نقد السلطة في الاسلام رؤية ما بعد حداثية للإسلام

المقدمة

أن العالم الاوربى مر في عدة مراحل حتى أصبح على ما عليه الان

1/ عصر النهضة 2/ عصر التنوير

3/ عصر الحداثة 4/ عصر ما بعد الحداثة

وهناك من يقول أن هناك مرحلة أخرى بعد ما بعد الحداثة ستسمى ميتا الحداثة أو بعد ما بعد الحداثة ولكن لم يستقر الأمر بعد. ما بعد الحداثة هى بالنسبة لى افضل مراحل العصر الاوربى وان كان في بعض جزئياته بعض الخلل ولكن بالمجمل بالنسبة لى هى افضل مرحلة جاءت في عصور النهضة الأوربية

ما بعد الحداثة تقوم على عدة مبادى في نظرى

1/ عدم الاعتراف باى حقيقة مطلقة في كافة علوم وفنون ومجالات وفي كل شىء ولو وجد اشياء تدعى أنها حقائق مطلقة وهذا المبدأ الثانى : فيقومون بنقضها وجعلها من ادعاء حيز ادعاء القطعية إلى الظنية

3/ نقد رموز والسلطة في كل مجال

فمثلا راس الفلسفة سقراط وافلاطون وارسطو فيقومون بنقده

مثلا في الاسلام سلطة الإجماع

فيقومون بنقد الإجماع وموضوع نقد السلطة هو متن مقالنا

ومن منظرى ما بعد الحداثة

فريدريك نيتشة

جان ليوتار وهو منظر الاول لما بعد الحداثة

جاك دريدا

رولان بارت

ميشال فوكو

جيل دولوز

تطبيق مبدأ نقض السلطة في الاسلام

سنجد أن رجال الدين يدعون أن هناك رموزا ومصطلحات وافكار لا يمكن تجاوزها كمعلوم من الدين بالضرورة والإجماع وحجية السنة

ونحن حتى نجهل الاسلام دين متوافق مع العصر هناك رموز وسلطات يجب نقدها وهم

1/ نقد المذاهب الأربعة ونقد أصولها وفروعها ومؤسسها

2/ نقد التراث وبيان عيوبه وجهالاته وحماقاته وتناقضتها

3/ نقد حجية الإجماع وبيان أنه ليس عليه دليل قطعى وأنه يعيق تفكير الأمة ومن شاء رأى حجية السنة ومع ذلك من أخذ بالإجماع فهو حر ومن شاء لم يأخذ

4/ نقد مفهوم المعلوم من الدين بالضرورة الذى ظل سيفا على رقاب المفكرين

5/ نقد حجية السنة بيان أنه ليس هناك دليل قطعي كما يزعم رجال الدين ومن شاء رأى حجية السنة ومن شاء فلا

الخاتمة

إن هذا الطرح لا يقصد به هدم الدين أو إلغاء قدسيته، وإنما يهدف إلى إعادة فهمه في ضوء التحولات الفكرية الحديثة، بحيث يتم التمييز بين ما هو إلهي ثابت وما هو بشري تاريخي، وبين ما هو قطعي وما هو اجتهادي قابل للنقاش، بما يجعل الخطاب الديني أكثر قدرة على التفاعل مع الإنسان والعصر دون إغلاق باب النقد

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش