كثيراً ما يستوقفني ذلك التفكير المفرط في اخطبوط المعرفه الانترنت .. ولطالما تفكرت في تلك الدقه اللا متناهيه التي وصلتها هذه الشبكه في البحث في دقائق الأمور وتفصيلاتها ...ويبهرني في ذات الوقت تلك القدره العجيبه التي بلغتها تلك المواقع والتطبيقات ومحركات البحث في ايجاد حلول منطقيه وسريعه لأعتى واقسى المشكلات في زمن قياسي لا يتعدى الثواني !!! والاعجب من ذلك ان تلك الثوره المعلوماتية والتكنولوجية لا تقف عند حد معين بل انها في تقدم وتشعب مستمر...وهنا يستوقفني ذلك السؤال هل
أطفال نرجسيون
لطالما شهدنا في وقتنا هذا أنماطاً غريبةً من السلوك البشري الخارجه عن المألوف ..وهذه الانماط اتخذت أحياناً شكلاً عدائياً يكره الجميع ..وينبذهم.. بل ولا يرضى لهم الخير أياً كان..وشكلاً آخر ذهب في مساوئه إلى ابعد من ذلك فتجده محراكاً للشر معواناً على الباطل مثيراّ للفتن.. وأما الشكل الأخطر فهو ذاك اللئيم الفاجر الذي يتلذذ بأذى الغير ويأنس لمعاناتهم ... وكل ذلك بات مألوفاً ومتوقعاً في هذا العالم المادي الذي بني على المادية البحته التي فرضت نفسها على حساب الإنسانية الرحومه.
أنا... ونقطة الوسط
قد يبدو العنوان غريباً لقارئه..لكنه في الحقيقه يصف الحال التي انا عليها اليوم.. فأنا إمراه قد شارفتُ على الخمسين ..وقد قدر لي الله الحصول على وظيفة معلمه في مدرسه حكوميه منذ عهد قريب لم يتجاوز العامين.. اللافت في هذا الأمر هو رفضي القديم الحديث لموضوع العمل..فلطالما كنت ارى في عمل المرأه سلباً لمكانتها الملكيه التي حباها الله اياها في ظل من يعولها..لا سيما إن كانت في كنف القادر مادياً على رعايتها.. وعلى سبيلي الشخصي فقد حظيت بزوج مكافح ومناظل لأجل
هل بلغ بنا الحال أن صارت العزله الاجتماعيه ..امراً مطلوباً وبشده
لا شك أن الاختلاط الاجتماعي يعد من الأساسيات الحياتيه التي يصعب الاستغناء عنها..لا سيما في وقتنا الحاضر الذي سادت فيه وسائل التواصل المتعدده..والتي ساهمت اسهاماً كبيراً في نشر الثقافات والعلوم المختلفه وتبادلها... لكن وبزاوية محصورة من هذا العالم نجد أنه وبالرغم من سهولة الانتقاء المجتمعي المتعلق باختيار الفئه الاجتماعيه المتناسبه مع ميول واتجاهات كل فرد إلا أن البعض قد آثر الانعزال عن هذا العالم المتمازج .. أملاً في الحفاظ على الهويه الشخصيه والثبات على بعض المبادئ الشخصيه ..والحظي بتلك البساطه
تحوُل الفتاة من ابنه إلى قرينه ... أسباب بيولوجيه هرمونيه أم فشل تربوي ذريع؟
لطالما كثر في الآونة الأخيرة تشكي بعض للأمهات من أمر يكاد يكون ظاهره مستشريه..ألا وهو محاولة بعض الفتيات تقمص دور القرينه في تعاملها مع والدتها الأمر الذي يظهر جلياً في تلك النديه في التعامل.. مع تلك المطالبات المستمره بتغيير أسلوب المعامله معها من قبل والدتها مع الكثير من اللوم والنقد الشخصي الذي قد يصل أحياناً لتلك الخطوط الحمراء التي يجب ألا تصلها بأي حال .. وهذا الأمر ترك الوالدات بين حالتين احلاهما مر إما الى المزيد من التسلط أو إلى
اليافعون ورغبتهم في الإسلام
كمعلمه للتربيه الاسلاميه لاحظت وجود فئه من الطالبات المسيحيات يرغبن بحضور حصص التربية الإسلامية مع زميلاتهن المسلمات.. علماً بأن النظام المدرسي لا يفرض عليهن الحضور... ومن ضمن الملاحظات ذلك الانتباه الممزوج بالاحترام والانصات الكبير لشرح الدروس .. وتقييمي للموضوع أن ذلك الفضول الخفي للإطلاع على ثقافة الغير كان هو المحرك الرئيسي وراء هذا الأمر .. لكن يبقى السؤال القوي عندي لماذا لا نرى هذا الأمر في المدارس التبشيريه التي جمعت بين الطلبه من كلا الدينين الإسلام والمسيحية.. لماذا لا نرى
اليافعون ورغبتهم في الإسلام
كمعلمه للتربيه الاسلاميه لاحظت وجود فئه من الطالبات المسيحيات يرغبن بحضور حصص التربية الإسلامية مع زميلاتهن المسلمات.. علماً بأن النظام المدرسي لا يفرض عليهن الحضور... ومن ضمن الملاحظات ذلك الانتباه الممزوج بالاحترام والانصات الكبير لشرح الدروس .. وتقييمي للموضوع أن ذلك الفضول الخفي للإطلاع على ثقافة الغير كان هو المحرك الرئيسي وراء هذا الأمر .. لكن يبقى السؤال القوي عندي لماذا لا نرى هذا الأمر في المدارس التبشيريه التي جمعت بين الطلبه من كلا الدينين الإسلام والمسيحية.. لماذا لا نرى
مع أم ضد
الدمج بين الطلبه المسلمين والمسيحيين في حصص التربيه الاسلاميه في المدارس .. إيجابي أم سلبي بالنسبه للمعلم؟