كثرة شكوى الشاب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكن إذا لم يتحدث الرجل إلى زوجته وإذا لم تشاركه همومه فمن سيفعل ذلك؟ ربما لهذا السبب يترك البعض زوجاتهم ويقوموا بالبحث عن أخرى تتحمله وتسانده وتدعمه حتى ولو بالكلام.

الرجل كائن حي له مشاعر وعواطف ويواجه مشكلات مثله مثل المرأة، والفكرة التي يصدرها المجتمع عن أن الرجل صلب ولا يبكي فكرة مؤذية، والكبت يؤدي لمشاكل نفسية وجسدية كبيرة.

الرجل كائن حي له مشاعر وعواطف ويواجه مشكلات مثله مثل المرأة، والفكرة التي يصدرها المجتمع عن أن الرجل صلب ولا يبكي فكرة مؤذية، والكبت يؤدي لمشاكل نفسية وجسدية كبيرة.

ظلت الأصوات الحديثة تقول ذلك وتشجع الرجل على التعبير عن عواطفه وعندما فعل ذلك فعلاً ظهرت مشكلة ذلك وهي المشكلة الحقيقية المطروحة بالمساهمة أن الرجل يجب أن يكون مصدر الأمان والصلابة وليس مصدر الشكوى كالفتيات الصغيرات، الأنثى تنفر من الرجل المتباكي حتى لو لم يبك فعلياً لكن عندما يكون كثير النواح والشكوى تنفر امرأته منه وهذا طبيعي، فلا يجب تشجيع الرجال على البكاء لأن النتيجة لن تعجب النساء أولاً :)

ليس كل النساء ، العلاقات الصحيةالمتوازنة تقوم على الصراحة العاطفية لا الكتمان. هناك فقط خلط بين التعبير عن المشاعر و“النواح المستمر”.

و العلاقات لا تُبنى ابدا على تلبية توقعات نمطية، بل على التفاهم، النساء الناضجات يقدّرن الرجل القادر على التعبير بصدق دون أن يفقد توازنه.

برأيي الموضوع يتعلق بتغير طبيعة العلاقة نفسها اليوم أصبحت فيها تقارب أكثر بين الرجل والمرأة وكسر لحدود كثيرة كان يضعها المجتمع وتشارك بكل شيء حتى المصاريف عكس الماضي كانت لا تجرؤ المرأة على التحدث ونقاش الرجل الآن يتحدثون بإستمرار ويخرجون معًا

أعتقد أن الأمر يحتاج للتوازن فقط مثله مثل أي شيء في الحياة، فالرجل الكتوم الذي لا يعبر عن أي مشاعر ولا يحكي لشريكته أي شيء يمر به سيشعرها أنها ليست في علاقة أصلا أو أنه يخفي عنها شيء، وأيضا من يشكو طوال اليوم ويحكي كل مشاكله سينفر شريكته منه ويجعلها تشعر أنه غير قادر على مواجهة أي شيء يمر به وحده

وإذا لم يشاركها همومه ، تقول إنه يقصيها عن حياته و أنه مبتعد عنها عاطفياً ، فالرجل مهموم وإذا سألته عن السبب ماذا عليه أن يفعل ؟ يقول لاشئ ؟ كل شيء بخير ؟

الشباب اليوم يميلون للفضفضة لأن الضغوط النفسية أكبر، ومساحة التعبير أصبحت أسهل، لكن المشكلة تبدأ لما تتحول العلاقة إلى صندوق شكاوى يومي. المرأة تحتاج شريكًا يمنحها شعور الأمان، لا شريكًا يحمّلها كل إحباطاته. المبالغة في التذمر تهز صورة الرجل وتستنزف مشاعر الطرفين، لأن كثرة السلبية تقتل الجاذبية وتُشعر المرأة بأنها وحدها من يتحمل العبء. المشاركة مطلوبة، لكن بقدر… والرجل الناضج يعرف متى يشارك مشاعره، ومتى يقف بثبات ليحمي العلاقة من ثقل يومه.

ولأن الميزان لازم يكون منصف… في رسالة مهمة للمرأة أيضًا:

المبالغة في الدراما، وتضخيم كل موقف، وتحويل كل خلاف بسيط إلى أزمة وجودية ده بيهلك العلاقة زي ما التذمر الزائد يهلكها. الشريك مش مطالب يتحمل موجات مشاعر غير منضبطة كل يوم، ولا يعيش في حالة طوارئ عاطفية مستمرة.

المشاعر جزء جميل من العلاقة، لكن لما تتحول لدراما يومية، بتسحب طاقة الطرفين وتكسر الإحساس بالأمان. النضج إن المرأة تعرف تفرّق بين التعبير الصحي وبين الانفعال الزائد، بين الفضفضة وبين تحميل الشريك فوق طاقته.

العلاقة السوية محتاجة رجل ما يغرقش في الشكوى… وامرأة ما تغرقش في الدراما.

التوازن هو اللي يحافظ على الحب حيًا وقويًا.

لا لشريك يلقي بكل إحباطاته عليها ويحول العلاقة إلى جلسة تفريغ طاقة سلبية

الفضفضة والمشاركة تختلف تماما عن بث الطاقة السلبية وهي سيئة من الطرفين ، وسواء الرجل او المرأة يجب ام يشعر كلاهما بان هناك من يسمعه ويتعاطف معه ويسمعه .

أرى أن المشكلة ليست في “الفضفضة” نفسها، بل في طريقة وحدود استخدامها. التعبير عن المشاعر طبيعي ومهم، لكن تحويل الشريك إلى منفذ دائم للشكوى قد يرهق العلاقة. التوازن هو الأساس: نشارك ما بداخلنا بوعي، ونحافظ في نفس الوقت على مسؤوليتنا في التعامل مع ضغوطنا دون تحميل الطرف الآخر كل شيء.


أفكار

مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.

96.2 ألف متابع