10

هل تؤمن بالحبّ بعد الزّواج ؟

صراحة، لا أؤمن بذلك.

بعد الارتباط ضمن عقد الزّواج، يكون هناك احتمالان إمّا أن تحبّ شريكك و إمّا لا.. و الخيار الثّاني سيءّ جدّاً و كون أنّ أمر الانفصال مستبعدٌ جدّا فسيتوجّب عليك العيش مع شريكٍ لا تحمل له أيّة مشاعر ضمن سقفٍ واحد.. و هذا أمرٌ سيءٌ أيضا..

الحبّ قبل الزّواج، من الواضح أنّك لن تحبّ أحدا إلاّ بعد التعامل معه و ذلك غير جائزٍ في الدّين ( أرجو التّصحيح إن كنتُ مخطئا هنا ).. و لا يعني التّعامل الدّخول في المحظور كذلك مثلما يطيب لأغلب النّاس أن يتصوّروه..

يمكن تشبيه الأمر على أنّه تفاعل كيميائي، متفاعلات و نواتج.. الطّرفان مع الحبّ يكوّنان المتفاعلات و يكون الناتج الزّواج.. و هو - من وجهة نظري - ليس تفاعلا عكوساً فلا يفترض بالزّواج أن يمنحك حبّا إلاّ في شروطٍ خاصّة، لكن التّفاعل رقم 1 صالحٌ في أغلب الحالات.

ما الّذي تراه أنت ؟ إن كانت لديك تجارب شخصيّة تخصّ هذا الموضوع فذلك سيكون رائعا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أرى أن الحب بعد الزواج هو الأفضل، وماقبل الزواج يكون تعارف ومعرفة طريقة تفكير كل طرف، نظرته للحياة وأخلاقه، وحتماً إن أُعجب كل واحد بعقلية الآخر فسيحبان بعضهما بشكل طبيعي.

أما الحب الذي هو قائم على لاشيء سوى العاطفة وتبادل الغزل والمتعة الجنسية فهو غالباً زائل كما كل هذه الأشياء زائلة، لذا يجب عليك معرفة عقلية شريك حياتك الذي سيكون معك طول العمر فهي ماسيبقى ولن يزول.

ما بين الرجل و زوجته شئ آخر غير هذا كله

بين الرجل وزوجته شئ آخر اسمه الرحمة والود .. ستعرفه يوما ما

 وستقرر أن كل حب عشته فى حياتك كان وهم ولا يساوى شئ من الود والرحمة التى بين الزوجين

ولم لا يكون الود والرحمة صورتين من صور الحب؟

هل الحب بالضرورة لا يشمل الرحمة والود؟

العكس هو الصحيح

الود والرحمة أوسع بكثير من مفهوم الحب

أنظر لرحمة الأم مثلا بولدها .. رحمة وفداء وإثار بدون مقابل ولا مصلحة

الحب هو جزء من هذا, ولكن لو كان بعيد عن الزواج أو العائلة فإنه يتخذ صور وأشكل مختلفة, أنا لا أحب فلسفة الأشياء خاصة التى تتعلق بالمشاعر, لكن أحب وضع كل شئ فى موضعة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

برأيي الموضوع لا يجب أن يتم تعقيده و كأنه خطأ...

من هنا ضعت تماماً و لم أفهم ما تقصد؟

هل كنت ترمي إلى أن العاطفة هي ما يجب أن يستمر به الزواج فقط؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

فهمت مغزى كلامك الآن..

و لكن سؤالي لك، هل تعتقد أن طلب الطلاق لانعدام العاطفة مبرر؟ سواء بوجود أطفال أو لا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
OsamaF7 أضف ردا

الحبّ قبل الزّواج، من الواضح أنّك لن تحبّ أحدا إلاّ بعد التعامل معه و ذلك غير جائزٍ في الدّين ( أرجو التّصحيح إن كنتُ مخطئا هنا )

ليس كما تقول يا صديقي، فقد شرع الإسلام الخطوبة ليتعرف الرجل على المرأة قبل الزواج وهذا هو الأصوب من غير افراط ولا تفريط.

