... أشعر دومًا أن امتلاك لغة جديدة يعني مساحة فكرية أوسع .

أعتقد اتباع الخطة المحكمة جزءٌ مِن المهارةِ نفسِها، والغالب أن الذي يتعلم اللغة على نحوٍ منظمٍ يستفيد منها أكثر.

مِن المُعين جدا على اكتساب اللغةِ إقحامُها في ميدانٍ يُحبُّه المتعلم؛ مثل قراءة القصص، أو الحديث مع شخص مهم، أو خطابٍ خاص..إلخ. كلُّ ذلك مِن شأنِه كسرُ الحواجز بيننا واللغة الجديدة.

هذا صحيح وإن كان نتيجته الأساسية هي إيجاد الألفة بينك وبين اللغة وهذا يعين جدًا في رحلة التعلم.

يعني أعتقد أن قراءة قصص الأطفال والاستماع لها طريقة جيدة.

أيضاً المحادثة -إن كنت تملك الأساسيات ستكون جيدة جداً..

كان لديّ أصدقاء من المغرب ممن عاشوا حياتهم بفرنسا.. وأذكر أنهم في كثير من الأوقات كانوا يتعمدون الحديث بالعربية أمامي لأصحح لهم خاصة في ظلّ استخدام الفرنسية بشكل أكبر من حياتهم.. وحين يحدث التباس في المعنى نستعمل الإنجليزية لنوصل الكلمة لمعناها الذي نقصده..

أحب فكرة استغلال الفرص والمواقف المتاحة لتطوير اللغة مثل ما فعله أصدقاءك.

أحب دراسة أللغات,وحسب تجربتي أفضل طريقة لتعلم لغة هي تطبيق duolingo + موقع memrise + ورقة وقلم

-1

ليس مهارة بالاطلاق كوننا عندما كنا أطفالنا لغتنا التي إكتسبناها كانت من خلال الخطوات التي علمها لناا الوالدين، المحيط، التلفاز هكذا إكتسبها لغتنا الام ولم نولد بها ، لذلك تعلم اي لغة يتطلب تكرار بعض الخطوات العملية كل يوم، لتصبح عادة و مع الوقت يبدا الفرد متمرساا فيها.

لذلك تعلم اي لغة يتطلب:

  • الارادة والصبر
  • الممارسة و تطبيق ما تعلمه من كلماته اثناء حديثه مع اي شخص، لان اي لغة اذا لم تصقل وتظهر للعلن تموت و لا فاىدة من حفظ عبارات ولا يتم استخدامهم.
  • التدوين، حتى يكون اكتساب لغة وفق المسار الصحيح لابد من التمكن منها كلاميا وكتابيا مع مراعاة قواعد اللغة الموضوعة.

أختلف معكِ قليلًا فإن التعلم الأساسي للغة يكمن في التحدث بها لكن الكتابة مرحلة متقدمة وليست ضرورية لقول أنك تتقن اللغة.

حتى بعض المراكز الثقافية للدول عند تعليم اللغة تهتم بشأن الحديث باللغة وسماعها أكثر.

وعند إحصاء اللغات من حيث الإنتشار يكون على أساس المتحدثين بها لذلك فالتدوين لا يُعتبر عنصرًا مهمًا.

كذلك أنا أقصد بالمهارة هنا مهارة تعلم اللغات والإقبال عليها لا مهارة اللغة فاللغات في ذاتها لا يمكن أن تكون مهارة.