10

قد تحاول الزوجة مساعدة زوجها لكن تفعل العكس..

بعد الاتهامات الأخيرة لأطباء مستشفى كتبت زوجة أحد الأطباء منشور جميل لدعم زوجها: أنه أكثر من مرة يخرج فيها الطبيب مع أسرته للغداء ويأتيه تليفون يجعلهم يأخذون الأكل تيك أواي ويرحلون، وأكثر من مصيف ومؤتمر وسفرية داخل مصر تتقطع بسبب احتياج المستشفى للطبيب وهو يقطع كل ذلك على نفسه وأسرته ويرجع للمستشفى.

الظاهر من المنشور أن الطبيب مخلص لمهنته ومتفاني لكن المنشور وقع في مغالطة "الاحتكام على العاطفة" وهي مغالطة تضغط على المستمعين عاطفياً دون أن تقدم دليل حقيقي على المراد إثباته.

المشكلة الثانية أنه يظهر عدم وجود تنظيم حقيقي للعمل والدليل ظاهر في المنشور للاحتياج للطبيب وهو في المصيف وفي المؤتمر وعلى سفر!!

أي إنسان مع أسرته يأتيه تليفون يضطره أن يقطع الأكل ويترك السفر ويرجع من المؤتمر ويتكرر ذلك لن يكون سعيد ومرتاح في عمله ويتطلب ذلك منه ضبط نفسي مهول حتى يحتفظ بصفائه داخل العمل، فربما لم يكن على الزوجة ذكر هذه التفاصيل..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما تقوله الزوجة يقوي موقف الطبيب في حالة ثبوت كفائته عبر البيانات المعتمدة ، ولا يصلح في حالة معارضته لها .

وأما تنظيم العمل فالانتقاد يحتاج أن يُوجَّه لصاحب المنظومة وليس لترس فيها إلا أن يكون له موقعاً من السلطة ، لا يمكنني لوم عامل متجر يعمل ليل نهار على عدم توفر سلعة لا يريد صاحب المتجر توفيرها .

وأظنك أيضاً وقعت في مغالطة لأن الطبيب الذي يأتيه هاتف للذهاب للمستشفى فإما أن يذهب أو لا يذهب ، فلو ذهب إذاً فالعمل يعاني من خلل في التنظيم والطبيب لن يكون مرتاحاً ويشعر بالضغط النفسي ، ولو لم يذهب إذاً فالطبيب مقصر ويهمل عمله ، فماذا يفعل الطبيب إذاً ؟!

لكن حتى لو كانت المشكلة في النظام يظل للأفراد دور في كيفية التكيف معه أو محاولة تحسينه أو وضع حدود له، وليس فقط اعتبارهم ضحايا بلا أي خيار. اما مغالطة اما يذهب أو لا يذهب فهي تبسيط زائد . فغالبًا توجد حلول وسط، مثل تحديد نظام نوبات واضح من البداية، أو توزيع المهام بين الفريق، أو الاتفاق على آلية طوارئ لا تضع فردًا واحدًا تحت ضغط دائم. لذلك المشكلة ليست في خيارين حادين، بل في إدارة النظام نفسه وكيفية تعامل الأفراد معه بوعي.

مغالطة أن يذهب أو لا يذهب تبسيط بالفعل لأن الطبيب قد يكون كفاءة عالية لا يصلح استبداله وقد يكون تخصصه نادر وقد تكون ظروف طوارئ وحوادث ، وكل هذه الاحتمالات لم يتم طرحها وتؤدي لنتيجة واحدة وهو أن يتم استدعاء هذا الطبيب بالذات .

وأيضاً كل ما تقوليه يحتاج أن يُوجَّه لمن له تحكم في منظومة العمل .

أنا واقعي وأتكلم من موقع الطبيب أو الموظف في بيئة العمل ، في بيئات العمل عندنا الاستغناء عن التروس السهل ، والموظف الذي لا يطيع يتم استبداله .

صديقي كان يعمل في شركة محمول شهيرة براتب كبير والشرط أنه يتم استدعائه في حالة الخلل في الشبكة في أي ساعة من ليل أو نهار ، لو رفضت فلا تقبل الوظيفة وغيرك سيعمل مكانك . انتهى الأمر .

