في أوراقي القديمة، كتبت جملة كانت تثقل كاهلي لفترة طويلة
"لأني تخطيت مرحلة عصيان العباد وعصيت الخالق"
في تلك اللحظة، كنت أظن أن الانكسار هو النهاية، وأن الأخطاء التي ارتكبتها في الماضي هي قيود ستبقيني مكبلاً للأبد.
لكني أدركت اليوم أن الصدق في مواجهة هذا الندم هو أول خطوات "التعافي الرقمي" والسلوكي. نحن ننتكس، نضعف، وربما نتكاسل عن ركض الفجر أو الصلاة في وقتها، لكن الفرق اليوم هو أننا لم نعد نكذب على أنفسنا.
الاعتراف بالخطأ ليس ضعفاً، بل هو القوة التي تمنحنا "الحصانة" لرفض مغريات زائفة قد تظهر في طريقنا، حتى لو كانت مغلفة بعروض مالية جذابة. اليوم، أنا أرتدي ملابس التمرين لا لكي أركض فقط، بل لكي أذكر نفسي بأنني في حالة "استعداد دائم" لبناء نسخة أفضل
السؤال الذي أطرحه عليكم في مجتمع حاسوب: كيف تحولون لحظات الندم في حياتكم إلى دافع للإنجاز بدلاً من الغرق في اليأس
التعليقات