الصفعة والقوة كتاب عزيزي أنا للكاتبة علا ديوب

عزيزي أنا يعتبر هذا الكتاب دفعة إيجابية ذاتية يستخدمها الفرد لاسترجاع طاقاته وثقته بنفسه وقدرته على الإنجاز، يحمل بين طياته رسائل يوجهها الفرد لذاته بطريقة إيجابية لرفع للمعنويات أو التنبيه لأخطاء يقع فيها.

أثناء قراءتي لذلك الكتاب توقفت عند اقتباس أخذ منى وقتًا طويلًا متأملّة إياه وأدركت مدى أهمية تشجيعنا لذواتنا وإيماننا بقدراتنا والخلوة مع أنفسنا أيضًا، تقول الكاتبة في هذا الاقتباس:

أحياناً نحتاج إلى صفعة قوية نهديها إلى أنفسنا لنصحو من سباتنا العميق، إلى قرصة أقوى تجعلنا نقفز من مخبأنا كي ننهض من مكاننا لنتحسس مكان الألم، أصبحنا أناس مسيرين وليس مخيرين بعد أن أصابتنا لعنة الروتين والتكنولوجيا..

تأملت في هذا القول لأجد أنني فعلًا أحتاج إلى صفعة ولكنى تذكرت ذلك عندما قرأت هذه الكلمات، كم من مرة يحتاج الإنسان فيها إلى صفعة سواء أكانت منه أو من غيره فإنه بحاجة لها .

ولكن تبادر إلى ذهني سؤال وددت أن أتشاركه معكم، هل كل صفعة تقوى الإنسان كما ذكرت الكاتبة؟ كيف يعرف الإنسان أنه بحاجة إلى صفعة ليستفيق من سباته ؟ عندما نكون في سبات عميق فإننا لا نكون على دراية بذلك بالتالي نحتاج إلى صفعة خارجية تيقظ فينا الروح من جديد، مع أو ضد ذلك أنت؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قد تكون الصفعة التي يتلقاها الإنسان من ذاته هي أقوى الصفعات وأكثرها تأثيرًا عليه لأنه أدرى الناس وأعلمها بكل ما يدور حوله وفي داخله .

للاسف لا يدرك الكثير منا أنه في حالة تستدعي ذلك القلق او حتى صفعة ليستفيق من هذه الحالة التي قد تقلل من قدراته وامكاناته او حتى قد تقوده إلى طريق الهاوية .

الغريق دائمًا بحاجة لمنقذ سواء كان المنقذ بداخله هو أم منقذ من الخارج فإنه يبقي بحاجة لذلك و كذلك هي الصفعات .

قد تكون الصفعات من الخارج مؤلمة أحيانًا وقد تكون اقل إيلامًا من الصفعات التى نوجها نحن لذواتنا، أليس كذلك أمل؟

للاسف لا يدرك الكثير منا أنه في حالة تستدعي ذلك القلق او حتى صفعة ليستفيق من هذه الحالة التي قد تقلل من قدراته وامكاناته او حتى قد تقوده إلى طريق الهاوية .

وهذا يتنافى مع السطر الأول من تعليقك علا، فكوننا غالبا لا ندرك أننا بحاجة إلى صفعة أو أننا لا نرى الجانب السيء من كل الأمور حولنا هذا يجعلنا دائما لا نصفع أنفسنا أبدا، حتى إن صفعنا أنفسنا لا يكون تلقائيا ولكن بعد صفع الآخرين لنا.

كان لي صديقة تتبع مبدأ كل الناس جيدة جدا حتى يثبت العكس، لا تخون ولا تصدر أحكام مسبقة، وجدتها الآن تقول لي الناس كلهم سيئين حتى يثبتوا العكس، وهذا التغيير الكلي كان بسبب صفعة قوية من أقرب المقربين لها، لذا برأيي أقوى صفعة هي صفعة المقربين.

