نظرية الاقنعة

ربما اثار عنواني فضولكم .... اليكم ما اعنيه .. ...

اعتقد ان لكل شخص منا اقنعة يرتديها دائما ... لا يظهر ابدا كما هو .... ربما خوفا من عدم التقبل او عدم رغبة في اظهار ضعفه البشري ... هناك الكثير من الاسباب لذلك ...

اليكم مثالا لما اعنيه ... مثلا انا بطبيعتي و بدون اقنعتي شخص فضولي ثرثار يبحث عن اي فكرة ليصدع رؤوس من حوله بها ويناقشها الى ان يسأم من الحديث عنها .... شخص لا يحب اظهار المشاعر للناس ولديه كبرياء حاد غير مبرر احيانا .... وايضا لديه الكثير من الأفكار الغريبة .... الان لو سألتم احدا عني لقال اني شخص قاسي القلب وبارد ومتكبر .... اسألوا شخصا غيره ليقول اني طيبة ومتواضعة و لطيفة.... وشخص اخر يقول اني جادة ولا اعرف معنى الاستمتاع بالحياة .... كل هذه التناقضات ! أتدرون لماذا ؟ لاني اتعامل مع كل شخص بطريقة مختلفة .... واعتقد ان الجميع كذلك ... كل شخص نتعامل معه باسلوب مختلف ... نرتدي القناع المناسب لكل شخص ...لا يخلع المرء اقنعته حتى امام المقربين .... الا ان كان مقربا جدا جدا ....

السؤال الان لماذا نفعل ذلك ؟! .... وهل هذا بنظركم ايجابي ام سلبي ؟ ... اترك الاجابة لكم .

اخبروني هل الجميع هكذا ام انا مصابة بانفصام الشخصية ولا ادري ؟! 🙂

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ارتداء القناع ليس دوماً يعبر عن نفاق، فأحياناً هو طريقة للبقاء أو وسيلة نختبر بها الأمان في عالم لا يرحم العفوية ولا يحتمل هشاشتنا.

نُخفي الفضول كي لا نوصف بالإلحاح، نُخفي الطيبة كي لا يُستغل، ونخفي الحزن كي لا نصبح عبئاً.

وصدقًا، التناقضات التي ذكرتِها ليست انفصاماً في الشخصية، لكن يمكن القول أنه انعكاس طبيعي لتعدد الأدوار التي نؤديها في حياة الآخرين.

نحن لسنا نسخة واحدة، بل عدة نسخ من أنفسنا والانطباعات، ننعكس بشكل مختلف في أعين كل من يقابلنا.

وفي النهاية، ليس الغريب أن نرتدي الأقنعة، لكن أن ننسى وجهنا الحقيقي تحتها.

لهذا احب المشاركات الالكترونية والمجتمعات الالكترونية ... لاني اكون انا بها ... مجردة من الاقنعة وفي اشد حالاتي راحة ...

انت محق ... قد ينسى المرء نفسه تحت اقنعة لا تنتهي ....

لكني على الاقل اعرف اني لا اضيع عن نفسي .... ابقى انا امامي ... لا اتغير .... .

على الاقل لست مصابة بانفصام شخصية وهذا جيد 😅

هذا طبيعي تماما، سمعت منذ فترة بودكاست لطبيب نفسي يرد فيه على سؤل "كيف أعرف إذا ما كنت في علاقة صحية مع زوجتي أم لا ؟" فرد عليه الطبيب قائلا "أبسط الطرق التي نقيس بها جودة علاقاتنا مع المقربين هي مدى كوننا على طبيعتنا في هذه العلاقة، هل تشعر فيها بأنك على حقيقتك تماما أم ترتدي قناعا ما"

لذا فلا بأس في ارتداء الأقنعة، بالنسبة لي هناك قناع العمل وهناك قناع الأقارب وهناك قناع الزملاء، ولكن بلا شك فإني أخلع جميع أقنعتي أمام زوجتي وأصدقائي، وهو ما أراه طبيعي الحمد لله.

كنت أناقش أحد اصدقائي في هذا الموضوع منذ فترة لأنني كنت اشعر أن هذا ليس طبيعيا وأنني من المفترض أن يكون لدي شخصية محددة بصفات معينة ولا أتغير تبعا لكل شخصية، لكن صديقي أخبرني أن هذا طبيعي بل هو من الذكاء العاطفي، حيث ان معرفة كيفية التعامل مع كل شخص حسبا لشخصيته وطباعه هو مهارة مهمة ولا يمتلكها الجميع

في الحقيقة أنا أتفق مع صديقك.

وجميعنا نلبس أقنعة في الواقع، هل طريقة حديثك مع صديقك المقرب، مثل حديثك مع مديرك.

مع صديقك تلبس قناع الشخص المرح، ومع مديرك تلبس قناع الشخص الجاد والذكي والمجتهد.

لذا ربما لدينا طبيعة واحدة بداخلنا كما ذكرت، لكننا نصدر أقنعة مختلفة للمجتمع.

.. لست وحدي اذا ... ربما ساكتب كتابا في يوم ما وسأسميه نظرية الاقنعة اتحدث به جيدا عن الموضوع ... لكن ساتعمق في دراسة هذا الموضوع جيدا في البداية فما لدي من معلومات قليل الى الان .... اعتقد اني مهتمة تماما بالسلوك البشري واجد متعة في دراسته .

في زماننه هاذا يجب ان نعامل الناس كلاً على مقدار تعاامله معنا فنعامل الطيب بلطيب والسيئ بلعفو والصفح وعدم اعادته الى مكانته السابقه حتى وان كان اولي قربه واما بخصوص انكي تخلقين قصص وتثرثرين كثيرا فهاذا جيد عمل رائع كونك تكوني انسانه اجتماعيه تحب مشاركه الحديث مع الكثير وفي هاذا الزمن الانترنت سحق للاسف الحوار والتكلم مع البعض في الجلسات الطويله والسهرات مع كل الاسف اصبح الانسان همه الوحيد الانترنت والتصفح ااوكد لكي انكي انسانه رائعه تحياتي لكي