كم نفتقد شغفنا

حين يختفي الشغف بالعيش، يصبح كل شيء أسود في عيني الإنسان، مهما بدا عظيمًا وجميلًا.

فمن فقد شغفه، يغدو كالميت الذي يبحث عن قبرٍ يضمه وسط زحام الحياة.

هو لا يريد أن يفكر في الموت الذي ربما تمناه، ولا في الحياة التي اشتهى دفئها يومًا، ولا يقبل فكرة أن يكون مجهولًا فاقد المعنى.

إنه جسد بلا روح، يمضي كظلٍ بين الأحياء.

فمن يعيد إلى هذا الجسد روحه؟

ومن يوقظ في داخله تلك الشرارة التي خمدت لأسبابٍ لا يعلمها؟

هل ضاعت هنا، أم تلاشت مع غيوم النسيان؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حتى لو فقد الإنسان حماسه للحياة لفترة لا يعني أن كل شيء انتهى. أحيانًا يحتاج فقط إلى قليل من الراحة أو التفكير ليجد ما يفرح قلبه من جديد. الشرارة لم تمت، ربما خفتت بسبب التعب أو خيبات الأمل. لقاء صديق، تجربة جديدة، أو هدف بسيط قد يعيد له شعور الحياة. المهم ألا نستسلم لليأس، حتى في أصعب الأوقات، يمكن لشيء صغير أن يضيء الطريق ويعيد الفرح إلى قلبه.

هناك من لا يجد ذلك الضوء وعندما ياتى هذا الأمل يكون الوقت قد فات فى أغلب الأوقات فليست كل الأشخاص مثل بعضهم

فعلاً فقدان الشغف يجعل الحياة باهتة لكن ربما لا يكون دائمًا شيئ سلبي كما نتصور أحيانًا غياب الشغف لحظة توقف ضرورية تدفعنا لإعادة النظر في مسارنا لنسأل أنفسنا هل ما نعيشه حقًا ما نريده؟ فربما غياب الشغف هو ما يجعلنا نكتشف شغف جديد ومعنى أعمق للحياة

تذكرت عندما قرأت كلامك ابيات من الشعر كنت كتبته بالعامية من فترة كانت صعبة من حياتي لكن الان عندما أقره اقول لماذا كنت بكل هذا القسوة في تعبيري لأنه الحمد لدي الكثير من النعم كنت أقول يشوفوني رايح جي يقولوا ده حي و الدنيا أكل وشرب ومفيش مجال للقرب من روحي يا ريحة الجثة ما تفوحي وللأمانة كانت مبالغة مني في التعبير وكتبت اشياء مثلها لكن بعتبره تفريغ طاقة سلبية بالكتابة