الخطوبة ما هى إلا وعد بالزواج وليس معمل تعارف .. فليس من حق العريس الجلوس مع العروسة إلا بضوابط فى وجود محارم

يعنى كلاً منهم يتحفظ ويتجمل أمام الآخر, فما الداعى لمعرفة قائمة على التحفظ والمجاملات

OsamaF7 أضف ردا

الخطوبة ما هى إلا وعد بالزواج وليس معمل تعارف

عادةً لا يُقبل شخص على خطوبة امرأة لا يتوقع الزواج منها، وبتالي هي وعد بالزواج كما قلت، لكن يجوز للشخص فسخ الخطوبة بكل حرية ولا يجبر على الزواج.

فليس من حق العريس الجلوس مع العروسة إلا بضوابط فى وجود محارم

"لا يشترط وجود المحرم لرؤية المخطوبة" (إسلام ويب).

يعنى كلاً منهم يتحفظ ويتجمل أمام الآخر, فما الداعى لمعرفة قائمة على التحفظ والمجاملات

الأمر لا يتوقف على التحفظ والمجاملات فقط، فالزواج ليست مسئلة حديث مع شخص غريب، بل هو حديث مع شريك حياة، ولا أضن أن الزوجين سيتهاونان في ذلك، وإلا لفشلت معظم عقود الزواج!

تحياتي صديقي هاني :)

لكن هناك عدد من المحاذير بخصوص الخطوبة.. غالبا ما أجد تحذيرات من التكلم مع الشريك حتّى في الهاتف !!

أنّى لي أن أعرف عقليته و طريقة تفكيره دون أن أكلّمه..؟

من أين آتيت بهذا؟

سئل الشيخ ابن باز: هل للمخطوبة أن تتصل بخاطبها قبل أن يكون عقد، وما أشبهه؟

فأجاب: لا بأس أن تتصل بخاطبها اتصالًا ليس فيه محذور.

لا بأس إن كان الحديث في مصلحة الزّواج.

ماهي الامور التي تغطّّيها مصلحة الزواج؟

سؤال المخطوبة خطيبها عن حاله وصحته وعمله وترتيبات الزواج... أو العكس.

Maryam_J أضف ردا

الحب قبل الزواج يكون نوعا ما "تلقائيا" لا يستوجب الكثير من الجهد. تساعده في ذلك كيمياء الجسم البشري. الانجذاب لشخص معين يتم وفق برمجة مسبقة في عقولنا (ننجذب لأشخاص دون آخرين لأنهم يكونون صورة مألوفة لدينا في لاوعينا -فيها الكثير من ذكريات الأشخاص المؤثرين في طفولتنا-). الاهتمام بشخص نحن في الأصل منجذبون له يكون سهلا بل ويشعرنا بالسعادة.

إذا اعتمد الطرفان على كيمياء الجسم وعلى تصوراتهم عن الحب والزواج دون جهد، فمن المرجح أن يجدا نفسهما بعد فترة في زواج دون مشاعر إيجابية.

بعد الزواج تبدأ جوانب أخرى من شخصية كل طرف في الظهور -وهو شيء طبيعي تماما. الشخص لم يكن يخفيها "عمدا" ربما، كانت هناك طول الوقت. كأن تقول المرأة أن الرجل لم يعد يفهمها، وتقارن ذلك بفترة الزواج الأولى عندما كان كل شخص يمثل شيئا جديدا للاكتشاف وعندما كان فهم الطرف للأخر يتم دون كلمات. في الحقيقة هو ربما لم يتغير، لكن فكرة المرأة عن فهم شريكها لها دون جهد منها هي التي لم تعد فكرة صائبة الآن.

البعض ينتقد مفهوم "الزواج الرومنسي" التي تسود الآن والتي تنبني على المفهوم الكلاسيكي للحب ويتحدث عن مفهوم ربما يكون أفضل لمقاربة الزواج وهو مفهوم "الزواج النفسي" أي الاعتماد على فهم الجانب النفسي لكل طرف بدل التركيز على شعور الحب والذي بطبيعته كباقي المشاعر لا يمكن أن يدوم للأبد.

