لماذا نُظهر ما نخفيه؟

  • nbdtfkr

أحيانًا نجد أنفسنا نميل لإظهار جزء مما مررنا به…

مع اننا لسناممن يسعون لرأي الآخرين، ومع ذلك نضع عبارة، حالة، أو ريلز … وكأننا نترك أثرًا صغيرًا يقول: لسنا كما نبدو تمامًا .

أو:"ترى اللي تشوفونه مو كل الحقيقة."

ليس بحثًا عن التعاطف.

ربما لأن الإنسان بطبعه يحتاج أن يُرى، ولو بقدر خفيف.

وربما لأن التعبير لو كان غير مباشر—يخفف شيئًا ما في الداخل.

لماذا قد نشعر أحياناً وليس دائماً بهذا الشيء مع اننا نصف أنفسنا غالباً بأننا لا نبحث عن رأي الآخرين عنا أو كيف مررنا لنبدوا أقوياء؟اليس هذا يضايقنا كأشخاص هكذا طبعة فلماذا؟

او الذين ينشرون عبارات تعبر عن مشاعرهم أو شخصياتهم ناهيك عن الذين ينشرون كل تفاصيل حياتهم.

فمارأيكم هل لأننا أصبحنا في زمن الكثيرون عايشين ع الريلزات و الصفحات ...؟

أم اننا أصبحنا أقل ثقة في أنفسنا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

برأيي بسبب أننا أصبحنا أكثر وحدة حتى لو كنا وسط الناس كثير من مشاعرنا وأفكارنا نبقيها لأنفسنا. نشر عبارة أو حالة أو ريلز صغير يجعلنا نشعر أننا موجودون وأن هناك من يمكن أن يقرأنا أو يسمعنا. هذا ليس ضعف ولا بحث عن تعاطف لكنه طريقة طبيعية لنظهر جزء من ما نشعر به مجرد التعبير بطريقة بسيطة يخفف عنا ويجعلنا نشعر أننا لسنا وحدنا حتى لو كان على الإنترنت فقط.

أوافقك الرأي ولكن ألا ترين أنّ الأكثر رقياً وأقصد برقي رقي الوعي قليلاً ما يشاركون شيئاً عن حياتهم أو لايشاركون شيء وكأنهم يقولون هذه حياتنا ولا تعني أحد .وبمنظوري حقيقتاً فأنا أنظر لهولاء الناس بكل إحترام بعكس الذين يتشاركون مشاعرهم بين الحين والآخر ع الصفحات (أقصد بالصفحات ليست المنصات التي نحب نشارك رأينا أو مشاعرنا بكل أريحية وإنما هي صفحات الواتس أو التيلجرام ووو... كمعاريف دائرتك ).

لا أعلم بالضبط، لكن أظن أن الأمر مرتبط بالفراغ إلى حد كبير، فهناك أشخاص جزء كبير من حياتهم فارغ، فيبحثون عن أي شيء يملأه، سواء كان نشر عبارات، حالات أو ريلزات تعكس مشاعرهم أو أفكارهم.

أتذكر نفسي في مرحلة الثانوية كنت أنشر أشياء على مواقع التواصل الاجتماعي كل فترة، أما الآن ومع تراكم مهام الدراسة والعمل والمسؤوليات الأسرية، أصبح هذا النشاط شبه معدوم لأن حياتي أصبحت مشغولة بما يفيد ويمتليء، فلا يبقى مكان للفراغ الذي كان يدفعني للنشر.

لقد خضت التجربة بالعكس تمامًا، لقد كنت انشر اشياء كثية جدًا في مرحلة الثانوية وكانت حياتي مشغولة بالكثير من الأشياء وكان لدي الكثير من الاصدقاء لذا لم يكن هناك اي فراغ، والآن لا انشر اي شيئ، صحيح اني لازلت مشغولة للغاية ولكن الاختلاف هو الاصدقاء فمن كنت اتشجع بهم لم يعودوا موجودين

الخلاصة في الامر ان ليس كل من ينشر عن حياته لديه جزء فارغ بل قد يكون مشغول للغاية ولكن يريد توثيق هذا

ولكن أرى هذا بمنظور آخر وليس له علاقة بالأصدقاء فنحن نفس الأشخاص الذين كنا عليهم سابقاً ولكن بإختلاف الوعي .

بالنسبة لي له علاقة كبيرة، ف انا لا انشر اي شيئ في العموم، ولكن في اللحظة التي اجتمع بها مع اصدقائي تبدأ فقرة نشر الصور والفيديوهات المختلفة والكثير من الانشطة، لذلك هذا لا علاقة له بإختلاف الوعي بل إختلاف المكان والمجتمع، ف الجميع يعود الى نفسه الصغيرة حين يقابل احدًا من اوقات الماضي، والكثير من الناس تفقد بهجتها لعدم تواجدها في المكان الصحيح

ayaavo أضف ردا

لا أري أنه عند نشر صورة أو جملة أن هذا يبحث عن رأي الاخر هذه مشاركة كوننا بشر وخلقنا لكي نعيش ونندمج مع الاخرين، أما البحث عن أراء الأخرين يأتي في تصرفات أخرى غير التعبير عن الذات.

ألا ترين انّ البعض يصفون أنفسهم بجمل أو حتى فيديوهات بشكل مبالغ ،فماذا يعني ذلك ؟

فمايميز أولئك الذين لا ينشرون عن أنفسهم شي عن أؤلئك الذين ينشرون كل شي عن مشاعرهم ولحظاتهم ؟

لا شيء يميز أحد عن أحد سوى أننا مختلفين ولكل منا طرق يعبر بها حتى لو هي في نظرنا مبالغ فيها

nbdtfkr أضف ردا

أتفق،ولكن الذي لفت انتباهي "ألا ترين مثلاً في دائرتك أن الناس الأكثر وعي قليلاً ما ينشرون عن أي شيء يخصهم .