صفعة المقريبن هي الأوجع نورا، لأننا نثق بهم ونعطيهم بلا حساب،و نأمل منهم الخير دائمًا أو حتى على الأقل ندرك انهم لن يؤذونا أو يجرحونا وما اذا حدث ذلك يكون الأقوى كما حدث مع صديقتك، الضربة موجعة هنا

ولكن نورا هناك مراحل من الوعي قد يصلها الفرد ليستطيع من خلالها معرفة الطرق التي يسير فيها بالضبط ويمكنه تصليحها بأي طريقة كانت وقد تكون هذه الطريقة هي الصفعة الذاتية.

بالرغم أن البعض لا يدرك ذلك فإننا لا نستطيع أن أهمل الجزء الذي يستطيع أن يلحق نفسه بنفسه في النفس الأخير

-1
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

أرى أن الصفعة التي يتلقاها الفرد من ذاته أقوى نعم ولكن ليس لأنها من ذاته وحسب بل ايضّا لأن كما ذكرت نورا علا، الصفعة التي من داخلك تكون تباعًا لصفعة سبقتها ممزاحد من حولك

أتفق معكم في هذه النظرة يا رفاق، الصفعة التي تأتي بعد صفعات أخرى يكون لها التأثير الأقوى على النفس سواء كان ذلك بالسلب أم الايجاب

مرحبا امال،

ما اكثر صفعات الحياة التي طالتنا يا أمال، فيما اتصور لسنا في حاجة لنصفع أنفسنا، لقد قام المحيطون والاقدار بذلك على خير وجه، حينما احتجنا لصفعة واحيانا في غير حاجة لنا، نجدها تأتي لتوقف فرحتنا وتغير مسار حياتنا وتجبرنا على النهوض والاستمرار ، ويبقى في داخلنا ألام الصفعات، اعتقد لا ننساها لا من القريب ولا من الغريب، كلها مؤلمة.

هل كل صفعة تقوى الإنسان كما ذكرت الكاتبة؟

لا بالقطع، هناك صفعات تؤخرنا مع توافر حسن النية لدى من قام بصفعنا، انظري لكل حالات الفشل الدراسي التي سببها صفعات الاهل والمدرسين والزملاء احيانا... كانوا يتخيلون انهم عندما يعايرونا أو يقارنوننا بالأخرين ويقللون جهدنا ويسخرون منا ... الخ كانوا يتخيلون انهم يفيقونا ، واننا سنجري على الكتب نأكلها أكل، كانوا يتخيلون أنهم سيسخرون من هواياتنا ومن أحلامنا فنقوم فورا ونتحول إلى اينشتين أو فلان أو علان ، مع الاسف لم يحدث ما كانوا يخططون له، بل سببوا لنا الألم وأفسدوا الحلم وتركونا في منتصف الطريق ليكون الخيار الوحيد ان نكمل وحدنا أو نسير خلفهم مسلوبي الارادة عبارة عن نسخة مكررة من ملايين الموجودين... وما ذكرته من تعاملات أبوية خشنة في المجال الدراسي كان على سبيل المثال وليس الحصر.

كيف يعرف الإنسان أنه بحاجة إلى صفعة ليستفيق من سباته ؟

الانسان الواعي يدخل في السبات بإرادته لأنه محتاج راحة او إعادة ترتيب أوراق ، ويخرج من السبات بإرادته ايضا لأنه أنهى ما خطط له، أما من يدخل في سبات بغير إرادته فقد دخله بسبب صفعة ولا اتصور ان اي احد يحب أن يصفع مرتين أو اكثر، يكفيه الصفعة التي ادخلته في السبات، أفلا يجد بعدها يد رحيمة تمتد له لتخفف ألام الصفعة الاولى وتداويه منها.

