لو كان للشيطان تأثير علينا فإننا ندفع ضرره عنا بذكر الله عزّ وجل والاستعاذة به من الشيطان الرجيم.. لكن لو كان تأثير النفس أشد قسوة وسوء ف كيف نقوّمها؟ هذا السؤال يتردد في بالي كثيراً.. إذ ادركت أن النفس قد تكون بنفس السوء الذي يحدثه الشيطان وربما أشدّ لأن الشيطان يحرّض على الفعل وتأثيره محدود أما تأثير النفس أشدّ لأنه نابع من داخل الإنسان
حدثني أكثر عن الإسلام
6 ألف متابع
ببساطة .. مجتمع يتحدث عن الحضارة و الأخلاق والأفكار الاسلامية في تنمية وتطوير المجتمع
ستكون مشاركتك هنا بمثابة صدقة جارية، بكتابة ومشاركة الاحاديث و الدروس التي تود
نشرها لنشر الود و المعرفة.
الصيام… كما لم تنظر إليه من قبل
جاء في الحديث النبوي: «رُبَّ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع» رواه ابن ماجه (1690) وأحمد .. وصححه الألباني .. وفي رواية أخرى: «ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر». هذا الحديث وحده كفيل بأن يفتح بابًا للتساؤل: هل كل صيام هو صيام حقًا؟ أم أننا نكتفي بتغيير مواعيد الأكل فقط؟ مفارقة رمضان من الغريب — وربما المؤلم — أن يكون شهر الصيام هو أكثر شهور السنة استهلاكًا للطعام والمشروبات .. بل وتشهد فيه المسلسلات ومواد الترفيه نسب
{وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا}… فما هو البلاء الحسن؟
وردت هذه الآية في سورة الأنفال في سياق الحديث عن نصر الله للمؤمنين في غزوة بدر: {وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلَاءً حَسَنًا} والبلاء في أصل اللغة هو الاختبار ، سواء كان بخير أو بشر. وليس البلاء دائمًا عقوبة، بل هو امتحان يُظهر حقيقة العبد. أولًا: معنى البلاء الحسن البلاء الحسن هو الاختبار الذي تكون عاقبته خيرًا، وأثره رفعةً، وثمرته قربًا من الله. فهو: اختبار يُطهِّر وامتحان يُظهِر صدق الإيمان ومحنة تُثمر منحة وقد يكون البلاء الحسن: بالنصر بعد شدة أو بالعطاء