أوقات كتير بنفتكر مدرسين علمونا زمان نصيجة ، كلمه حلوه ، معلومه عرفتها و جات نفسها في الإمتحان أتذكر مدرسي رحمه لله حينما رآني مرات عديدة حزينه ، كئيبه كان بيقول جمله ( اضحكي وشك هيعجز و تكبري بسرعه) تراها جمله عاديه لكنها في وقات كتير كانت تطيب خاطري او تنبهني أنه الدنيا مش مستهله لله يرحمه كان أستاذ لديه خبره و معرفة و كلمات تأتي في وقتها تطيب الخاطر .
كان نفسي أدخل كليه طِبيه و مازال هذا حلمي رغم اني دخلت كليه تربيه لكن أكيد ربنا اختار الكليه (ل في يوم من الأيام ما كنتش اتوقع أدخلها) علشان اسيب أثر في كل طالب أعلمه ، أعرفه معلومه كانت صعبه و سهلتها عليه.
افتكر كده مدرس كان بيعاملك بشكل كويس كان بيسهل الأمور عليكي ، و مدرس تاني مش عاوز تفتكره أصلا مش عاوز تقول ل طالب روح عنده مدرس كويس ربنا يجعلنا أثر كويس في ذاكره كل من حولنا.
الشاهد سيب أثرك في الدنيا علشان لما تفارق الدنيا و تروح ل دار الحق توصلك دعوه الله يرحمه بدل ما توصل ربنا ما يرحمه صدقيني وقتها هتفرق قوي معاك لانك هتكون محتاج كل دعوه.
التعليقات
سبحان الله ان الأثر أحيانًا يُصنع بلا قصد. كثير من المدرسين لا يعرفون أنهم غيّروا حياة أحد، كلمة عابرة تظل عالقة سنوات كثلما فعلت معي المدرسة التي شجعتني على الكتابة بكلمة.
وربما لهذا لم يكن دخولك كلية التربية مصادفة فالأثر . وكما قلتِ، الدعوة الصادقة التي تأتيك لأنك كنتِ رحيمة، قد تكون أثقل وزنًا من أي إنجاز آخر.
ترك الأثر الطيب يبدأ بالأشياء البسيطة: ابتسامة صادقة، كلمة دعم، استماع حقيقي. كل لقاء صغير يحمل فرصة لنزرع في نفوس الآخرين شعورًا بالاحترام والدفء، فتظل ذكرياتنا معهم مشرقة حتى بعد الفراق.أتذكر موقف حصل معى حين تعطلت سيارتى وجاء شخص وقف معى لم يكن يعرفنى وكان معى والدى ووالدتى وأخذ يبحث هنا وهناك ليساعدننا و نصلح العطل الى فى السيارة حتى اننى ظننت انه يعرفى والدى ولكنه كان فقط يساعدنا لوجه الله من دون اى شىء
أنا أيضًا شهدت على شيء مثل ذلك في شخص عزيز علي ورأيت أثره في الناس عن قرب، ولأنه كان قريبًا مني رأيته كإنسان عادي يخطئ ويصيب، فاقتَنعت أن ترك الأثر الطيب لا يتطلب التجرد من بشريتنا أو أن نكون ملائكة لا نخطئ، بل يكفي ألا نحمل في قلوبنا شرًا وأن نسعى لأن يكون الخير هو الغالب فينا والأكثر، وألا نؤذي أحدًا عمدًا.
الشخص الطيب بطبيعته دون تصنع سيترك أثره الطيب في نفوس وقلوب من يتعامل معهم، وليس بالضرورة لأن يكون الشخص طيبًا أن يكون ملاكًا أو ألا يخطئ أبدًا، فنحن في النهاية بشر ومن الوارد أن يتعصب الشخص الطيب أو يقول أو يفعل شيئًا سيئًا في لحظة غضب أو انفعال مثلًا، لكن الفارق بينه وبين الشخص السيء هو أنه سيحاول تدارك غلطه والتأسف أو تطيب خاطر من أذاه وقت غضبه أو بدون قصد.
الشخص الطيب بطبيعته دون تصنع سيترك أثره الطيب في نفوس وقلوب من يتعامل معهم، وليس بالضرورة لأن يكون الشخص طيبًا أن يكون ملاكًا أو ألا يخطئ أبدًا، فنحن في النهاية بشر ومن الوارد أن يتعصب الشخص الطيب أو يقول أو يفعل شيئًا سيئًا في لحظة غضب أو انفعال مثلًا، لكن الفارق بينه وبين الشخص السيء هو أنه سيحاول تدارك غلطه والتأسف أو تطيب خاطر من أذاه وقت غضبه أو بدون قصد.