سقوط العقل من الأبعاد العليا إلى السجن الثالث

هذه تكمله للتيك النظريه السابقه وشرح مفصل

1. أصل الإنسان:

كان الإنسان في بُعد علوي، يمتلك معرفة عظيمة، ودليل ذلك تعليم الله لآدم "الأسماء كلها".

نزل إلى البعد الثالث بسبب عقوبة (أكل آدم من الشجرة).

في هذا البعد، فقدنا الذاكرة الكاملة عن الأبعاد العليا، وأصبحنا "محجوزين فكريًا".

---

2. الأبعاد كنظام وجود:

كل بُعد يحتوي خصائص ووعيًا أعقد من الذي قبله.

الانتقال من بُعد إلى آخر يشبه فكّ سجن، وتوسيع الزوايا، والاقتراب من الحقيقة.

الزمن جزء من البعد الرابع، لكن في الأبعاد العليا، الزمن لا ينتهي أو يتوقف، وقد يُستبدل بالخلود.

---

3. المعرفة الوراثية:

عقولنا تَخرج نظريات عن الأبعاد لأننا ورثنا جذور الوعي من آدم.

هذه النظريات ليست عبثية بل ذكريات ضبابية من الحقيقة العليا.

---

4. الموت والعودة:

لا يمكننا العودة للأبعاد العليا بالجسد، لأنه "دنيوي".

الموت هو البوابة، ولكن بشرط: النجاح في الاختبار.

بعد الموت، نعود بشكل روحي إلى البعد الأعلى، وقد نفهم كل ما فقدناه.

---

5. الله والأبعاد:

الله فوق كل الأبعاد، لكنه محيط بها جميعًا.

لا ينزل إلى البعد الثالث، لأن نزوله قد يتسبب بتدميره، لعجز البُعد عن تحمّل وجوده الكامل.

الله موجود في كل زمان ومكان، لكنه ليس مقيّدًا بأي بُعد.

---

6. الوعي وتدرّج الفهم:

يشبه الأمر تسلقًا فكريًا: البعد الأول كخط، ثم الثاني كمساحة، والثالث كجسم، والرابع كزمن، والخامس كإرادة، وهكذا...

كلما ارتفع البُعد، اتّسعت الزوايا، وانكشف ما كان مخفيًا.