مثلا، من عزف عن الحب والزواج بسبب صدمة عاطفية أو عفوا صفعة ممن أحب، هل هو في حاجة لمن يصرخ فيه انها لم تكن تستحق وانه يضيع عمره وأن الحياة فاتحة ذراعيها أمامه ليبحث عن حب حقيقي ... الخ ، هل هو في حاجة لمن يجبره على الارتباط بأخرى وإلا سيفعلون به كذا وكذا ... لا اظن ... ما رأيك انتي يا امال ؟

أهلا نجلاء، اسمي أمل

اتفق معك في أن بعض الصفعات قد تؤخرنا ولكن لو تبعت هذه الصفعات صفعة ذاتية نجلاء بالتأكيد سيتغير الوضع بلا شك.

لو قمنا بتحويل هذه الصفعات لمحل قوة لنا فاننا سنتغلب على كل المشاكل بشكل او بآخر، ما رأيك في ذلك ؟

ولكن لو تبعت هذه الصفعات صفعة ذاتية نجلاء بالتأكيد سيتغير الوضع بلا شك. لو قمنا بتحويل هذه الصفعات لمحل قوة لنا فاننا سنتغلب على كل المشاكل بشكل او بآخر،

مرحبا امل ، اريد ان اصدقك القول: أنا غير مقتنعة. بأن اي شخص في لحظات ضعفه يمكنه ان يصفع نفسه. أو يمكنه ان يحول نقاط ضعفه إلى نقاط قوة، أو فلنحافظ على الروح الايجابية ولنقل : نعم ولكن محتاجين كثير من الوقت والجهد والصبر. والكثير جدا من اللياقة النفسية التي تتحمل ان نحاول فنفشل ثم نكرر المحاولة مرات ومرات، من يستطيع ومن يصبر؟

يوجد لدي الكثيرين منا نقاط ضعف. فقط أمهاتنا هن اللواتي تعتقدن أننا مثاليون ومثاليات. لكننا نرى العيوب. مثلما ننظر إلى المرآة ونتفحص وجهنا بحثًا عن التجاعيد والشيب بشكل يومي ، كذلك نرى ما بداخل أرواحنا من عيوب.

وهذه الرحلة الداخلية لتحسين الذات ليست بهذه السهولة. يجب أن نكون بداية قادرين على رؤية أخطائنا. وفي اعتقادي قليلون من لديهم هذه الشجاعة في مواجهة انفسهم.

ثم تأتي النقطة الأهم، من منا بعد معرفته بنقاط ضعفه ومواجهة نفسه بها يمكنه ان يتغلب عليها بصفعة واحدة مدتها يوم أو اثنين وكفى.

لا يا عزيزتي ، الامر محتاج سنوات وسنوات.

اعرف احداهن كان ضعفها الرئيسي هو الخوف من الرفض. الذي منعها هذا الخوف من القيام بأشياء كثيرة طوال حياتها. لقد منعها من المخاطرة وتكوين الصداقات وطلب المساعدة والتواصل الفعال مع الآخرين. وكلفها ذلك وظائف وفرص أفضل للزواج والرومانسية. ويمكن القول في النهاية ، أنه أعاق نموّها كإنسان.

ولابد ان إحدى صديقاتك اخبرتك بأن نقطة ضعفها تمثلت في حبها للرجل الخطأ ولكنها لا يمكن ان تتراجع ولا يمكن ان تغيره، فكيف ستحول هذا الضعف الى قوة وهي تصفع نفسها يوميا 100 مرة لأنها احبت هذا الرجل.

وتكثر الأمثلة من حولنا، عن معتادي التدخين الذين لا يتوقفون حتى يذهبون للعيادات وقد لا يتوقفون، ومرضى البدانة الذين تعزلهم أوزانهم عن الحياة وعن الحركة ولا يستطيعون التوقف عن الطعام .

برغم انهم يعرفون نقاط ضعفهم وقد صفعوا ألاف المرات من انفسهم ومن الاخرين ولكن تحويل نقاط الضعف الشخصية إلى نقاط قوة ليست بالامر السهل، ولكن لا بأس من المحاولة.