نعم ولكن في حالة صديقك كان الأمر متفقا عليه قبل توقيع العقد فلو لم يتم إعلام الطبيب بطبيعة الاتصالات المفاجئة فلا يحق لهم استدعاؤه في أيام عطلته لأن من المفترض أن يتناوب الأطباء ويحظوا بالقدر الكافي من الراحة والاسترخاء ومن حقه الاعتراض على المنظومة إن لم يكن ذلك اتفاقهم من البداية

Admim_Moro أضف ردا

نعم ، أنت محق كان الاتفاق منذ البداية ولكن يبقى أصل النقطة موجود ، الموظف سهل الاستبدال وطابور الانتظار طويل ، والعمل الذي لا تقبله سيقبله غيرك وبراتب أقل دون أن يشتكي ، مالم يكن تخصصك نادر أو مطلوب بشدة أو كنت ذا كفاءة متميزة أو لك موقع من السلطة فسيسهل الاستغناء عنك في كثير من بيئات العمل عندنا .

مبرمج محترف أو طبيب متمكن أو غيرهما يمكنه أن يجبر الآخرين على احترام حقوقه ، طبيب مقيم صغير في مستشفى عادي أو موظف أو محاسب أو عامل يسهل الاستغناء عنهم لأن الطوابير في الخارج كثيرة . أنا أتكلم عن مصر ومثيلاتها بالخصوص .

لا اعتقد ان الجمهور اغلبه يمتلك العقليه النقدية التي يستخرج بها استنتاجات كهذه من الكلام - رغم انه خطا المنظومة - ولكن غالبا سينقسم الناس بين متعاطف ومكذب ولن ينتقد الكثيرين الموضوع نفسه .

أحيانا التعبيرات العفوية تكون أكثر صدقا وتأثيرا من صياغة رد مثالي خال من الثغرات فحين ذكرت الزوجة ما ذكرته كانت تريد فقط أن تبين كيف أن زوجها متفان في عمله وكيف يقدر رسالته السامية ويؤثرها على نفسه وأهل بيته وأوقات راحته وربما يكون كلامها أظهر فعلا بعض المشاكل الإدارية أو الضغط النفسي الذي أشرت إليه لكنه في النهاية لامس فينا شيئا لأنه حقيقي وجعلنا نتعاطف معه ومع إخلاصه دون أي تكلف أو اصطناع

والدليل ظاهر في المنشور للاحتياج للطبيب وهو في المصيف وفي المؤتمر وعلى سفر!!

ليس لهذه الدرجة. هذا هو المعروف عن هذه المهنة خصوصًا في الاختصاصات التي تتطلب التواجد المفاجئ كالنساء والتوليد مثلا. وأحيانا يكون الطبيب مطلوبا بالاسم لكفاءته وخبرته الشديدة رغم وجود غيره يسد مكانه.

لا أرى في كلامها أى مشكلة ، هى تقول إن زوجها حين يتم تخييره بين العمل و الراحة يختار العمل . هي تبيين تضحيات زوجها . ليس عليها أن تقدم أدلة في منشور .

لا يوجد مشكلة في كلامها بالعكس كلامها معناه أن زوجها متفان في العمل ويفضل العمل على بيته وهي تقدر ذلك وتدعمه إذا لا يوجد ضغط أسري مثلاً من الممكن أن يؤثر عليه.

Esraashaaban129 أضف ردا

أرى أن كلام الزوجة كان طبيعي جداً في سياق الدفاع عن زوجها فهي كانت تحاول أن توضح للناس حجم الضغط والتضحيات التي يمر بها، هي أرادت أن تقول إن زوجها شخص لا يتعامل مع مهنته كأنها مجرد وقت ينتهي بانتهاء ساعات العمل بل إنه عندما يكون هناك احتياج حقيقي يترك ما بيده ويعود للمستشفى فالأمر بالنسبة لها كان دليلًا على إنسانيته والتزامه تجاه المرضى

انی ماادری نظام مصر لکن النظام عندنا : فی المشتسفی یکون المریض مسجل باسم الطبیب یکون متخصص فی عمله و مع ذالك یقوم بفحصه اشخاص کثر من الطلاب و الممرضین و اطباء غیر متخصصین لان الطب یحتاج سنوات دراسه لهذه لیس کل الاطباء یعانون من هذه المشکله لکن المتخصص فی عمله یکون هو المسئول و الاستاذ

الزوجة تصرفت بعفوية وهي تدافع عن زوجها بطريقة انه مخلص في عمله على حساب راحته، العفوية في بعض الاحيان تسبب مشاكل من نوع آخر، واييدك في تنظيم الوقت فهناك مهن يستغل صاحبها بعمل لا ينتهي ولكن التنظيم القانوني لذلك يجعل كل شيؤ في مكانه.