اليافعون ورغبتهم في الإسلام

كمعلمه للتربيه الاسلاميه لاحظت وجود فئه من الطالبات المسيحيات يرغبن بحضور حصص التربية الإسلامية مع زميلاتهن المسلمات.. علماً بأن النظام المدرسي لا يفرض عليهن الحضور...

ومن ضمن الملاحظات ذلك الانتباه الممزوج بالاحترام والانصات الكبير لشرح الدروس ..

وتقييمي للموضوع أن ذلك الفضول الخفي للإطلاع على ثقافة الغير كان هو المحرك الرئيسي وراء هذا الأمر ..

لكن يبقى السؤال القوي عندي لماذا لا نرى هذا الأمر في المدارس التبشيريه التي جمعت بين الطلبه من كلا الدينين الإسلام والمسيحية..

لماذا لا نرى فضول المسلمين يدفعهم لحضور حصص الدين المسيحي؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاسلام دين فطرة وكرامة للنفس وعزه، فلا عجب أن عشقته النفوس، الأسلام منهجة يخاطبك فيلمس فيك العمق.

أيضاً كلمة شكر لك، هذا يدل أن أسلوبك رائع.

الدين عند الله الإسلام من لدن ابراهيم والدين االإسلامي اي الرساله المحمديه لم تحرم دراسة المسيحيه بل نحن كمسلمين مأمورين بالإيمان بالديانات السماويه بالتالي يجب نعرف ماهية هذه الديانات

بالعكس الكثير من المسلمين يهتمون بالاطلاع على الديانات الأخرى ويحرصون على حضور حصص أو محاضرات عن الدين المسيحي، ليس بهدف اعتناقها بل لفهم معتقدات الآخرين وتوسيع مداركهم الدينية والثقافية، ومعرفة نقاط التشابه والاختلاف.

هذا الفضول الصحي يساعد على تعزيز الحوار والتفاهم بين الأديان، وأتذكر أن معلمتي التي كانت تساعدنا على حفظ القرآن كاملًا أخبرتني أنها قرأت الإنجيل بالكامل أيضًا، بدافع الفضول وحب المعرفة، وهذا زادها فهمًا أعمق واحترامًا أكبر للاختلافات.

نحن كمسلمين نؤمن برسالة المسيح ونحبه لأنه رسول عظيم وهو أحد الرسل أولي العزم؛ فمن منا يفتقر لمحبة المسيح ومريم؟