Almustafa_0 أضف ردا

مشكلة الحب قبل الزواج ان معظم العلاقات مليئة بالاوهام فكل الجانبين يميل علي اظهار صورة جميلة في نفس الاخر (الحملة الانتخابية), ما يحصل بعد الزواج هو نتيجة انصدام بحقيقة كل من الاخر فيجد كل من الطرفين ان الذي ان عبارة عن زيف وكلام حب.

لذلك يجب ان يكون علاقة الحب مبنية علي الثقة والصدق.

الحبّ قبل الزّواج، من الواضح أنّك لن تحبّ أحدا إلاّ بعد التعامل معه و ذلك غير جائزٍ في الدّين.

الدين حرم ذلك لكي لا يحصل هذا الكلام بعد الزواج.

الحب بعد الزواج يعني انك تحب الشخص علي ما هو علية محاسنه ومساوئه هذا هو المغزي من تحريم الدين لذلك.

ربما كان يجب أولاً أن تضع تعريف "الحب" بنظرك قبل أن تسأل إذا كنا نؤمن به أو لا.

و لكن على فرض أن ما تعنيه هو مزيح من الشهوة و العطف بين الرجل و المرأة ، هل يدوم هذا؟ بالطبع لا أعتقد أنه يدوم، و لا أعتقد أنه يمكن لهذا الحب أن يتخطى الخمس سنين الأولى من الزواج دون أن يذوي.

و لكن، أرى أن هذا الحب يتحور إلى شيء آخر ربما أكبر و أعمّ (إن لم تكن المشاكل قد وجدت طريقها بعد لهذا الزواج) ...يتحول إلى شيء من التفاهم و الصبر و التغاضي عن الزلاّت، و لكن في نفس الوقت أجد أن هذا يكون مقابل ملل و رتابة تقلل من الشهوة التي مصيرها الزوال بالنهاية.

ما أعنيه هو الحب بتعريفه " الحب " و ليس شهوات و عواطف.

فسرت الماء بالماء.

-1

حينما أحمل قارورة ماء هل أقول لك أنّ ما بداخلها ماء أم جزيئات ناتجة عن تفاعل ذرة من الأكسجين مع ذرتين من الهيدروجين ؟

ما عنيته هو أنك لم توضح كلامك.

ما دخل المثال الذي ذكرت؟

آسف.. ربّما لم تصلك الفكرة..

لكن لم أقصد بالحبّ فوران الشّهوة..

الحبّ بنظري هو الاهتمام بالآخر و جميع تلك الأحاسيس التي تولد فيك رغبة بالبقاء معه.

مع أني لست متدين.. لست عندي مشكلة بالحب بعد الزواج. اي شخص يقدرك ويحبك ستحبه حتى إذا اخذت بعض الوقت... والجمال شئ فاني على أي حال.

لكن ألا تظنّ أنّ فرصة الحبّ بعد الزواج أقل بكثير منها قبل الزّواج ؟

لماذا هي كذلك ... من الممكن أن تكون فرصة الحب بعد الزواج اكثر بما ان العلاقة تصبح حميمية.

الزواج ليس إلا مجرد ورقة لتضمن الحقوق الطرفين، ولأن يقبل المجتمع علاقتك.

الزواج نقطة مفصلية بحياة الشريكين، يمكن تلخيصها بمقولة احمد حلمي (كل الي فات حمادة وكل الي جاي حمادة ثاني خالص) ، كونكما تحبان بعضكم قبل الزواج هذا لا يعني استمراره بعد الزواج ، والعكس.

كونكما تحبان بعضكم قبل الزواج هذا لا يعني استمراره بعد الزواج ، والعكس

نسبة استمراره اكبر بكثير من الحب بعد الزواج.