أوافق بشده مع رأي الكاتبة، وكم مرة صفعتني الأيام لأجد بأني بحاجة للتطور ولا يمكنني الاعتماد على شخص آخر ليحقق لي ما أريد، سأحكي قصة حدثت مع شخص عزيز على قلبي، تمثيل بسيط لفكرة الصفعة القوية التي تفيق النائم.

من المفترض أن خريجي الصيادلة بمصر يأخذون تكليفهم في الحكومة، ومرتباتهم جيدة يمكن الاعتماد عليهم كدخل أسرة صغيرة، وظل صديقي ينتظر قرار تكليفه الذي ظهر بعد سنتين مز التخرج، لا يود العمل بمجال آخر ولا البحث عن وظائف في مجال عمله، حتى جاءت الصفعة القوية بقرار وزارة الصحة لتعيين أصحاب الامتيازات فقط وصديقي من أصحاب مرتبة الجيد.

بغض النظر عن ظلم القرار ومحاولات تعديله، ولكن صديقي أخيرا فاق من نومه الطويل، الآن ليس لديه عمل ويكبر عن خريجي هذه السنة بثلاث سنوات.

نتعلم جميعا وأولهم أنا من هذه القصة، أن وضع مصيري بيد شخص آخر أو قرار آخر، هو دمار للمستقبل، لا يوجد مفر سوى الاجتهاد والعمل لتحسين حياتنا بأنفسنا.

لذلك أتفق مع الكاتبة، وأثق بأن الصفعة الخارجية أفضل.

ولكن صديقك لم يحول هذه الصفعة لنقطة قوة تفيده أيمن؟

هنا الصفعة قوية ولكن يبدو أنه ظل في سباته نائماً

بل يحاول الآن ولم تنتهي قصته، لذلك لم أكملها، أراه يوميا يتطور نحو هدف جديد صنعه لنفسه، وهذا هو المهم.

لا أظن أن إعطاء الإنسان صفعة لنفسة ممكنة، حتى وإن كان يشعر بإحتياجه لها، الصفعات الحقيقية تأتي ممن حولنا، ممن يحبوننا حقاً ويخافون علينا، أو ممن يريدون إستغلال أوقات ثباتنا وعدم قدرتنا على التقدم والتغيير الإيجابي، ويختلف تأثير الصفعات علينا بإختلاف أغراض هؤلاء البشر من حولنا، فالصفعة إن جاءت ممن يحبوننا تقوي، أما إن جاءت ممن ينتهزون أوقات ضعفنا، تكسر بداخلنا أشياء لا يمكن إصلاحها بمرور الوقت، رغم أن تأثيرها أقوى من صفعة المحبين، لأنها تكون بلا رحمة فتجبرنا ولا تدع أمامنا خيارات إلا أن نستفيق من سباتنا وثباتنا.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
يعتبر هذا الكتاب دفعة إيجابية ذاتية يستخدمها الفرد لاسترجاع طاقاته وثقته بنفسه وقدرته على الإنجاز، يحمل بين طياته رسائل يوجهها الفرد لذاته بطريقة إيجابية لرفع للمعنويات أو التنبيه لأخطاء يقع فيها.

لمن؟ ليس لأحد يفهم البشر حقا.

ثم ما معنى الصفعة في هذا السياق؟ أنا لا أفهم سبب إستخدام هذه المصطلحات رغم أنها قد تعني أي شيء.

لا أحد يفهم البشر حقا ولكن كلنا بشر ومشاعرنا متشابهة بشكل أو بآخر لذلك فإننا نستفيد من ما قد يوجهه الآخرين لذواتهم إن كنا على غير دراية بذلك .

الصفعة هي الحدث المؤلم، الحدث الذي يوفقك فترة من الزمن إما يرجعك أقزى أو يرجعك للوراء تماما