هذا الاسم الذي اطلقهُ امين معلوف اللبناني الأصل، الفرنسي الإقامة على كتابه القيّم في باب فلسفة الانتماء...
ينطلق معلوف من أساس يُقررهُ في البداية وهو لابدَّ لنا أن نركُن إلى الاقتناع بمبدأ الهويات المُركبة…
والهوية تعني المُشاركة العاطفية والإحساس بالانتماء العميق لجماعة او فكرة تجمعُ جماعة…لكن اذا حدث وتلبّست الروح القَبلية احد هذهِ الهويات فهذا انحراف يؤدي الى صراعات حسب قول معلوف
ثم يؤصل معلوف لقاعدة مُهمة وهي إن الهوية المُركبة هي ظاهرة سياقية وتخضع للتراتُبية، فالسياق هو الذي يُحدد هوية الفرد منّا…
بهذا فإن معلوف يرفض ما يميلُ اليهِ بعضُ مثقفينا الحاليين سواء الذي يُرّكزون على هوية واحدة ويكبتون الهويات الأخرى او الذين يقولون بالعولمة ممن يسعون إلى محو كل الهويات… ويُبين أن لا مُلازمة بين تمييع ثوابت هوية مُعينة عند الانتماء لهوية مُشتركة
أقول: اصاب معلوف في كتابهِ هذا وفي تأصيلهِ لهذهِ الفكرة الفذّة، ايمانُ الفردِ بأن هناك هوية مُركبة وانتماءهِ لها أمر سليم يؤسس للتسامح...
وسبب طرحي لفكرة معلوف هذهِ هو حضوري في مقهى شعبي من أجل مشاهدة المُباراة الافتتاحية لكأس العالم بين قطر والإكوادور، كان أغلب الحاضرين عليهم سِمات " التجبجب" من تشجيع قطر في هذهِ المُباراة... كنتُ متأكدًا حينها بأن الجزء العربي ضمن هويتهم المُركبة كان البارز في نفوسهم في ذلك الوقت وضمن ذلك السياق لكن يخشون من إشهارهِ أو أقول هم لا يستطيعون ذلك فإنّ التَرِكة ثقيلة على العراقيين....
2022-11-22
التعليقات