الحب قبل الزواج وبعده 

الزواج يقتل الحب والمشاعر تماما لعوامل تطول وتطول ولن تنتهي :)

وتبقى صفات الشخص المتزوج و المتزوجة وطباعهما ، فإما أن يتفقان ويكملان المسيرة ، أو تنتهي العلاقة

انا ايضا لا اؤمن بذلك ، قد يكون هناك نوع من المودة و الألفة و التعاطف لكن ليس الحب :|

و ليس

ليس بالضرورة ان يكون هناك حب بين الطرفين لتستمر العلاقة و ليكون الزواج ناجحا ،

اظن ان فكرة الحب قبل الزواج فكرة جيدة بعيدا عن الشرع

شرط ان يكون حبا مبنيا على اسس متينة و ليس حبا شهوانيا فقط

**اعتذر عن الخطأ الذي حصل :)

الحب كأي شيء اخر يحتاج جهدا ليستمر..طبيعي جدا ان يواجه الحب تحديات اكبر بعد الزواج لكن ان كان الطرفان حريصان على ابقاىه عليهما بذل جهد ذلك..اي شجرة لاتروى ولا يهتم بها تموت..

ولنكون واقعيين قليلا الحب قبل الارتباط بمسؤوليات سراب لا يعتد به لانه لم يختبر بعد..ما اسهل ان تنجذب لشخص وتحبه وانت غير مسؤول تجاهه

الحب الحقيقي هو ذلك الذي تنميه حوادث الايام التي يواجهها الشريكان معا .. هو الذي يعكس مدى تقبل كل طرف للاخر بعيوبه وميزاته

اما مادون ذلك فهو اعجاب بصورة جميلة متخيلة

انا اوافقك فانا لا اؤمن بالحب بعد الزواج، بعد الزواج سيكون هناك مودة ورحمة بين الزوجين ( هذا في حال كان كلاهما على قدر من الأخلاق ) ولكن قبل الزواج ليس ضروريا ان يكون هناك حب عاطفي قوي من تجل الزواج، التوافق الفكري والثقافي والاجتماعي يلعب أيضا دورا مهما، وأعتقد أن فكرة الحب قبل الزواج وأن الزواج لا يجب ان يكون إلا بالحب هو نتاج أفكار الفتيات العاطفيات، ولا يكفي الحب وحده من أجل إقامة مؤسسة الزواج فإن افترضنا ان هناك عاشقين تزوجا فقط بسبب الحب فستبرد علاقتهما بمرور الأيام والوقت وسيكتشفان أنهما اقترفا خطأ كبيرا ويمكن ان تشب النزاعات بسبب الاختلاف الثقافي مما يمكنه ان يؤدي الى الطلاق.

لا أقول ان الحب لا يجب ان يكون سببا في الزواج لكن الحب لا يجب ان يكون السبب الوحيد للزواج، التوافق وخصوصا الاحترام المتبادل عامل مهم جدا بين الطرفين بل هو عامل لا يمكن الاستغناء عنه.

اما بالنسبة للحب بعد الزواج فكما قلت وأؤكد أنني لا أؤمن به وهو أيضا كلام الآباء والإخوان المتشددين ليؤثروا على فكر البنت حتى لا ترتبط ولا تتعرف على أحد تحت غطاء الحفاظ على الشرف. ( لا تسيؤوا فهمي فأنا أشجع فقط الارتباط الذي يدخل تحت اطار الحدود - ارتباط شريف )

ايضا اود اضافة برهان بسيط لدحض فكرة الحب بعد الزواج، ان الطرفين بعد الزواج تبرد العلاقة بينهما ويعتاد كل طرف على الآخر ولا يخالط احدهما الآخر خلال فترة لا بأس بها فمن أين يأتي الحب !! إن أتت المودة والرحمة فهذا من حسن اخلاقهما او حسن اخلاق احدهما فقط ، والحب بعد الزواج غالبا ان لم يكن كليا يدخل تحت اطار تشجيع الزواج التقليدي الذي لا احبذه.

لا يوجد حب من الأساس

الحب وهم وطمع في مالدى الغير.

ما ان يتم الوصول اليه يُزهد فيه

و يطمع في آخر